• رئيس حزب الوفد

    بهاء الدين أبو شقة

  • رئيس مجلس الإدارة

    د.هانى سري الدين

  • رئيس التحرير

    د.وجدي زين الدين

  • مطالب بتخصيص جزء من ميزانية التنشيط السياحى لدعم العمالة

    مطالب بتخصيص جزء من ميزانية التنشيط السياحى لدعم العمالة

    تحقيق: فاطمة عياد

    المؤيدون: خلق حالة من التوازن بالحفاظ عليها والتواجد على الساحة الدولية

    الرافضون: مسئولية الدولة.. والحملات مهمة لزيادة حركة التدفق السياحى

    حسام الشاعر: المنافسة شرسة بعد انتهاء «كورونا» وعلينا الاستعداد بحملات قوية لكل دولة

    إيهاب عبدالعال: الحفاظ على العمالة أهم من الدعاية فى ظل توقف الحركة السياحية

    تامر نبيل: مطلوب حملات بعيدة عن الشكل التقليدى تؤكد أمان المقاصد المصرية

    مودى الشاعر: السياح الموجودون أفضل دعاية على أرض الواقع فى ظل تطبيق الإجراءات الاحترازية

    رامى فايز: تخصيص 25٪ من ميزانية التنشيط للحملات الترويجية والباقى لدعم العمالة لحين انتهاء «كورونا»

    فى ظل الأزمات التى يمر بها القطاع السياحى، خاصة أزمة جائحة «كورونا» التى استمرت نحو عام ونصف العام وأثرت بشكل كبير على قطاعات السياحة بجميع أشكالها، خاصة العمالة التى يعتمد عليها مقدمو الخدمة السياحية، فهو قطاع كثيف يعمل به نحو 4 ملايين عامل بشكل مباشر بخلاف أسرهم بحسب آخر الإحصائيات.

    وفى محاولة من الدولة لتخفيف الآثار السلبية إثر توقف حركة السياحة خصص صندوق الطوارئ التابع لوزارة القوى العاملة نحو 600 جنيه لكل عامل مؤمن عليه داخل المنظومة السياحية وتم صرف 3 دفعات على مدار السنة الماضية وهو ما يعد مبلغًا زهيدًا لا يكفى احتياجاتهم. وهو ما جعل المستثمرين يطرحون أفكارًا للحفاظ على العمالة من التسريح فاقترح البعض أن يتم تخصيص جزء من ميزانية التنشيط السياحى المخصصة للدعاية بالخارج لدعم وسداد مرتبات العمالة كنوع من المشاركة المجتمعية فى ظل توقف الحركة السياحية والحملات الدعاية حفاظًا على العمالة التى تعد أساس أى صناعة، وللحفاظ على مجهودات وزارة السياحة فيما تم إنفاقه على تدريباتهم لكيونوا جاهزين ومستعدين فور بدء عودة الحركة الوافدة.

    فيما رفض البعض الآخر الفكرة مؤكدين أن المسئولية لا تقع فقط على وزارة السياحة بل هى مسئولية الدولة بقطاعيها الخاص والعام، ويجب الاحتفاظ بالمخصصات المالية للتنشيط السياحى لنكون جاهزين ومستعدين بحملات كبيرة ومختلفة لتتواكب مع الوضع الراهن فى ظل المنافسة الشرسة التى يشهدها العالم بعد انتهاء جائحة «كورونا» وبدء استئناف الحركة السياحية فى العالم، مطالبين بضرورة الحث عن آليات أخرى لدعم العمالة.

    فى البداية رفض رجل الأعمال والخبير السياحى حسام الشاعر الرئيس السابق لغرفة شركات السياحة فكرة توجيه جزء من ميزانية التنشيط والترويج السياحى لدعم العمالة، مؤكدًا أنها مسئولية الدولة، وعليها أن تساندهم حفاظًا عليهم، وأرى أن الدولة تقوم بذلك من خلال صندوق الطوارئ، ولكن عليها أن تستمر فى دعم العمالة لحين عودة السياحة.

    ويرى «الشاعر» أنه من الضرورى جدًا الاستعداد من الآن بحملة تنشيطية كبيرة تبدأ بعد انتهاء «كورونا» وبدء بوادر السفر من الدول المصدرة سياحة لمصر مثل ألمانيا وإنجلترا وروسيا وإيطاليا لنكون مستعدين وجاهزين فنيًا وماليًا للانطلاق بحملة قوية فى ظل المنافسة الشرسة جدًا بعد انتهاء الجائحة فى محاولة لجذب أكبر قدر ممكن من السائحين خاصة فى موسم الصيف.

    وطالب «الشاعر» بتجنب أموال الحملات التنشيطية لما بعد «كورونا» ولا يتم إنفاقها على أى حملات فى الوقت الراهن لأن مردودها سيكون سلبيًا فى ظل توقف الحركة وإغلاق معظم دول العالم بسبب «كورونا» على أن نكون جاهزين بالميزانية المخصصة للتنشيط والترويج والنواحى الفنية لشكل الحملات فى كل دولة ويتم البدء بها مع بداية التشغيل وعودة الحركة، مؤكدًا أنه من الخطأ الانتظار لحين بدء العودة ويجب التفكير والإعداد للنواحى الفنية لشكل الحملات من الآن، ومطلوب أن تكون مختلفة تمامًا عن الحملات السابقة.

    فيما طالب رجل الأعمال والخبير السياحى إيهاب عبدالعال عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة وأمين صندوق السياحة الثقافية بضرورة توجيه جزء من ميزانية التنشيط السياحى المخصصة لعام 20/21 لدعم العمالة بالقطاع السياحى بشكل عام، سواء فنادق أو شركات على أن يتم تخصيص باقى الموازنة للدعاية بالخارج لبث رسائل أن مصر جاهزة ومستعدة لاستقبال السياحة عند عودتها.

    وأوضح «عبدالعال» أن هذا يحقق توازنًا ما بين الحفاظ على العمالة التى تعد أساس أى صناعة وإرسال رسائل لكل دول العالم أن مصر موجودة على الخريطة السياحية، مؤكدًا أن تخصيص كل ميزانية التنشيط للدعاية والحملات أمر غير مطلوب فى الوقت الراهن الذى يشهد ضعفًا شديدًا فى الإقبال السياحى بسبب جائحة «كورونا» ولسنا فى حاجة للدعاية بشكل مكثف الآن ولكنها مطلوبة بعد انتهاء «كورونا» وبدء عودة الحركة الوافدة، مؤكدًا أن الحفاظ على العمالة هو الأهم الآن من الدعاية.

    وأكد «عبدالعال» ضرورة تغيير أسلوب الدعاية والتنشيط للمقصد المصرى، حيث إن جائحة «كورونا» تستلزم أن تكون الدعاية مرتبطة بالأمان للسائحين القادمين لزيارة مصر والتركيز على التزام مصر بتطبيق الشروط الدولية للحماية من هذا الوباء.

    وأكد أمين صندوق السياحة الثقافية أن عودة الحركة السياحية قريبة جدًا موضحًا أن دول العالم قررت فتح مقاصدها السياحية بسبب انهيارها اقتصاديًا نتيجة انحصار حركة النشاط السياحى الذى يمثل أكثر من 20٪ من حركة الاقتصاد الدولى فلابد أن تكون الدعاية للمقصد المصرى موجهة بالتركيز على الالتزام بالشروط الدولية والإجراءات الاحترازية من وباء «كورونا» وتوضيح مدى تسهيل وسرعة الإجراءات أثناء الدخول فى المنافذ المصرية وداخل المتاحف والمناطق الأثرية والمنشآت الفندقية.

    ويختلف فى الرأى رجل الأعمال والخبير السياحى تامر نبيل، أمين عام جمعية مستثمرى البحر الأحمر، رافضًا تحويل جزء من ميزانية التنشيط السياحى لدعم العمالة، مؤكدًا أن القطاع السياحى فى حاجة ملحة وضرورة للتنشيط فى الخارج بشكل كبير لتظل مصر بمقاصدها السياحية أمام العالم.

    وأكد «نبيل» أن الأزمة الآن ليست مرتبات العمالة، مشكلتنا فى كيفية زيادة أعداد السياح فى ظل إغلاق الفنادق بسب ضعف الحركة الوافدة، فمن الضرورى جدًا التركيز فى التسويق والترويج بشكل كبير فى الأسواق المفتوحة التى تأتى من سياحة.

    وطالب «نبيل» بضرورة أن يكون هناك فكر جديد فى التسويق والحملات بعيدًا عن الأسلوب القديم فلم يعد مطلوبًا فى الوقت الحالى الهرم والنيل، الأمر اختلف تمامًا، والدليل ما تقدمه تركيا فى حملاتها الآن من أنها آمنة، فالعامل يبعد تمامًا عن الدول الموضوعة فى «الزون» الأحمر لـ«كورونا»، فمن الضرورى أن تكون الحملات بفكر جديد ومختلف تمامًا عن الماضى فى ظل المشاكل التى يعانى منها العالم بسب «كورونا»، وأن يتم التركيز فى الدعاية على الاحتياجات الضرورية التى تؤكد أمان المقاصد المصرية والتركيز فى الأسواق المفتوحة مثل أوكرانيا وبيلاروسيا وبولندا لزيادة الأعداد الوافدة منها وننتظر الأسواق المغلقة لحين انتهاء «كورونا».

    وفى نفس السياق رفض الخبير السياحى مودى الشاعر، رئيس غرفة السياحة بالبحر الأحمر تحويل جزء من الميزانية المخصصة للدعاية السياحية فى الخارج لمساندة ودعم العمالة، مؤكدا أن الميزانية لا أحد يعلم قيمتها وفى نفس الوقت لا توجد أى حملات دعائية فى الوقت الحالى.

    وقال «الشاعر» دعم العمالة مسئولية الحكومة والبنك المركزى ووزارة السياحة والقطاع الخاص ودعمها أمر ضرورى جدًا لأنها أساس الصناعة، وأكد أن العمالة تعيش حالة من الإحباط، ومن الضرورى مساندتهم فى تلك الأزمة، ولكن يجب الفصل بين مسئولين الدولة وميزانية التنشيط، فالدعاية مطلوبة جدًا.

    وطالب «الشاعر» أن تكون حملات الدعاية والتنشيط مواكبة للموقف الذى يمر به العالم ويتم التركيز على السياحة الآمنة، موضحًا أن السائح بعد جائحة «كورونا» يبحث عن الدول الأكثر أمانًا من ناحية اتباع الإجراءات الاحترازية.

    وتابع: الدعاية بالمفهوم التقليدى القديم لم تعد مطلوبة، العالم كله يتغير وعلينا أن نغير فى شكل التسويق والدعاية والتأكيد على أمان المدن السياحية مثل شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم وتطبيقها للإجراءات الاحترازية بشكل صارم، وأرى أن وجود السياح بالمدن السياحية أفضل دعاية على أرض الواقع، فالسائح بعد عودته لبلاده يحكى عن الإجراءات الشديدة التى تتبعها المقاصد المصرية سواء فى المطارات أو الفنادق، فمن الضرورى التركيز عليها لأنها تعد أفضل دعاية.

    وقال الخبير السياحى ورجل الأعمال رامى فايز، عضو مجلس إدارة غرفة فنادق البحر الأحمر: مهم جدًا التواجد على الساحة الدولية ليظل المقصد المصرى فى أذهان العالم خوفًا من بحث السياح عن مقاصد أخرى بعد عودة الحركة السياحية ولكن فى الوقت الحالى وفى ظل الظروف التى يشهدها العالم بسبب «كورونا» وإغلاق الكثير من الدول يجب أن تكون الحملات الترويجية أقل من السابق، موضحًا إذا كانت الميزانية المخصصة للحملات الدعائية 40 مليون دولار فلا مانع أن يتم استقطاع 25٪ منها للحملات فى الخارج كنوع من التذكرة بالمقصد المصرى، ويتم توجيه باقى ميزانية التنشيط لدعم العمالة المدربة التى تعد أساس أى صناعة.

    وأكد «فايز» الحملات فى الوقت الراهن لن يكون مردودها إيجابيًا وبعد انتهاء التطعيمات و«كورونا» نبدأ نوجه الميزانية كاملة لحملات التنشيط والترويج.

    أهم الأخبار

    أخبار متعلقة