معلومات قد لا تعرفها عن توفيق الربيعة وزير الصحة السعودي

معلومات قد لا تعرفها عن توفيق الربيعة وزير الصحة السعودي
الجمعة, 28 فبراير 2020 19:52

أعلن توفيق الربيعة، وزير الصحة السعودي، اليوم الجمعة، عن خلو المملكة من إصابات فيروس كورونا وأشار وزير الصحة السعودي أن المملكة تبذل كافة جهودها لعدم وصول كورونا إليها، كما عملت على اتخاذ سلسلة اجراءات احترازية لمنع تفشي كوورنا في السعودية 2020، ومنها منعت سفر المعتمرين إلى أراضيها. 

اقرأ أيضًا.. فيديو.. سفير السعودية بالقاهرة: مصر كانت ساحة انطلاق بلادنا للعالم


ومن جانبه أكد وكيل وزارة الصحة للصحة العامة الدكتور هاني بن عبد العزيز جوخدار، أن المملكة من أوائل الدول التي بدأت في الاستعداد لمجابهة فيروس "كورونا"، لافتًا إلى أنه لم يتم رصد أي حالة إصابة داخل المملكة، وفق ما جاء في وكالة "واس".
وتابع جوخدار في تصريح له على هامش ترأسه اليوم وفد المملكة لأعمال الدورة الـ 53 لمجلس وزراء الصحة العرب بالجامعة العربية، إنه تم اتخاذ جميع طرق الوقاية لمنع دخول المرض إلى المملكة، وأن الوضع داخليًا مستقر والمنافذ السعودية يجرى فيها الفرز بشكل جيد حيث تطبق جميع الآليات التشخيصية.
ونقدم إليكم بعض المعلومات الخاصة بوزير الصحة السعودي.
جاء توفيق بن فوزان الربيعة، خلفاً للمهندس خالد الفالح ، وكان في السابق يعمل قبل منصبه الجديد وزيراً لوزارة التجارة والاستثمار وكان قبل ذلك مديراً عاماً لهيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" وكلف بالعمل وكيلاً لوزارة التجارة والصناعة لشؤون الصناعة بالإضافة إلى عمله مديراً عاماً لهيئة المدن الصناعية، كذلك تم تكليفه بالمهام المسندة لوزير التجارة والاستثمار

في تنظيم جمعية حماية المستهلك .
ولد الربيعة في 26 أكتوبر 1965م في مدينة الرياض وتلقى تعليمه هناك، حيث حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال "تخصص الطرق الكمية" من جامعة الملك سعود بالرياض عام 1986م، ثم عمل معيداً لمدة سنة واحدة حتى عام 1987م.
منذ عام 2011، أدى الربيعة دوراً رئيسياً في التشكيل والتخطيط الاستراتيجي للمشروعات المستقبلية في المملكة إلى أن أصبح وزيراً للصحة عام ٢٠١٦م،  تزامناً لرؤية المملكة 2030، وكوزيراً للصحة أصبح أكثر تركيزاً على إصلاح منظومة خدمات الرعاية الصحية في المملكة.
 وفي إطار رؤية المملكة 2030، وكان دور الربيعة كوزير للصحة هو الإشراف على استراتيجية إعادة هيكلة منظومة خدمات الرعاية الصحية بأكملها في المملكة. وتضمن هذا إضفاء الطابع اللامركزي على المستشفيات والخدمات الصحية الأخرى في عشرين منطقة منفصلة في جميع أنحاء المملكة. حيث تقدم المناطق أو المجمعات الطبية المساعدات الطبية بشكل متساوٍ لما يصل إلى مليون مواطن سعودي