هوجو سيلفا: قدمت شخصية مدمن المخدرات لأننى عايشت هذا النموذج كثيراً

هوجو سيلفا: قدمت شخصية مدمن المخدرات لأننى عايشت هذا النموذج كثيراً
الخميس, 10 أكتوبر 2019 21:38
كتبت ـ أنس الوجود رضوان:

أقيمت على هامش الدورة الـ35 من مهرجان الا سكندرية السينمائى  ندوة نجوم السينما الإسبانية المكرمين من إدارة المهرجان، وهما المخرج كولدو سيررا والنجم هوجو سيلفا، صناع فيلم «70 بن لادن» الذى عرض  في ثانى أيام المهرجان.

فى البداية، قال المخرج ان فيلمه تكلف «1.5» مليون يورو، وهو رقم ضئيل لصناعة فيلم فى اسبانيا، حيث عادة ما يتكلف انتاج الفيلم هناك اكثر من «3» ملايين يورو، وأشار سيررا إلى أنه ظل يحضر لهذا الفيلم لمدة «10 سنوات» كاملة، وقام بتصويره فى «5» أسابيع فقط، خرج فى مارس الماضى.

ويؤكد سيررا ان فيلم «70 بن لادن» وآخر عمل فى قائمة أعماله التى تحتوى على «3» أفلام فقط، منهم فيلم «جارنيكا» الذى يناقش هجوماً تعرضت له مدينته «بلباو» بعد ديكتاتورية فرانكو.

ويشير مخرج الفيلم ان ظروف التصوير كانت صعبة للغاية، لأن طبيعة العمل كانت صعبة، خصوصاً فى ترتيب المشاهد المصورة، وذلك لأن كل الأماكن التى استعان بها فى التصوير، هى من الواقع، أى انه لم يدخل الى الاستوديو، ولهذا استغرق التحضير له كل هذه الفترة.

وتدور احداث الفيلم حول شخصية سيدة مخادعة تحاول الحصو ل على «35» الف يورو كقرض من البنك بغرض تحرير ابنتها من خاطفيها، وفى أثناء وجودها بالبنك تحدث عملية سطو، لكنها فى النهاية تنجح فى الخروج من البنك ومعها «70» ورقة من فئة الـ«5600 يورو» والمسماة بـ«بن لادن» فى إسبانيا.

ويقول سيرا ان كل الشخصيات التى قدمها هى من الخيال  المحضن، الا شخصية البطالة «راكيل» فهى الشخصية الوحيدة الحقيقية، فهو يعرف العديد من الشخصيات الذين ينجحون فى خداع الكثيرين.

النجم الإسبانى هوجو سيفاً أدى دوره ببراعة، حيث جسد فى الفيلم دور مدمن مضطرب، تنجح البطلة فى قتله عبر حيلة ذكية للغاية وقال فى الندوة انه يهوى العمل مع كولدو سيررا، وانه لا يستطيع ان يرفض له عملا فى المستقبل، كاشفاً عن تعاونهما فى أكثر من عمل سابق، فهو يرى فيه فنانا جديدا.

ويقول سيلفا انه قدم العديد من الأعمال فى اسبانيا، مسقط رأسه،  كما قدم فيلماً فى كولومبيا  استغرق تصويره وصناعته أكثر من «5» أشهر ومع كل هذا يقول ان دوره فى فيلم «70 بن لادن» أسعده للغاية.

وحول الشخصية التى قدمها فى الفيلم، قال سيلفا «هذه الشخصية «مدمن المخدرات» شاهدتها فى حياتى أكثر من مرة ولذلك كان من السهل تقديمها بهذه الطريقة.

وبخصوص سؤاله عن حال السينما الإسبانية قال «صناعة الفيلم في اسبانيا من المعجزات، فالأمر مختلف تماماً عن صناعة الأفلام فى أمريكا». وحول سؤال عن احد مشاهد الفيلم والذى أظهر ضباط الشرطة وهم منشغلون بمباراة كرة القدم، رغم انهم كانوا يحاصرون البنك مكان عملية السطو، قال مداعباً «بالفعل سألت الشرطة، ولكنها اعترضت بشدة، ولكن السينما خيال».