وجدى زين الدين يكتب: 30 يونيه.. والدولة الديمقراطية العصرية الحديثة

وجدى زين الدين يكتب: 30 يونيه.. والدولة الديمقراطية العصرية الحديثة
الثلاثاء, 30 يونيو 2020 19:23

عزيمة المصريين وإرادتهم الصلبة وإيمانهم بقيادتهم السياسية وراء كل الإنجازات

 

«أبوشقة»: 30 يونيه ثورة شعبية لحماية الدولة من الانهيار

 

رئيس حزب الوفد: المشروع الوطنى المصرى حقق نهضة شاملة بالبلاد

 

«الثورة» أنقذت مصر من السقوط وقضت على الفوضى والخراب

 

«السيسى» زعيم وطنى جادت به الدنيا على مصر

 

«الوفد» يقف صلباً مع الدولة الوطنية وحماية الأمن القومى للبلاد

 

فى ذكرى 30 يونيه، تلك الثورة الشعبية الخالدة التى لا تضاهيها ثورة إلا ثورة 1919، التف المصريون حول قائد وطنى هو الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى وضع مشروعاً وطنياً رائعاً لبناء الدولة الديمقراطية العصرية الحديثة، ومن خلاله سارت البلاد نحو تحقيق إنجازات واسعة فى كل المجالات السياسية والأمنية والاجتماعية، ومنذ اندلاع الثورة حتى الآن تحققت على الأرض إنجازات ضخمة، كان تحقيقها يحتاج إلى عقود زمنية، لكن عزيمة المصريين وإرادتهم الصلبة وإيمانهم الشديد بقيادتهم السياسية، كانت وراء كل هذه الإنجازات العظيمة التى لم تتحقق من ذى قبل بهذه الصورة الرائعة وفى زمن قياسى قليل أذهل العالم كله من شرقه وغربه ومن شماله وجنوبه، حتى إن الدول الكبرى وقفت تحلل وتناقش كل هذه الإنجازات التى تجعل من مصر دولة قوية لها دورها الفاعل فى المنطقة والإقليم ودولياً.

وكما يرى المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، فى أحاديثه المستمرة لوسائل الإعلام المختلفة، أن ثورة 30 يونيه لا يشبهها فى التاريخ سوى ثورة 1919 فى أمور كثيرة، فثورة 1919 أسست لبناء مصر الحديثة فى كل المجالات، وكذلك ثورة 30 يونيه تؤسس لبناء الدولة الديمقراطية الحديثة. فى ثورة 1919، خرجت كل طوائف الشعب المصرى بلا استثناء، باشوات وعمال وفلاحين وطلبة ونساء، ضد المحتل البريطانى وسقط الشهداء الكثر فى هذه الثورة ومن بينهم لأول مرة سيدات. ويقول «أبوشقة»: وذات المشهد فى 30 يونيه، خرج المصريون جميعاً فى مشهد حضارى أذهل الدنيا كلها وبأعداد فاقت الثلاثة والثلاثين مليوناً ضد الفوضى والاضطراب لتحرير البلاد من قبضة جماعة الإخوان الإرهابية التى ارتكبت جرائم بشعة فى حق المصريين.

وبعد ما تحولت البلاد فى هذا التوقيت إلى خراب فى خراب، والاتفاق بين الثورتين 1919 و30 يونيه هو هبة المصريين لحماية الدولة المصرية من الانهيار والاستبداد والظلم والطغيان، وتثبيت أركان الدولة، فإذا كان المصريون هبوا فى ثورة 1919 ضد الاحتلال البريطانى الغاشم الذى نهب ثروات البلاد، فإن المصريين هبوا فى ثورة 30 يونيه، لإبعاد المتآمرين والإرهابيين والخونة الذين ارتكبوا جرائم بشعة فى حق كل مصرى.

وهذا هو وجه الشبه فى الثورتين 1919 و30 يونيه، خاصة أن الثورتين وضعتا مشروعاً وطنياً لإحداث نهضة حقيقية بالبلاد وحماية الدولة المصرية التى هى عبارة عن أرض وشعب وسلطة، فإذا تم الجور على واحدة منها انهارت الدولة بكل مؤسساتها المختلفة، 30 يونيه ثورة شعبية حقيقية بكل مقاييس الثورات ومعظمنا عاصر الفوضى والخراب الذى حل بالبلاد منذ 25 يناير حتى اندلاع ثورة 30 يونيه، فلم يكن المواطن آمناً على نفسه ولا بيته ولا مكان حركته، وسادت الفوضى وأعمال الاضطراب فى كل أنحاء البلاد، وفى كل المدن والقرى والكفور على مستوى الجمهورية، وانهارت جميع مؤسسات الدولة بشكل يدعو إلى الحزن والألم، وانتشرت فى الشوارع بالقاهرة الكبرى وعواصم المحافظات الحرائق، وسقطت أعداد كثيرة من المصريين ما بين شهيد ومصاب، واختفى الأمن، وسيطرت عصابات وميليشيات الجماعة الإرهابية على كل شىء، ولا نكون مبالغين إذا قلنا إن مصر سقطت فى بحور الفوضى وازدادت عمليات النهب والسلب والسرقة، واختفى الأمن تماماً، وبات المواطن غير آمن على نفسه أو أهل بيته، يعنى «خراب فى خراب»، وانهارت جميع مؤسسات الدولة بشكل واضح بسبب أفعال وتصرفات جماعة الإخوان الإرهابية، واختفت السلع وانقطعت الكهرباء بالأيام والليالى وسادت أزمات الحصول على رغيف الخبز والبنزين والسولار، وواجه المصريون مواقف صعبة جداً وكارثية فى توفير متطلبات حياتهم اليومية وتعطلت مصالح الناس فى هذا الجو المضطرب الذى سادت فيه أعمال القتل والسطو على المصريين.

ونذكر فى هذا الصدد- كما يقول «أبوشقة»- أن الرئيس الأسبق حسنى مبارك عندما ترك السلطة كان الاحتياطى النقدى نحو 36 مليار دولار، وفجأة أصبح هذا الاحتياطى فى زمن الجماعة الإرهابية أقل من خمسة مليارات دولار، ما يعنى أن الخراب حل فى كل شىء، وأن الفوضى والاضطراب هما سيدا الموقف، خاصة بعد انهيار جميع مؤسسات الدولة المصرية، وما يعنى أيضاً أن مصر تحولت إلى شبة دولة بالمفهوم السياسى المتعارف عليه، ومهما عدد المرء من أوجه الفساد والفوضى التى كانت سائدة قبل 30 يونيه، فلن يحصرها لكثرة أوجه الخراب والفوضى، ولا أحد ينكر حتى العالم الخارجى أجمع أن مصر سقطت فى بحور الدمار والفوضى.

وهنا تأتى عظمة الشعب المصرى والجيش والشرطة، ورأينا الجميع على قلب رجل واحد فى مشهد سجله التاريخ بحروف من نور، وهو اندلاع ثورة المصريين فى 30 يونيه و3 يوليو، الجميع بلا استثناء خرجوا فى مشهد عظيم ورائع ضد حكم الجماعة الإرهابية الفاشستية رافضين هذا الخراب والدمار الذى لحق بالبلاد بشكل لم يسبق له مثيل. وتكاتف جميع المصريين من أجل تحرير البلاد من قبضة الجماعة الإرهابية وفوض المصريون وزير الدفاع آنذاك المشير عبدالفتاح السيسى بإعلان الحرب على الإرهاب ومؤيديه ومناصريه وتخليص البلاد من هذه الجماعة الإرهابية،  وفى مشهد لم تشهده أى ثورة من قبل وجدنا ما يزيد على ثلاثة وثلاثين مليون مصرى سواء فى 30 يونيه أو 3 يوليو يهبون لنجدة الدولة المصرية والحفاظ عليها.

فى هذا المشهد التاريخى وجدنا المصريين ممثلين فى الشعب والجيش والشرطة والرجال والنساء والطلاب والعمال والفلاحين على قلب رجل واحد، الكل يقدم روحه فداء لمصر، وجدنا الأب المكلوم يودع ابنه الوحيد بنفس راضية من أجل مصر، ووجدنا زوجات ترملن وهن لا يبالين من أجل مصر، بعدما ارتكبت الجماعة أفعالها الإجرامية فى حق المصريين.

وبدأت مصر مرحلة جديدة من تاريخها بعد ثورة 30 يونيه وتم وضع خريطة طريق للبلاد شملت الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبعدها تم وضع المشروع الوطنى للبلاد الذى تسير على نهجه حالياً حتى يتحقق بناء الدولة الديمقراطية العصرية الحديثة.

وفعلاً مصر فى طريقها الذى تسير عليه سيتحقق بناء الدولة الجديدة من خلال كل الإنجازات التى تتحقق على الأرض بهذه السرعة ويأتى ذلك إيماناً من المصريين بقيادتهم الرشيدة المتمثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى، ولولا هذه العلاقة الوطيدة بين المصريين وإيمانهم بقائدهم ما وجدنا كل هذه الإنجازات، وكما يقول المستشار أبوشقة رئيس حزب الوفد: لقد تحقق ذلك مرتين، الأولى عندما آمن المصريون بالوالى محمد على باشا الكبير الذى أسس مصر الحديثة، ورغم أن إرادة المصريين كانت بقيادة الزعيم الوطنى عمر مكرم إلا أنهم وجدوا فى محمد على المقدرة على النهوض بالبلاد وتحديثها، وبالفعل حققت مصر فى هذا التوقيت مكانة عالمية رفيعة أرعبت فرنسا وبريطانيا، وهما فى هذا التوقيت كانتا القوى العظمى، لدرجة أن باريس ولندن اتفقتا ضد محمد على!! لقد وجد المصريون بطبيعتهم وفطرتهم أن الوالى محمد على هو الأفضل فى قيادة الدولة ولذلك فوضوه فى هذه المهمة الوطنية، أما المرة الثانية التى يسجلها التاريخ، فهى إيمان المصريين وثقتهم البالغة بالرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى تحركه الدوافع الوطنية من أهل مصر، وجاءت ثقة المصريين فى محلها، فقد آل الرئيس على نفسه منذ ثورة 30 يونيه حتى الآن، أن يعيد لمصر مكانتها التى تليق بها، ويجعل منها دولة بمفهوم الدولة، وقد كان من خلال المشروع الوطنى الموضوع للبلاد الذى ينتهى فى نهاية المطاف إلى تأسيس الدولة الديمقراطية العصرية الحديثة، وتحقق مشروع مصر العملاق فى كل الاتجاهات والمناحى داخلياً وإقليمياً وعربياً وإفريقياً ودولياً، ولم يدع المشروع الوطنى جانباً إلا تناوله، واستعادت مصر مكانتها العالمية وقامت خلال هذه المدة القصيرة منذ ثورة 30 يونيه حتى الآن بإعجازات وليست إنجازات لا يقوى على تحقيقها إلا المصريون المؤمنون بقيادتهم السياسية الرشيدة، لدرجة أن العالم الآن يعتبر مصر ضمن ثلاثين دولة فى العالم يتمتع اقتصادها بالقوة، وتلك شهادة عالمية من الدنيا كلها فى صالح مصر.

لم تكن الإنجازات فقط داخلية وإنما خارجية ومنذ نشر المستشار بهاء الدين أبوشقة فى الوفد مقالاً بعنوان «سياسة خارجية وطنية» قال فيه: «نجزم بما لا يدع أدنى مجال للشك أن الرئيس عبدالفتاح السيسى تبنى موقفاً وطنياً رائعاً فى شأن السياسة الخارجية المصرية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات المصرية الأمريكية، وهذا من خلاصة القول فيما أوردناه خلال

الأيام الماضية فى هذا المكان. فالقيادة السياسية الحريصة على مصلحة وطنها وشعبها تحركها دائماً الدوافع الوطنية حتى فى شأن السياسة الخارجية، وهنا نكرر القول بأن هذا نهج يسير وفق المشروع الوطنى المصرى الموضوع بعد ثورة 30 يونيه، والهادف إلى تأسيس الدولة العصرية الحديثة الديمقراطية، وقد باتت علاقات مصر مع جميع الدولة خاصة مع الولايات المتحدة قائمة على علاقات شراكة وتبادل المصالح المختلفة بما يحقق النفع العام للشعب المصرى».

فى العلاقات المصرية -الأمريكية، رأينا رؤية المشروع الوطنى والقيادة السياسية، تنعكس تماماً على هذه العلاقة، والتى وصفناها من قبل بأنها علاقات استراتيجية مهمة، تعتمد فى الأساس على التعاون المشترك بين البلدين فى كل المجالات وعلى كل الأصعدة المختلفة، خاصة فى أهمية تحقيق الاستقرار فى المنطقة والإقليم، وفيما يتعلق بالنواحى السياسية والتجارية والاقتصادية والأمنية وخلاصها من التحديات والأزمات التى تواجه المنطقة، ولذلك فإن تعميق هذه العلاقات بات من الضرورة بمكان لمواجهة كل هذه المشكلات، والتعاون المصرى - الأمريكى فى هذا الشأن يستوجب ذلك بل أكثر، لأن المشاكل تتجدد وتتغير والتحديات تزداد وتكثر، ومن المهم مواجهتها، وهذا يستوجب المزيد من التعاون والتفاهم.

ويقول «أبوشقة» فى مقال آخر بعنوان «ليبيا والمجتمع الدولى»: العلاقات الخارجية المصرية تقوم على ثوابت استراتيجية يحرص عليها الطرفان المصرى وأى طرف آخر، خاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية وهو ما تناولناه خلال الأيام الماضية، وهذه العلاقات تتوافق مع رؤية المشروع الوطنى المصرى الحريص على تحقيق المصالح المتبادلة بما يخدم البلدين فى كل المجالات، ومن هذه الثوابت التى تحرص واشنطن والقاهرة عليها تعزيز الشراكة ودفع مسيرة التعاون والحرص الشديد على الارتقاء بهذه العلاقات إلى نطاق واسع يتوافق ويتناسب مع المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة، وقد ظهر ذلك واضحاً من خلال دعم الشراكة بين البلدين خلال الفترة الماضية، وحرص القيادتين السياسيتين على تعميق أواصر الترابط واتفاق الرؤى بين البلدين تجاه الأزمات والمشاكل فى المنطقة والإقليم.

مصر حريصة جداً على أهمية العمل من أجل مواجهة التحديات الإقليمية من خلال تضافر جهود المجتمع الدولى لمواجهة خطر الإرهاب والجماعات المتطرفة التى تتلقى دعماً مباشراً وغير مباشر من قوى الشر التى تغذى الإرهاب وتسعى بكل السبل إلى إحداث اضطراب وفوضى بالمنطقة، والحقيقة أن ذلك كله يثير القلق والأزمات فى الإقليم، ويعمل على زيادة جذوة الإرهاب، ويعطل مسيرة التنمية والإعمار، خاصة فى الدول العربية التى تشهد اضطرابات عنيفة طيلة عشرة أعوام، ومن هنا جاءت الرؤية المصرية طبقاً للمشروع الوطنى، بأهمية القضاء على الإرهاب، وقد خاضت مصر حرباً شعواء مقدسة نيابة عن العالم فى هذا الشأن، ولا تزال تقوم بهذه الحرب الضروس ضد الإرهاب وأهله وأعوانه ومؤيديه من أجل اقتلاع جذوره.

ليس غريباً على حزب الوفد وقوفه إلى جوار الدولة الوطنية المصرية، وليس جديداً أن يقف الوفد صلباً مع الدولة والأمن القومى المصرى، فمنذ مائة عام أو يزيد وهذا هو منهج الوفد الذى لا يحيد عنه ولا يبتعد عنه قيد أنملة، وعلى مدار تاريخ الحزب العريق وهو يؤصل لهذه العقيدة الوطنية، فلم تشغل الحزب إلا قضيته الوطنية المصرية منذ ثورة 1919 حتى 30 يونيه، وعلى هذا النهج استمر الحزب العريق فى هذه السياسة منذ الزعيم المؤسس خالد الذكر سعد زغلول حتى الرئيس الحالى المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس الحزب، ففى عهد جميع الزعماء سعد والنحاس وسراج الدين يسير الوفد وسيظل هكذا حتى أبد الدهر، تشغله بالدرجة الأولى القضية الوطنية والحفاظ على الأمن القومى المصرى، وهذا ما كان الدافع والمحرك الذى انطلق من خلاله «أبوشقة» عندما دعا مؤسسات الحزب المختلفة إلى اجتماع عاجل، لمؤازرة الدولة الوطنية، ودعم الأمن القومى المصرى، ومن خلال المكتب التنفيذى للحزب وقيادات الهيئة العليا بالحزب ولجان الوفد المختلفة جاءت رسالة الحزب على لسان رئيسه «أبوشقة» داعمة ومؤيدة لمواقف الدولة المصرية فى كل أفعالها وتصرفاتها تجاه المستجدات على الساحة السياسية.

ولا يمكن للحزب أن يتكاسل أو يتخاذل فى مثل هذه الأمور فمصر وأمنها القومى فوق الجميع، وهذه أصلاً طبيعة مصرية لا ينفصل الوفد عنها، وهى التلاحم والتكاتف والتماسك وقت الحظر، والآن هناك بالفعل أخطار رهيبة تلاحق البلاد من كل حدب وصوب. فالمشروع الوطنى المصرى الموضوع بعد ثورة 30 يونيه، أصاب العملاء والخونة والمتآمرين بخيبة أمل كبرى، وكلما تحققت الإنجازات على الأرض سواء فى الداخل أو من خلال العلاقات الخارجية الجديدة لمصر مع دول العالم، أصاب المتآمرين الخزى والعار وهاجوا وماجوا ضد مصر فى محاولات مستميتة لإفشال المشروع المصرى ومنع تحقيق بناء الدولة الديمقراطية العصرية الحديثة التى اقتربت مصر من تحقيقها.

فى خطاب «أبوشقة» الذى ألقاه فى مقر بيت الأمة فى بولس حنا بالدقى، كانت رسالة حزب الوفد واضحة وصريحة ولا تحتمل أى تأويل أو تفسير سوى الوقوف إلى جوار الدولة الوطنية والحفاظ على الأمن القومى المصرى. وقد أجمل «أبوشقة» الأمر باختصار شديد عندما قال: الواجب يفرض علينا الوقوف خلف الرئيس عبدالفتاح السيسى ونفتدى الوطن بالروح والمال.. هذا القول الفصل إيماناً من حزب الوفد بالدور الوطنى العظيم الذى تقوم به القيادة السياسية تجاه مصر على كل الأصعدة والمستويات، وهذا ما جعل مؤسسات الحزب تصدر برقية تأييد من الحزب للرئيس فى اتخاذ ما يراه بشأن ما يجرى فى ليبيا وسد النهضة، وهذا أيضاً واجب على كل مصرى غيور على بلده وغيور على دولته الوطنية والأمن القومى المصرى.

وغداً تبدأ «الوفد» فى نشر إنجازات كل وزارة وسرد كل الإعجازات التى تحققت على الأرض داخلياً وخارجياً وفى كل المناحى التى تؤهل للدولة الديمقراطية العصرية الحديثة.