"راقية إبراهيم" فنانة بدرجة جاسوسة إسرائيلية.. حزنت بعد حرب ٧٣

السبت, 27 يونيو 2020 20:37
كتبت- سارة سمير:

خلال فترة حرب أكتوبر، شهدت مصر قصص للجواسيس الذين عملوا لصالح إسرائيل لمدهم بالمعلومات الأمنية والسياسية التي تمكنهم من كسب الحرب.

 

اقرأ أيضا: حفيدة راقية إبراهيم: جدتي قتلت عالمة الذرة المصرية سميرة موسي

 

واحدة من أشهر هؤلاء الجواسيس كانت للفنانة راقية إبراهيم المصرية اليهودية التي ولدت وسط عائلة يهودية في مدينة المنصورة عام ١٩١٩، وكان اسمها الحقيقي راشيل أبراهام، تعلمت في المدارس الفرنسية وكانت تجيد الغناء وانضمت لفرقة الأناشيد بالمدرسة وتمنت أن تصبح مطربة مشهورة، ولكن مع دخولها كلية الآداب تحول حلمها إلى التمثيل والسينما.

 

كشفت حفيدتها "ريتا ديفيد توماس" عن دور جدتها في مساعدة إسرائيل والعمل مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في خطة لاغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسي، بالإضافة إلى غيرها من العمليات التي سعت من خلالها لخدمة إسرائيل لأنها كانت تؤمن بهذا الكيان منذ البداية.

 

على الرغم من أن راقية كانت تعيش في مصر، إلا أنها رفضت أن تمثلها في مهرجان كان السينمائي، وأصرت على أنها غير مصرية بشكل كامل، بل يهودية إسرائيلية لدعمها الكامل للكيان، ما أدى إلى ابتعاد

كافة المنتجون عن التعامل معها بسبب عصبيتها المفرطة تجاه الكيان الصهيوني.

 

شاركت راقية أو راشيل في إبلاغ اليهود والاستخبارات الإسرائيلية عن تحركات العديد من المصريين والعرب إبان حرب فلسطين، بل وجذبت أطياف أخرى من الإسرائيليين المتواجدين في مصر حينها للعمل ضد الضباط الأحرار وبث روح الفوضى والذعر في نفوس المصريين.

 

بعد ثورة ١٩٥٢ وسقوط الملكية في مصر، شعرت راقية إبراهيم بالخطر على حياتها، وقررت أن تهاجر إلى أمريكا بعدما أنهت تصوير فيلم "جنون الحب"، وبعد هزيمة مصر في حرب ١٩٦٧ عبرت عن سعادتها الشديدة ودعمها وحبها الكبير لإسرائيل، وحين هزيمة الكيان الصهيوني وطردهم من مصر بعد نصر أكتوبر ١٩٧٣ حزنت كثيرًا وأعلنت نسيانها لأصولها المصرية من الأساس.