قتل و اغتصاب و انتقام .. جرائم فترة الكورونا خلال أسبوع

قتل و اغتصاب و انتقام .. جرائم فترة الكورونا خلال أسبوع
الثلاثاء, 30 يونيو 2020 23:46
كتبت-أسماء خالد

شهدت محافظات الجمهورية خلال الأسبوع الماضي عدة جرائم بشعة هزت الرأي العام، تعددت دوافع مرتكبيها ما بين " الانتقام والقتل والاغتصاب " تجردوا فيها من كل مشاعر الإنسانية والرحمة كان أبرزها مقتل طفلتي على يد والدتهما التى ماتت بداخلها مشاعر الأمومة وقتلت طفلتيها بدمًا بارد دون شفقة ولا رحمة فلم تشفع لهن صرخاتهن ولم يرق قلبها ولم يتحرك لها ساكنا، فقد أقدمت على قتل الطفلتين خوفًا عليهن من بطش والدهما الذي اعتاد إساءة معاملتهما والتعدي عليهم بالضرب على حد قولها، وزوج آخر ديوث اتفق مع عامل على اغتصاب زوجته حتى يتمكن من تطليقها والزواج بأخرى دون أن تأخذ حقوقها الشرعية، وزوجة تقتل زوجها رميًا بالرصاص بمساعدة نجلهما،  وكانت آخرهم مقتل طفلة على يد عشيق والدتها الذى قرر قتل الطفلة المجنى عليها عقابًا لوالدتها على انها علاقتهما الغير شرعية، وغيرها من الجرائم البشعة التي تقشعر لها الابدان.

 في السطور التالية ترصد " بوابة الوفد " أبرز تلك الوقائع.

 

مقتل طفلتين على يد والدتهما بشبرا الخيمة

 

شهدت منطقة شبرا الخيمة، جريمة قتل بشعة راح ضحيتها طفلتان يبلغان من العمر 5 و7 سنوات، بعدما تجردت والدتهما من كل مشاعر الإنسانية، وانعدمت فيها غريزة الأمومة وخنقتهما حتى الموت.

في البداية ادعت الأم في تحقيقات النيابة، أن الطفلتين توفوا نتيجة إصابتهما باختناق، بسبب تسريب غاز في الشقة، إلا أن التحقيقات كشفت كذب رواية الأم، وأنها وراء مقتلهما خنقا بيدها أثناء نومهما في غرفتهما.

 

وبعد ذلك أصدر النائب العام المستشار حمادة الصاوي، بيانًا بالواقعة، حيث أكد أنه تلقت " النيابة العامة " إخطارًا في يوم الرابع والعشرين من شهر يونيو الجاري بوصول طفلتين – واحدة تبلغ ست سنوات وشقيقتها سبع سنوات– إلى مستشفى بهتيم متوفاتين، وفي وفاتهما شُبهة جنائية لوجود سحجات برقبتيهما وآثار تجمعات دموية أسفل الذقن والجلد وزرقة في الشفاه، فانتقلت " النيابة العامة " لمناظرة جثمانيهما وانتدبت الطبيب الشرعي لتوقيع الصفة التشريحية عليهما، وكلفت الشرطة بإجراء التحريات حول وفاتهما، فأسفرت عن ارتكاب والدة الطفلتين واقعة قتلهما إزاء سوء العلاقة بينها وبين زوجها، مما دفعها إلى قتلهما ثم الإقدام على الانتحار خلاصًا منه، فألقي القبض عليها.

 

وأقرت الأم المتهمة في التحقيقات،  بسوء العلاقة بينها وبين زوجها منذ عقد قرانهما، وتضييقه عليها وسعيه الدائم للحد من علاقاتها، وعلى إثر وفاة نجلهما منذ أربعين يومًا لمرض أصابه – على حد قولها - احتدت العلاقة، بينهما وأزمعت الانتحار أكثر من مرة ومنعتها والدتها، حتى جاء يوم الواقعة فبدرت إليها فكرة قتل ابنتيها ثم انتحارها خلاصًا من زوجها وتخليصًا لابنتيها من قسوته بعد وفاتها على حدِّ ظنها، فلما خلت بهما بعد ذهاب أبيهما للعمل عقدت عزمها على قتلهما، فخنقتهما بيديها، ثم تظاهرت لاحقًا أمام أهل زوجها بمفاجأتها بالواقعة، مدعية عدم إقدامها على الانتحار بعد وفاتهما لحيرتها في وسيلة الانتحا.

 وأكدت التحقيقات  سلامةَ قواها العقلية وعدم تعاطيها أي مخدرات أو عقاقير تؤثر في إرادتها خلال ارتكاب الواقعة، وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمة احتياطيًا على ذمة التحقيقات، وعاينت مسرح الحادث.

واستمعت لزوج المتهمة الذي اتهامها بقتل ابنتيهما، مشيرًا إلى أنه لم يكن يسمح لها بالخروج، وكان يحد من علاقاتها غيرةً عليها.

وقرر عمرو عوض رئيس نيابة قسم ثان شبرا الخيمة برئاسة ، استخراج جثة الطفل " ع . س " البالغ من العمر عامين بعد وفاته منذ شهرين ، وانتداب الطب الشرعى لبيان سبب الوفاة ، وذلك لقيام والده بتقديم بلاغ ضد والدة الطفل التي قامت بقتل شقيقتيه واتهمها بأنها وراء قتله.

 

طالبة ميت عنتر

شهدت قرية ميت عنتر بالدقهلية جريمة قتل بشعة ارتكبها صاحب محل ملابس قرر الانفصال عن زوجته " إيمان. ع. ح " 21 سنة، طالبة بالفرقة الثالثة بجامعة المنصورة، حتى يتمكن من الزواج من أخرى إلا أن أسرته رفضت ذلك لحسن خلق المجني عليها فلم يجد الزوج الديوث حيلة للوصول لغايته سوى تشويه سمعة زوجته حتى يتمكن من تطليقها دون أن تأخذ حقوقها الشرعية فاتفق مع عامل بالمحل خاصته باغتصاب المجني عليها حتى يصل لهدفه، إلا أن الأمور انقلبت رأسًا على عقب بعدما شعرت المجنى عليها بالمتهم وحاولت الاستغاثة بالجيران ما دفعه لقتلها خشية افتضاح أمره ثم قام باغتصابها وفرا هاربًا.

   وتمكن ضباط مباحث مركز شرطة طلخا، من ضبط المتهمين بعدما تبين أن زوج المجنى عليها وراء ارتكاب الجريمة، حيث استعان بالعامل الذي يعمل بالمحل  خاصته لإرتكاب جريمتهما مقابل مبلغ 100 ألف جنيه.

وأسفرت التحريات وفحص الكاميرات، إلى ظهور أحد الأشخاص يرتدي " نقاب" صعد إلى مسكن المجني عليها وانتظرها حتى قيامها بفتح باب الشقة والدخول خلفها ونزوله بعد فترة من الوقت، وتبين أنه يدعى" أحمد.ر.ا "وشهرته " أحمد العجلاتي " 33 سنة ،عامل بمحل ملابس يمتلكه زوج القتيلة.

 وبسؤال "حسين.ا"، 24 سنة، زوج المجني عليها تبين أنه عراقي الجنسية، صاحب محل ملابس، وبتضييق الخناق عليه اعترف باتفاقه مع المتهم الأول "عامل لديه" على التخلص من زوجته وذلك بسبب الخلافات الزوجية بينهما ورغبته الزواج بأخرى ورفض أسرته لذلك فاستغل فترة سفر والدته ووالده إلى العراق، وقرر التخلص منها بعمل فضيحة بوجود علاقة جنسية بينها وبين العامل عنده، فقام بوضع خطة للمتهم كى يتمكن من الوصول إلى مسكن الزوجية حيث ارتدى نقابا بدعوى طلب مساعدة مالية منها وقتلها والتعدي عليها جنسيا والادعاء بتخلصه منها لخيانتها.

وبتقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم الأول، وبمواجهته اعترف بارتكابه للواقعة، ومعاشرته للقتيلة جنسيا بعد قتلها، إلا أنه لم يتمكن من تنفيذ باقي مخططه بإبلاغ المتهم الثاني لتنفيذ خطة التشهير بالقتيلة، وادعائه قتلها لخيانتها خوفا من حبسه وهرب بعد تنفيذ جريمته وقرر أن يذهب الزوج إلى المنزل ويبلغ الشرطة بعثوره على زوجته داخل شقتهما.

كما أكد الزوج المتهم، أنه اتفق مع القاتل على اغتصاب زوجته و تصويرها بأوضاع مخلة جنسية، حتى يتمكن من تطليقها لرغبته فى الزواج من فتاة أخرى من القرية، بعدما رفضت أسرته الانفصال كون القتيلة من أسرة طيبة الأصل، ومتدينة وصاحبة خلق عالي.

كما أكد الزوج بأن زوجته وضعت طفلهما الأول منذ 7شهور، وأنه قام بتسهيل مهمة القاتل فى الدخول إلى المنزل، حتي يصل للشقة القتيلة، واستغل فرصة سفر والده و والدته إلى الخارج لتنفيذ مخططه الشيطاني.

كما ادلى العامل بتفاصيل جريمته أمام النيابة قائلًا "عندما دفعتها لداخل الشقة سقطت على الأرض وعندما حاولت الصراخ أو الهرب قمت بكتم أنفاسها ومحاولة اغتصابها لكنها قاومت وصرخ طفلها الصغير فقمت بخنقها بسلك اللاب توب حتى فارقت الحياة ثم اغتصبتها مرتين، خرجت من الباب مسرعًا وأغلقته دون أن يسمعنى أحد ولم اتصل بالزوج خوفًا من القبض على بتهمة القتل".

زوجة تقتل زوجها بمساعدة نجلهما بالوراق

نجحت الأجهزة الأمنية بالجيزة، بإشراف اللواء علاء سليم، مساعد الوزير لقطاع الأمن العام فى كشف لغز مقتل شخص داخل شقته على يد مسلحين بالوراق، تبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوجة المجنى عليه ونجله و٢ آخرين بسبب سوء معاملته لهم، وتمكن رجال المباحث من ضبطهم.

تلقى اللواء محمود السبيلي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة،

إخطارًا من قسم الوراق يفيد بتلقيه بلاغاً من الأهالى بمقتل أحد الأشخاص متأثراً بإصابته بعيار نارى بالرأس، وأكد نجله بأنه حال تواجده وأسرته بالشقة سكنهم فوجئ بدخول شخصين مجهولين للمنزل إصطحبه أحدهما إلى غرفة نومه التى يتواجد بها والدته وأشقائه، وتوجه الآخر وبحوزته سلاح نارى " فرد خرطوش" إلى غرفة نوم والده وسماعه صوت عيار نارى وفرا هاربان.

وبإجراء التحريات تم تحديد هوية مرتكبى الواقعة وهم  زوجة المجنى عليه، ونجلهما وعاملَين " لأحدهما معلومات جنائية " ، سائق توك توك.

وعقب تقنين الإجراءات تم استهدافهم وضبطهم و بمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة وقرر المتهمان " زوجة المجنى عليه ونجله " أنه نظرًا لسوء معاملة المجنى عليه لهما وتعديه عليهما بالضرب وإجباره للمتهم الثانى على العمل للمشاركة فى مصاريف المنزل عقدا العزم على التخلص منه.

واضاف انه فى سبيل تنفيذ مخططهما قاما بالاتفاق مع أحد الأشخاص على التخلص من المجني عليه مقابل تحصله على مبلغ مالى 500 ألف جنيه فاستعان الأخير بالعامل الثاني وسائق " التوك توك " وقام بإعداد قطعتى سلاح نارى (فرد خرطوش – فرد رصاص) والتوجه لمسكن المجني عليه باستخدام مركبة " التوك توك" لارتكاب الواقعة.

عامل يقتل زوجة عشيقته بسبب انهاء علاقتهما الغير شرعية بفيصل

ألقت الأجهزة الأمنية بالجيزة، القبض على المتهم بقتل "طفلة فيصل" انتقامًا من والدتها لرفضها الاستمرار في العلاقة الجنسية الحرام، من منزله بعد تحديد هويته في منطقة بولاق الدكرور، وبسؤاله عن مكان الطفلة أو جثتها، قال: قتلتها.

وكشفت التحريات، أن السباك المتهم كان مرتبطًا بعلاقة غير شرعية بوالدة المجني عليها، وعندما حاولت إنهاء تلك العلاقة، قرر الانتقام منها، فاستدرج الطفلة بحجة توصيل هاتف محمول اشتراه هدية لوالدتها، ثم استعان بصديقه المتهم الثانى وقتلاها، ثم أحرقا جثتها، ومزقاها، ووضعاها بخزان يحتوى على مادة كاوية، لإخفاء معالم الجثة والتخلص منها للإفلات من الجريمة.

وعقب اختفاء الطفلة توجه والدها إلى قسم الشرطة للإبلاغ، إلا أن رجال المباحث طلبوا منه الانتظار لحين مرور 24 ساعة على تغيبها، لتحرير محضر بالواقعة، فعاد الأب وفحص كاميرات المراقبة التى رصدت مشهد سير الطفلة بمفردها بالشارع خلال توجهها للمخزن الخاص بالمتهم.

وذكرت والدة الطفلة أنها تتهم السباك بخطف ابنتها، فتمكن والد الطفلة وآخرين من أسرته، من ضبط السباك وصديقه، وتسليمهما لقسم شرطة الطالبية، حيث اعترفا بارتكاب الجريمة أمام رجال المباحث، وأرشدا عن المكان الذى تخلصا فيه من جثة الضحية، وتحفط رجال المباحث على والدة الطفلة للتحقيق معها وأمرت النيابة بعد ذلك بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة الزنا.

وأرشد المتهمان عقب ضبطهما، عن مكان التخلص من جثة الطفلة، داخل مخزن خاص بالسباك المتهم، وتبين أنهما وضعا الجثة بخزان يحتوى على مادة كاوية ، لإخفاء معالم جثة الطفلة، وسهولة التخلص منها، للإفلات من الجريمة، وتم إجراء تحليل الحامض النووى " دى إن إيه " للطفلة، وأخذ عينة من والدها، للتأكد من هويتها، بعد العثور على الجثة.

كان تلقى قسم شرطة الطالبية، بلاغًا يفيد باختفاء طفلة ووجود شبهة جنائية فى غيابها، وتبين من التحريات، تورط سباك يدعى "ع" وعامل يدعى "س" فى استدراج الطفلة وقتلها، وتمكن رجال المباحث من القبض عليهما.

وأكد أحد أقارب الطفلة المجنى عليها أن السباك هو المتهم الرئيسى فى ارتكاب الجريمة، حيث أنه قام باستدارج الطفلة لمخزن خاص به، واعتدى عليها جنسيًا بمشاركة المتهم الثانى، ثم مزق جسدها، وأخفى جثتها فى خزان يحتوى على مادة كاوية لإخفاء معالمها.

واصطحبت قوات الامن المتهم وشريكه بعد اعترافه باشتراكه معه الي قسم شرطة الطالبية ليروي تفاصيل جريمته انتقامًا من عشيقته، حيث أكد انه بعد سنوات من علاقته مع والدة الطفلة وتردده عليها لممارسة الجنس في غياب زوجها قررت الابتعاد عنه وقطع علاقتهما وعدم لقائه مرة اخرى ليقرر الانتقام منها.

وقال المتهم : كنت عايز احرق قلبها على بنتها،  مضيفًا انه اصطحب الطفلة لشقته وقام بالتعدي عليها جنسيًا، حتى فارقت الحياة بين يديه وقاده عقله لطريق للتخلص من الجثة تمامًا بدلًا من دفنها وكشف امره، فقام بحرق جسدها بـ "بشبوري" لاخفاء وتشويه ملامحها تماما ثم قطع جثتها ووضعها داخل برميل مليء بمواد كيماوية، لتذوب وتتحلل تماما، وحمل المتهم البرميل بمعاونة المتهم الثاني ونقلاه لمخزن مهجور في المنطقة، وارشد المتهم عن مكان البرميل ولكن لم يتم العثور على اثر للجثة.

وانتقل فريق من النيابة العامة، وفريق من خبراء الادلة الجنائية، لمكان العثور على البرميل، وتم العثور على بقايا عظمية صغيرة تم تحريزها وارسالها للطب الشرعي لفحصها واخذ عينة حمض نووي منها لمضاهاتها بعينة من اسرتها، وأمرت النيابة بحبس المتهمين 4 ايام على ذمة التحقيقات ، بعد أن وجهت لهم تهم القتل العمد والخطف والاغتصاب.