• رئيس حزب الوفد

    بهاء الدين أبو شقة

  • رئيس مجلس الإدارة

    د.هانى سري الدين

  • رئيس التحرير

    وجدي زين الدين

  • صناع فيلم الغسالة يتحدثون لـ«الوفد»

    صناع فيلم الغسالة يتحدثون لـ«الوفد»

    كتب - علاء عادل:

    استطاع فيلم «الغسالة» إنقاذ موسم عيد الأضحى المبارك، حيث كان هو الفيلم الوحيد فى الموسم بعد تراجع صناع الأفلام من طرح أعمالهم بسبب نسبة الـ٢٥٪ فى دور العرض السينمائى، ليحقق خلال ٤ أيام العيد أكثر من ٤ ملايين جنيه، وهو رقم ضعيف جداً مقارنة بالأعوام الماضية ولكنه مُرضٍ لصناع الأفلام والجمهور، الذين حرصوا على مشاهدة الفيلم بدور العرض، لذلك تحدثت «الوفد» مع صناع العمل وتأثير نسبة الـ٢٥٪ عليه وكواليس تصويره بسبب فيروس كورونا.

    عصام عبدالحميد: الفكرة غير دارجة فى السينما المصرية

    أعرب المخرج عصام عبدالحميد عن سعادته بفيلم «الغسالة» الذى يعد أولى تجاربه السينمائية، وقال: «الغسالة» فيلم فانتازيا وفى نفس الوقت يجمع ما بين الكوميدى والرومانسى، حيث نتناول فكرة الرجوع بالزمن بشكل جديد ومختلف وذلك على الرغم من أن العودة بالزمن تم ظهورها فى أكثر من عمل من قبل سواء فى مصر أو خارجها، ولكن الأمر يتوقف دائماً على طريقة تطويع الفكرة، والقالب الذى نضعها فيه.

    وعن اختياره للفنانين قال: «اخترت الفنانين بناء على الأدوار، وحاولت ظهورهم بشكل مختلف، فالجميع كانت لديهم طاقة كبيرة ومخلصون فى أدوارهم التى قدموها، بداية من الفنان الكبير محمود حميدة الذى أتعلم منه فى كل مرة أقف أمامه وأتحدث معه فيها، مروراً بحاتم وهنا الزاهد التى أتعاون معها لأول مرة، وكانت مصدر للسعادة فى قلب اللوكيشن، وأيضاً الفنانة شيرين رضا التى تظهر كضيف شرف للعمل، وكان ظهورها إضافة للفيلم».

    وبسؤاله عن سبب تكرار التعاون بين أحمد حاتم وهنا الزاهد قال: يوجد كيميا كبيرة بين هنا وأحمد، وكان ذلك سبباً أساسيا فى اختيارى لهما، والجمهور أحب ظهورهما معاً، لذلك أردنا استغلال تلك الكيميا وذلك النجاح لظهور عمل يتناسب مع جمهور العيد.

    وعن اختياره لـ«الغسالة» ليكون أولى تجاربه الإخراجية فى السينما قال: أكثر ما جذبنى للموافقة على إخراج الفيلم أن الفكرة غير دارجة كثيراً بالسينما المصرية، وأنا أحب هذا النوع من الأفلام المرتبطة بالفانتازيا، وعنصر الجذب بالعمل أنه مرتبط بفترة نوستالجيا الطفولة وربطها بالحاضر والمستقبل وهذا ما جعلنى أتحمس للفكرة.

    وأضاف: «بالفعل الفيلم يمثل أول تجربة إخراجية لى، لكن بعد عملى لأكثر من 12 عاماً فى السينما كمساعد مخرج، وكان العمل بالنسبة لى تجربة مختلفة وتحمست لها جداً وقمت بالتحضير للفيلم لمدة 6 شهور قبل بدء التصوير، لأثبت أننى على قدر المسئولية، والحمد لله النتيجة كانت مرضيه بشكل كبير جداً، وهذا بشهادة كل من شاهد العمل».

    هنا الزاهد: تخليت عن الشعر الأشقر بطلب من المخرج

    قالت الفنانة هنا الزاهد: إن فترة تصوير فيلم «الغسالة» كانت من أصعب الأوقات التى مرت عليها، خاصة أنه تم تصوير العمل أثناء انتشار جائحة فيروس كورونا.

    وقالت: «بدأنا تصوير الفيلم قبل انتشار الفيروس، ولكن مع الوقت بدأ انتشار فيروس كورونا، ما اضطرنا للتوقف لفترة كإجراء احترازى لعدم انتشاره، ولكننا اضطررنا بعدها لاستئناف التصوير، وفى الحقيقة كنت خائفة ولكن خرجت لاستكمال التصوير، والحمد لله انتهينا منه دون خسائر.

    وأوضحت هنا الزاهد أنها منذ قراءتها الأولى للعمل وهى تعجبها القصة، وقالت: «عجبنى جداً الفيلم، وشعرت أنه

    مختلف تماماً عن أى عمل قمت به، خاصة فيلم «قصة حب» الذى جمعنى بأحمد حاتم، فالعمل هنا يحتوى على الخيال والرومانسية وقصة حب كبيرة ولكن بشكل مختلف».

    وتابعت: «أجسد خلال أحداث الفيلم دور معيدة فى كلية العلوم بقسم تشريح الحيوانات تدعى «عايدة» تنشأ بينها وبين أحمد حاتم الذى يجسد شخصية دكتور معها فى الجامعة، قصة حب لتواجه العديد من العقبات، بسبب حادث قديم ارتكبه أثناء فترة التسعينيات، مما يجعله يفكر فى العودة بالزمن لإصلاح تلك العقبة».

    وأضافت: الفيلم تم تصويره بمواصفات أجنبية سواء من ناحية الصورة أو الإخراج أو الجرافيك، لتتناسب مع فكرته الجديدة المختلفة، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، مشيرة إلى أن اللوك المختلف الذى ظهرت به فى الفيلم وأثار وقت نشرها صورتها به جدلاً كبيراً بسبب تخليها عن الشعر الأشقر الذى اشتهرت به واستبدلته بالبنى، أن المخرج عصام عبدالحميد والاستايلست فريدة فؤاد هما من اختارا هذا اللوك ليتماشى مع أحداث الفيلم.

    وعن طرح الفيلم وحيداً فى موسم عيد الأضحى وسط تراجع نسبة إشغال دور العرض السينمائية تمنت هنا الزاهد نجاح الفيلم فى ظل هذه الظروف التى تعيشها البلاد بسبب فيروس كورونا وفتح السينمات بنسبة إشغال 25%.

    عادل صليب: بدأت كتابة الفكرة منذ عام ونصف العام

    أكد السيناريست عادل صليب، مؤلف فيلم «الغسالة»، أنه بدأ كتابة فكرة العمل منذ سنة ونصف السنة، وبدأت بحديث مع صديقه على القهوة ثم حولها لقصة فيلم، وقمت بعرضها على عصام عبدالحميد المخرج، وعندما عرضنا الفكرة على شركة الإنتاج تحمسوا للغاية وأعجبوا بفكرة العمل.

    وأضاف: أن الهدف من فكرة الفيلم هى محاولة تصحيح أخطاء الماضى إذا سمح لك الزمن وكيف يكون تأثيرها على المستقبل، معتمداً على كوميديا الموقف فى كتابة السيناريو وحرصت أن الإفيهات ماتطلعش تقليدية إطلاقاً لأن كوميديا الموقف أكثر عمرًا وبتعيش أكتر وبتضحكنا.

    وعن اسم الفيلم قال عادل صليب: «كان هناك اسم آخر ولكن المنتج اقترح اسم الغسالة وبالفعل عندما نزل اسم الفيلم فرق مع الناس بصورة كبيرة وحقق صدى عالياً وجذبهم».

    أهم الأخبار

    أخبار متعلقة