شيماء لمحكمة الأسرة: لا أعلم إن كنت عزباء أم متزوجة

شيماء لمحكمة الأسرة: لا أعلم إن كنت عزباء أم متزوجة
الجمعة, 10 يوليو 2020 20:04
كتب علي الشريف

حلمت شيماء بالزواج وبنيت الكثير من الطموحات والأحلام وأصبحت تنتظر لحظة الفرح والفستان الأبيض، لكن انقلب مشهد السعادة لحزن ودموع وآلام.


البدايه جائت حينما تقدم لها محمد منذ 8سنوات، عن طريق أحد الجيران، توسمت فيه الخير، ووافق الأهل على خطبتها منه، وبعد يومين من الخطوبة سافر خطيبها إلى دولة إيطاليا لتكوين نفسه ومستقبله.


وعند وصوله إيطاليا تدهور به الحال في بداية الأمر، وكانت شيماء تتحدث معه دائمًا وتؤازره.

ظلت تعاونه على متاعب الحياة وقسوتها وتشجعه على العمل والنشاط مرددة له اصبر وما صبرك الا بالله، ولكن مع مرور الوقت تمكن من عمل براتب مجزي ووصل إلى مكانة كبيرة في عمله

أصبح محمد لا يتحدث مع خطيبته باستمرار وكان يعاملها بغلظة، كأن المال أصبح يتفوق على قيمه الإنسان، رغم كل ذلك ولم يسوء ظنها به، وظلت تتحمل معاملته الصعبة.

كان محمد على اتفاق مع والدها بأن مدة الخطوبة لن تزيد عن 3سنوات ولكن مع ظروف وقسوتها طالت تلك الفترة، كان الخطيبين من الريف والمعروف لديهم أن أهل الزوج يتقدمون دائمًا في المناسبات الدينية والمواسم الاجتماعية والأعياد بالموسم والهدايا، إلا أن اهل محمد لايفعلون ذلك وأنهم لا يعرفون تلك العادات والتقاليد.

سارت والدة شيماء تتحدث في تلك الأمور وأصبحت الفتاة المغلوبة على أمرها في حيرة، لكن والدها اقنع زوجته أن تلك الأمور تافهة حيث قال لها "أحنا بنشتري راجل".

لكن قبل انتهاء فتره الخطوبة المتفق عليها، تحدث محمد مع والد شيماء لمد الخطوبة سنتين حتي يستطيع تكوين نفسه، اقتنع والد الفتاة بكلام خطيبها.

ولكن مع مرور الوقت وبعد الخطيبين أصبحت تظهر الكثير من الخلافات بينهما، لكن شيماء تحاول أن تقرب منه لتفهم انطباعه ولكنه لايفكر في شئ غير المال.

في ذلك الوقت أصبحت الفتاه في حيره وندم وظلت تسأل نفسها هل هي على

صواب أم خطأ،  الفترة الماضية  أصبحت تسير الكثير من الأسئلة في نفوس الأهل والجيران، واصبحوا يتحدثون عنهم وكل ذلك يشعر الفتاة بالقلق والحزن.

وعندما سمع أهل محمد بما يتردد من أقوال الجيران تحدثوا معه ولكن في ذلك الوقت احتدمت المشاكل بكثرة بين الخطيبين، ومع نهاية السنة الخامسة، قام محمد بعمل توكيل لشقيقه لاتمام زواجهما، حتي يعود على نهاية السنة.

إلا ان وعود السنوات الماضية تكررت بعد الزواج بثلاث سنوات أخرى، ومن هنا اصبحت شيماء لا تعرف" هل هي عزباء أم متزوجة"كل ذلك ولم يعاشر الزوج زوجته وظلت شيماء زوجه على ورق دون جديد.

وأصبح الحلم التي تنتظره بمثابة كوابيس تطاردها ليلًا ونهاراً بعدما انتهي بها المطاف بزواج" حبر على ورق "لاكثر من 3سنوات لم يقربها فيهم زوجها.

حيث قالت " الغربة السبب بس اللي خايف على حد مش ممكن يعمل فيه كده".

وقفت «شيماء ح. م.» بنت الـ35 ربيعًا، على أبواب محكمة الأسرة ببندر منيا القمح، تقول :"إن زوجها يعشق الغربة أكثر من الوفاء بعهوده، ولا يُقدر حقوقها عليه كزوجة «من لحم ومن دم» وأنه أغلق كل الطرق في وجهها فما كان منها إلا اللجوء للمحاكم لرفع دعوي خلع.