ناشط مدني ليبي: الانتخابات الرئاسية بين مطرقة الإخوان وسندان الأمم المتحدة

ناشط مدني ليبي: الانتخابات الرئاسية بين مطرقة الإخوان وسندان الأمم المتحدة
الاثنين, 18 فبراير 2019 18:42
كتبت- هبة مصطفى

قال حكيم الباشا، الناشط المدني الليبي، إن البلاد الآن بعد الثورة  تعاني من وضع اقتصادي متردي وارتفاع سعر الدولار كذلك ارتفاع معدلات الجريمة والفقر وكل عام تقل الاحتفالات عن العيد الذي يسبقه، لما يعيش به ليبيا من حروب وانتشار السلاح.

 

وأضاف أنه من يقرأ المشهد الليبيي يجد أن الوضع أصبح أفضل بكثير أن الجيش الليبيي بقيادة خليفة حفتر يسيطر على جزء كبير  جغرافيا وعلى الموارد النفطية وحقول المنطقة وامدادات الغاز لإيطاليا من حقلي الشرارة والفيل اللذان يشكلان ثلثي انتاج ليبيا من النفط بات تحت سيطرة الجيش، مشيرا إلى أن العقبة مصراتة وطرابلس القوة ا؟لأقليمية الدولية لن تسمح باشتعال الصراع والحرب بين  بين الجيش وحكومة الوفاق.

 

وأوضح أنه سيستخدم كل وسائل الضغط السياسي والاقتصادي لإخضاع المناطق دون عمليات حرب، وللارادة الدولية التي تمثلها فرنسا وروسيا، هذا إلى جانب التحول البريطاني بزيارة إلى الرجمة مبعوث بريطانيمن وزارة الدفاع  الموقف سيشهد تحول لصالح القوة والعالم لن يسمح لأن تكون ليبيا ساحة صراع مفتوحة بالنسبة للموقف الدولي.

 

وأشار إلى أن هناك مشكلة داخلية متمثلة في الانتخابات الرئاسية يعرقلها قوى داخلية وخارجية؛ حيث يرى التيار الاسلام السياسي المتمثل في جماعة الاخوان أن حفتر سيكون له نصيب في الفوز في الانتخابات، فيما بدأت بعثة الأمم المتحدة تغير في موقفها اتجاه الانتخابات، بعدما كانت تعول على مؤتمر الجامع أصبح كثير من الليبين أنه لن يحقق سئ على الأرض  لغموض الرؤية و الأهداف والاليات، باتت تعمل على عرقلة المشروع.

 

فيما يتعلق بمنطقة الجنوب أوضح الباشا أنها تتمتع بمساحة شاسعة تعادل ثلاث دول فضلا عن انخفاض معدل السكان وصل إلى نصف مليون نسمة وثروات كبيرة وتطل على دول كثيرة الجزائر ونيجيريا وتشاد، جعل الجماعات الارهابية تتخذ من الجنوب مقر لها، سواء باستغلال ثرواتها و التنقيب عن الدهب أو تهريب السلاح.

 

وأعرب عن تقديره ولكن بدأ الجيش الليبي يتمدد في الجنوب، ولا يبقى غير مناطق حوض مرزق ويطوى الملف الجنوبي، مشيرا إلى أن  فرنسا وحتى الولايات المتحدة يؤيد العمليات العسكرية أما السراج فكان في البداية يلغبط الأحداث بتعيينات قيادات عسكرية ولكنه تراجع عن ذلك عندما أدرك أنها لم تكن مجدية، وستصبح القوات النيجيرية والجماعات الإرهابية في كماشة قريبا.

 

وأوضح أن ليبيا بدأت تتلمس طريق العودة إلى الاستقرار وبدأت الفصائل المختلفة تدرك ضرورة إحلال الأمن والسلم الحد من المليشيات المسلحية وسيطرة الجيش، مشيرا إلى أن مؤتمر باليرمو وميونج عمل على هذه الألية، وجهت  أوروبا رسالة إلى أنها تتجه نحو دعم الاستقرار في ليبيا، فضلا عن الدور المصري المؤثر استتباب الاستقرار الأمني والسياسي.