الشيوخ سيكون معاوناً للقيادة السياسية.. والمجلس يحتاج إلى «شغل كتير»

الشيوخ سيكون معاوناً للقيادة السياسية.. والمجلس يحتاج إلى «شغل كتير»
الثلاثاء, 28 يوليو 2020 19:57
حوار: سيد العبيدى تصوير: مصطفى مهدى

 

 

القائمة الوطنية ضرورة فرضتها الظروف الإقليمية والتكاتف الداخلى لأجل الوطن

رئاسة «أبوشقة» للجنة التشريعية بمجلس النواب الأفضل خلال 50 عاماً

الوفد أبرز حزب له مرجعية فكرية فى مصر حالياً

تمثيل المرأة فى «الشيوخ» تعبير دقيق عن النصوص الدستورية

مجلس النواب كان فاعلاً ومؤثراً فى الفصل التشريعى الحالى بدرجة «ممتاز»

يجب أن يتمتع عضو «الشيوخ» بالقدرة على البحث والدراسة لكل موضوعات النقاش

 

 

 

أكد الكاتب الصحفى طارق تهامى، مرشح حزب الوفد على القائمة الوطنية لانتخابات مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية قادرة على مواجهة التحديات خارجياً وداخلياً وتمثل ذلك فى انتخابات مجلس الشيوخ التى تجرى حالياً استكمالاً لمسيرة الإصلاح الدستورى والتطوير التشريعى، مضيفاً أن مصر دولة مؤسسات لن تثنيها الملفات الخارجية عن مواصلة التقدم الاقتصادى والاجتماعى، والاستمرار فى رفع سقف الحماية الاجتماعية للمواطنين.

وأضاف «تهامى» فى حوار لـ«الوفد» أن القائمة الحالية لمجلس الشيوخ ضمت العديد من الرموز والشخصيات الوطنية التى تتمتع بخبرات قانونية وسياسية وثقافية عالية، ما يعزز من عملها فى خدمة قضايا الوطن والمواطن تحت قبة مجلس الشيوخ، مضيفاً أن حزب الوفد طالما كان مدافعاً قوياً عن الدولة ومساندة لقضاياها ومعبراً عن طموح أبنائها.. وإلى نص الحوار:

«السيرة الذاتية»

طارق مصطفى حسانين تهامى وشهرته طارق تهامى «حزب الوفد»

مرشح القائمة الوطنية – قائمة الصعيد – عن حزب الوفد

معلومات شخصية:

الاسم رباعياً: طارق مصطفى حسانين تهامى

اسم الشهرة: طارق تهامى

محل الميلاد: إمبابة – جيزة

المؤهل الدراسى: ليسانس حقوق – جامعة القاهرة

المهنة: صحفى – مدير تحرير جريدة الوفد

المركز الحزبى: عضو الهيئة العليا بحزب الوفد

الإيميل: [email protected]

المعلومات المهنية: «حالياً مدير تحرير جريدة الوفد»

- صحفى بجريدة الوفد منذ عام 1992

- عضو نقابة الصحفيين

- رئيس قسم التحقيقات الصحفية بجريدة الوفد سابقاً

- رئيس التحرير التنفيذى لبوابة الوفد سابقاً

- رئيس تحرير جريدة الشارع الأسبوعية سابقاً

- حاصل على جائزة مجدى مهنا كأفضل عمود صحفى فى مصر من نقابة الصحفيين «مرتين عامى 2009 و2014».

- حاصل على جائزة مصطفى شردى كأفضل مقال سياسى فى مصر عام 2014

- عضو مجلس إدارة منتخب بجريدة الوفد خلال الفترة من 2006 حتى 2010 وعضو مجلس إدارة بالتعيين خلال الفترة من 2015 حتى 2018

- مؤسس ومدير أكاديمية جريدة الوفد للتدريب والصحافة والإعلام سابقاً

المعلومات الحزبية: «حالياً عضو الهيئة العليا ورئيس اللجنة العامة بمحافظة الجيزة»

- عضو بحزب الوفد منذ عام 1988

- رئيس لجنة الطلبة بحزب الوفد 1991

- سكرتير شباب الوفد بمحافظة الجيزة 1998 حتى عام 2001

- رئيس لجنة الوفد بقسم إمبابة 2003 حتى عام 2016

- رئيس اللجنة النوعية لشباب الوفد 2011 حتى عام 2018

- عضو الهيئة العليا دورات 2011 - 2015 - 2018

- سكرتير مساعد الوفد من عام 2015 حتى فبراير عام 2020

- حالياً عضو الهيئة العليا – رئيس اللجنة العامة للوفد بمحافظة الجيزة

 

< ما المعايير التى وضعها حزب الوفد لاختيار مرشحى مجلس الشيوخ؟

- الوفد وضع عدداً من الضوابط والمعايير الخاصة باختيار المرشحين أبرزها الكفاءة، بمعنى أن الوفد راعى أن يكون المرشح على قوائم الحزب لديه من الخبرة والكفاءة ما يؤهله لأن يقدم أداء أفضل تحت قبة مجلس الشيوخ، وهذا الأمر واضح بالنسبة للمرشحين الوفديين فى قائمة «من أجل مصر» فجميعهم يمتلكون من الخبرة العلمية والعملية ما يكفى لأن يكونوا مرشحين قادرين على خدمة الوطن والمواطن داخل مجلس الشيوخ.

كما راعى الحزب أن يكون لدى المرشحين الوفديين على النظام الفردى خبرات كبيرة فى مجال عملهم وهذا ما جعل الحزب يختار بعناية فائقة المرشحين الذين سيخوضون الانتخابات على القوائم الفردية للحزب.

ولم يتعامل الوفد مع مجلس الشيوخ على أنه مجرد عدد من المقاعد بل يتعامل معه كونه مجلساً يحتاج إلى خبرات قانونية وسياسية، ومن هنا تم الدفع بهؤلاء المرشحين القادرين على خوض الانتخابات بخبراتهم القانونية والثقافية والسياسية والعملية التى يحتاجها المجلس.

< كيف ترى أهمية «القائمة الوطنية» التى تخوض انتخابات مجلس الشيوخ بمشاركة 11 حزباً من بينها الوفد؟

- كل من يعمل فى السياسة بمصر يعرف أنه لا يوجد حزب يستطيع خوض الانتخابات بقائمة منفردة، إلا بنتائج ستعود على الوطن بجروح، وهذا التنافس الشرس الذى ينتج عنه خلافات متعلقة بالانتخابات يؤدى عادة إلى تمزيق النسيج الوطنى، وهذا الأمر غير مطلوب، وقد يكون التنافس بين قوائم متعددة محموداً فى ظروف أخرى، ولكن فى الوقت الراهن، الدولة تخوض معارك داخلية وخارجية تحتاج إلى التماسك، وأتصور أن القائمة الوطنية ضرورة فرضتها الظروف الإقليمية التى نمر بها، والاحتياج إلى التكاتف داخلياً، من أجل الوطن الذى يجب أن يظل موحداً فى مواجهة الخارج.

< ولكن هذا التنافس سيظل موجوداً على المقاعد الفردية؟

- التنافس على المقاعد الفردية يكون أقل تأثيراً على المناخ السياسى العام، مع وجود قائمة موحدة، ولا يتجاوز تأثير المعركة وسلبياتها حدود الدائرة، بالإضافة إلى أن تقسيم دوائر الشيوخ الفردية يجعل المحافظة دائرة وبالتالى تصبح المنافسة محصورة بين الشخصيات القادرة جماهيرياً فى مجمل المحافظة، وأعتقد أن التنوع الحزبى سيكون موجوداً فى نتائج الفردى، وهذا سوف سيقلل من النتائج السلبية، وسيقلل الاحتقان لأن كافة الأحزاب ستكون ممثلة فى نتائج الفردى.

< هل القائمة الحالية جمعت كافة الأحزاب بمختلف توجهاتها الفكرية؟

- أعتقد أن أبرز حزب يوجد له مرجعية فكرية فى مصر حالياً هو حزب الوفد بالإضافة إلى بعض الأحزاب الأخرى، وجميعهم ممثلون فى القائمة الوطنية الموحدة، ومعظم هذه الأحزاب موجودة على الأرض فعلياً، من خلال كوادر جماهيرية، وبالتالى التمثيل كان للجميع واضحاً.

< كيف ترى تمثيل المرأة فى قانون مجلس الشيوخ؟

- تمثيل المرأة فى مجلس الشيوخ هو تعبير دقيق عن النصوص الدستورية التى تمنح المرأة نسبة جيدة من المقاعد، وتم تحديدها فى القانون بــ 10% من المقاعد، وبالمناسبة هذه النسبة تم تأمينها بالفعل فى القائمة الموحدة التى تضم 11 حزباً، وأعتقد أن نسبة المرأة سوف تصل بالمجلس إلى 20% عقب انتخابات الفردى ثم تعيينات رئيس الجمهورية للثلث الباقى، وأتصور أن تمثيل المرأة سيكون مناسباً وجيداً عند الإعلان عن التشكيل النهائى للمجلس.

ومراعاة لذلك دفع الحزب بعدد من الشخصيات النسائية من أصحاب الخبرات والكفاءات العالية فى تخصصات مختلفة مثل الدكتورة منى مكرم عبيد والدكتورة أمل رمزى وغيرهما من الشخصيات التى تمتلك القدرة على العطاء تحت قبة الشيوخ، فطالما كان حزب الوفد داعماً قوياً للمرأة مؤمناً بقدرتها على العطاء وخدمة المجتمع.

< كيف قرأت اختصاصات مجلس الشيوخ وفقاً للدستور؟

- حدد قانون مجلس الشيوخ، ثمانية اختصاصات محددة لمجلس الشيوخ، وهى الاختصاصات التى جاءت فى أحكام الدستور، ومن قراءة هذه الاختصاصات نخلص إلى أن مهام مجلس الشيوخ استشارية، وهو يقوم بدور معاون لمجلس النواب، لأن مجلس الشيوخ يجب أن يضم فئات وشخصيات من المتخصصين علمياً ومهنياً، فقد نص مشروع القانون على أن يختص مجلس الشيوخ بالآتى: دراسة واقتراح ما يراه كفيلاً بتوسيع دعائم الديمقراطية، دعم السلام الاجتماعى والمقومات الأساسية للمجتمع وقيمه العليا والحقوق والحريات والواجبات العامة، تعميق النظام الديمقراطى وتوسيع مجالاته، يؤخذ رأى مجلس الشيوخ فى الاقتراحات الخاصة بتعديل مادة أو أكثر من مواد الدستور، يؤخذ رأيه فى مشروع الخطة العامة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، يؤخذ رأيه فى معاهدات الصلح والتحالف وجميع المعاهدات التى تتعلق بحقوق السيادة، يؤخذ رأيه فى مشروعات القوانين ومشروعات القوانين المكملة للدستور التى تحال إليه من رئيس الجمهورية أو مجلس النواب، يؤخذ رأيه فيما يحيله رئيس الجمهورية إلى المجلس من موضوعات تتصل بالسياسة العامة للدولة أو بسياستها فى الشئون العربية أو الخارجية. ويجب على مجلس الشيوخ أن يبلغ رئيس الجمهورية ومجلس النواب برأيه فى هذه الأمور على النحو الذى تنظمه اللائحة الداخلية للمجلس.. ولذلك أعتقد أن المجلس يقع على عاتقه الدراسة المتأنية لكل القرارات ومشروعات القوانين والموضوعات التى تحال إليه، وأعتقد أن المجلس سيكون معاوناً لرئيس الجمهورية فى اتخاذ قرارات متعلقة بالسياسة العامة للدولة.

< ما تقييمك لأداء مجلس النواب خلال الفصل التشريعى الحالى؟

- أعتقد أن مجلس النواب كان فاعلاً ومؤثراً خلال الفصل التشريعى الحالى بدرجة قد تصل إلى الممتاز نظراً لاهتمامه بإصدار قوانين مهمة مرتبطة بالشارع والمواطنين، وأتصور أن التحية واجبة للدكتور على عبدالعال، رئيس المجلس، على الاهتمام بتشغيل المجلس دون توقف لفترة طويلة باستثناء مرحلة انتشار كورونا، والتحية واجبة أيضاً للمستشار بهاء الدين أبوشقة الذى يستحق أن نسجل مرحلة رئاسته للجنة التشريعية باعتبارها الأفضل للجنة خلال الخمسين عاماً الماضية من حيث عدد القوانين التى خرجت أو من حيث نوعيتها.

< هل تتوقع مشاركة عالية فى الشيوخ؟

- أعتقد أن المشاركة ستكون فوق المتوقع لعدة اسباب.. منها أن المواطنين يبحثون عن كل طريق يخرجون به من حصار كورونا الذى قام بتعطيل الحياة بشكل كبير، أيضاً العدد الكبير للمرشحين سيؤدى إلى حشد الناخبين بأعداد كبيرة، وحسناً فعلت الهيئة الوطنية للانتخابات بالعمل على التصويت خلال يومين، ومن الواضح من خلال متابعتى للدعاية الخاصة بالمرشحين وبالاهتمام الإعلامى الكبير للانتخابات أننا سوف نرى مشهداً ديمقراطياً رائعاً سوف يقودنا إلى نتيجة جيدة ومجلس يعتمد عليه.. وأنا أدعو المصريين جميعاً إلى المشاركة.. ولابد من التنبيه إلى أن القائمة الوطنية التى أشارك فيها تحتاج إلى 5% من أصوات الناخبين حتى تحظى بثقتهم، ولذلك يجب ألا ينسى الناخب ضرورة التصويت للقائمة خلال إدلائه بصوته للفردى.

< ما أول إجراء لك تحت قبة مجلس الشيوخ؟

- الإجراءات مرتبطة بالنص القانونى الخاص بمهام المجلس، ولذلك سيرتبط أول إجراء بأول مهمة يتولاها المجلس، وإن كنت أتصور أن كل مهمة لنا فى المجلس سوف تحتاج إلى «شغل كتير» وبحث ودراسة لكل الموضوعات، خاصة أن المجلس لن يكون مضغوطاً بمطالب شعبية، فهو ليس من مهامه التصويت، ولكن مهمته الأساسية البحث والدراسة، ولذلك يجب أن تكون جميع مهام المجلس محاطة بمصلحة الوطن بالأساس.

< كيف وجدت عودة الغرفة الثانية للبرلمان؟

- هذا تقليد برلمانى مهم كان موجوداً فى مصر عقب إصدار دستور 1923 وتم إلغاؤه عام 1952 وعاد مرة أخرى عقب فترات مختلفة ثم تم إلغاؤه، وهو تقليد عريق موجود فى عدد كبير من الدول الديمقراطية، وأعتقد ان الفرصة سانحة أمام أعضاء مجلس الشيوخ القادم، لكى يثبتوا أهمية المجلس فى تفعيل الأداء البرلمانى، وتطوير أدائه، وتحقيق نتائج جيدة بالتعاون مع مجلس النواب حتى تكتمل عناصر إنجاح البرلمان خاصة أن عيون المصريين أصبحت متابعة أكثر من أى وقت مضى لأداء النواب، وأعتقد أن الرأى العام ينتظر أداء أعضاء مجلس الشيوخ، ولذلك يجب ان يتمتع عضو الشيوخ بالقدرة على البحث والدراسة لكل الموضوعات التى سيقوم بمناقشتها فى المجلس.

< كيف ترى قرارات القيادة السياسية فيما يتعلق بالملفات الخارجية؟

- القيادة السياسية تتعامل مع ملفات ومعلومات وهذا يجعلنا نثق فى قراراتها المرتبطة بالملفات الخارجية، سواء ملف الشأن الليبى، أو ملف سد النهضة، فالدولة المصرية تعمل بوضوح وفى اتجاه واحد هو المصلحة الوطنية، فلا الحدود وتأمينها يوجد فيها تهاون، ولا مياه النيل يوجد فيها تفريط، ولذلك يجب على كل مصرى حتى لو لم يكن سياسياً أن يساند الدولة فى مواجهة المخاطر الخارجية، لأن الخطر القادم يهدد كيان الدولة، ومصالحها وأمان شعبها، وكلى ثقة أيضاً فى قدرات القوات المسلحة المصرية، وهى متمكنة وقادرة على مواجهة المخاطر التى تحيط بنا بقدرة وكفاءة، ولاحظ أننا الجيش الوحيد الباقى فى المنطقة، لأن قواتنا المسلحة تعمل كثيراً ولا تتكلم كثيراً، حمى الله مصر وجيشها من كل سوء.

< ما رسالتك للوفديين؟

- رسالتى للوفديين هى أننى دخلت مقر هذا الحزب العريق لأول مرة منذ 32 عاماً كاملة، وكان المقر القديم فى المنيرة بالسيدة زينب، ولم أكن أنوى إلا أن أكون وفدياً، ولكن شاءت الظروف أن أتدرج فى المناصب داخل الحزب عبر انتخابات متعددة خلال هذه الفترة الطويلة، وسواء كنت قيادة حزبية، أو عضواً بأحد المجالس النيابية، سواء كنت فى منصب سياسى أو لم أكن.. سأظل وفدياً مخلصاً للوفد ومبادئه، ومخلصاً لمبادئ الزعيم مصطفى النحاس، وفخور بأننى عاصرت فؤاد باشا سراج الدين صاحب الفضل فى إعادة الوفد للحياة السياسية، بل وعملت معه، وكذلك إبراهيم باشا فرج، وأفخر دائماً بأننى عملت مع كل رؤساء الوفد من فؤاد سراج الدين إلى بهاء أبوشقة، ولم أتمكن بسبب الفارق الزمنى من اللحاق بسعد زغلول ومصطفى النحاس، ولكن حبهما ومبادئهما فى عقلى وقلبى, لذلك أقول لكل الوفديين سوف أظل أخاً للجميع ينتظر نقدهم ونصائحهم قبل إشاداتهم، لأننى سأكون ممثلاً لهم فى مجلس الشيوخ.

< ما رسالتك للناخبين؟

- مصر فى حاجة إلى نزولكم للإدلاء بأصواتكم فلا تبخلوا عليها بهذه المشاركة البسيطة.. شارك فى اختيار مجلسك، واختيار النائب عنك.. وعدم نزولك يعنى تنازلك عن حقك الدستورى.. فعلى الناخب أن يتمسك بحقه فى الاختيار حتى يعبر هذا الاختيار عن الجميع.

< ما رسالتك للشعب المصرى فى ظل هذه الظروف؟

- هذا الوطن هو ملك لكم.. الشعب هو الأصيل ونحن جميعاً ومن سيحالفه التوفيق فى انتخابات الشيوخ نواب عن الشعب الأصيل، ولذلك سوف نعمل بكل جهد وجد وإخلاص لكى نرضى الله والوطن والشعب وسوف نعمل من أجل المواطن ومصالحه والوطن وسلامته.