بالصور.. كيف رسخت السينما الثورة البيضاء في أذهان المصريين

بالصور.. كيف رسخت السينما الثورة البيضاء في أذهان المصريين
الجمعة, 24 يوليو 2020 13:05
كتبت - نورهان مكي:

استطاعت السينما المصرية أن تؤرخ الثوارات في صورة عمل فني وتخليدها في أذهان الجماهير المصرية في مختلف الأجيال، وكانت أيضًا أداة مهمة لرجال ثورة يوليو من خلال تناولها العديد من الأفلام التي توضح وتوثق ما حدث قبل وبعد قيام ثورة 23 يوليو  أو "الثورة البيضاء".

 

شاهد.. كيف خطف عمر الشريف العالمية من رشدي أباظة وأصبح لورنس العرب

 

نرصد أهم الأعمال السينمائية التي ناقشت ثورة 23 يوليو

 

فيلم الله معنا:

صدر عام 1955 من تأليف إحسان عبد القدوس، بطولة فاتن حمامة، عماد حمدي، ماجدة، محمود المليجي.

تدور الأحداث حول ضابط يذهب للمشاركة في حرب فلسطين بعد أن ودع خطيبته؛ ليعود مع الجرحى والمشوهين، وهذا يؤدي إلى حركة تذمر بين رجال الجيش.

فيلم بورسعيد:

صدر عام 1957 من تأليف و إخراج عز الدين ذو الفقار، بطولة فريد شوقي، ليلي فوزي، هدي سلطان، توفيق الدقن.

تدور الأحداث في فترة العدوان الثلاثي على مدينة بور سعيد، من خلال شبكة الجاسوسية للمخابرات الإنجليزية وتصدي رجال المقاومة للمؤامرات التي يقودها الخونة.

فيلم رد قلبي:

صدر عام 1957 من تأليف الكاتب يوسف السباعي، بطولة شكري سرحان، مريم فخر الدين، هند رستم، حسين رياض.

تدور الأحداث حول رب الأسرة الذي يعمل في قصر أحد أمراء الأسرة المالكة؛ ليربط الحب بين ابنه علي وإنجي ابنة الباشا منذ الصغر، ويصبح على ضابطًا، ويكتشف علاء شقيق إنجي العلاقة بين أخته وعلي، فيقرر والده طرد أبيه من عمله، تتظاهر إنجي بقبول خطبة أحد الأمراء لها لتحمي حبيبها، يعتقد علي أن إنجي تغدر به، وتمضي الأعوام، وفي يوم حريق القاهرة تحاصر النار الراقصة كريمة التي على علاقة بعلي وتحبه فتصاب بحروق تؤدي لوفاتها ولكن قبل أن تموت تسلم علي رسالة إنجي التي أخفتها عنه وفيها تؤكد له حبها، وبعد ثورة 52، يرأس علي لجنة مصادرة أملاك الأمير، تلقاه إنجي التي تظن أنه جاء شامتًا ولكنها تكتشف صدق عاطفته، ويطلق علاء الرصاص نحو علي فيصيبه إصابة بالغة ولكن علي يقتله.

فيلم بداية ونهاية:

صدر عام 1960 قصة نجيب محفوظ، إخراج صلاح أبو سيف، بطولة فريد شوقي، عمر الشريف، أمينة رزق، سناء جميل.

تدور الأحداث بعد وفاة الأب، تجد الأسرة المكونة من أم وشابين وفتاة أنفسهم بلا عائل، ليبدأ كل منهم في اﻹتجاه إلى طريق مختلف، ليتجه الأخ الأكبر للعمل بالمخدرات، ويتخرج الأوسط من كلية الشرطة، بينما تعمل الفتاة بالدعارة بدون علم الأسرة، ليخبأ لهم القدر العديد من المفاجآت.

فيلم في بيتنا رجل:

صدر عام 1961 من تأليف إحسان عبد القدوس و إخراج هنري بركات، بطولة عمر الشريف، رشدي أباظة، حسن يوسف، زبيدة ثروت.

تدور الأحداث حول إبراهيم حمدي الذي ينجح في اغتيال رئيس الوزراء المتعاون مع الاستعمار، ويتمكن من الهروب بعد إلقاء القبض عليه ويلجأ إلى منزل زميله الجامعي محي الذي ليس له نشاط سياسي، وتقبل اﻷسرة بعد تردد إيوائه، ويعرف عبد الحميد ابن عم سامية الذي يود الزواج منها في نفس الوقت بوجود إبراهيم، فيستغل الموقف للتعجيل بعقد قرانه على سامية التي ترفضه.

فيلم الأيدي الناعمة:

صدر عام 1963 من تأليف توفيق الحكيم و إخراج محمود ذو الفقار، بطولة أحمد مظهر، صباح، محمود ذو الفقار، ليلي طاهر، مريم فخر الدين. تدور الأحداث حول البرنس شوكت المفلس الذي لا يبقى له سوى قصره، يتعرف

بشاب حاصل على درجة الدكتواره ولكنه عاطل، يقترح على الأمير أن يستغل القصر بتأجيره مفروشًا.

للأمير ابنتان ينكر وجودهما لأن الابنة الكبرى قد تزوجت من مهندس بسيط والابنة الصغرى تبيع لوحاتها التي ترسمها، يتفق معهم صديقه أن يؤجر زوج الابنة الذي لم يره الأمير من قبل مع أخته الأرملة وأبيها القصر، وتزول قطيعته مع ابنتيه ويعمل مرشدًا سياحيًّا.

فيلم الباب المفتوح:

صدر عام 1963 من تأليف يوسف عيسي وإخراج هنري بركات، بطولة فاتن حمامة، صالح سليم، حسن يوسف.

تدور الأحداث حول فتاة تعيش في أسرةٍ متوسطة، وتحاول أن تثور وتشارك في المظاهرات لكن يكبحها والدها بعنف ويعاقبها بشدة؛ لتقع في حب ابن خالتها لكن سرعان ما تكتشف أنه لا يختلف عن أبيها كثيرًا، فتتركه وتفقد ثقتها في المجتمع، وتقابل فيما بعد صديق أخيها الثوري والمنفتح فتُعجب به، لكن تتعقد الأحداث بسبب الأحداث السياسية والاجتماعية، فتبدأ رحلتها من أجل إيجاد ذاتها بعيدًا عن أفكار المجتمع المناقضة لما تؤمن به.

فيلم القاهرة 30:

صدر عام 1966 من تأليف نجيب محفوظ وإخراج صلاح أبو سيف، بطولة سعاد حسني، أحمد مظهر، عبد المنعم إبراهيم.

تدور الأحداث شاب فقير وافد من الصعيد ويحيا حياة مزرية في القاهرة، يتعرف على ابن قريته الذي يطلب منه أن يساعده على الحصول على وظيفة، فلا يعرض عليه فقط وظيفة جيدة في الوزارة التي يعمل فيها سالم، بل يعرض عليه كذلك أن يتزوج من عشيقة قاسم، على أن يزورها قاسم بك مرة واحدة كل أسبوع.

فيلم غروب وشروق:

صدر عام 1966 من تأليف جمال حداد وإخراج كمال الشيخ، بطولة سعاد حسني، رشدي أباظة، صلاح ذو الفقار، محمود المليجي.

تدور الأحداث حول رئيس البوليس السياسي الذي يعيش مع ابنته المطلقة والتي تتعرف على طيار وتتزوجه، لكن تنتابها حالة من الملل نتيجة سفر زوجها فتقوم بالاتصال بأحد أصدقائه هاتفيًا، وتذهب إليه في شقته، يتركها عصام لشراء بعض لوازم البيت، لكن سيارة تصدمه، فيبحث عن أحد أصدقائه لإنقاذها ولا يجد أمامه سوى سمير الذي يفاجأ بأنها زوجته وقبل الفضيحة يتم قتل سمير والضغط على عصام لكي يتزوجها ويوافق من أجل الانتقام لصديقه فيعمل مع خلية ضد القصر.