نيللى كريم: الباليه والأوبرا حبى الأول والأخير

نيللى كريم: الباليه والأوبرا حبى الأول والأخير
الجمعة, 14 فبراير 2020 19:52
كتب - أمجد مصباح:

يحيى العلمى وراء دخولى عالم التمثيل

قالت الفنانة نيللى كريم خلال تكريمها فى مهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة إن حبها الأول والأخير إلى الآن هو الأوبرا أو الباليه، وأضافت: ما زلت أتذكر ترشيحى من الأستاذ الكبير يحيى العلمى للعمل فى الفوازير خاصة أن هذا هو السبب الرئيسى فى دخولى التمثيل.

وقالت: المشاركة فى الفوازير كانت أحد أهم أحلامى بسبب نيللى وشريهان لما بها من موسيقى واستعراض والغريب أن النقاد وقتها قالوا إننى نسخة مشوهة من نيللى وشريهان.

وأضافت نيللى: «فى هذا التوقيت لم يكن يفرق عندى التمثيل إلى أن عرض على بعد ذلك العمل فى الدراما مع الأستاذة الكبيرة فاتن حمامة ووافقت فورا ولم أفكر أو أسأل عن الدور أو الأجر وقمت بتقديم شخصية فتاة بأكاديمية الفنون وكانت محطة الفوازير بوابتى لما أنا عليه الآن».

واستكملت نيللى الحديث قائلة: فيلم «سحر العيون» كان أول بطولة سينمائية، وكنت أقدم الدور من قلبى لأننى فى هذا التوقيت لم أكن أعلم ما الفرق بين ما هو كوميدى وما هو تراجيدى وبدأت الأمور تتضح لى مع فيلم غبى منه فيه الذى شاركت بطولته مع النجم هانى رمزى والأغنية التى قدمتها به من تأليفى وأنا أحب هذا الفيلم لأننى عملت بعده فى العديد من الأفلام المهمة ومنها فيلم إسكندرية نيويورك مع المخرج الكبير يوسف شاهين.

وقالت نيللى: «تعلمت من الأستاذ الكبير يوسف شاهين احترام المواعيد ورأيت كيف يهتم بالممثل وتعلمت منه الكثير أثناء عملى معه وأعتبر تجربتى معه أمراً لا يعوض لأنه مخرج يهتم بتفاصيل الجميع ويرغب فى ظهورهم بأفضل صورة».

واستكملت نيللى الحديث قائلة: كل مخرج عملت معه تعلمت منه الكثير وأفضل عدم التدخل فى عمل المخرج والمؤلف لأن كلاً منا له دوره الذى يقوم به وخلال تجربتى التى استمرت عشرين عاماً لم أقم بذلك وأنا أستمتع بالتمثيل وبما أقدمه وأحاول أن أكون إضافة للشخصيات التى أقدمها واليوم أصبحت أفهم ما أقوم به وما أقدمه.

وأضافت نيللى: «المسرح علمنى أن العمل يعتمد على الجميع وليس على فرد فقط ولا أمانع العمل مع نجوم كثيرة فى عمل واحد ما يهمنى هو ما يقدمه الفيلم بشكل عام، وكيف سأبرز موهبتى بين هؤلاء النجوم، فالفنان الذى يختار دوره بالحجم فاشل، فالدور بأهميته وما يقدم للجمهور ولا أعترف بوجود شىء اسمه دور صغير وآخر كبير هناك دور يمثل علامة فارقة فى حياة الممثل وفيلم واحد صفر خير مثال على ذلك، فكل شخصياته مكتوبة بشكل جيد وقدمته مخرجة متميزة، ونفس الأمر فى سجن النساء وذات واشتباك ويوم للستات و678 وبالتالى ستتذكر الجميع وليس فرداً بعينه فقط، ففى فيلم واحد صفر قدم الفنان لطفى لبيب دوراً صغيراً ولكنه كان من أكثر الفنانين البارزين به، وأنا شخص لا يخطط وأسير خلف مشاعرى وقلبى وأقدم فقط ما أحبه.

وأوضحت نيللى أن هناك الكثير من الأمور اختلفت فى حياتها بعد مسلسل ذات لأنه كان محطة فارقة فى مسيرتها بسبب ثقل الرواية وقوتها وقوة المشاركين فى العمل، وأوضحت أنها تجربة تعلمت منها الكثير واستمتعت بها وشعرت بأنها فيلم سينمائى طويل بسبب اهتمام المخرجة كاملة أبوذكرى بتفاصيل الشخصيات والمرحلة التاريخية التى رصدها المسلسل، فالمخرج الجيد لن يقبل بسيناريو سيئ وسيقدم الفنان بأفضل صورة ولذلك تبحث عن العمل مع المخرجين الجيدين الذين يحبون عملهم لأنهم سيظهرون الفنان بأفضل مما يتخيل للجمهور الذى تعتبره أفضل ناقد لها كفنانة.

وأكدت نيللى أن الجمهور يرغب فى مشاهدة كل أنواع الدراما والسينما، مشيرة إلى

أنها قدمت الرومانسى والكوميدى وتحب الأكشن والكوميدى والدرامى، وأوضحت أنها أرهقت نفسياً فى مسلسل سقوط حر خاصة أنه تم تصويره شهراً كاملاً داخل مصحة نفسية، وانتشر بشكل كبير فى «السوشيال ميديا»، مشيرة إلى أن هناك سيدة ربتت على كتفها بالشارع لتعاطفها معها، وقالت لها بتعملى فى نفسك كده ليه يا بنتى حرام.

وقالت نيللى: أعجبت بكل «الكوميكس» التى انتشرت وأعتبر المخرج الراحل شوقى الماجرى شخصاً عظيماً، ولا أعتبر مسلسل سقوط حر عملاً تجارياً ولكنه عمل درامى يحمل العديد من المشاعر، وكل سيناريو ينادى الممثل الأقرب له بشكل طبيعى وتلقائى، والجمهور يحب الأعمال الاجتماعية حتى إن كانت بسيطة ولا تحمل اى تعقيدات، وأنا ممثلة تبحث فى تفاصيل الشخصية التى تقدمها وعلاقتها بالمحيطين بها وتركيبتها النفسية ولذلك أتعب كثيرا وقت التصوير.

وتعليقاً على غياب الفنانات عن البطولة فى السينما أكدت نيللى أن ذلك سببه الرئيسى غياب السيناريو الخاص بالمرأة فلو كان هناك سيناريو قوى شخصيته الرئيسية سيدة فلن يوجد ما يمنع تقديمه وهو أمر نادر فى السينما بعكس الدراما، وأوضحت أن فيلم بشترى راجل سيناريو دمه خفيف وفكرته جديدة ولم تتردد فى الموافقة عليه لأنه فيلم رومانسى خفيف.

وأشارت نيللى إلى أن صحتها حاليا ممتازة وأنها شفيت من الوعكة الصحية التى مرت بها مؤخرا وطمأنت جمهورها قائلة أنا الآن بخير والأمور الآن جيدة.

وشددت نيللى على أنها لا تبحث عن فئة بعينها تستهدفها فى الأعمال التى تقدمها بقدر بحثها عن تقديم ما هو جيد فقط دون النظر إلى عرض الأفلام تجارياً فقط أو للمشاركة فى مهرجانات أو فيهما معا، وأوضحت أنها بعد فيلم انت عمرى حصلت على جائزة ثم لم يعرض على أى أعمال لمدة عامين فهذه سنة الحياة ويجب أن تكون النية صافية لأنها لن تستمر طوال عمرها ممثلة مشيرة إلى أنها تحب الإخراج والتصوير وتتابع ما يقوم به المخرجون ومديرو التصوير لتتعلم لأنها تستمتع بحبها للصناعة ولن تعتزل الفن أبدا وستكون دائما جزءاً منه، وأوضحت أنها نضجت فنياً فى مسلسل ذات لما به من مساحة تمثيل قوية ورائعة وأكدت أن المسلسل منحها هذه المساحة لتظهر موهبتها.

وأكدت نيللى أن المنصات الإلكترونية أصبحت تؤثر على الفضائيات لأنها تعرض الأعمال دون إعلانات، مشيرة إلى أنها لا ترى أن ذلك أمر مفيد للسينما والدراما.