• رئيس حزب الوفد

    بهاء الدين أبو شقة

  • رئيس مجلس الإدارة

    د.هانى سري الدين

  • رئيس التحرير

    د.وجدي زين الدين

  • وصمة عار..

    وصمة عار..

    كتب - محمد تهامى:

    ٣٤عاما عمر زواجهما. وثمرة الزواج ابنة تعمل فى وظيفة مرموقة وتقيم مع زوجها فى كمبوند فخم. وولد يعمل سفيرا. ام الزوج فهي استاذ مخ واعصاب ويشغل العديد من المناصب

    هى من اسرة عريقة ارستقراطية تزوجا زواج صالونات فى هذا الوقت وبعد الزفاف سافرا الى فرنسا مباشرة لقضاء شهر العسل وايضا عمل الزوج.

    كانت اول هدايا زوجها لها فى رابع ايام زواجهما خيانتها مع عاملة فى الفندق الذى يقضيان فيه شهر العسل وجن جنون الزوجة وقررت العودة والانفصال عن الزوج الخائن. ولكن صدمها رد فعل اسرتها الارستقراطية وان مبدا الطلاق غير موجود فى العائلة. ولم يهتموا بمشاعرها ولكن زوجها لم يرتدع عن خيانتها.

    ولكن لا حياة لمن تنادى، استمرت الزوجة فى حياتها مع زوجها قهرا ورغما عنها وانجبت ولديها. واستمرت الحياة مليئة بمرارة الخيانة المتكررة من الزوج ورفض الاسرة فكرة ابنتهما فى الانفصال.

    تزوج الابناء واستقلا بحياتهما وتركا امهما فريسة للشعور بالاهانة ومرارة الخيانة من الاب والزوجة بلغت الـ٦٥ عاما من عمرها والزوج تخطى الـ٧٠ عاما ولكنه لم يكف عن خيانتها ولكن ما جعل الزوجة العجوز تقرر انهاء حياتها الزوجية هو خيانتها مع خادمتها. نعم خانها مع الخادمة وتزوجها. وفى هذه المرة شعرت الزوجة بطعنة الخيانة كيف يتزوج خادمتها. طلبت الطلاق. ورفض العجوز معتمدا على تقاليد اسرة الزوج .

    ولكن هذه المرة أصرت الزوجة على الطلاق. ولجأت لمحامية كى تقيم لها دعوى طلاق للضرر ولخيانة زوجها لها على مدار ٣٤ عاما هي عمر زواجهما.

    وتقول الزوجة انها كانت تقبل خيانتها له مع سيدات من مستواها الاجتماعى من الطبقة الارستقراطية، ولكن كون انه وصل به الحال ان يخونها مع الخادمة ويتزوجها فهذا لا تقبله على كرامتها.

    وحاول موظفو مكتب التسوية بمحكمة الاسرة بمصر الجديدة اقناعها بالعدول عن فكرة الطلاق فى هذه السن

    ولكنها رفضت كل الحلول واصرت على السير فى دعوى الطلاق

    وواصلت: لم أعد استطيع استكمال مابقى من عمرى على ذمة هذا الرجل الخاىن الذى لم يحترم سنه او مركزه الاجتماعى أو مركز ابنائه وسمعتهم. واهاننى بخيانته لى مع الخادمة ويتزوجها هذا الذى لم استطع تحمله. ولم يعد يهمنى تقاليد العائلة التى دمرت حياتى وأرغمتنى على تقبل خيانة هذا الرجل على مدار ٣٤عاما .

    وبعد تداول الدعوى واثبات خيانة الزوج العجوز وزواجه من الخادمة حكمت المحكمة بتطليق الزوجة للضرر. وتنفست الزوجة الصعداء وكأن الروح عادت اليها بعد قهر السنين والخيانة ومر الحياة مع رجل خائن بسبب غباء العادات والتقاليد البالية.

    حصلت على حريتها. قالت ربما يكون قد مضى قطار العمر ولم يعد يبقى الكثير ولكن يكفينى لو عشت يوما واحدا وانا أشعر بالحرية وعدم القهر والخيانة مع هذا الرجل يكفينى. ويكفى اننى سأموت وأنا لست زوجته.

    وتركت السيدة المحكمة مع محاميتها وكان الحياة عادت اليها وعادت شابة سريعة الخطى وقد تحللت من قهر الخيانة ومرارة الندم. وبدأت حياتها من جديد ولو فى نهاية العمر. وأنها تخلصت من وصمة العار التى الحقها الزوج العجوز بها وباولادها واسرتها بعد زواجه من الخادمة.

    أهم الأخبار

    أخبار متعلقة