نصر اكتوبر العظيم

باسم الحب.. ابتزها وهددها بنشر صور مفبركة لها

باسم الحب.. ابتزها وهددها بنشر صور مفبركة لها
الخميس, 08 نوفمبر 2018 22:41
كتب - أحمد البحراوي:

كلمات رومانسية وغزل ومشاعر فياضة،كانت هذه اهم سمات حديثهم معًا، لتسقط الفتاة في حبه بعدما اخبرها عن نفسه الكثير، ويعلن لها عن نيته في التقدم لخطبتها ويسألها ان تحدد معاد له مع والدتها.

 

كل شيء كان يدل علي أنه شخص مهذب، شاب وسيم ذو مكانة مرموقة مهندس مدني، فكانت حياتها التي تخيلتها الفتاة تقول ان ما ستناله هو حلم اي فتاة، وان محمود هذا هو عريس الاحلام الذي سيقلها علي حصانه الابيض الي جنتهم المنتظرة.

 

تلقت في يوم طلب صداقة من شاب حاول بكل السبل التودد لها فقبلته وبدأ الاثنان في التعارف بعدما أخبرها أنه يعمل مهندس مدني في أحد الشركات الخاصة، وأُنه أعجب بها بعد رؤيتها في فرح أحد أقاربها، وبدا يخبرها الكثير عن حياتها لياكد لها ق روياته لكي يطمئن قلبها، لينتهي حديثهم باتفاق علي لقاء،  وبعد عدة محادثات ولقاءات، وعدها خلالها بالزواج، وطلب منها تحديد موعد لمقابلة والدتها لطلب يدها للزواج.

 

ذهب محمود ليتقدم لخطبة الفتاة كما اتفق معها وقابل والدتها واتفق معها علي كل شيء الا انه طلب تأجيل الخطبة لحين عودة والده المعار بإحدى دول الخليج، لكي يحضر حفل الخطوبة نجله.

وبعدما اثبت الولد صدق نيته كان من والدتها ان تسمح لهم التلاقي والخروج معا ليلتقط لها العديد من الصور معه فضلًا عن التي طلبها منها وارسلتها له.

 

لم يستمر الشاب بهذا الوجه الملائكي الذي ظهر به منذ البداية ليكشف عن وجه الحقيقي حينما طلب منها بيع إحدى متعلقاتها الذهبية لمروره بضائقة مالية، وحينما رفضت معللة ذلك لخوفها من والدتها، هددها بنشر صورها،  الهاتف في وجهها.

 

 

تفأجات الفتاة من هذه المعاملة غير المتوقعة واعقبها بإرسال صور خليعة لها "مفبركة"، واخبرها أنه استغل صورها الحقيقية التي حصل عليها، وفبرك هذه الصور مهددًا بنشرها وتوزيعها على زملائها بالجامعة.

 

هرعت الفتاة لامها لتخبرها بالوجه الحقيقي الذي شاهدته من خطيبها، لتتصل به الام ويشترط عليه مبلغ ١٠ الآف جنيه مقابل تسليم الصور، لترضخ الام مضطرة أمام خوفها علي بنتها، بعدما حصل الشاب علي الاموال اختفي لفترة، عاد مرة أخرى 30 يومًا، وهاتف الفتاة لمطالبتها بتجهيز مبلغًا أخر قدره 5 آلاف جنيهًا، وإما نشر صورها الخليعة.

 

قررت الام ان لا سبيل سواء تدخل الشرطة لتذهب لقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بوزارة الداخلية، وتقدمت لهم بكافة المحادثات الهاتفية والنصية مع الشاب.

 

وبالتحري حول الواقعة تبين صحة البلاغ وتخصص الشاب في ارتكاب جرائم الابتزاز والنصب على الفتيات عن طريق جمع معلومات عامة عنهن ثم ابتزازهن بعد الحصول على صورهن وتركيبها ببرامج "فوتوشوب"، و"فاينال كات"، وان المتهم يدعى "محمود أ"، 28 سنة، خريج معهد كمبيوتر ونظم معلومات بالهرم.

 

وتم ضبط المتهم وإحالته إلى النيابة العامة التي قررت حبسه على ذمة التحقيقات.