في ذكرى وفاته الـ36.. تعرف على أهم المحطات في حياة محمود المليجي

في ذكرى وفاته الـ36.. تعرف على أهم المحطات في حياة محمود المليجي
الخميس, 06 يونيو 2019 19:55
كتب - أحمد عمرو:

يحل اليوم ذكرى وفاة الـ 36 لأنتوني كوين الشرق محمود المليجي، فهو من مواليد يوم الخميس الموافق 22 ديمسبر من عام 1910، و قد بدأ مشواره الفني في عام 1927.

 

ونبرز في السطور التالية عددًا من أبرز المحطات في حياة شرير الشاشة محمود المليجي:-

 

ولد النجم محمود المليجي بحي المغربلين في القاهرة، و ترجع أصوله لقرية مليج بمحافظة المنوفية، و نـشأ في بيـئة شعبـية حتى بعـد أن إنـتقل مـع عائلـته إلـى حـيّ الحلـمية، وبعـد أن حصل على الشـهادة الإبـتدائـية إخــتار المدرسة الخديوية ليكمل فيها تعليمه الثانوي.

 

كان حبه لفن التمثيل وراء هذا الاختيار حيث أن الخـديوية مدرسـة كـانت تشـجع التمـثيل، فمـدير المدرسة "لبيب الكرواني" كان يشجع الهوايات وفي مقدمتها التمثيل، فالتحق المليجي بفريق التمثيل بالمدرسة، حيث أتيحت له الفرصة للتتلمذ على أيدي كبار الفنانين، أمثال: "أحمـد عـلام"، "جـورج أبيض"، "فتوح نشاطي"، "عزيز عيد"، الذين استعان بهم مدير المدرسة ليدربوا الفريق.

 

تميز النجم محمود المليجي بأدوار الشر التي أجادها بشكل بارع، و منها أدوار رئيس العصابة الخفي، كما لعب أدوار الطبيب النفسي.

 

و من أهم أعماله في عالم السينما و التلفزيون: "قبلة في الصحراء"، "الزواج"، "وداد"، "قيس وليلى"، "قلب المرأة"، "محطة الأنس"، "شهداء الغرام"، "عروسة البحر"، "الستات عفاريت"، "لك يوم يا ظالم"، "أموال اليتامى"، تاكسي الغرام"، "رصيف نمرة خمسة"، "المنزل رقم 13"، "الشيطانة الصغيرة"، "إحنا التلامذة"، "انتهى الدرس يا غبي"، "فطومة"، "الجريمة الضاحكة"، "ألف ليلة و ليلة"، "إضراب الشحاتين"، "لا يا من كنت حبيبي"، "عشاق تحت العشرين"، "إسكندرية ليه"، "حدوتة

مصرية"، "رحلة عيون"، "ليالي الحصاد"، "العنكبوت"، "صيام صيام"، "أحلام الفتى الطائر"، "حصاد العمر".

 

و في عام 1939 تزوج النجم محمود المليجي من الفنانة القديرة علوية جميل، و رغم أنه لم ينجب منها أي أبناء، إلا أنه عشقها و ظل معها حتى وفاته.

 

و في يوم الأثنين الموافق 6 يونيو من عام 1983، كان يستعد لتحضير آخر مشهد بفيلم "أيوب"،  فكان يجلس بجوار لورانس العرب عمر الشريف،و فجاءة وهو يبتدي يستعد في تصوير مشهد الموت و هو يقول جملته الشهيرة "يا أخى الحياة دي غريبة جدًا الواحد ينام ويصحى وينام ويصحى ويشخر"، ثم أشار برأسه للأسفل وابتدى يصدر صوت شخير بالفعل، فابتدى الجميع في الدخول بنوبة ضحك، كما كان الجميع في الكادر ينظر إلى الفنان بدهشة وإعجاب من روعة تمثيله، ثم قال له عمر الشريف "إيه يا محمود خلاص بقى اصحى، المشهد خلص"، لكي يكتشف الجميع وفاة المليجي، الذي قد لفظ بالفعل أنفاسه الأخيرة، عن عمر يناهز الـ 73 عاماٌ.