د. نبيل لوقا بباوى يكتب: «السيسى» ينجح فى إسقاط خطة تفتيت الدول العربية

د. نبيل لوقا بباوى يكتب: «السيسى» ينجح فى إسقاط خطة تفتيت الدول العربية
الأربعاء, 29 يوليو 2020 21:10

مخطط خبيث يستهدف تقسيم المنطقة إلى دويلات عرقية وطائفية

 

أناشد وزيرة الثقافة الإشراف على مكتبة «مجمع الوحدة الوطنية»

 

أولاً: السيسى يسقط الخطة الخبيثة للسيطرة على الدول العربية والإسلامية والتى تعرف باسم الخطة السرية B-11 بحيث يتم محو الدول العربية ككيان سياسى ويتم التعامل مع تركيا وإيران فقط بديلا عن الدول العربية وهى الخطة التى وضعها برنارد لويس وصموئيل همنجتون باسم الشرق الأوسط الكبير، ولكن الرئيس السيسى نسف هذه المؤامرة وأنقذ العالم العربى والإسلامى عندما بنى دولة عصرية تستعصى على أهل الشر الأمريكان بحيث أصبح الجيش المصرى والشعب المصرى يدا واحدة فى مواجهة أى تحديات وقد تم وضع هذه الخطة فى عام 2010 وقد نقلتها كل وكالات الأنباء العالمية.

وتقوم الخطة على الأسس التالية، وقد نقلتها كل وكالات الأنباء العالمية وهى تقوم على الآتى:

أولا: هذه الخطة تستهدف إحلال الاستعمار المخابراتى بدلا من الاستعمار القديم لطمس الوجود والهوية العربية دون استخدام الأسلحة التقليدية من دبابات وطائرات بحيث يتم تقسيم المنطقة لدويلات عرقية ومذهبية وطائفية تتقاتل وتتصارع إلى آخر الدهر تحت مسمى الشرق الأوسط الكبير، تحقيقا للأهداف الخبيثة والتى يتبناها بعد أوباما الرئيس الحالى ترامب.

ثانيا: وتقوم الخطة على أن يتم التعامل مع دولتين فقط فى المنطقة هما تركيا وإيران ومحو جميع الدول العربية من الوجود السياسى.

ثالثا: الدولة الأولى التى يتم التعامل معها هى تركيا والتى تضم حزب العدالة والتنمية التركى بزعامة أردوغان وينضم إليها جماعة الإخوان المسلمين وأتباعهم من تنظيمات التطرف والإرهاب بحيث تسيطر تركيا وأتباعها على مصر وكل دول شمال أفريقيا تونس والجزائر والمغرب والسودان وهى دول شمال أفريقيا.

رابعا: الدولة الثانية التى يتم التعامل معها هى إيران بحيث تسيطر دولة إيران على العراق وسوريا ولبنان والبحرين والكويت وقطر والسعودية وعلى ذلك لا تتعامل أمريكا إلا مع دولتين فقط فى كل المنطقة العربية هما تركيا وإيران.

خامساً: مما تقدم فإن ثورات الربيع العربى لم تكن ثورات ولم تكن ربيعا بل كانت مؤامرة وخرابًا وتدميرًا جرى فى كل الدول العربية لتدمير جيوشها الوطنية فى العراق وفى سوريا وغيرها من الدول العربية ولكن العناية الإلهية أنقذت مصر وجيش مصر بقيادة الرئيس السيسى الذى أفشل المخطط الأمريكى عندما استدعى الشعب المصرى فى 30 يونية بعد عام واحد من الاحتلال الإخوانى الأسود، لإفشال مخطط إسقاط مصر وتدمير جيشها الوطنى وبالتالى أنقذ الأمة العربية كلها.

سادسا: فالمخطط ضد مصلحة الدول العربية ولن تجد من الأمريكان إلا كلامًا مرسلًا وكلامًا دبلوماسيًا معروفًا مسبقا دون اتخاذ أى قرار تنفيذى جاد، كلام فى كلام فى كلام فقط دون اتخاذ قرار صادق لإنهاء أى أزمة فالشعب المصرى فى حلقومه مرارة من السلبية العالمية فى اتخاذ قرار جاد فى مغامرات أردوغان فى اقتحام ليبيا فلا نجد من هذه الدول إلا الكلام المرسل والكلام المعسول ويتم تمويل هذه المؤامرات ضد مصر من الكيان القطرى لإجهاض المشروع الوطنى للرئيس السيسى كزعيم وطنى يبنى دولة عصرية، ومساندة الإخوان وأعوانهم لطمس الهوية العربية لأنهم أدوات لدى المخابرات الأمريكية والإنجليزية، فتشجيع أردوغان وأزمة الدمية الإثيوبية لعبة وتبين للشعب المصرى أبعاد المؤامرة التى تحاك ضد مصر، فليس أمام الشعب المصرى طريق آخر سوى الوقوف خلف الرئيس السيسى فبفكره الوطني ومساندته فى كل القرارات المصرية التى يتخذها لكن هدف المؤامرة تركيع مصر وتجويعها ثم الانفراد بكل الدول العربية، فالرئيس السيسى بحكم تكوينه المخابراتى فى المخابرات الحربية أصبح كل شىء مكشوفًا أمامه ولن يدخل معركة إلا وهو مستعد لها ولن يستطيع أحد فى الدنيا إرغامه على شىء ضد المصلحة العليا للدولة المصرية.

سابعا: لقد اكتشف الشعب المصرى أن هناك أفاعى دولية تسعى للثأر من ثورة 30 يونية بقيادة الرئيس السيسى بالتحديات الكبرى غربا فى ليبيا بإرسال عشرين ألفًا من المرتزقة وأسلحة من تركيا إلى ليبيا وسط صمت عالمى بالإضافة إلى استخدام ورقة الإخوان، وما يؤكد هذا ما سجله عضو الكونجرس الأمريكى ويليان ماسينى فى كتابه «البترول والجغرافيا السياسية» وقال فى كتابه: إن الإخوان جماعة ماسونية تستخدمها أمريكا لتحقيق أهدافها فى المنطقة وأول هذه الأهداف تمزيق المنطقة العربية والدول العربية إلى كيانات عرقية وطائفية ومذهبية تتشاجر مع بعضها حتى يمكن نهب ثرواتها وتحقق لهم ذلك فى سوريا والعراق وجارى تنفيذ المخطط فى ليبيا عن طريق أردوغان حيث يقود آلاف الإخوان جماعات الإرهاب والتطرف فى ليبيا ممن نقلهم أردوغان إلى ليبيا وغيرهم ولم يتحركوا فى إطار مؤامرة دولية كبرى ولم نجد منهم إلا كلامًا فى كلام فى كلام، خاصة بعد أن نقل أردوغان عشرين ألف إرهابى من سوريا والعراق بمعداتهم الحربية إلى ليبيا، وماذا فعلت أمريكا؟ لا شىء.

مما تقدم يتضح أن الإخوان وأتباعهم وأردوغان وجهان للعمالة والخيانة فالإخوان وأردوغان ألعوبة فى يد أجهزة مخابرات عالمية وكلاهما يعملان ضد الأمن القومى المصرى والعربى فجماعة الإخوان وأردوغان خائنان للدين الإسلامى فإشعال الجبهتين فى ليبيا وإثيوبيا فى وقت واحد هو مؤامرة إقليمية دولية ولكن مصر والشعب المصرى والجيش المصرى قادرون على حماية مصالح مصر تحت قيادة الرئيس السيسى فقد سبق للجيش المصرى والشعب المصرى الانتصار فى معركة حطين ومعركة أكتوبر 1973، تحت قيادة مصرية وبإذن الله تحت القيادة المصرية بقيادة الرئيس السيسى سوف ننتصر فى حرب ليبيا وإثيوبيا.

 

ثانيا: نداء إلى وزيرة الثقافة النشطة إيناس عبدالدايم، قرر قداسة البابا تواضروس الثانى بطريرك الوحدة الوطنية إنشاء حديقة الوحدة الوطنية بين مبنى المسجد والكنيسة فى الهضبة الوسطى بالمقطم فى مجمع الوحدة الوطنية، تحيا مصر، والحديقة على مساحة ألفي متر وسوف يكون بها ملاهى ومكتبة بها عشرات اللاب توب بحيث يجتمع الأطفال المسلمون والمسيحيون فى هذه الحديقة ويلعبون فى محبة مع بعضهم ويدخلون المكتبة فى جو من المحبة وتعلم قبول الآخر، والمطلوب من وزيرة الثقافة تزويد هذه المكتبة بالكتب المعتدلة الإسلامية والمسيحية التى تدعو للوحدة الوطنية وقبول الآخر المخالف فى الدين حتى ينشأ الأطفال فى مناخ المحبة وتسمى هذه المكتبة مكتبة وزارة الثقافة كدور ثقافى اجتماعى لوزارة الثقافة.

أولا: تم الانتهاء من مبنى الوحدة الوطنية تحيا مصر وهو عبارة عن مسجد وكنيسة داخل سور واحد ولا يوجد فاصل بينهما، وهذه أول مرة فى تاريخ العالم كله يتم بناء مسجد وكنيسة داخل سور واحد ليس بينهما أى فاصل وهذه الواقعة لم تحدث فى العالم إلا فى عهد الرئىس السيسى وتبدأ الفكرة أن والدتى قبل وفاتها

جمعت أبناءها وهم اللواء نبيل والمحاسب عادل والدكتور اميل والمهندس نعيم والمحاسب صفوت واللواء فكرى والابنتان سامية وسهير وطلبت منهم عدم توزيع ميراثها على الورقة بعد وفاتها بل العمل على بناء مسجد وكنيسة متجاورين وقد وافق جميع اخوتى على اقتراح والدتى ولم يتم توزيع ميراثها، خاصة أنهم جميعا كانوا يعملون لمدة خمسة وعشرين عاما فى السعودية، وعادوا منها بأموال تجعلهم غير محتاجين وكان كل من سهير وسامية تعملان مدرستين لأولاد الأمراء وذاعت شهرتهما فى تعليم أولاد الأمراء لدرجة أنهما كانتا ترفضان بعض أولاد الأمراء لعدم وجود وقت لهم.

ثانيا: كنت فى ذلك الوقت عضوا بمجلس الشورى وتحدثت مع السفير ماجد عبدالفتاح سكرتير خاص الرئيس مبارك الذى طلب طلبًا كتابيًا بهذا الموضوع ووافق الرئيس مبارك ولكنهم أعطونا أرضا بمنطقة عين شمس وبعد استلام الأرض رفض جهاز أمن الدولة قيام المشروع بأرض عين شمس لوجود متطرفين وإرهابيين لن يقبلوا هذا المشروع وتم نقل المشروع إلى الهضبة الوسطى بالمقطم بمحافظة القاهرة.

وسلمتنا المحافظة مساحة فدانين لإقامة هذا المشروع، وبعد ذلك قامت ثورة يناير 2011 التى جلبت السواد إلى مصر وعند توقف المشروع وعدم صدور الترخيص تحدثت مع المشير طنطاوى أثناء مقابلتى له بدار المشاة فى كوبرى القبة حيث كان كل يوم جمعة ينزل من منزله ويدخل دار المشاة ويصلى بجامع الدار ثم يجلس فى حجرة مجاورة للمسجد مع أصدقائه وأحبائه وتلاميذه من القوات المسلحة وفى يوم كان موجودًا مع أصدقائه منهم صلاح مصباح محافظ أسوان وأحمد الجوهرى نائب محافظ القاهرة وحدثته فى الموضوع فوعدنى خيرا وبعد عدة أيام صدر الترخيص من حى المقطم بإقامة المسجد والكنيسة وصدر الترخيص باسمى واسم والدتى ولولا تدخل المشير طنطاوى لم يكن الترخيص صدر وكان فى ذلك الوقت الظروف الأمنية صعبة جدا فكان الاعتماد على قرار خاص بالأمن لابد أن يأخذ رأى المخابرات الحربية وكان رئيس جهاز المخابرات الحربية اللواء السيسى وكان مدير مكتب اللواء عباس كامل وصدر الترخيص بحيث بعد انتهاء البناء يسلم المسجد لوزارة الأوقاف لتعيين واعظ بمعرفتها وتسلم الكنيسة إلى البطريركية الأرثوذوكسية لتعيين قسيس بمعرفتها.

والآن تم الانتهاء تقريبا من المسجد والكنيسة فى الهضبة الوسطى فى المقطم والمسجد يشرف عليه المهندس أشرف هلال الذى رشحه لنا اللواء إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة حيث إنه أحد المشرفين على مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية.

وجارى تكييف المسجد الجزء الخاص بالرجال وتكييف الجزء الخاص بالسيدات وعمل نجفة عند كريستال عصفور على نمط النجفة التى تصميمها فى مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية. والكنيسة تم الانتهاء منها تقريبا ويصلى بها القمص شنودة الذى عينه قداسة البابا تواضروس.

ثالثا: يوجد بين الكنيسة والمسجد مساحة حوالى ألفي متر كان من المفروض عمل مكتبة على دورين بها ولكن نظرا لأن ثقافة قراءة الكتب أصبحت غير عملية والكل مشغول للمعرفة بوسائل التواصل الاجتماعى «فيس بوك» و«يوتيوب» وغيرهما، فقرار قداسة البابا تواضروس القيام بفكرة حضارية تتناسب مع فكر الرئيس السيسى فى المحبة والتآخى وقبول الآخر المخالف فى الدين، حيث يتم فى مساحة الألفي متر عمل حديقة تسمى حديقة الوحدة الوطنية يتم بها إنشاء ملاهى أطفال ومكتبة بها كتب معتدلة هدفها الوحدة الوطنية وبلا تعصب وتكون لمؤلفين معروف عنهم الاعتدال والمحبة للآخر تحت إشراف وزارة الثقافة بحيث الأب المسلم حينما يحضر للصلاة يترك ابنه المسلم فى الحديقة والأب المسيحى عندما يحضر للصلاة يترك ابنه فى الحديقة فيتم لقاء الطفل المسلم والطفل المسيحى فى محبة وإخاء يلعبان فى الملاهى ثم يتوجهان إلى المكتبة مع بعضهما ويقرآن الكتب المعتدلة أو يقومان بمذاكرة دروسهما فى المكتبة عن طريق وجود حوالى عشرين «لاب توب» فى المكتبة وبعد انتهاء الصلاة فى المسجد والكنيسة يحضر الأب المسلم والأب المسيحى لأخذ أولادهما وتجلس الأسرتان مع بعضهما فى مناخ من المحبة والأخوة بعيدا عن التعصب.

لذلك تمت تسمية الحديقة «حديقة الوحدة الوطنية»، لذلك هناك نداء لوزيرة الثقافة بالإشراف على المكتبة وعلى الكتب الموجودة من خلال موظف من طرفها، لأن الفكرة حضارية وأتمنى تعميمها فى كل محافظات مصر وهذا يدخل فى الدور الاجتماعى والثقافى للوزيرة إيناس عبدالدايم التى سوف يشهد لها التاريخ بدورها المميز برعاية الثقافة فى مصر ومكافحة التعصب.