بليغ حمدي يغير مشهدا في "حكايتي مع الزمن": مفيش حد يبوس وردة

بليغ حمدي يغير مشهدا في
الاثنين, 27 يوليو 2020 11:22
كتبت- سارة سمير:

كشف الفنان سمير صبري عن تغيير أحد المشاهد التي جمعته بالفنانة الراحلة وردة الجزائرية في فيلم "حكايتي مع الزمان" عام ١٩٧٣، بسبب رفض بليغ حمدي أن يتم تقبيلها من أي شخص.

 

اقرأ أيضا: شاهد.. قصة حب بليغ حمدى مع راقصة شهيرة وانتهت بالخطوبة

 

قال صبري: "كان من المفترض أن أقوم بتقبيل وردة في أحد المشاهد حسب سيناريو الفيلم، إلا أن زوجها الملحن بليغ حمدي، اعترض بشدة وقال: "مفيش حد يبوس وردة"، مضيفًا أن المخرج حسن الإمام حاول مرارًا وتكرارًا إقناعه بالأمر، إلا أنه رفض بشدة، ولم يقبل سوى بتغيير القبلة لتصبح "بوسة على الخد".

 

 

وفي نفس السياق، أوضح سمير صبري أن نهاية الفيلم تغييرت أيضا عن النهاية المكتوبة، حيث أنه كان من المفترض أن وردة تظل معه، إلا أن الفنان رشدي أباظة رفض الأمر، وقال إن الجمهور لن يقبل ولا يقتنع بوجود البطلة مع فنان آخر غيره مهما كانت الأحداث"، وبالفعل تم تغيير النهاية بناء على هذه الرؤية بعد اقتناع المؤلف والمخرج.

 

فيلم حكايتي مع الزمان، واحد من أشهر

أفلام الفنانة وردة الجزائرية، ومن إنتاج عام ١٩٧٣، وشارك في البطولة رشدي أباظة، يوسف وهبي، سمير صبري، لبلبة، صلاح نظمي، نبيل الهجرسي، شفيق جلال، نبيلة السيد، ومن تأليف محمد مصطفى سامي، وسيناريو وحوار جورج أونيه.

 

اقرأ أيضا: سر منع سوزان مبارك لـ «وردة» من الغناء في مصر

 

كان يدور أحداث الفيلم حول المطربة سهير التي تتزوج من صلاح صاحب شركة المقاولات المعروف ويجبرها على ترك الفرقة، ترزق منه بولد، ثم تكتشف أن أعماله تتم بطرق غير مشروعة فتتركه، وهو بدوره يحرمها من رؤية ابنها، وتنشأ علاقة حب بينها وبين حسني مخرج الفرقة الجديد، لكن صلاح يأتي لها مرة أخرى ويعدها بالاستقامة، تتردد سهير في الاختيار.