في ذكرى رحيلها .. إطلالات هند رستم مزجت بين الأنوثة والجرأة

في ذكرى رحيلها ..  إطلالات هند رستم مزجت بين الأنوثة والجرأة
السبت, 08 أغسطس 2020 15:54
: كتبت - زينب النجار

يحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة هند رستم التي رحلت عن عالمنا يوم 8 أغسطس 2011، تاركة لنا رصيد ثمين من الأعمال الفنية التى لا تنسي، فلا تنجح فقط في خطف الأنظار لادائها الرائع في التمثيل بل كانت أيقونة للأناقة والرقي والقوام الممشوق لتكن مثال يقتدى به أغلب النساء والفيتات من جيلها وحتى وقتنا هذا، ليطلق عليها "مارلين مونور الشرق" من شده جمالها وسحر طلاتها.

اقرأ أيضًا .. تاتو .. زوجة محمد زيدان يخطف الأنظار

وتميزت هند رستم إطلالاتها خاصة، فكانت شديدة الحرص على مواكبة  أحدث صيحات الموضة لتقتني منها ما يبرز قوامها الممشوق بكامل أناقتها.

 

لتخطف الأنظار بسحر إطلالاتها في جميع الأدوار التى تجسدها، بتضيف لمسة جمالية بارتدائها لـ "الملاية اللف" و"العباءة المخططة" التى كان يرتديها أغلب الطبقات الطبقة الكادحة "الفقيرة"، فكانت تضيف للأزياء وقار وسحر من نوعا خاص.

وكانت هند رستم تنجذب للفساتين الساك، محددة الخصر، لتبرز نحافة خصرها ووزنها المثالي وأهتمامها بتنسيق منحنيات، كما استطاعت ان تخطف الأنظار بالفساتين المنفوشة ذات التصميم الراقي.

وتزينت بالفرو الناعم لتكن مثل الأميرات وتضع معايير جديدة ومختلفة بسيطة في عالم الأناقة والموضة بإطلالتها المصرية الممزوجة العالمية، فلم تتهاون في أناقتها منذ طفولتها وحتى نهاية عمرها، لتحتفظ بجاذبيتها وقوة شخصيتها وبساطة إطلالتها المفعمة بالأنوثة والرقي.

حرصت "رستم" على التنوع بين الكاجوال والكلاسيك و الفساتين القصيرة والطويلة لتعكس تناسق قوامها التى جعلها مثال للموديل المصرية الممزوجة بذوق غربي جذاب.

وحرصت على التزين بعض المجوهرات والإكسسوارات الفاخرة مع أزيائها، لتكمل أناقتها بتنسيق الحقائب الراقية والأحذاية ذات الكعب العال الأنيقة.

 

وأعتمدت أحدث تسريحات الشعر لتتألق طوال الوقت بإطلالة جديدة متناغمة مع إزيائها، فكانت أغلب تظهر بأسلوب فرق الشعر من الجانب أو الشعر الكاريه أو المرفوع لأعلي، لتزين خصلات شعرها ببعض الإكسسوارات الراقية.

نجحت هند رستم بجدارة، في أدوار الإغراء، أمام كبار النجوم،

وكونت ثنائيا مع الراحل فريد شوقي، حيث قدما معًا مجموعة من الأفلام، منها "الزوج العزب، باب الحديد، كلمة شرف"، وغيرها من الأعمال. كما شاركت رشدي أباظة، في مجموعة من الأفلام، من بينها، "صراع في النيل، لا أنام، رد قلبي، ست البنات، رجال في العاصفة، هو والنساء".

ورغم أنّ لقب "ملكة الإغراء"، الذي أطلقه عليها الصحفي الكبير، مفيد فوزي، كان سبب شهرتها الكبيرة، في ذلك الوقت، وسر عملها مع كبار النجوم، إلا أنها كانت تغضب بشدة عندما تسمعه، ورفضته تماما، لما يحمله من معنى لا تقبله، لدرجة أنّها حولت مسارها الفنيّ تمامًا، بعد ذلك، إلى أدوار بعيدة عن الإغراء.

وكانت هند رستم، تتسم بالكبرياء الشديد، وترفض إهانة تاريخها الفنيّ الكبير، لدرجة أن اعتزالها جاء بسبب عدم انضباط في المواعيد، حيث كانت تصور فيلما مع إحدى الفنانات، وهو آخر فيلم في حياتها، وانتظرتْ لمدة ساعتين في البلاتوه، لكي تأتي، وقالوا لها سننتظر ساعة أخرى، حتى تنتهي هذه الفنانة من مكياجها، ولكنها قرّرتْ الرحيل عن البلاتوه، وقالت: "لن أهين تاريخي".

 

وكان هذا الموقف، بمثابة النهاية لمشوار "مارلين مونرو الشرق"، في عالم الفنّ، واعتزلتْ في بداية الأربعينيات، وحاول كثيرون إقناعها بالتراجع، ولكنها رفضت نهائيا.