بكين تشيد بـ الصديق الحميم باكستان لقيامها بإجراءات قوية لمكافحة الإرهاب

بكين تشيد بـ الصديق الحميم باكستان لقيامها بإجراءات قوية لمكافحة الإرهاب
الأربعاء, 20 مارس 2019 16:10
كتبت- سارة طارق:

قال وزير الخارجية الصينى، وانغ يي، للصحفيين بعد اجتماعه مع نظيره الباكستاني شاه محمود قريشي"، الصين تشيد بتدابير باكستان القوية الأخيرة لمكافحة الإرهاب في الداخل، كما إننا ندعم باكستان دعمًا كاملاً في حملتها لمكافحة الإرهاب".

أيدت الصين "صديقها الحديدي" باكستان، وأشادت بإجراءاتها الأخيرة لمكافحة الإرهاب في الوقت الذي تواجه فيه إسلام أباد انتقادات لإيوائها متشددين.

وأسفر هجوم على كشمير التي تحتلها الهند الشهر الماضي عن مقتل 40 من رجال الأمن الهنود وتطالب بذلك جماعة متشددة مقرها باكستان، رغم أن انفصاليًا محليًا ارتكبها.

وقال وانغ وهو يقف إلى جانب نظيره الباكستاني "ندعو المجتمع الدولي أيضًا إلى تبني منظور عادل للالتزامات والجهود التي بذلتها باكستان على مر السنين لمكافحة الإرهاب".

أشاد شاه بالصين قائلاً "إن باكستان تقدر الدور الذي لعبته الصين مرة أخرى، حيث تقف إلى جانب باكستان في هذه الأوقات الصعبة". وأضاف: "نحن نتعاون لمكافحة هذا الخطر الإرهابي، ونرى أن تعزيز هذا في المجالات ذات الصلة أمر مهم". "لقد أحرزنا تقدماً ملحوظاً في مواجهة الإرهاب، لقد دفعنا ثمناً باهظاً، والجميع يدرك ذلك".

يذكر أنه منذ 5 مارس الماضى، اعتقلت السلطات الباكستانية المئات من المتشددين الإسلاميين المشتبه بهم وأغلقت أكثر من 700 مدرسة ومساجد وعيادات مرتبطة بالجماعات المحظورة، وقد تعرضت إسلام أباد لضغوط لإثبات أنها صادقة في القضاء على التشدد، لكن الحملة لم تقنع المجتمع الدولي بعد.
ولطالما اتهمت نيودلهي إسلام آباد بإيواء جماعات مسلحة، تقول إنها تستخدمها وكالات الاستخبارات الباكستانية لشن هجمات في الهند.

إن الانفجار الانتحاري الذي وقع في 14 فبراير الماضى في كشمير التي تحتلها الهند وأدى إلى مقتل 40 جنديًا هنديًا - تطالب به جماعة جيش محمد المتمركزة في باكستان- أشعل الأزمة الأخيرة بين الجيران المسلحين نووياً.
الجدير بالذكر أن الصين منعت الأسبوع الماضي الإجراءات التي اتخذها مجلس الأمن الدولي لإدراج زعيم حركة المقاومة الإسلامية مسعود أزهر على القائمة السوداء، وتعد هذه هي المرة الرابعة التي تحظر فيها الصين مثل هذه المحاولات، مما يعزز الشكوك بأنها تعمل بناءً على طلب باكستان.