CIT تطلق مبادرة حول دور التكنولوجيا في تطوير القطاع الصناعي

CIT تطلق مبادرة حول دور التكنولوجيا في تطوير القطاع الصناعي
السبت, 14 أبريل 2018 10:40

كتب- جهاد عبدالمنعم:

أطلقت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات CIT راعي الصناعة الرقمية مبادرة جديدة للقاءات الثنائية بالتعاون مع اتحاد الصناعات المصرية وكل من جمعية مستثمريين العاشر من رمضان وجمعية رجال أعمال ومستثمري مدينة بدر، وذلك خلال لقائها الذي عقد تحت عنوان أهمية تكنولوجيا المعلومات في تطوير أداء العمل في القطاع الصناعي في مصر.

عقد اللقاء تحت رعاية نخبة من شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المصرية ومنهم شركة مايكروسوفت وشركة أوفيس سوفت وشركة كودكس وشركة كريستال مايند وشركة DMS.

خلال اللقاء، استعرض خالد إبراهيم نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة، أهمية التحول الرقمي في المنشأت الصناعية قائلا: "إننا نسعى إلى توفير حلول تنافسية من شأنها النهوض بأداء القطاع الصناعي في مصر، لاسيما وأن الدراسات المتخصصة أثبتت أن 40% من المصنعين ممن يعتمدون في أعمالهم على التصدير لا يمتلكون مواقع إلكترونية للتعريف بأعمالهم ومنتجاتهم وخدماتهم، منوهًا عن أن التأخر في مواكبة المتغيرات الإلكترونية في المجتمع سيحد من قدرت المصنعين على المنافسة والاستمرارية".

من جانبه، قال عادل نور الدين مدير مكتب اتحاد الصناعات بجمعية مستثمريين مدينة العاشر من رمضان: "إن هذا التعاون سيتيح تجربة تنافسية للمنظومة الصناعية التي تمثل 20% من الاقتصاد القومي المصري والمسئولة بشكل مباشر على تحقيق رؤية التنمية المستدامة، وذلك بهدف الارتقاء بقطاعات الأعمال وخدمة أعضائنا البالغ عددهم 60 ألف منشأة في 20 غرفة متخصصة تتبع الاتحاد، مما سينعكس دون أدوني شك على أكثر من مليون 200 ألف عامل مباشر".

وفي سياق متصل، قال بهاء عدلي رئيس مجلس إدارة جمعية رجال أعمال ومستثمري مدينة بدر قائلًا:"إننا نتطلع

إلى توفير تجربة غنية من التعامل مع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حيث إن 70% من نجاح عملية التحول الرقمي في إدارة المنشأت الصناعية قائم على أساس التحديد الصحيح للاحتياجات والمتطلبات التي تتوافق مع المنظومة التي تعد الأكثر تعقيدًا بسبب الإجراءات الكثيرة".

كما صرح طارق أبو زهرة ممثلًا عن جمعية متثمريين العاشر من رمضان قائلا: "إننا نعد أكبر مدينة صناعية على مستوى منطقة الشرق الأوسط حيث تضم أكثر من 4000 مصنع وتمثل 25% من صادرات مصر، موضحًا أن التعاون مع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سيعزز الوعي لدى المصنعين بأهمية استخدام الحلول الرقمية الحديثة وتوفير حلول متخصصة تتناسب واحتياجات كل عميل بعد أن أصبحت الثورة الرقمية الحديثة العمود الفقري للمنظومة الصناعية".

وفي نهاية اللقاء، استعرض تامر محمد مدير عام الغرفة تفاصيل مبادرة اللقاءات الثنائية مع القطاع الصناعي قائلاً:"إن المبادرة تنقسم إلى جزئين أساسيين هما ورش العمل التعريفية لخدمات وحلول تكنوجيا المعلومات ومنها التدريب والتسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية وتطبيقات المحمول، بالإضافة إلى اللقاءات الثنائية مع أكثر من 35 شركة الغرفة".

تجدر الإشارة إلى أن اللقاء تضمن الحديث حول عدد من المحاور الرئيسية ذات المميزات التنافسية لقطاعات الأعمال الصناعية وأهمها أهمية التحول الرقمي في قطاع الصناعة، وسبل التحكم الأمثل في الموارد وتكلفة عوائد الإستثمار باستخدام تطبيقات ERP، وعصر التصنيع الرقمي، بالإضافة إلى المفهوم العالمي للمصانع الذكية وتكامل الأنظمة التكنولوجية في المنشأت الصناعية وأهمية التدريب في تنمية العنصر البشري ودور تكنولوجيا المعلومات في زيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف والعائد على القطاع الصناعي من حلول التسويق الرقمي.