نصر اكتوبر العظيم

السفير الألماني يرد على المشككين فى جائزة الميوزك أوورد الألمانية

السفير الألماني يرد على المشككين فى جائزة الميوزك أوورد الألمانية
الأربعاء, 16 مايو 2018 12:52

كتب امجد مصطفى

هناك بشر مهمتهم فى الحياة بث الكراهية وتعطيل المتفوق والعمل على التشكيك فى اى نجاح.فى المقابل هناك ناس اخرون لايهمهم سوى حصد النجاح و العمل ليل نهار من اجل الوصول الى القمة و الحفاظ عليها.العمل داخل الوسط الفنى خاصة فى مصر شاق جدا لانه مطلوب منك كفنان ان تعمل على نفسك وتجتهد و مطلوب ايضا ان تدافع عن نفسك ومواجهة فئة اعداء النجاح .لا اعلم لماذا اجتمعت كل هذه الافكار وانا اشاهد السفير الالمانى يوليوس جيورج لوى سفير المانيا بمصر وسيمون برمبس المستشار الثقافى الالمانى فى مصر و معها الدكتورة ايناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية"الحاصلة ايضا نفس الجائزة  باعتبارها شاركت بالعزف فى الالبوم وهم يكرمون اعضاء فريق كايرو ستبس من المصريين الذين حصدوا مؤخرا جائزة الجاز ميوزك اوورد الالمانيه "فى ابريل الماضى".

 تلك الافكار جائتنى بعد ان وجدت هناك تيار يرفض هذه الجائزة ويشكك فيها رغم ان اى جائزة تحصل عليها من دولة مثل المانيا لو "صفيح"فهى تعادل اهم الجوائز فى مناطق اخرى من العالم.

الحكاية ببساطة شديده ان فريق كايرو ستيبس حقق مبيعات وصلت الى عشرة الاف نسخة من البوم "فلاينج كاربت" وهو الالبوم الذى تم بالتعاون مع فريق كوادرونويفو وهذا الرقم يرشح الالبوم للجائزة ثم يدخل الالبوم لجنة تحكيم من اجل الحكم علية من الناحية الفنية واستطاع الالبوم ان ينال رضا لجنة التحكيم وهذا يعنى ان العمل حصد النجاح الشعبى و القبول الفنى من فئة من المتخصصين.

جائزة جاز ميوزك اوورد الالمانية والتى تمنحها غرفه صناعه الموسيقي الالمانيه ،وهى جهة معترف بها هناك كأحدى المؤسسات الفنية الكبرى، تذهب ليس فقط لاكثر الالبومات مبيعا، وإنما تذهب أيضا للألبوم الذى يقدم رسالة من خلال ما يتضمنه من أفكار موسيقية تهم البشرية، وقد حقق ألبوم فلاينج كاربت مبيعات تقدر بـ 10 آلاف أسطوانة، وهو رقم كبير لا يحدث كثيرا مع ألبومات الجاز تحديدا، خاصة أن قيمة الاسطوانة فى ألمانيا تصل إلى 15 يورو، وهو ما يعادل نحو 300 جنيه مصرى، وهذا إلى جانب ما حققه الألبوم على الإنترنت.

ألبوم «فلاينج كاربت»، يضم 13 عملا منها 6 من تأليف باسم درويش، و6 من تأليف فريق «كوادرو نويفو»، وعمل للموسيقار ماتيس فراى الأب الروحى للفريق، وحسب باسم درويش أغلب مؤلفات الألبوم مستمدة من مصر، حتى مؤلفات «كوادرو نويفو» أيضا تم تأليفها بعد زيارتهم لمصر، وهو الامر الذى لاقى قبولا كبيرا بين الجمهور الألمانى خاصة ان اعضاء الفريق دائما ما يذكرون هذا الامر هناك، اما المقطوعات الخاصة بكايرو ستيبس ففكرتها ولدت منذ فترة منها عمل مصر النيل كتبه باسم درويش وهو فى سن 10 سنوات، وفى المؤلفات تم استخدام الناى والفلوت وآلات الإيقاع المصرية والعود والقانون إلى جانب الأصوات الشرقية على الهلباوى وإيهاب يونس.

وكانت الدكتورة ايناس عبد الدايم وزير الثقافة كرمت العازفين المصريين من اعضاء الفريق بحضور يوليوس جيورج لوى سفير المانيا بمصر وسيمون برمبس المستشار الثقافى الالمانى بالفريق الموسيقى كايرو ستيبس ومؤسسه باسم درويش وذلك لحصولهم على جائزة جيرمان جاز اوارد الذهبيه والتى تعد احد اهم الجوائز الالمانيه فى مجال موسيقى الجاز .

قدمت عبد الدايم التهنئة لاعضاء الفريق المصريين الذين لم يتسني لهم التواجد اثناء مراسم تسلم الجائز في أكبر قاعات ومسارح برلين " وهم عماد عزمى ، شيرين عزمى ، أمير اخنوخ ، جان بشرى ، هانى الصواف ، على الهلباوي ايهاب يونس ، باسم صبحي ، راجي كمال وأعربت عن سعادتها وفخرها بحصولهم على الجائزة مؤكدة ان الفنون المصرية تحظى بتقدير واعجاب الجمهور فى مختلف ارجاء العالم .

وفى النهاية حضور السفير الالمانى هو ابلغ رد على المشككين فى الجائزة.

يذكر ان كايرو ستيبس فريق جاز عالمى اسسه عام 2002 الموسيقار باسم درويش مع عازف البيانو والمؤلف الموسيقى الألمانى ماتيس فراى وحقق شهرة عالميةخلال السنوات الماضيه ويضم الفريق 16عازفاً مصريين والمان ، حصل خلال ابريل الماضى على جائزة جيرمن جاز اوورد عن احدث البوماته الذى يحمل عنوان فلاينج كاربت وهو عمل مشترك مع الفريق الشهير كوادرو نويفو وحقق نجاحاً كبيراً فى مختلف دول اوروبا والشرق الاوسط نتيجه اسلوبه الفنى المتفرد الذى يعتمد على مزج أساليب موسيقية متنوعة تجمع الموسيقى المصرية الشرقية مع ارتجالات الموسيقى الكلاسيكية والجاز الحديثة والأصوات الالكترونية ونجح في تحقيق قاعدة جماهيرية عريضة من خلال حفلاته بدار الأوبرا المصرية منذ عام 2009.