سلاح جديد يثير شبح الحرب النووية بين أمريكا وإيران

سلاح جديد يثير شبح الحرب النووية بين أمريكا وإيران
الثلاثاء, 14 يناير 2020 13:44
كتب - صلاح صيام:

 قالت مجلة نيوزويك الأمريكية إن هناك خطرًا أن يصبح الصراع بين الولايات المتحدة وإيران نوويًا مع نشر سلاح نووى أمريكى جديد، وفى الوقت الذى تزداد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث قالت الصحيفة إنه قبل أيام قليلة من انتخاب دونالد ترامب رئيسًا لأمريكا فى عام 2016، قامت الولايات المتحدة بضرب إيران فى تجارب حربية نووية تجرى كل عام فى أواخر أكتوبر.

 فى هذه المناورات، وبعد أن أغرقت طهران حاملة طائرات أمريكية، واستخدمت الأسلحة الكيماوية ضد قوات المارينز، طلب قائد القوات الأمريكية فى الشرق الأوسط ضربة نووية، وقامت اثنتان من قاذفتى الصواريخ B2 stealt بحمل قنبلتين نوويتين، كانتا على أهبة الاستعداد بينما يجرى الرئيس مداولاته.

 قال الأدميرال سيسل هانى، الذى كان يشغل منصب قائد القيادة الإستراتيجية الأمريكية فى هذا الوقت، إن اختبار قواتهم من خلال سلسلة من سيناريوهات التحدى يحقق السلامة ولأمن والكفاءة والاستعداد والردع الإستراتيجى.

 قال هانى فى محاضرة قبل إجراء تلك المناوات التى أطلق عليها اسم "جلوبال ثاندر 17" إن استراتيجية الردع الخاصة بهم أكبر بكثير للغاية من الأسلحة النووية.

 وتقول نيوزويك، أنه على رغم أن الولايات المتحدة لم توجه علنًا أى تهديد

نووى لإيران، إلا أنها فى العام الماضى، نشرت سلاحًا نوويًا جديدًا يزيد احتمالات الحرب النووية، هذا السلاح يسمى W76-2، وهو عبارة عن رأس حربى صاروخى محدود القدرات مخصص لمثل هذا السيناريو المتعلق بإيران، الذى تم تنفيذه فى الأيام الأخيرة من حكم أوباما.

 تقول المصادر العسكرية الأمريكية، المشاركة بشكل مباشر فى التخطيط للحرب النووية، أنه لم يحدث أى تغيير رسمى فى خطط الحرب، فيما يتعلق بإيران فى ظل إدارة ترامب، لكن نشر السلاح الذين يقولون أنه أكثر قابلية للاستخدام، يغير الحسابات النووية.

 وقال 4 مسئولين عسكريين أمريكيين لنيوزويك، إنهم يشكون أن المواجهة المستمرة بين واشنطن وطهران يمكن أن تتحول إلى حرب نووية، لكنهم يلحظون أن نشر صوارخ ترايدنت 2  هدفه جعل التهديد بمثل هذا الهجوم أكثر مصداقية.