فيديو.. دبلوماسي سابق: الإرهاب كسب أراضي جديدة بعد 11 سبتمبر

فيديو.. دبلوماسي سابق: الإرهاب كسب أراضي جديدة بعد 11 سبتمبر
الأربعاء, 11 سبتمبر 2019 13:58
خاص الوفد

قال السفير على حفني، نائب وزير الخارجية الأسبق، إن أحداث 11 سبتمبر ذكرى أليمة، موضحًا أن آلاف الأرواح أذهقت دون ارتكاب ذنب، وهذا يؤكد أن الإرهاب يُطال الجميع حتى الولايات المتحدة الأمريكية، وما شهدناه بعد ذلك هو شيطنة السياسة الخارجية الأمريكية، من الاعتداء على أفغانستان وغزو العراق، بالإضافة إلى الفوضى العارمة التى انتابت منطقة ممتدة من وسط آسيا حتى شمال أفريقيا، مرورًا بالشرق الأوسط والشرق الأفريقي.

وأضاف "حفني" خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الأربعاء، أن هناك بطشًا وانتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة وهي مبادئ استقرت منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، لنجد تدخلات فى الشئون الداخلية لدول وانتهاك سيادات والاتجاه إلى تقسيم الدول، بالإضافة إلى أطماع توسعية شرقًا وغرًبا، وآخر هذه المشاهد ما سمعناه من رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس، أنه فى حالة فوزه فى الانتخابات القادمة سوف يضم تحت سيادة إسرائيل بعض الأراضى الفلسطينية المحتلة فى الضفة الغربية.

وتابع نائب وزير الخارجية الأسبق، أن هناك مناخًا جديدًا نشهده بعد أحداث 11 سبتمبر، وهو أن الإرهاب كسب أراضي جديدة وأصبح أقوى، مشيرًا أن الأمر ليس مستقر فقط على تنظيم القاعدة، إلى جانب ذلك طبقًا لبعض الأرقام هناك أكثر من مائتي ألف عنصر "ضالع" سواء بشكل مباشر أو غير مباشر فى النشاط الإرهابي، بالإضافة إلى ظاهرة الميلشيات المدججة بالأسلحة الثقيلة.

وذكر أن منطقة الجنوب فى القارة الأفريقية هي التى سلمت من الإرهاب، إنما شرق وشمال ووسط وغرب أفريقيا تعاني من الإرهاب، بالإضافة إلى ظهور عصابات الجريمة المنظمة والجرائم العابرة للحروب، وانتشار تجارة السلاح والمخدرات والأعضاء البشرية والهجرة غير الشرعية.

وتابع:"كنا نأمل أن أحداث 11 سبتمبر، تكون بداية تحرك دولي واعٍ يواجه هذه الظاهرة ويؤدها فى مهدها قبل أن تستفحل، ولكن للأسف هذا لم يحدث، وهناك بعض الدول لها أجندات "ضيقة" جعلتها توظف هذه التنظيمات الإرهابية لخدمة أغراضها ومصالحها، مؤكدًا أن لا توجد إرادة دولية جامعة تسمح بمواجهة هذه الظاهرة والقضاء عليها.

شاهد الفيديو..