خبراء: مكاسب عدة لجلسة الأمن أهمها: الكشف عن الوجه الحقيقي لأثيوبيا أمام العالم

خبراء: مكاسب عدة لجلسة الأمن أهمها: الكشف عن الوجه الحقيقي لأثيوبيا أمام العالم
الثلاثاء, 30 يونيو 2020 16:45
كتبت- إنجي طه:

أكد عدد من رجال السياسة، أن جلسة مجلس الأمن بشأن قضية سد النهضة، التي انطلقت بطلب من مصر، كان لها عدة مكاسب ونجاحات على المستوى الدبلوماسي المصري، ولعل أهمها، الكشف الوجه الحقيقي لدولة أثيوبيا وتعنتها الواضح تجاه هذه الأزمة، كما أكسبنا حشد المجتمع الدولي.

وأشادوا، بكلمة السفير سامح شكري، وزير الخارجية المصرية، التي ألقاها خلال الجلسة، مشيرين إلى أنها عكست مدى قوة الدبلوماسية الفنية للجاني المصري، وأظهرت وزير الخارجية بمظهر المُداف عن الحقوق، وليس مجرد عارض للقضية.

قال جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية، بجامعة حلوان، إن كلمة وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال جلسة مجلس الأمن، مثلت أقوى أداء علنا لوزير خارجية، حيث راعى خلالها كل القواعد الفنية الدبلوماسية التي كان لابد من مراعتها.
وأوضح عودة، في تصريحات خاصة ل"بوابة الوفد"، أن الموقف المصري تبلور بشكل واضح، أعطاها الحق الأصيل في الدفاع عن حقوقها وكذلك ساعد في حشد المجتمع الدولي للروح المصرية.
وبين عودة، أن وزير الخارجية المصري، ظهر خلال جلسة الأمن بمظهر المُدافع عن الحقوق وليس مُجرد عارض للقضية، متابعا ؛" وهذا في حد ذاته عمل له صدى شعبي بعد ظهوره بالمدافع بشكل عظيم وبلغة قوية جميلة".

وأشادت الدكتورة سكينة فؤاد، الكاتبة الصحفية، الخبيرة في الشئون السياسية، بكلمة السفير سامح شكري وزير الخارجية أمام مجلس الأمن، واصفة اياها بالقوية حيث لخصت كل مابذلته مصر من محاولات منذ توقيع اتفاق المبادىء من 2015 من محاولات سلمية ولجوء للتفاض، احتراما لحقوق اثيوبيا.
وأضافت فؤاد، فى تصريحات خاصة ل"بوابة الوفد"، أن وزير الخارجية قدم بيانا واضحا بالمحاولات والمرواغات التى أقدمت عليها أثيوبيا حتى قاربوا على انجاز البناء وبدأ الملأ دون احترام لكل ما أسفرت عنه المباحثات وتدخل اطراف دولية وخبراء مما  يشير الى ان الأمر يخضع لتحايلات كتيرة جدا
وأشارت الى ان كانت كلمة مندوب اثيوبيا كانت على غير الحقيقة  حيث أن مصر لم تكن السبب فى عدم تنمية اثيوبيا و ليست سببا فى عدم تحقيق التنمية والتطوير اثيوبيا موضحة أن الاستعمار السبب الوحيد فى ماحدث لاثيوبيا السنوات الماضية
واوضحت ان العائد الحقيقى هو تجاوز الأزمة التى تهدد الامن والسلام ووضع العالم كله فى مواجهة ماتمثله قضية السد من تهديدات ومخاطر، مؤكدة أن هناك محاولات استغلال سياسي وقوة معاددية تريد تهديد امن مصر المائي.

وقال محمد صادق اسماعيل، مدير المركز  العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن اجتماع مجلس الأمن بالأمس عن قضية سد النهضة فيما يتعلق بالطلب المصري، كان له دة نجاحات

على المستوى الدبلوماسي المصري.

وأضاف اسماعيل، في تصريحات خاصة ل"بوابة الوفد"، أن النجاح الأول متمثل في تصعيد الموضوع فيما يتعلق بالأداة الدبلوماسية، واعتناق مصر لهذه المباديء، بمعنى أن مصر حريصة على استنفاد كافة الجهود الدبلوماسية في التوصل لحل بشأن هذه القضية.

وأشار اسماعيل، إلى أن مصر استطاعت خلال هذه الجلسة، كشف الوجه الحقيقي لدولة أثيوبيا وتعنتها الواضح تجاه أزمة سد النهضة، وظهر ذلك جليا من خلال كلمة المندوب الأثيوبي خلال اجتماع الأمس، من خلال حديثه عن التنمية.

أشاد ناجى الشهابي، الخبير السياسي، بكلمة السفير سامح شكري وزير الخارجية أمام مجلس الأمن الدولي، مؤكدا أن الكلمة وضعت النقاط فوق الحروف وواجهت مجلس الأمن الدولي بمسئولياته فى الحفاظ على الأمن والسلام فى المنطقة.
وتابع الشهابي، في تصريحات خاصة ل"بوابة الوفد"، أن وزير الخارجية المصرى كان واضحا ومحددا وهو يقول بكلمات محددة لأعضاء مجلس الأمن الدولي :" إنه يتعين على مجلس الأمن والمجتمع الدولي أن يبذل كل الجهد ويدعم أي مبادرة قد تساهم في إزالة هذا الخطر الداهم ورفع هذا التهديد الذي يلوح في الأفق".
وأشار الشهابي أن السفير سامح شكري، كان فى قمة المسئولية والدبلوماسية والحسم وهو يقول :"فرغم أن موقفنا يظل هو أن الحل الناجع لمسألة سد النهضة يتمثل في التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن، إلا أن مصر سوف تحفظ وتؤمن المصالح العليا للشعب المصري – فالدفاع عن البقاء ليس محض اختيار، إنما هو مسألة حتمية تفرضها طبيعة البشر".
وأيد ناجى الشهابي كلمة السفير سامح شكري وأكد أنها تعبر عن موقف كل المصريين فى أن النيل بالنسبة لمصر خط احمر والحفاظ على حصتها التاريخية قضية حياة ووجود.