• رئيس حزب الوفد

    بهاء الدين أبو شقة

  • رئيس مجلس الإدارة

    د.هانى سري الدين

  • رئيس التحرير

    وجدي زين الدين

  • العلاج بالأكسجين .. ليس حكراً على الكورونا

    العلاج بالأكسجين .. ليس حكراً على الكورونا

    رصد وتحقيق: إيمان الجندى

    الغاز دواء لقائمة طويلة من الأمراض أهمها توحد الأطفال والحساسية والسرطان والغرغرينا والسكتة الدماغية

    العلاج بالأكسجين ليس بحديث فهو قديم ومعروف منذ زمن طويل.. وهو علاج يعنى استنشاق الأكسجين بنسبة 100٪ تحت ضغط عالٍ، من أجل تخليص الجسم من السموم والبكتيريا، ولذلك بحسب كلام الأطباء والمختصين فهو علاج للعديد من الأمراض المزمنة وهو ما يعظم من مخاطر حدوث نقص فيه وما يقوم به المتاجرون بأسطوانات الأكسجين فى السوق السوداء من جرم!

    ويستخدم هذا النوع من العلاج فى حالات عدة وأمراض كثيرة.. نسرد منها على سبيل المثال وليس الحصر، بحسب كلام الدكتور نبيل الدبركى، استشارى الصدر والحساسية والمدير الأسبق لمعهد بحوث الصدر والحساسية بإمبابة.. لمن يعانون من فقر الدم الشديد وحالات الحساسية الشديدة والأزمات التنفسية الربوية والزهايمر وخراج المخ وفقاعات الهواء فى الأوعية الدموية ومرض تخفيف الضغط والصمم المفاجئ والغرغرينا وكذلك الكثير من أمراض الجلد أو العظام التى تتسبب فى موت الأنسجة وكذلك من يعانى جروحًا غير ملتئمة كالقرحة السكرية بالقدم، كذلك فقد البصر المفاجئ، وكذلك التسمم بأول أكسيد الكربون.

    وهناك أقاويل رغم عدم وجود أدلة كافية حسب ما يقوله الأطباء وبعض المنشورات العلمية بأنه قد يعالج التوحد والشلل النصفى بالوجه والسرطان وتليف الكبد وبعض مرضى القلب والتصلب المتعدد والإصابات الرياضية والحبل الشوكى وكذلك السكتة الدماغية.

    ويشير الدكتور نبيل إلى أن استخدام أسطوانات الأكسجين بالمنازل لكافة الأمراض وبالأخص خلال العزل المنزلى للإصابة بكورونا، يجب أن يتم تحت إشراف طبى لضمان توافر مواصفات واشتراطات الاستخدام السليم، خاصة أن العلاج بالأكسجين قد يحمل بعض المخاطر والمضاعفات رغم ندرة حدوثها.. والتى تتمثل فى قصر النظر المؤقت، وإصابات الأذن الوسطى، بما فى ذلك تسرب السائل وثقب طبلة الأذن لضغط الهواء المتزايد، وقد يحدث انهيار للرئة بسبب تغيرات ضغط الهواء، وقد يحدث تسمم أكسجين مما يحدث نوبات فى الجهاز العصبى المركزى، وقد يحدث حرائق فى غرف المعالجة بسبب البيئة التى أصبحت غنية بالأكسجين.

    على نفس النهج - وبحسب تصريحات الدكتور وائل محمود ناصف، استشارى العلاج بالأكسجين ومدير أحد المراكز الخاصة للعلاج بالأكسجين - فإنه فى الظروف الطبيعية الأكسجين ينتقل من خلال الدورة الدموية

    محمولاً فى الدم إلى خلايا وأنسجة الجسم ولكن عندما يتنفس الشخص الأكسجين تحت ضغط فإن الأكسجين يذوب فى سوائل وأنسجة الجسم، بحيث يستطيع الوصول إلى كل خلية ونسيج بدون الحاجة إلى وعاء دموى مما يبقى على حيوية الخلايا، كما يساعد على إصلاح الخلايا المعطوبة حتى ولو كان الوعاء الدموى مقطوعًا أو مسدودًا بنسب مختلفة.

    ولذلك - وبحسب الدكتور محمود ناصف - فإن الأكسجين يعد عاملاً مهماً فى علاج العديد من الأمراض، خاصة فى بعض الكسور والقرح والجروح لمساعدته على سرعة التئام الجروح وتقليل فرص التلوث بالبكتيريا لدوره المحفز لكرات الدم البيضاء المسئولة عن محاربة العدوى الميكروبية، كذلك دوره فى قتل أنواع من الميكروبات والعمل على تكوين شعيرات دموية جديدة للأنسجة التى تعانى من نقص فى الأوعية الدموية.

    والعلاج بالأكسجين تحت ضغط مهم وضرورى أيضاً للعديد من الأطفال، بحسب كلام الدكتور يوسف جابر الملاح استشارى طب الأطفال وحديثى الولادة، لمن يعانون الشلل المخى الجزئى عند الأطفال وهو ما يعرف أيضاً بالشلل الرعاش، كذلك يستفيد منه الأطفال الذين يعانون من التوحد عن طريق تحسين أدائهم اللغوى واكتسابهم لبعض المهارات الحركية.

    ويؤكد الدكتور «الملاح» على محاذير تواجد بعض المواد إلى غرف الأكسجين مثل الموبايل وجميع الأجهزة الإلكترونية والعدسات اللاصقة ومنظم ضربات القلب ولعب الأطفال الكهربائية والملابس النايلون والألياف الصناعية والبطاريات الجافة ومعطرات الجو والمنظفات الكيماوية، وحتى الأقلام الحبر أو الولاعات على اختلاف أنواعها.

    أهم الأخبار

    أخبار متعلقة