فتاة تطلب الطلاق بعد عام من الزواج: حماتي بتتصنت علينا

فتاة تطلب الطلاق بعد عام من الزواج: حماتي بتتصنت علينا
الأربعاء, 11 سبتمبر 2019 23:08
كتبت- هدى أيمن:

"عفاف" امرأة في العِقد الثاني من عمرها لم تجد سبيلًا للتخلص من جحيم "حماتها" إلا برفع دعوى طلاق للضرر أمام محكمة أسرة بولاق الدكرور : "حاولت أن أحافظ على زواجي بشتَّى الطرق، خاصة أنني كنت عاشقة لزوجي وعاديت أهلي لأحظى به رغم ظروفه الصعبة، لكن أفعال والدته وألاعيبها كانت أقوى وأشد منِّي، فلم تترك لي خيارًا آخر سوى الهروب بعد عام من هذا الجحيم، وفي ظل صمت زوجي القاتل انتهكت خصوصيتي لدرجة أنني أخشى الحديث مع زوجي في شقتنا حول أمور مهمة خوفًا من أن تعلم بها، فقد اعتادت التصنت علينا في خلوتنا".

 

تكمل الزوجة الشابة حديثها عن علاقتها مع "حماتها" في ألم وأسى: "منذ أول يوم وطأت فيه قدماي بيت ابنها، دأبت على ضيقي وإزعاجي، ففور خروج زوجي لعمله، تصعد لشقتي وتجمع لي الأواني والمفروشات والسجاد والملاءات حتى وإن كانت نظيفة، وترغمني على غسيلها، وتتعمد تكرار هذا الموقف كل يوم، ورغم ذلك لم أتذمر أو أشكو من تصرفاتها، وكنت أصبِّر نفسي دومًا:"زي أمي ولازم أعاملها كويس، عشان ربنا يكرمني في حياتي، وكله عند الله"، تحمَّلت وصبرت حتى حان موعد ولادتي، رفضت أن ألد في مستشفى، وأصرت أن أضع مولودي الأول على يد "داية".

 

بصوت خافت تتابع عفاف سرد حكايتها : "خاطرت بحياتي، وزوجي انصاع لطلبها خوفًا من غضبها، لكن أهلي رفضوا وتحملوا تكاليف الولادة بالمستشفى لينقذوني، وذات يوم أمرتني بتنظيف المنزل بأكمله وأنا ما زلت متعبة من أثر  الولادة، وعندما شكوت لزوجي من فعلة أمه قال "اللي تقولك عليه اعمليه التنظيف مش متعب يعني".. تسمرت مكاني من رد فعله، وقررت أن أترك البيت، فحكمت على مدللها ألا يرسل لي ولصغيري مصروفات، فطرقت باب محكمة الأسرة لأحصل على حقي أنا وطفلي بالقانون ورفعت دعوى نفقة ودعوى طلاق للضرر".