فيفى عبده: دورى فى «مملكة الغجر» قريب جداً من شخصيتى

فيفى عبده: دورى فى «مملكة الغجر» قريب جداً من شخصيتى
السبت, 11 مايو 2019 20:23
حوار: دينا دياب

لقب «رمز التفاؤل عند المصريين» يُشعرنى بأننى وصلت لهدفى

توقفت عن الدراما 3 سنوات لعدم وجود سيناريو جيد

النجمة فيفى عبده تعود للدراما التليفزيونية بعد غياب ثلاث سنوات، بمسلسل «مملكة الغجر»، اعتادت فيفى أن تشارك فى الأعمال التى تتناول موضوعات اجتماعية شائكة، تألقت فى الأدوار الشعبية والارستقراطية وقررت أن تقدم دور الهانم من وجهة نظرها الشعبية، بمسلسل «مملكة الغجر» تقدم شخصية جديدة عليها تماما، رغم تقارب الشكل مع مسلسل «مولد وصاحبه غايب» إلا أنها أثبتت بالأداء منذ المشاهد الأولى أنها تقدم «شيخة عرب» شخصية قوية وقريبة من الواقع، وهى الطريقة التى اعتادت على تقديمها فى كل أعمالها حتى مسلسلها الكوميدى «يانا يانتى».. حاورناها عن عودتها والجديد فى المسلسل، وعودتها القوية للرقص مع رامى عياش.

< فى البداية سألتها.. ماذا شجعك للعودة للدراما بمسلسل «مملكة الغجر»؟

- غبت 3 سنوات عن الدراما التليفزيونية، لأننى لم أجد سيناريو جيدا بعد مسلسل «يانا يانتى»، والحمد لله أننى وجدت سيناريو قوياً بهذا الشكل، بمجرد أن قرأت معالجته الأولى شعرت أن الشخصية مكتوبة لى، العمل قريب جدا من شخصيتى، ويرصد تفاصيل مجتمع الغجر الذى لا ينفصل فى عاداته وتقاليده عن كافة المجتمعات، لكنه يرصد الواقع الاجتماعى بشكل جرىء ويظهر مشكلات الأسرة مع بعضها من خلال مملكة الغجر.

< كيف استعددتى للتصوير؟

- عندما أدخل التصوير أشعر أننى مثل الطفلة التى تدخل الامتحان، أجهز السيناريو والملابس والمكياج، وأشعر برهبة الوقوف أمام الكاميرا لأول مرة، والعمل صعب فى تفاصيله شخصية طيبة وقوية وشرسة، بالإضافة إلى الديكور والإضاءة والإخراج كلهم أعمل معهم لأول مرة وأثبتوا جداره من اليوم الأول، والممثلون من الصغير للكبير يقدم دوره على ما يرام، كل ذلك يساعدنا لكى نخرج بشكل جيد خلال العمل.

< وكيف كانت الكواليس مع حورية فرغلى والمخرج عبدالعزيز حشاد؟

- أحب حورية فرغلى قبل أن أعمل معها، وتابعت أعمالها التى قدمتها، وسعدت كثيرا فى الكواليس حيث ربطتنا صداقة قوية فهى صاحبة دم خفيف، وكانت كواليس العمل عائلية منذ البداية، ورغم أن أغلبهم أعمل معهم للمرة الأولى لكننا تآلفنا منذ اليوم الأول، والسيناريو نفسه يشعرك وانت تقرأه بأنك قريب من الشخصيات فيه، فأهل الغجر من لحم ودم وهذا ما أردنا أن نوصله.

< ماذا عن أصعب مشاهد المسلسل؟

- أصعب ما فى العمل أن الوقت ضيق للغاية، لم أجد وقتا كافيا لتجهيز ملابس الشخصية، وكنت مشغولة بين التصوير وتجهيز الملابس لأن الشخصية ليست عادية لكنها غجرية، وتحتاج لتجهيز بالإضافة إلى أن الشخصية التى أجسدها تظهر ضمن الأحداث عنيفة، وخلال التصوير اضطررت لضرب بعض الشخصيات بالقلم أكثر من مرة، وكانت حقيقية وقوية لأننى أحب أن تكون المشاهد حقيقية، فكنت أضرب بقوة وبعد نهاية التصوير نشعر جميعا بالإرهاق، بالإضافة إلى أن وقت التصوير كان ضيقا للغاية فكنا نستمر فى التصوير لأكثر من 17 ساعة يوميا.

< ماذا عن مشاركة ابنتك «عزة» فى العمل؟

- شخصيتى فى المسلسل ذكرتنى بشخصية ثريا فى مسلسل «الحقيقة والسراب»، الأم الحنينة القوية، صاحبة الرأى والتى يسير كل من فى المنزل حسب رأيها، ضربت عزة بشكل قوى لأنها أخطأت مثلما ضربت أحمد زاهر فى مسلسل الحقيقة والسراب وكان يجسد شخصية ابنى، ونفس القلم لأحمد كرارة، أنا أربى أبنائى وأنا ملكة الغجر، وأنا عندما أكون قوية فأنا أجسد الشخصية كما يجب أن تكون، أعيش الشخصية ويهمنى أن أقدم قيماً محترمة من القيم المصرية التى تربينا عليها. المسلسل يبين مدى تأثير المشكلات والتغيرات الاجتماعية على الأسرة، وكيف يمكن لهذه المشكلات أن تدمر حياة الأبناء.

< للوهلة الأولى يشعر الجمهور بتقارب بين «مملكة الغجر» و«مولد وصاحبه غايب»؟

- الشخصيتان مختلفتان تماما، هناك تقارب فى الشكل، لكن الشخصيتين مختلفتان تماما، الشخصيتان غجريتان، لكن فى مملكة الغجر هناك جرأة فى المجتمع الذى تناقشه أحداث المسلسل، وأراهن أن يحب الجمهور المسلسل.

< وهل انتهيتم من تصوير كل مشاهده؟

- نحن مستمرون فى التصوير حتى يوم 23 رمضان، وللأسف هناك طقوس رمضانية سأفتقدها هذا العام، بسبب استمرارى فى التصوير حتى الأيام الأخيرة، تأخر بداية التصوير أرهقنا جميعا، وأتمنى أن ننتهى من التصوير قبل الأيام العشرة الأخيرة، لأننا سنصور وقت الصيام.

< وكيف ترين المنافسة فى رمضان؟

- للأسف مشغولون فى التصوير، ولن أتابع أى مسلسل معروض لضيق الوقت، لكنى مهتمة أن أتابع كل المسلسلات بعد شهر رمضان، وسعيدة بالمنافسة لأن المستفيد الأساسى منها الجمهور، وهناك أعمال كوميدية كثيرة ستعرض هذا الموسم أنا سعيدة بها، والشباب قرأت أن هناك منافسة قوية بينهم، المهم أن نقدم أعمالا تحترم الجمهور وتسعدهم.

< ما أوجه التشابه بين شخصيتك وشخصية ملكة الغجر؟

- قدمت دور الأم فى العديد من الأعمال ولكن كل شخصية لها ملامحها ومواصفتها التى تختلف عن الشخصية الأخرى وهو ما يميزها حتى أنا كأم أختلف عن الأدوار التى أقدمها فعلاقتى ببناتى بها الكثير من التفاصيل التى قد أستعين بها فى أدوارى ولكن بشكل غير مباشر.

< ملقبة بـ«رمز التفاؤل عند المصريين» عبر «إنستجرام».. ماذا يمثل لكِ هذا اللقب؟

- مجهود عمر كامل، طوال حياتى كان يشغلنى جمهورى، أشعر بسعادتى وأنا أختار أعمالاً لتسعدهم، سواء فى السينما أو الدراما أو الأغانى والحفلات، يشغلنى أن أتفاعل مع الجمهور، ولذلك وجدت «انستجرام» وسيلة سهلة للتقارب مع الجمهور، فأنا على مدار سنوات كنت أظهر لايف يوميا، وأحاول التواجد حتى لو كنت مرتبطة بالتصوير، عملت كل ما أتمناه من خلال «انستجرام»، كنت أغنى وأرقص وأمثل أمام الجمهور على الشاشة، وكان هدفى الوحيد أن أكون مصدر تفاؤل وسعادة، وكنت أعطيهم نصائح خبرتى فى الحياة، واستطعت أن أحصد كل هذا الجهد، حيث أصبح متابعينى 5 ملايين مشاهد، وهو جزء لا يتجزأ من حياتى، السنون التى وقفت فيها على الشاشة لم تضع هباء، شعرت أننى كنت أبنى عمارة والمتابعون من جمهورى يزدادون يوما بعد يوم، شعرت أننى بنيت لى مكانة فى قلوبهم، ورمز التفاؤل لقب يسعدنى ويشعرنى بأننى وصلت لهدفى.

< خبر مرضك تصدر كل مواقع «السوشيال ميديا»، هل تخيلتِ كل هذا الحب؟

- الحمد لله هذا ما أجنيه من حب الناس، تعرضت خلال التصوير لوعكة صحية شديدة وطارئة، وطلبت من جمهورى الدعاء، وكان من المقرر أن أصور مقطعًا مباشرًا مع مدرب الطاقة الإيجابية، ولكنها اعتذرت عن عدم بث التدريبات بسبب نزلة برد، وجدت أن كل وسائل «السوشيال ميديا» انقلبت علىّ وشعرت بكم الناس التى تنتظرنى وتحبنى وسعدت كثيرا بأن جمهورى ينتظرنى ويبحث عنى دائما.