وزير الخارجية العراقي يؤكد على تعزيز وتطوير السياحة البنية

وزير الخارجية العراقي يؤكد على تعزيز وتطوير السياحة البنية
الجمعة, 18 يناير 2019 18:12
كتب -احمد عبدالله:

أكد وزير الخارجية العراقي محمد علي حكيم أن المنطقة العربية تواجه العديد من المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي كان لها أثر كبير على رسم خطط التنمية في تلك الدول ومنها الجانب الاقتصادي العربي بسبب عدم استقرار أسعار النفط والصراعات والأزمات التي تشهدها بين الحين والآخر العديد من دول المنطقة.
وأضاف الحكيم خلال كلمته في اجتماع وزراء الخارجية والاقتصاد، للتحضير اللقمة العربية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة ببيروت أن منها ما شهدها العراق في حربه على التنظيمات الإرهابية والتكفيرية، مثمنًا مواقف الدول الشقيقة والصديقة الداعمة له في تلك الحروب ويدعوها الى الإيفاء بتعهداتها وفق مقررات مؤتمر اعادة إعمار العراق الذي استضافته دولة الكويت الشقيقة في عام 2018.
وتابع: الحكيم  إن حكومة بلاده تؤكد على أهمية الأمن الغذائي باعتباره إحدى ركائز الأمن والاستقرار في منطقتنا العربية وترى ضرورة تبني خطة تكاملية عربية تستهدف المواطن العربي وصولًا إلى عالم خال من الفقر والجوع والمرض والعوز، مشيرًا إلى ضرورة تنفيذ نظم وتدابير حماية اجتماعية ملائمة للجميع كما ترى بأن الاستراتيجية العربية للطاقة المستدامة 2014 إلى 2030 ، هي إحدى الركائز المهمة للتنمية المستدامة والارتقاء بمستوى المواطن العربي اقتصاديًّا واجتماعيًّا.
وأشار إلى ما يتعلق بمشروع السوق العربية المشتركة للكهرباء فإن حكومة بلادي قامت بتقديم مقترح يربط كل من العراق والأردن ومصر بشبكة كهربائية بشكل يحقق الكثير من الفوائد والمزايا الاجتماعية والاقتصادية للمواطن العربي، كما وقع العراق على مذكرة التفاهم الخاصة بإنشاء السوق العربية المشتركة للكهرباء في نيسان 2017".


وأكد الحكيم على ضرورة التحرك لإيجاد قواسم مشتركة لتطوير وتعزيز السياحة البينية من أجل الحفاظ واستثمار ذلك لتحقيق تنمية اقتصادية كبيرة، داعيًّا  الدول العربية الشقيقة إلى المساهمة في تأهيل المناطق الأثرية التي دمرها داعش الإرهابي وإعمار جامعة الموصل ودعم إدراج آثار بابل ضمن لائحة التراث الإنساني العالمي.
 ودعا العراق الدول والمنظمات العربية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني إلى تحمل مسئولياتها وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات الواردة في الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس الشرقية والتي تستهدف حماية مقدساتها وصمود أهلها في وجه عمليات القرصنة الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الهوية الديموغرافية للمدينة المقدسة، داعمًا بقوة الأشقاء في فلسطين المحتلة في نيل حقوقهم المشروعة غير القابلة للتصرف ودولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.


من جانب آخر، رأى وزير الخارجية العراقي أن مشكلة اللاجئين بدأت تلقي بظلالها على الدول المستضيفة وتشكل هاجسًا إنسانيا يرهقها، مقترحًا تنفيذ عدد من المشاريع التنموية في البلدان المضيفة ومنها لبنان والأردن للمساهمة في تمويل وتوفير الدعم لهذه المشاريع بغرض تخفيف العبء الاقتصادي والاجتماعي عن كاهل هذه الدول.
 وفي مواجهة آفة الفقر التي تضرب وبقوة عددًا من دولنا العربية لاسيما تلك التي تعاني من نزاعات مسلحة، كشف الحكيم على مشاركة العراق في اجتماعات الفريق المعني بإعداد الإطار الاستراتيجي العربي للقضاء على الفقر، متعدد الأبعاد وأما على الصعيد الوطني فقد قام العراق برسم خطة تنموية للأعوام 2018 إلى 2022 تهدف للوصول إلى معدل نمو نسبته 7% ، مشيرًا إلى أن بلاده تسعى بخفض معدلات الفقر بشكل كبير بحلول العام 2030، من خلال وضع خطة في ضوء أهداف التنمية المستدامة 2030".
ورأى" ضرورة التعاون العربي في مختلف المجالات كالربط الكهربائي والسكك الحديدية والتجارة البرية والبحرية والنقل الجوي من أجل تسهيل حركة السلع والبضائع بين الدول العربية ورفع العوائق التجارية الأمر الذي ينعكس على توفير فرص العمل وتحريك الأسواق العربية".
ودعا الى "تعزيز التكامل العربي الإقليمي في مجال التجارة  الخارجية ولاسيما منطقة التجارة العربية الكبرى وتطوير أساليب الإنتاج والتسويق للمنتجات العربية وجعلها قادرة على المنافسة في السوق العالمية، مما يسهل اندماجها في سلاسل القيم العالمية".
كما دعا إلى تدعيم صناديق التمويل القائمة على المستوى العربي بما يسهم في تمويل مشاريع التنمية المستدامة في بلداننا ولاسيما الدول التي تعاني حروبًا ونزاعات وأزمات مختلفة".