رئيس "الإقالات".. تعرف على مسئولين أطاح بهم ترامب

رئيس
الثلاثاء, 13 مارس 2018 16:25

كتبت - هبة مصطفى:

 

"اختلاف الآراء لا يفسد من الود قضية" ولكن مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أصبح الوضع مختلفا، وبسبب ذلك "الاختلاف" بات ترامب صاحب لقب رئيس عهد الإقالات والاستقالات، فقد جعل من نفسه بتصريحاته الغوغائية وقرارته المتسلطة رئيسا منعزلا، لما انفض من حوله أنصاره ومؤيدينه بسبب آرائهم المختلفة عنه.

وأصدر ترامب، قرارا بإقالة وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وتعيين مايك بومبيو، مدير وكالة المخابرات المركزية، وأكد ترامب على تويتر أن مايك بومبيو سيصبح وزيرا للخارجية، وشكر ريكس تيلرسون على خدماته، مشيرا إلى أن جينا هاسبل نائبة مدير المخابرات المركزية ستصبح المديرة الجديدة لوكالة المخابرات.

يعيش جاريد كوشنر؛ كبير مستشاري البيت الأبيض وصهر ترامب، متاعب عديدة منذ الشهور الأولى في منصبه، آخرها ما كشفه موقع "ذي إنترسبت" الأمريكي في مارس، إذ سعت شركته العقارية في أبريل 2017 إلى تأمين تمويل قطري قوبل بالرفض. هذه الأنباء المتلاحقة دفعت بالسيناتوركريس مورفي للتصريح أنه من الواجب على كوشنر الاستقالة إذا ما تأكد تأثيره على السياسة الخارجية الأمريكية ضد قطر لأجل مصالح مالية خاصة.

وطلب ترامب من كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي إبعاد ابنته إيفانكا وزوجها جارد كوشنير من البيت الأبيض. لأنه بات يشعر بخيبة أمل متزايدة من صهره ومستشاره كوشنير. وبالفعل سحب ترامب منه الحق في الاطلاع على مستندات سرية تتعلق بأمن الولايات المتحدة.

بينما في 28 فبراير، أعلنت هوب هيكس مديرة الاتصالات بالبيت الأبيض، استقالتها. لم تذكر سببا لاستقالتها، واكتفت بالقول: "أعجز عن إيجاد كلمات أعبر فيها عن امتناني للرئيس دونالد ترامب"، فيما وصفها ترامب قائلا إنها "رائعة حقا"، ومؤكدا على أنه  سيفتقدها إلى جواره. هيكس عملت سكرتيرة صحفية لترامب

خلال حملته الانتخابية، وتولت منصبها في البيت الأبيض في أغسطس الماضي كمديرة للاتصالات.

وفي 9 مايو2017 ، أقيل جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفدرالية (إف بي آي)؛ يوم. لإعطائه معلومات غير دقيقة للكونجرس بشأن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون. وبعد استقالته هدد كومي بكشف معلومات محرجة عن ترامب.

فيما يعيش جون كيلي، الذي نفى في أكتوبر الماضي إقالته من منصبه، وضعا صعبا قد يؤدي الى التخلي عنه، بسبب غضب ترامب منه لتعاطيه مع قضية اتهام موظف في البيت الأبيض بعنف أسري.

وفي 2 مارس2018، تحدثت وسائل الإعلام الأمريكية عن احتمالية مغادرة مستشار الأمن القومي، هربرت ريموند ماكماستر، للبيت الأبيض نهاية الشهر الجاري، لوجود علاقات مضطربة وتوترات كبيرة مع ترامب.

يوم 13 فبراير2017، أعلن البيت الأبيض استقالة مايكل فلين، مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، لاتهامه بـ "تضليل" الإدارة الأمريكية بشأن إجرائه اتصالات مع روسيا قبل تسلّمه منصبه.

31 يناير 2017 أقال دونالد ترامب وزيرة العدل السابقة؛ سالي ييتس، بعد رفضها الدفاع عن قرار ترامب الذي يخص منع سفر مواطنين من ست دول ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وبالرغم من أن غاري كون، كبير المستشارين الاقتصاديين لترامب، لا يزال في منصبه، إلا أنه كتب مسودة استقالته، بسبب ما اعتبره رد فعل ضعيف من الإدارة على الاشتباكات التي وقعت بين محتجين من النازيين الجدد وآخرين مناهضين للعنصرية. لكنه فضل البقاء في منصبه.

قدم جيف سيشنز وزير العدل الأمريكي استقالته السنة الماضية مرة واحدة على الأقل. حتى ينأى بنفسه عن التعامل مع التحقيقات حول علاقة إدارة ترامب مع روسيا، وهو ما آثار خيبة أمل كبيرة عند ترامب.