العراق .. كتلة الصدر توجه رسالة إلى رئيس الجمهورية

العراق .. كتلة الصدر توجه رسالة إلى رئيس الجمهورية
السبت, 14 ديسمبر 2019 14:25
وكالات :

وجه النائب عن كتلة "سائرون" النيابية في العراق، صباح الساعدي، اليوم السبت، رسالة إلى رئيس الجمهورية، برهم صالح، مشيرا إلى أن العراق يمر بمنعطف تاريخي من حياته السياسية والاجتماعية والأمنية والاقتصادية.

 

وحمل الساعدي الرئيس مسؤولية قرار تكليف مرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء من اختيار الشعب وليس "تدويرا"، حسبما أفادت وكالة أنباء سبوتنيك.

 

وقال الساعدي، في رسالة مفتوحة لرئيس الجمهورية نقلتها قناة "السومرية نيوز"، "العراق يمر بمنعطف تاريخي من حياته السياسية والاجتماعية والأمنية والاقتصادية وبعد شهرين ونصف من التظاهرات والاعتصامات التي عمت أحد عشر محافظة بحركة ثورية لم يسبق لها نظير قادها الشباب العراقي الغيور على وطنه والتحق بهم وطن بأكمله وشعب بمختلف مكوناته ونخبه وكفاءته واتحاداته ونقاباته وجمعياته في (كرنفال وطني) لم يشهده العراق سابقا في تاريخه الحديث، لتكون الحركة الاحتجاجية الطلابية الواعية في الجامعات العراقية المختلفة اضافة نوعية للثورة الشعبية السلمية المطالبة بالتغيير والإصلاح وتزيد من اصرار وعزيمة المتظاهرين والمعتصمين ولتصبح الانتفاضة الشعبية اوسع واشمل بشكل لا نظير له".

 

وأضاف "خلال هذه الفترة قدمت الثورة الشعبية السلمية (الدماء الزاكية الطاهرة) على حد تعبير المرجعية العليا قرابين على مذبح التغيير والإصلاح في معركة تاريخية كان سلاح المنتفضين فيها هو صوتهم الهادر الذي يطالب باستعادة وطنهم المسلوب والذي حاول الاجندات الداخلية والخارجية تغييبه وطمس

هوية شعبه عبر سنوات (محنة الفساد والفشل) التي قادتها طبقة سياسية على مدى ستة عشر عاما".

 

وتابع "الدماء الطاهرة الزاكية استمرت تسيل انهارا من مئات الشهداء والآلاف من المعاقين وعشرات الآلاف من الجرحى لتكون شاهدا تاريخيا على انهاء حقبة الفساد والفشل وغياب الهوية الوطنية".

 

وأكد الساعدي أن "إسقاط الحكومة وإجبارها على الاستقالة لم يأتي عن طريق الاتفاق السياسي والحراك الذي تقوده بعض القوى السياسية اليوم لإيجاد بديل يبقي حضورها في السلطة وإدارة البلاد، إنما كان ذلك هو نتيجة حتمية للانتفاضة الشعبية السليمة والدماء الزاكية الطاهرة التي قدمتها في سبيل إنجاح معركة الاصلاح"، لافتا إلى أن "اليوم يقع على عاتقكم الانحياز والوقوف مع شعبكم ووطنكم في (معركة المصير) وأن لا تكلفوا أي شخصية تتقدم بها القوى السياسية التي انتفض الشعب ضد فسادها وفشلها وضد وجودها في إدارة البلد".