جامعة القاهرة ..مسيرة حافلة بالإنجازات فى عهد «السيسى»

جامعة القاهرة  ..مسيرة حافلة بالإنجازات فى عهد «السيسى»
الجمعة, 03 يوليو 2020 21:35
أعد الملف ـ زكى السعدنى:

دكتور محمد الخشت يقود الجامعة نحو العالمية فى البحث العلمى والتطوير التكنولوجى والتعليم الرقمى

 

إحراز مراكز متقدمة فى التصنيفات الدولية للجامعات العالمية

 

استحداث وتطوير 307 برامج تعليمية متميزة بكليات الجامعة

 

إعفاء الطلاب غير القادرين من المصروفات وتحسين أوضاع أعضاء التدريس والعاملين بالجامعة

 

حققت جامعة القاهرة، إنجازات كبيرة خلال الفترة من يوليو 2014 إلى يونيو 2020، وقد شهدت خلال السنوات الست الماضية تطورًا فى مختلف المشروعات، وبعد تولى الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، الذى عمل على تطوير جامعة القاهرة لتصبح من بين الأفضل الجامعات فى العالم.

«جامعات ومدارس» ترصد خلال التقرير التالى أهم الإنجازات جامعة القاهرة منذ ثورة 30 يونية.

استطاعت جامعة القاهرة أن تحرز بفضل أبنائها والقيادة الحكيمة لرئيسها الدكتور محمد الخشت تقدمًا غير مسبوق فى مجال التصنيفات العالمية، وقد احتلت موقع الصدارة على مستوى مصر ضمن أفضل جامعات العالم محققة قفزات مئوية فى أكثر التصنيفات، وتقدمت فى بعض التصنيفات سبعة أضعاف، حيث جاءت أفضل الجامعات العالمية المرموقة فى 8 تصنيفات دولية. ودخلت الجامعة لأول مرة فى تاريخها فى الفئة من 301-400 جامعة على مستوى العالم فى تصنيف شنغهاى الصينى ARWU، بتقدم فئة مئوية كاملة خلال عام، ومتقدمة فى 14 تخصصًا علميًا فى التصنيف نفسه فى مجال التخصصات. وتقدمت فى تصنيف QS البريطانى فى عدد 21 تخصصا بنسبة 110%، وعلى رأس المائة فى علوم الصيدلة والأدوية والهندسة المدنية والإنشاءات. وجاءت ضمن أفضل 300 جامعة فى التوظيف بنسبة زيادة بلغت 25%. ولأول مرة تحتل جامعة القاهرة المركز 151 فى اللغات الحديثة بنسبة تقدم 25% فى تصنيف QS البريطانى القاهرة تقفز 124 مركزًا فى العلوم الاجتماعية والإدارية وتحتل المركز 271 على العالم بنسبة تقدم 31. 4%، فى تصنيف QS البريطانى. القاهرة تقدمت فى الصيدلة والأدوية على جامعات بوسطن وميتشيجان وجورجيا وتقدمت فى العلوم الطبية على نيو كاسل وساوثهامبتون ويورك دوسلدورف ودرسدن التقنية وأريزونا وبردو كما تقدمت فى الهندسة والتكنولوجيا على ليفربول وفلوريدا وكارديف وهامبورغ ودورتموند» القاهرة' تتقدم من 50_100 مركز فى 3 تخصصات. وحققت الجامعه المركز 51 فى الصيدلة و151 فى الطب و176 بالهندسة والتكنولوجيا. تقدمت فى تصنيف التايمز العالمى Times Higher Education للتخصصات، وقفزت 150 مركزًا دفعة واحدة بنسبة ارتفاع 30%، وكانت الجامعة المصرية الوحيدة ضمن أفضل الجامعات العالمية فى 7 تخصصات علمية مجتمعة. جامعة القاهرة فى المرتبة ١٧٨ بالتصنيف الإنجليزى «التايمز» بنسبة تقدم ٢٥٪ لعام 2020 بين جامعات دول الاقتصاديات الناشئة. احتلت الجامعة الصدارة بين الجامعات المصرية فى عدة تصنيفات أخرى، منها التصنيف الإسبانى للجامعات ويبوميتركس Webometrics، حيث قفزت عالميًّا 176 مركزًا دفعة واحدة فى ستة أشهر، وبنسبة ارتفاع 20 %. تقدمت فى تصنيف يو إس نيوز US-News الأمريكى، واحتلت المرتبة 448 على مستوى العالم، بتقدم 14 مركزًا، بالإضافة إلى تصنيف (CWUR)، حيث جاءت فى المرتبة 452 عالميًا. تقدمت فى التصنيف الإسبانى (SCIMAGO)، 14 مركزًا محتلة المركز 299 من 6459 جامعة. تصدرت الجامعات المصرية والأفريقية فى التصنيف الهولندى «ليدن Leiden» واحتلت المركز 341 عالميا. والتقدم عالمياً فى تصنيف «سيماجو» الإسبانى للأفضل فى الأداء البحثى والتأثير المجتمعى على مستوى العالم لعام 2020، والتصنيف يضع القاهرة ضمن أفضل 11 % من المؤسسات البحثية عالمياً.

القاهرة تتفوق على جامعات تكساس وجورجيا الأمريكية وشتوتجارت الألمانية وتشونام الكورية.. وتتساوى مع كينت الإنجليزية وهيروشيما اليابانية وفيرمونت ولويزيانا الأمريكية.

 

منظومة العملية التعليمية:

 

وعملت الجامعة بتوجيهات من الدكتور الخشت على استحداث وتطوير 307 من البرامج والدبلومات المهنية واللوائح الدراسية للمرحلة الجامعية الأولى ومرحلة الدراسات العليا. واستحداث كليات وبرامج جديدة لوظائف المستقبل وأول كلية لعلوم النانو تكنولوجى، وأول بكالوريوس للذكاء الاصطناعى. وإطلاق مقررى التفكير النقدى وريادة الأعمال ورقيا وإلكترونيا، وبـ3 لغات «العربية والإنجليزية والفرنسية». وضع امتحان «بورد مصرى» فى الطب. تطوير كليات الدراسات الأفريقية والإحصاء والحاسبات والذكاء الاصطناعى وإدخال نظام التعليم المدمج لأول مرة فى مصر، وتطبيق نظام بولونيا فى الحراك الطلابى، وزيادة حراك أعضاء هيئة التدريس إقليمياً ودولياً.

 

التحول نحو الجامعة الذكية:

 

التحول نحو الجامعة الذكية عبر مظلة ميكنة إلكترونية واسعة النطاق 100 مليون جنيه بجامعة القاهرة للتحول الإلكترونى بجميع

كليات الجامعة إدخال نظام التعليم المدمج لأول مرة فى مصر. التحول إلى التعليم الإلكترونى على نحو واسع. إتاحة جميع المقررات الدراسية للطلاب والتفاعل مع الأساتذة على مواقع الجامعة والكليات تطوير لوحة قيادة مركزية للجامعة هى الأولى من نوعها. توسيع منظومة المراقبة الإلكترونية، ونشر المقررات الإلكترونية على موقع الجامعة. تفعيل خدمة دفع المصروفات الدراسية والمدن الجامعية عبر الهاتف المحمول.

 

التحول نحو اللامركزية:

 

وعملت الجامعة على التحول نحو اللامركزية فى الإدارة الحصول على المركز الأول والثانى على مستوى كليات مصر فى جائزة التميز الحكومى. حصول 5 كليات و4 مراكز على شهادة الأيزو العالمية. وفى مجال البعد الاجتماعى لأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب عملت الجامعة على تقديم امتيازات لأعضاء هيئة التدريس والعاملين وزيادة الدخول من التمويل الذاتى للجامعة. وإعفاء الطلاب غير القادرين من الرسوم الدراسية. ودعم صندوق رعاية العاملين بمبلغ 50 مليون جنيه من الموارد الذاتية. وإجراء أكبر حركة ترقيات على مستوى الجامعات المصرية وتصويب الأجر المكمل وضم العلاوة وتعديل التعاقد لعدد من الموظفين. وسداد المصروفات الدراسية للطلاب المتعثرين وإعفاء طلاب المدن الجامعية من مصروفات الإقامة والتغذية.

 

المشروعات الكبرى:

 

وفى مجال المشروعات الكبرى حققت الجامعة إنشاء الفرع الدولى ليكون أول جامعة للبرامج على مستوى العالم. وتطوير المستشفيات الجامعية بتكلفة تصل 5 مليارات جنيه. والانتهاء من تطوير مستشفى الباطنة بجامعة القاهرة ورفع كفاءته تطوير وحدة الطوارئ من التمويل الذاتى. وتطوير ورفع الطاقة الاستيعابية لمعهد الأورام بنسبة 30%. إنشاء مركز طب الأسنان الرقمى بتكلفة 18 مليون جنيه مصرى. وتطوير مستشفى الأطفال الجامعى أبوالريش والمنيرة. رفع كفاءة المنشآت والبنية الأساسية للجامعة وفق المعايير الفنية والأثرية وترميمها على 3 مراحل. وتطوير ورفع كفاءة المدن الجامعية فى أكبر عملية تطوير لها فى تاريخ الجامعة. تسارع معدل الإنجاز فى مشروع إسكان جامعة القاهرة. وضع حجر أساس مسرح «دولت أبيض» بجامعة القاهرة بأحدث التقنيات العالمية. ارتفاع أرصدة الجامعة إلى اثنين مليار و250 مليوناً بعد تسديد مديونيات والتزامات بنحو مليار وثمانمائة مليون جنيه أغسطس 2017.

 

النهوض بالبحث العلمى:

 دعم وتطوير منظومة البحث العلمى بحزمة من الإجراءات منها:

 

تطوير معايير جوائز الجامعة لربط البحث العلمى بقضايا التنمية المستدامة واستحداث ورصد جوائز للمشروعات البحثية فى المجالات الابتكارية وزيادة مكافآت وتمويل النشر الدولى بنسبة 100% وتقديم الدعم المادى للكليات لنشر بحوثها فى المجلات الدولية والعمل على تحويل المجلات العلمية بالكليات إلى مجلات دولية وتوجيه البحوث العلمية لدعم المشروعات القومية وتوفير أحدث الأجهزة المستخدمة فى البحث العلمى وضبط المعايير الخاصة بالنشر الدولى وإنشاء أول منصة للنشر الدولى فى مصر و4038 بحثا بالمجلات الدولية وزيادة معامل التأثير والاستشهادات بنسبة 17. 11% و35 مشروعّا ابتكاريًا وبراءة اختراع فى جميع المجالات وزيادة تمويل المشروعات الابتكارية. وإصدار مجلة دولية فى الإنسانيات والعلوم الاجتماعية التطبيقية بالتعاون مع مؤسسة النشر الدولية إيمرالد. وحصول مجلة JAR للأبحاث المتقدمة على المركز الخامس عالميًا والأول على مستوى الشرق الأوسط.

 

المشروعات والمبادرات القومية:

 

وعملت الجامعة خلال جائحة كرونا على استقبال 3000 آلاف من العائدين من الخارج بصورة حضارية. ومشاركة الجامعة فى العديد من المبادرات القومية وحملات التوعية والقوافل الطبية، ومنها مبادرة «حياة كريمة «، وبناء الإنسان المصرى و«صنايعية مصر»، ووثيقة أمان، ومبادرة 100 مليون صحة، ومكافحة فيروس «سى» وتقليل قوائم الانتظار بالمستشفيات، وبرنامج مودة وغيرها. المساهمة فى عشرات المشروعات القومية والتنموية، منها دراسات حول الاستخدام المستدام للمياه الجوفية، وتوفير حلول علمية للحد من الاستيراد واستخدام تكنولوجيا محلية، وتطوير ميدان الجيزة، وإنشاء أول محطة رصد لملوثات الهواء بكفر الشيخ، وغيرها من المشروعات.

المساهمة فى المبادرات الرئاسية الأفريقية، والمبادرات العربية والدولية. مبادرة الفن فى الشارع مبادرة خذ كتابا وضع كتابا 846 نموذج محاكاة.

 

المراكز والوحدات البحثية والخدمية والمعامل:

 

وتم إنشاء وتطوير 55 معملاً بالإضافة الى مجمع المعامل الرقمى. إنشاء وتطوير 12 مركزًا ووحدة بحثية وتعليمية وخدمية. إنشاء مركز للدعم النفسى وإعادة بناء الذات إنشاء مركز لاكتشاف ورعاية الموهوبين إنشاء أول مركز تدريب ودليل مصرى للتعامل الأخلاقى مع حيوانات التجارب.

 

التعاون الدولى:

 

وفى مجال التعاون الدولى أكد «الخشت» أن الجامعة عقدت 197 بروتوكولا مع كبرى الجامعات العالمية، منها جامعات داخل أفضل 50 جامعة على مستوى العالم منها: جامعة كورنيل وجامعة بردو وجامعة كاليفورنيا وجامعة كولون وجامعة برلين الحرة وجامعة شنغهاى جياوتونج وجامعة هيريوت وات بالمملكة المتحدة وجامعة الشعب الصينية وجامعة ولاية جورجيا بولاية أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية وأكاديمية شنغهاى للعلوم ومعهد قانون الأعمال الدولية جامعة السربون وجامعة بنسيلفانيا.

ووصلت علاقات جامعة القاهرة الى مستوى الملوك ورؤساء الدول ورؤساء مجالس نواب ورؤساء هيئات دولية كبرى، مثل: السعودية والإمارات والأمم المتحدة وباكستان والصين وشيلى والنمسا والاتحاد الأوروبى.

المراكز والوحدات البحثية والخدمية والمعامل: إنشاء وتطوير 55 معملاً بالإضافة الى مجمع المعامل الرقمى. وإنشاء وتطوير 12 مركزًا ووحدة بحثية وتعليمية وخدمية. وإنشاء مركز للدعم النفسى وإعادة بناء الذات وإنشاء مركز لاكتشاف ورعاية الموهوبين وإنشاء أول مركز تدريب ودليل مصرى للتعامل الأخلاقى مع حيوانات التجارب.

 

منظومة العملية التعليمية:

 

استحداث وتطوير 307 من البرامج والدبلومات المهنية واللوائح الدراسية للمرحلة الجامعية الأولى ومرحلة الدراسات العليا.

واستحداث كليات وبرامج جديدة لوظائف المستقبل وأول كلية لعلوم النانو تكنولوجى، وأول بكالوريوس للذكاء الاصطناعى.

إطلاق مقررى التفكير النقدى وريادة الأعمال ورقيا وإلكترونيا، وبـ3 لغات «العربية والإنجليزية والفرنسية». ووضع امتحان «بورد مصرى» فى الطب. وتطوير كليات الدراسات الأفريقية والإحصاء والحاسبات والذكاء الاصطناعى وإدخال نظام التعليم المدمج لأول مرة فى مصر، وتطبيق نظام بولونيا فى الحراك الطلابى، وزيادة حراك أعضاء هيئة التدريس إقليميا ودوليا.

 

التحول نحو الجامعة الذكية:

 

التحول نحو الجامعة الذكية عبر مظلة ميكنة إلكترونية واسعة النطاق. و100 مليون جنيه بجامعة القاهرة للتحول الإلكترونى بجميع

كليات الجامعة وإدخال نظام التعليم المدمج لأول مرة فى مصر. والتحول إلى التعليم الإلكترونى على نحو واسع. وإتاحة جميع المقررات الدراسية للطلاب والتفاعل مع الأساتذة على مواقع الجامعة والكليات وتطوير لوحة قيادة مركزية للجامعة هى الأولى من نوعها. وتوسيع منظومة المراقبة الإلكترونية، ونشر المقررات الإلكترونية على موقع الجامعة. وتفعيل خدمة دفع المصروفات الدراسية والمدن الجامعية عبر الهاتف المحمول.

 

البعد الاجتماعى لأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب:

 

وقاد الدكتور محمد الخشت للعمل على تحسين أوضاع هيئة التدريس والعاملين بالجامعة وتم تقديم امتيازات لأعضاء هيئة التدريس والعاملين وزيادة الدخول من التمويل الذاتى للجامعة. وإعفاء الطلاب غير القادرين من الرسوم الدراسية. ودعم صندوق رعاية العاملين بمبلغ 50 مليون جنيه من الموارد الذاتية. وإجراء أكبر حركة ترقيات على مستوى الجامعات المصرية وتصويب الأجر المكمل وضم العلاوة وتعديل التعاقد لعدد من الموظفين. وسداد المصروفات الدراسية للطلاب المتعثرين وإعفاء طلاب المدن الجامعية من مصروفات الإقامة والتغذية.

 

المشروعات الكبرى:

 

وكانت الجامعة سباقة فى تبنى تكليفات الرئيس «السيسى» فى إنشاء فروع للجامعات الدولية المتميزة وتم إنشاء الفرع الدولى ليكون أول جامعة للبرامج على مستوى العالم. كما عملت الجامعة بقيادة الدكتور محمد الخشت على تطوير المستشفيات الجامعية بتكلفة تصل 5 مليارات جنيه. والانتهاء من تطوير مستشفى الباطنة بجامعة القاهرة ورفع كفاءته وتطوير وحدة الطوارئ من التمويل الذاتى. وتطوير ورفع الطاقة الاستيعابية لمعهد الأورام بنسبة 30%. وإنشاء مركز طب الأسنان الرقمى بتكلفة 18 مليون جنيه مصرى. وتطوير مستشفى الأطفال الجامعى أبوالريش والمنيرة. رفع كفاءة المنشآت والبنية الأساسية للجامعة وفق المعايير الفنية والأثرية وترميمها على 3 مراحل. وتطوير ورفع كفاءة المدن الجامعية فى أكبر عملية تطوير لها فى تاريخ الجامعة. وتسارع معدل الإنجاز فى مشروع إسكان جامعة القاهرة. ووضع حجر أساس مسرح «دولت أبيض» بجامعة القاهرة بأحدث التقنيات العالمية. ارتفاع أرصدة الجامعة إلى اثنين مليار و250 مليوناً بعد تسديد مديونيات والتزامات بنحو مليار وثمانمائة مليون جنيه أغسطس 2017.

 

مواجهة فيروس كورونا المستجد:

 

إصدار أول خطة استراتيجية لمواجهة كورونا المستجد فى يناير 2020. 5 فرق بحثية لإجراء البحوث العلمية والمعملية لفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» 18 دراسة سريرية مسجلة بنسبة 25% على مستوى مصر.        29 بحثًا من 100 بحث مصرى منشور دوليًا عن مرض فيروس كورونا المستجد، بنسبة 29 % على مستوى مصر. استخلاص نتائج ٣٨٠ تجربة سريرية عالمية على الموقع الإلكترونى ليستفيد بها باحثو العالم. الكشف عن نوع الفيروس المنتشر فى مصر من خلال التسلسل الجينى لفيروس كورونا فى مصر بالتعاون مع مركز البحوث الطبية والطب التجديدى، والمعامل المركزية وأبحاث الدم بالقوات المسلحة، ودراسة موسعة حول تحليل آثار فيروس كورونا على الاقتصاد المصرى والسياسات المقترحة للتعامل مع تداعياتها،      وورقة بحثية حول تأثير السياحة المحلية على اقتصاديات الدول ودورها فى تخفيف الآثار الجانبية لفيروس كورونا، إصدار دليل جامعة القاهرة الاسترشادى للعزل المنزلى لمصابى كورونا المستجد، تحويل مستشفى الفرنساوى ومستشفى الباطنة كمستشفيات عزل، وإجراء البحوث والتجارب السريرية بها، فرق طبية لمساندة الدولة فى مكافحة فيروس كورونا المستجد وتدريب مجموعات جديدة والاستعانة بالطب النفسى لدعم المرضى والكوادر الطبية، إنتاج ما يقرب من 5 أطنان مطهرات يوميًا بأسعار اقتصادية لمواجهة كورونا. وتبنت الجامعة.

مشروعاً متكاملاً لتأسيس خطاب دينى جديد تطوير علوم الدين والتمييز بين المقدس والبشرى فى الإسلام وإزاحة كل «المرجعيات الوهمية» التى تكونت فى «قاع تراثٍ» وتغيير طرق تفكير المسلمين وتعليم جديد منتج لعقول مفتوحة وأسلوب حياة وطريقة عمل جديدة وتغيير رؤية العالم.. تجديد المسلمين لا الإسلام وتأسيس مرجعيات جديدة والعودة إلى الإسلام المنسى وتبنت الجامعة لأول مرة مشروع تطوير العقل المصرى ليشمل تطوير العقل النظرى. وتطوير العقل الدينى. وتحرير ملكة الوجدان. وإصلاح طريقة عمل الطاقة الغريزية. وتطوير العقل العملى. وإطلاق مبادرة لتطوير اللغة العربية وتشكيل مفوضية عليا بالجامعة لتنفيذها.

 

الفرع الدولى منارة تعليمية تعتمد على الجيل الثالث من التعليم

 

وأعلن الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، كشف حساب أعمال إنشاء الفرع الدولى للجامعة بـ6 أكتوبر خلال عام من وضع حجر الأساس للجامعة الدولية، والتى تعتمد على نظام الجيل الثالث من التعليم والشراكة مع عدد من الجامعات الأجنبية المرموقة لمنح شهادات ودرجات علمية مزدوجة ومشتركة.

وأكد «الخشت» أنه وفقاً لمعدل الإنشاءات الحالى، فمن المتوقع الانتهاء من الأعمال الإنشائية خلال شهر يونيو 2020 بعد توصيل المرافق والتى تحتاج إلى دعم من جهاز مدينة اكتوبر لتسهيل عمليات الإدخال، على أن تنطلق العملية التعليمية بالجامعة الدولية 2020/ 2021، وذلك فى حال تمكن الجامعة من تدبير الاعتمادات المالية اللازمة لإنهاء المرحلة الأولى ولتكون النواة للفرع الدولى.

وأضاف «الخشت»، إنه تم وضع مخطط المشروع من حيث الإنشاءات والتجهيزات ليواكب احتياجات البرامج وسوق العمل الإقليمى والعالمى مع الحفاظ على الشكل الحضارى والمعمارى العريق لجامعة القاهرة، مشيراً إلى أن المشروع يشمل مبانى الأنشطة التعليمية والمدرجات ومنطقة مراكز الأبحاث والعلوم على أعلى مستوى، فضلاً عن منطقة الملاعب الرياضية.

وأوضح «الخشت»، إنه تم طرح أعمال المرحلة الأولى منذ وضع حجر الأساس، وتشمل سور الجامعة والمبنى الرئيسى ومبانى المدرجات، وذلك لأعمال الهيكل الخرسانى والمبانى، وجارٍ حالياً طرح وإسناد أعمال التشطيبات والإلكتروميكانيك للمبنى الرئيسى ومبنى المدرجات.

وشدد «الخشت» على أن معدلات التنفيذ بالمبنى الرئيسى تعدت 75% من الهيكل الخرسانى والمبانى فى مدة تنفيذية أقل من عام وتزيد على المخطط لها بنحو 15%، وجارى التفاوض مع الشركات المنفذة لدفع العمل بالمشروع ليتم الانتهاء من المبنى الرئيسى وعدد 2 مبنى مدرجات والموقع العام المرتبط بهم وأعمال المرافق بنهاية العام الحالى.

وأشار «الخشت» إلى أن كشف الحساب يأتى فى إطار الشفافية مع الرأى العام والمجتمع حول ما يتم إنجازه من مشروعات سنوياً بحيث يكون المجتمع على دراية كاملة بما يحدث بشكل دورى ومعلن للجميع، مشدداً فى الوقت نفسه على أنه آن الأوان ليكون لرجال الأعمال والصناعة ومنظمات المجتمع المدنى دور فعال فى المشروعات المستقبلية التى يتم العمل عليها للأجيال القادمة والتى ستساهم فى تحقيق التنمية المستدامة للدولة الوطنية المصرية.

وكان رئيس جامعة القاهرة، قد قام بجولات ميدانية عديدة لمتابعة العمل فى الموقع، وتنوعت هذه الجولات بين الزيارات المفاجئة الليلية والنهارية.

 

معلومات فى أرقام

 

5 مليارات لتطوير المستشفيات الجامعية وارتفاع أرصدة الجامعة إلى 2 مليار و250 مليون جنيه بدون مديونيات

2 مليار و250 مليون جنيه رصيد الجامعة بعد تسديد مديونيات والتزامات بنحو مليار و800 مليون جنيه

3 آلاف مواطن استقبلتهم جامعة القاهرة ضمن العائدين من الخارج خلال جائحة كورونا

197 بروتوكولاً وقعته الجامعة مع كبرى الجامعات العالمية