مصر تحتفل بالذكرى السابعة لـ«ثورة 30 يونيه»

مصر تحتفل بالذكرى السابعة لـ«ثورة 30 يونيه»
الاثنين, 29 يونيو 2020 20:09

تحل اليوم الذكرى السابعة لثورة 30 يونيه التى صححت المسار، وأعادت الدولة المصرية إلى حضن أبنائها بعد أن حاول تنظيم الإخوان اختطافها، وزرع الحقد والكراهية ونشر الإرهاب فى ربوعها.

فى 30 يونيه 2013 خرج ما يزيد على 33 مليون مصرى فى مظاهرات عارمة، اجتاحت شوارع القاهرة والمحافظات، مطالبين بإسقاط حكم المرشد احتجاجاً على أخونة الدولة ومحاولة طمس هويتها، واستجاب جيش مصر الوطنى لنداء الشعب، وحمى ثورته، وأطاح بخاطفى الوطن من سدة الحكم لينقذ مصر من مصير مجهول.

ويحتفل المصريون اليوم فى الداخل والخارج بذكرى هذه الثورة العظيمة التى تمثل حالة خاصة، نظراً إلى ما تحقق فيها وبعدها من انتصارات وإنجازات على كل الأصعدة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، سواء أكانت اقتصادياً أو سياسياً أو اجتماعياً أو تكنولوجياً، حيث تبارت الأحزاب والمؤسسات الدينية والحكومية والخاصة والشخصيات العامة فى التعبير عن سعادتها بذكرى هذه الثورة، وأرسلت البرقيات إلى الرئيس السيسى، كما هنأ العديد من زعماء ورؤساء وملوك الدول زعيم مصر عبر برقيات بمناسبة ثورة يونيه المجيدة، التى ستظل علامة فارقة فى تاريخ الوطن، وعبرت الجاليات المصرية فى الخارج عن سعادتها بذكرى الثورة، وخرج المئات من المصريين فى عدة دول يرفعون أعلام مصر، ويرددون الهتافات الداعمة للوطن والمؤيدة للرئيس السيسى ليستكمل مسيرته فى النهوض بالوطن والدفاع عن أراضيه.

 

الأزهر: صف واحد

كتب- سناء حشيش:

بعث الأزهر الشريف وإمامه الأكبر فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، برسالة تهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، والشعب المصرى، بمناسبة الذكرى السابعة لثورة 30 يونيه.

وأكد الأزهر أهمية الوعى بالتحديات التى تمر بها بلادنا الغالية، التى تستوجب وقوف الجميع صفاً واحداً خلف قيادتنا الحكيمة، وقواتنا المسلحة الباسلة، ومؤسساتنا الوطنية، لمواجهة التحديات التى تواجه البلاد داخلياً وخارجياً، وردع كل من تسول له نفسه العبث بأمنه واستقراره.

دعا الأزهر الشريف المصريين إلى بذل المزيد من الجهد والعمل، لتحقيق الآمال المنشودة لرفعة الوطن، مبيناً أن العمل والعلم سبيل ارتقاء الأمم.

 

حافظوا على روح ثورتكم العظيمة

كتبت- سناء حشيش:

هنأ الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، وجموع الشعب المصرى العظيم بمناسبة الذكرى السابعة لثورة 30 يونيه التى تمثل ثورة استرداد الوطن من أيدى الجماعات والتيارات الإرهابية والمتطرفة وتلبية نداء الوطن فى مواجهة جماعات الغدر والضلال.

وقال مفتى الجمهورية فى كلمته التى وجهها إلى الشعب المصرى بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة لثورة 30 يونيه، أدعو جموع المصريين إلى المحافظة على روح ثورتهم العظيمة، والإصرار والعمل والإنتاج من أجل رفعة وطننا العظيم وصولاً إلى أعلى درجات التنمية الشاملة فى جميع المجالات لتحقيق الرفاهية والاستقرار فى مختلف ربوع وطننا الغالى مصر.

وأوضح مفتى الجمهورية أن ثورة 30 يونيه جاءت استجابة طبيعية لإرادة الشعب المصرى العظيم الذى رفض الخضوع لتهديدات جماعات التطرف والإرهاب.

ودعا مفتى الجمهورية فى كلمته المصريين جميعاً إلى وحدة الصف والهدف، والتكاتف التام فى مواجهة جماعات التطرف والإرهاب والتخريب والعبور بمصرنا الحبيبة إلى بر الأمان، وتحقيق المزيد من الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن مصرنا الغالية لا تزال تنتظر المزيد من العمل والاجتهاد للارتقاء بالوطن حتى يحتل مكانته اللائقة بين الأمم والشعوب.

وأكد مفتى الجمهورية أن التحلى بروح ثورة 30 يونيه ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار من أهم المبادئ التى يجب التمسك بها فى حربنا لاقتلاع جذور الإرهاب والتطرف وقوى الشر، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ مصرنا الغالية وقائدها وشعبها العظيم وخير أجناد الأرض من كل مكروه وسوء، وأن تنعم مصرنا الغالية بالأمن والأمان والاستقرار.

 

المجلس الأعلى للقضاء: أعظم ثورات التاريخ

كتبت- إيمان إبراهيم:

أرسل المستشار عبدالله عصر، رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس محكمة النقض، برسالة تهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى بمناسبة ذكرى ثورة ٣٠ يونيه.

جاء فى نص البرقية: «إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس جمهورية مصر العربية، أتشرف بأن أبعث لفخامتكم بخالص التهانى بمناسبة ذكرى ثورة الثلاثين من يونيه، التى ستظل نبراساً وعلامة مضيئة فارقة فى تاريخ مصرنا الغالية، تلك الثورة من أعظم ثورات التاريخ، فقد

أزاحت عن المصريين كابوس الخوف والظلام، وبعثت الأمل لكل مصرى فى حياة

كريمة، قوامها الأمن والرخاء، فى ظل قيادة زعيم مؤمن شجاع، جادت به مصر لإنقاذ شعبها من الضياع وليعيد لها هيبتها ودورها الريادى. داعياً المولى عز وجل أن يوفق فخامتكم فى تحقيق التنمية الشاملة والرقى والرخاء لبلدنا الحبيب.. مع التمنيات بموفور الصحة والعمر».

 

رئيس مجلس النواب: الشعب المصرى امتلك إرادته واستظل بعلم الوطن

كتب- حازم العبيدى:

أكد الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيه المجيدة امتلك فيها الشعب إرادته واستظل بعلم الوطن، وحماها جيش الشعب وشرطته الوطنية، وأضاف «عبدالعال» فى برقية تهنئة وجهها إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى فى ذكرى ثورة يونيه: فى الثلاثين من يونيه حطم الشعب قيوده وانجلى الليل وسطع فجر يوم جديد عمت فيه الفرحة عموم المصريين إلا قلة ممن صموا آذانهم وضلوا سواء السبيل فى الثلاثين من يونيه، امتلأت الميادين بالملايين فى تصد جرىء لجموح رئيس وجماعته التى أرادت استلاب الوطن والنيل من نسيجه الوطنى، فلبيتم نداء الشعب وانحزتم لثورته وحميتم مصر من الفتنة.

وقال رئيس مجلس النواب فى برقيته للرئيس السيسى: إننا نعلم الجهد الذى بذل فى مختلف المجالات وانشغالك منذ ولايتك بآمال وطموحات شعبك وإيمانك بأن ليس لدينا وقت نضيعه أو جهد نبدده فى النظر إلى الوراء، ذلك أن أمامنا معارك شريفة تستحق الوقت كله والجهد كله.. فتحية لك وأنت تصنع المواقف والله معك فى كل المواقف.

 

نادى القضاة: ذكرى استشهاد هشام بركات لن تغيب عن أذهاننا

كتبت- إيمان إبراهيم:

أصدر نادى القضاة برئاسة المستشار محمد عبدالمحسن، بياناً بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد القاضى هشام بركات، نائب عام مصر الأسبق، وصرح المستشار رضا محمود السيد، المتحدث الرسمى باسم نادى القضاة، بأن البيان جاء به، أن الشهيد الصائم قد رحل عن عالمنا، لكن بقيت ذكراه الطيبة، وأن هذه الذكرى لا ترتبط أبداً بتقلد المناصب لكنها تستقر فى النفوس بالسيرة الطيبة الحسنة التى يتركها من شغل تلك المناصب، وهناك من انتصرت مبادئهم ونفوسهم السوية وأخلاقهم الرفيعة وأعمالهم المخلصة فارتقوا بمناصبهم وبقيت ذكراهم الطيبة يحييها الوفاء.

وقال رئيس نادى القضاة المستشار محمد عبدالمحسن إنه فى هذه الذكرى التى لن تغيب عن أذهان القضاة على مر العصور، يقدم تحية واجبة لروح المستشار الجليل هشام بركات الذى أعلى من قيمة منصبه الرفيع كنائب عام لمصر بمبادئه وقيم وتقاليد القضاء وتواضعه وتجرده وإخلاصه فى عمله وسيرته الطيبة، فأرضاه ربه بحسن الخاتمة بأن يلقاه شهيداً صائماً، وجدد المستشار محمد عبدالمحسن رئيس النادى العزاء والمواساة لأسرته الكريمة وقضاة مصر جميعاً، داعين الله أن يتغمده برحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.