موقع إسرائيلي: روسيا وإيران يستعدان لتقديم دعم عسكري لهذا السبب

موقع إسرائيلي: روسيا وإيران يستعدان لتقديم دعم عسكري لهذا السبب
الاثنين, 11 فبراير 2019 17:14
كتبت- هبة مصطفى

أوضح موقع ديبكا الإسرائيلي، أن موسكو وطهران يركزان الآن على تصرفاتها في لبنان، حيث تعتقد كل من روسيا وإيران أنه من أجل الحفاظ على إنجازاتهما السياسية العسكرية في سوريا، يجب عليهما تعزيز قبضتهما على لبنان، وتستعد كل من موسكو وطهران للقيام بذلك من خلال حزب الله.

وأضاف أن هذا هو السبب في أن موسكو تستثمر الكثير من الجهد في الأيام الأخيرة لتوضيح أنها لا توافق على تقييم أن حزب الله منظمة إرهابية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين الذي التقى قبل بضعة أيام في القدس مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع، بأنه  لا يتفق مع توصيف  حزب الله هو منظمة إرهابية، و في رأيه ، فأن حزب الله هو منظمة تحارب الإرهاب.

وأعتبر الموقع هذا تغير دراماتيكي في مكانة حزب الله الدولية، ومن الصعب عدم رؤية هذه الخطوات الروسية كتنسيق للخطوات بين موسكو وطهران فيما يتعلق بحزب الله.

أشار الموقع إلى اقترح حسن نصر الله ، زعيم حزب الله ، نيابة عن طهران تزويد الجيش اللبناني بالأسلحة الإيرانية، بما في ذلك صواريخ مضادة للطائرات ، عندما وصل إلى بيروت بأن إيران مستعدة لمساعدة لبنان "في جميع المجالات" - وبعبارة أخرى ، في المجال العسكري.

وتقول مصادر عسكرية إنه في محادثات مغلقة في بيروت، يثير وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إمكانية تزويد طهران للجيش اللبناني بالنظام الإيراني المضاد للطائرات Bavar 373 ، الذي هو في الواقع نسخة طبق الأصل من نظام القذائف الروسي S-300. هذه الصواريخ الإيرانية المضادة للطائرات منتشرة بالفعل حول المنشآت العسكرية والنووية في إيران.

وأوضخح أنه حتى لو لم يتم تزويد هذه الأنظمة الصاروخية للبنان ، خوفا من أن تدمرهم إسرائيل، فإن الحديث عن هذا سيثير التوتر العسكري حول لبنان.

ويختتم الموقع بالقول إن هذه التحركات الإيرانية هي أيضا جزء من الاستعدادات الروسية والإيرانية لرحيل القوات الأمريكية من سوريا. وقالت مصادر في واشنطن هذا الأسبوع إن الانسحاب الأمريكي من سوريا سيكتمل بحلول أبريل. وفي يوم الأحد، قال قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط ، الجنرال جوزيف فوتيل، الذي سيستقيل قريباً ، إنه بحسب الظروف ، ستنسحب القوات الأمريكية من سوريا "في غضون بضعة أسابيع". وبعبارة أخرى ، حزب الله يلعب مرة أخرى دوراً مركزياً في التطورات في سوريا، بحسب الموقع.