بهذه الحيلة .. كوكب الشرق تكتب نهاية لـبخل الأديب توفيق الحكيم

بهذه الحيلة .. كوكب الشرق تكتب نهاية لـبخل الأديب  توفيق الحكيم
الأحد, 26 يوليو 2020 11:02
كتبت- صفية الدمرداش

الأديب توفيق الحكيم واحد من رواد الرواية والكتابة المسرحية العربية ومن الأسماء البارزة التي أثرت الأدب العربي الحديث بالعديد من الإنجازات والروائع الفنية الخالدة التي توارثتها  الأجيال المتعاقبة من الأدباء.

 

أسس توفيق الحكيم مدرسة المسرح الذهني في الكتابة المسرحية، ولقب بعدو المرأة خلال مشواره الأدبي بداية من مسرحية "أهل الكهف" في عام 1933 التي أحدثت ثورة في الدراما العربية التي شهدت بداية لظهور ذلك التيار مسرحي، برغم من الإنتاج الغزير للحكيم فإنه لم يكتب إلا عدداً قليلاً من المسرحيات التي يمكن تمثيلها على خشبة المسرح وكانت معظم مسرحياته تحمل العديد من الرموز والدلائل التي من شأنها زيادة العمق والوعي لدى القارئ.

لقب الأديب الحكيم بالعديد من الألقاب الأدبية الخالدة أبرزها "عصفور الشرق"، والمفكر الفيلسوف، في الوقت ذاته أطلقت عليه صفة أخرى لم ينفها عن نفسه وهي صفة "البخيل" وهذا ما كشفته كوكب الشرق أم كلثوم في موقفها الشهير أثناء جمع تبرعات لأبناء المهاجرين فى العيد.

فكان جواب الحكيم مندهشًا: عاوزة إيه يا ست؟! لتقطع محاولاته التهرب من الدفع قائلة: حتتبرع بكام يا توفيق؟! فكان جواب الحكيم: بس يعنى ...... مهو بأه ... أصل الحكاية!

لترد عليه أم كلثوم: "مهو أنا مش حأطلع من هنا إلا لما تطلع المحفظة؟!.وكانت المفاجأة أمام إصرارها استسلام الحكيم أخيرا والتبرع بـ"جنيه واحد"، الأمر الذى استنكرته أم كلثوم لتعلق: إزاى بس ده؟ توفيق الحكيم يتبرع بجنيه، هو ده يصح؟

ليجيب الحكيم: يصح يا ست والله يصح، طيب اتنين جنيه .. مهو أكتر من كده ميصحش؟. وبعد مفاوضات بين الاثنين، حدث موقف طريف آخر حينما أعطى الحكيم محفظته لها لتفتحها وتأخذ ما تريد وكأنه استسلم للأمر الواقع وتبرع بمبلغ 7 جنيهات.

استطاعت أم كلثوم أن تكشف حيلة الحكيم بأنه لا يحتفظ بالأموال فى المحفظة وإنما يضعها فى جراب النظارة لتقول له: بتحط الفلوس فى عنيك يا توفيق، ليرد عليها بجملته الشهيرة: "منك لله خلتينا متبرعين على آخر الزمن"!.