محمد بن سلمان وترامب يبحثان أوضاع أسواق الطاقة

محمد بن سلمان وترامب يبحثان أوضاع أسواق الطاقة
الخميس, 02 أبريل 2020 17:38
وكالات

بحث محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، هاتفيا  خلال، اليوم الخميس، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أوضاع أسواق الطاقة العالمية.

وجاءت المباحثات بعد أن دعت الولايات المتحدة كبار أعضاء منظمة أوبك للعودة إلى المفاوضات.

ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه تحدث إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وإنه يتوقع أن تخفض السعودية وروسيا إنتاج النفط نحو 10 ملايين برميل، حيث أبدى كلا البلدين استعداده لإبرام اتفاق.

وكتب ترامب في حسابه على تويتر: "تحدثت للتو مع صديقي ولي العهد السعودي، الذي تحدث إلى الرئيس الروسي بوتين، وأتوقع وآمل أن يخفضان الإنتاج حوالي 10 ملايين برميل، وربما أكثر بكثير وهو ما، إذا حدث، سيكون شيئا عظيما لصناعة النفط والغاز!".

ودعت السعودية، الخميس، إلى عقد اجتماع عاجل لدول أوبك+ ومجموعة من الدول الأخرى، بهدف الوصول إلى اتفاق عادل يعيد التوازن المنشود للأسواق البترولية، بحسب الاسواق العربية.

وتأتي هذه الدعوة في إطار سعي السعودية الدائم في دعم الاقتصاد العالمي في هذا الظرف الاستثنائي وتقديراً لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال ترامب، أمس الأربعاء، إنه أجرى محادثات في الآونة الأخيرة مع زعماء السعودية وروسيا، وعبر عن اعتقاده بأن البلدين سيبرمان اتفاقا خلال بضعة أيام يتمثل في خفض الإنتاج وعودة الأسعار إلى الارتفاع.

كما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأربعاء، الدول المنتجة والمستهلكة للنفط على حد سواء إلى العثور على حل يمكن أن يحسن الوضع في أسواق النفط العالمية، والذي قال إنه "صعب".

وكانت وكالة الطاقة الدولية قالت في تقرير إن الأزمة العالمية الناتجة عن جائحة فيروس كورونا ستمتد تداعياتها عبر

سلاسل إمداد النفط العالمية، وتصل إلى أجزاء أخرى من قطاع الطاقة.

وبحسب وكالة الطاقة التي مقرها باريس، أمس الأربعاء، هناك 5 ملايين برميل من النفط المستخرج يوميا لا تجتذب علاوات سعرية كافية لتعويض تكاليف استخراجها من الحقول.

وقالت الوكالة في تقريرها إن الأسعار المتاحة للمنتجين في غرب كندا تراجعت إلى خانة الآحاد، في حين ظهرت حالات لأسعار سلبية في أجزاء من أمريكا الشمالية لخامات أخرى.

واستجاب منتجو النفط بتطبيق تخفيضات كبيرة في إنفاقهم على الإنتاج الجديد، وتدور التخفيضات الأولية بين 20 و35% قياسا إلى ما كان مخططا لعام 2020، حسب ما ذكره التقرير.

كانت وكالة الطاقة تنبأت في وقت سابق بتراجعات بين 50 و85% في صافي دخل عدد من الدول المنتجة في 2020 مقارنة مع 2019، لكن تلك التراجعات قد تكون أكبر من ذلك بناء على مدى صدمة الطلب.

وحذرت الوكالة أيضا من تداعيات انهيار سعر النفط على قطاعات طاقة أخرى، مضيفة أن انخفاض أسعار النفط لفترة ممتدة سيؤثر على فرص التحول إلى مصادر للطاقة النظيفة مثل الغاز الطبيعي.