قصة الاحتفال بأول عيد للأم في مصر

قصة الاحتفال بأول عيد للأم في مصر
الخميس, 21 مارس 2019 14:23
كتب - محمد غنيم

يحل علينا اليوم 21 مارس ذكرى الاحتفال بالام المصرية ذلك التاريخ الذى ارتبط الاحتفال به فى مصر و الوطن العربى مع بداية فصل الربيع ، حيث يبدأ فصل الربيع أجمل فصول السنة الميلادية في 21 مارس وربما يدل ذلك على أن الأم هي ربيع حياة أبنائها وأجمل ما فيها وهي الدفء والحنان اللازمين لأبنائها.

 

عيد الأم احتفال لتكريم الأمهات والأمومة، ويحتفل به فى شتى دول العالم فى مواقيت مختلفة على مدار العام  فى مارس أو إبريل أو مايو، حيث يختلف تاريخه من دولة لأخرى، وهو ابتكار أمريكى بالأساس، وبدأ مع محاولات "جوليا أنا جارفيس " التى كانت تريد تحقيق حلم والدتها بالاحتفال بجميع الأمهات، وجاهدت للاعتراف بهذا اليوم ونجحت، وجعله الرئيس الأمريكى ويلسون عيداً رسمياً، وأنشأت «أنا جارفيس» الجمعية الدولية ليوم الأم، وكان أول احتفال به فى ١٩٠٨، وتم اعتماد المناسبة ليتم الاحتفال بها الآن فى جميع دول العالم.

 وفي مصر كان الكاتب الصحفى الكبير على أمين أول من فكر فى عيد الأم فى مصر مع أخيه مصطفى أمين، و طرح على أمين فى مقاله اليومى فكرة الاحتفال بعيد الأم قائلا:  " لماذا لا نتفق على يوم من أيام السنة نطلق عليه يوم الأم" ، ونجعله عيدًا قوميًا فى بلادنا وبلاد الشرق  وفى هذا اليوم يقدم الأبناء لأمهاتهم الهدايا الصغيرة، ويرسلون للأمهات خطابات صغيرة يقولون فيها (شكرا) أو (ربنا يخليك)؟ لماذا لا نشجع الأطفال فى هذا اليوم أن يعامل كل منهم أمه كملكة فيمنعوها من العمل، ويتولون هم فى هذا اليوم كل أعمالها المنزلية بدلا منها، لكن أى يوم من السنة نجعله عيد الأم؟".

 

وترك أمين للقراء اختيار يومًا من أيام السنة ليكون عيدًا للأم فاختار أغلب القراء بداية فصل الربيع وهو الموافق الحادى و العشرون من مارس ليكون عيدًا للأم ، وخرجت الفكرة من مصر إلى البلدان العربية الشقيقة لتشارك فى احتفالات أعياد الأمومة.

 

وبعدها تقرر أن يكون يوم ٢١ مارس عيدًا رسميًا للأم وأقرته الحكومة المصرية بعدما تم طرح الفكرة من قبل الكاتب الصحفى على أمين على وزير التربية و التعليم آنذاك كمال الدين حسين  وتحدد أول أيام فصل الربيع ليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة واحتفلت مصر بأول عيد للأم رسميًا فى ٢١ مارس ١٩٥٦ ثم طبقتها فيما بعد باقى بلدان الوطن العربى.