أهلاً.. ليالى العيد

أهلاً.. ليالى العيد
الأربعاء, 07 أغسطس 2019 20:45
إشراف : نادية صبحي: - أعد الملف: إسلام أبوخطوة:

عيد بطعم الفرحة.. هكذا تكون الأعياد فى مصر.. استعدادات خاصة تبدأ قبل العيد بأسابيع وتستمر حتى الساعات الأخيرة، ترتيبات واستعدادات على كافة المستويات.. الأسر تستعد بالأضحية وكل حسب مقدرته.. وتنشط العزومات والولائم.. فالعيد عند المصريين لا يكتمل إلا بـ«اللمة».. وتنشط حركة السفر ويعود العمال والموظفون إلى محافظاتهم وقراهم لقضاء أيام العيد فى دفء الأسرة بعد طول الغربة والبحث عن لقمة العيش فى القاهرة.

الأسواق فى زحام حتى الساعات الأخيرة لشراء احتياجات العيد من ملابس وسلع غذائية وتموينية والتى حرصت الحكومة على توفيرها فى منافذ عديدة لوزارتى التموين والزراعة ومنافذ القوات المسلحة والشرطة وبأسعار تحارب جشع التجار.

فسحة العيد مظهر رئيسى من مظاهر العيد فى مصر، حيث تحرص الأسر على التقاط الأنفاس فى فاصل من المتعة والراحة فى الحدائق والمتنزهات وعلى شواطئ النيل، والبحر لمن استطاع إليه سبيلا.

«الوفد» ترصد صور الفرحة والبهجة استعداداً للعيد «الكبير».

 

كورنيش النيل.. ملاذ «الغلابة»

المراكب تتجمل.. والفسحة بـ10 جنيهات

 

يفضل كثير من المصريين الخروج إلى ضفاف النيل فى الأعياد سواء عيد الأضحى أو الفطر أو شم النسيم ويعد كوبرى قصر النيل وكورنيش النيل فى وسط القاهرة، ضمن قائمة الأماكن الأكثر إقبالا فى الأعياد، إذ يشهد دائما زحاما كثيفا وخاصة فى عيد الأضحى، لذا استعد أصحاب المراكب النيلية جيدا لهذا اليوم، خاصة أن إقبال المواطنين على النزهة النيلية يرتفع فى أيام الصيف، الأمر الذى يشير إلى أن الإقبال خلال العيد هذا العام ربما سيكون كبيرا.

التقت «الوفد»، بعدد من أصحاب المراكب النيلة، لمعرفة استعداداتهم لعيد الأضحى وكانت البداية مع عبدالرحمن جلال، الذى أكد أن الإقبال على المراكب النيلة يزداد مع موسم الأعياد بشكل عام مقارنة بالأيام العادية، ولهذا يحرص أصحاب المراكب على تقديم أفضل خدمة للمواطنين مع تأمين المركب بشكل كامل حفاظاً على حياة الركاب.

وأشار «جلال» إلى أن عددا كبيرا من المواطنين يفضلون الرحلات النيلة عن غيرها من الفسح فى العيد لكونها الأرخص مادياً، حيث يزداد فى الأعياد إقبال المواطنين على المراكب للتجول فى النيل والاستمتاع بالمياه والهواء وسط أجواء من المرح والفرح على أنغام أغانى العيد والأغانى الشعبية، لذا استعدوا جيدا لهذه الأيام المباركة بصيانة المراكب والاهتمام بنظافتها وتوفير عوامل الأمان.

وقال سالم جمال إن الجولة فى المراكب النيلية التى تستغرق حوالى 15 دقيقة، سعرها يتراوح ما بين 10 و20 جنيها.

وأشار إلى أن المراكب الحالية أصبحت أكثر أمانا كما أن المراسى الجديدة التى وفرتها لهم الدولة أكثر جمالا وراحة للباحثين عن الفرحة فى مناطق تبعث فى نفوسهم الراحة بجمالها، لافتا إلى تزايد إقبال الموطنين على الرحلات النيلية منذ نهاية شهر مايو الماضى بسبب اشتداد حرارة الجو.

ومن أصحاب المراكب إلى المواطنين، الذين أكدوا أن فسحة الرحلة النيلية أفضل من غيرها لرخص الثمن، ولهذا تعد متنزها للفقراء، لأنها تعطيهم فرصة كبيرة للتنزه بالمجان مقارنة بغيرها من الفسح.

قال هوارى كامل، موظف: كورنيش النيل فى المواسم والأعياد ملاذ الفقراء، ولكن هناك بعض السلبيات تشوه المنظر العام منها انتشار بعض البلطجية على الكورنيش الذين يتعرضون للمارة بشكل مسىء.

من جانبه قال شكرى عبدالجواد، موظف: كورنيش النيل ملتقى الأسر الباحثة عن راحة البال، تماما كما كان كورنيش النيل ملاذ الشعراء فى القرون الماضية.

وأشار إلى أن كورنيش النيل يشوبه بعض السلبيات منها انتشار المقاهى العشوائية بالقرب من كوبرى قصر النيل ينظمها بعض البلطجية الذين يستغلون هذه المناسبات فى تنشيط عملهم.

وفى إطار الحرص على سلامة المواطنين خلال أيام العيد، تقوم هيئة النقل النهرى بتكثيف الحملات التفتيشية على الوحدات النهرية للتأكد من سلامتها، حيث استهدفت حملاتها المجرى الملاحى فى القاهرة والجيزة والقليوبية، لتفقد الوحدات السياحية ووحدات النزهة والمعديات، وإجراء عمليات تفتيشية دقيقة على هذه الوحدات بالاشتراك مع الإدارة العامة لشرطة المسطحات المائية والبيئة.

 

الحدائق تتزين لاستقبال الزوار

قطار ترفيهى فى حديقة الحيوان.. والقناطر ترتدى ثوباً جديداً

 

حالة طوارئ أعلنتها هيئة الخدمات البيطرية بوزارة الزراعة قبل حلول عيد الأضحى، لتجهيز حديقة الحيوان لتكون فى أبهى حالاتها خلال أيام العيد، وتم وضع خطة تفصيلية لمواجهة الزحام والمحافظة على الحيوانات ونظافة الحديقة طوال أيام العيد.

وقال بيان صحفى للإدارة المركزية لحدائق الحيوان، إن إدارة الحديقة تجهز عرض بانورما للحيوانات الصغيرة التى ولدت خلال الشهور الماضية ومنها: «كبش أروى، كنغر أحمر، لاما أهلية، ببغاء زنجبارى، ترسا، فقس أناكوندا، ثعبان دساس، أبو حراب سودانى، ماعز جبلى، قاضى الجبل»، مشيرا إلى أن الأطفال تستمتع برؤية الحيوانات الصغيرة فضلاً عن عمل عرض تجريبى لسباع البحر.

وأشار البيان إلى أن الاستعدادات الخاصة تبدأ فى حديقة الحيوان بالجيزة بعد صلاة العيد مباشرة وقبل شروق أشعة الشمس فى العمل بالحديقة قبل دخول الزائرين من رش المسطحات الخضراء والطرق بالمياه، مع حمام مائى لكل الحيوانات المفترسة، فضلاً عن تشغيل قطارين ترفيهيين لراحة الزائرين والتنقل داخل الحديقة، وكتابة لوحات جديدة خاصة بالتعريف بالحيوانات وأماكن تواجدها فى الطبيعة وطرق التغذية وفترة التكاثر وفترة الحياة حتى تكون الزيارة ترفيهية وثقافية.

كما سيتم زيادة منافذ دخول الحديقة وفتح منافذ جديدة للدخول بهدف منع تكدس الزوار على الأبواب وزيادة العاملين على هذه الأبواب لراحة الجماهير، وتواجد شركة أمن جديدة على مدار 24 ساعة لتأمين الحديقة أثناء تواجد الزائرين، بالإضافة إلى وجود سيارتى مطافئ خاصتين بالحديقة لمواجهة أى طارئ، كما سيتم تدريب العاملين على خطة الطوارئ فى الأزمات وإخلاء الحديقة.​

ولم تكن حديقة حيوانات الجيزة هى وحدها التى استعدت للعيد فالقناطر الخيرية التى يزورها الآلاف من المصريين فى الأعياد بصفة عامة، استعدت هى الأخرى لاستقبال زوار العيد وتحتوى القناطر على حدائق عامة مجانية ومساحات واسعة للعب بالدراجات، كما تضمّ متحفى الطفل والرى، إلى جانب احتوائها على عدد كبير من المطاعم والأماكن، التى تقدم الوجبات والأطعمة الريفية التقليدية، بالإضافة لرحلات نيلية بـ15 جنيها للفرد.

 

عائدون إلى الأهل.. بعد غياب طويل

تكدس المسافرين فى «المنيب» و«المرج» لقضاء الإجازة مع عائلاتهم

 

تركوا منازلهم بحثاً عن الرزق، يقضون شهورا طويلة يكدون ليلاً ونهاراً لسد احتياجات أسرهم، ومع حلول العيد، يعودون إلى ذويهم لقضاء أيام معدودة فى جو عائلى بهيج.

فى موقف المنيب، حيث يقف عشرات السائقين ينادون على المسافرين، التقت «الوفد» بعدد من المواطنين الذين يحرصون على قضاء العيد مع العائلة فى الصعيد.

«ماقدرش أعيّد من غير أهلى».. قالها أحمد عادل، من محافظة قنا، الذى جاء إلى الجيزة للعمل فى إحدى الشركات الخاصة، مشيرا إلى أنه حصل على بكالوريوس التجارة، وقصد الجيزة للتقدم فى إحدى الشركات واجتاز عدة اختبارات حتى تم تعيينه، وبعدها أصبحت الجيزة محل إقامته بدلاً من قنا.

وتابع: «أقضى شهورا طويلة فى العمل ومع حلول العيد أقضى الاجازة مع الأسرة.. فلا يحلو العيد إلا مع والدى ووالدتى».

والتقط أطراف الحديث شاكر على، حداد، قائلاً، إنه متزوج ولديه 4 أبناء فى مراحل تعليمية مختلفة، ويقضى شهورا طويلة فى الجيزة للعمل فى المعمار، ومع حلول العيد يحرص على قضائه مع الأسرة، حيث يذهب إلى بلدته سمالوط التابع لمحافظة المنيا.

وأشار إلى أن جميع المغتربين مثله فى القاهرة والجيزة من الصعب عليهم قضاء الإجازة بعيداً عن ذويهم، إلا للظروف القهرية، وتابع: «مرة حضرت العيد هنا بعيد عن أهلى علشان الشغل ماكنتش قادر أتنفس من الضيق».

«الواحد من مشاغله بيقعد شهور مابيشوفش قرايبه ومش بيقوم بأى واجب معاهم».. بلهجة صعيدية، استهل عبدالشكور أحمد، حديثه، وقال إنه من مواليد محافظة قنا، وجاء للقاهرة للعمل فى مجال المعمار والسمسرة، ويحرص كل عيد على العودة بصحبة زوجته وأبنائه إلى الصعيد لقضاء العيد فى جو عائلى.

وأشار إلى أن محافظات الصعيد لم يعد بها مجال لكسب الرزق كما هو الحال فى القاهرة، ولهذا يأتى المئات من الصعايدة إلى القاهرة باحثين عن «لقمة العيش»، يظلون شهوراً طويلة يكدون ليلاً ونهاراً لسد احتياجات منازلهم.

«مع زيادة المعيشة وارتفاع الأسعار يحتاج الفرد للعمل ليلاً ونهاراً حتى يواكب الحياة».. يستكمل «عبدالشكور» حديثه، وقال إن ذروة السفر إلى الصعيد يكون قبل حلول العيد بثلاثة أيام تجد جموعا غفيرة تتدفق على مواقف الأقاليم.

ومن المنيب إلى المرج الجديدة، حيث عشرات الشباب يسيرون بخطى بطيئة حاملين أمتعتهم الثقيلة التى يحملونها على أكتافهم، البعض يفضل السفر من خلال هذا الموقف عن غيره بسبب سرعة تحميل السيارة عن المواقف الأخرى.

«أنا من محافظة الأقصر وساكن فى المرج من 14 سنة علشان أكل العيش».. قالها سالم فريد، صاحب محل خضار، الذى يقضى بالأعوام فى القاهرة دون السفر إلى عائلته بسبب مصاعب الحياة، وتابع: «أنا علشان أروح واجب فى الأقصر عاوز 3 أيام سفر ذهاب وعودة».

وأشار إلى أنه يحاول استغلال المناسبات والأعياد فى السفر إلى بلدته وقضاء الإجازة مع أسرته فى جو عائلى بعد سنوات من الغياب.

يجلس فى سكون ويترقب سيارته التى تظل قرابة 4 ساعات تحمل بالركاب، يحتسى كوباً من الشاى ومن جانبه قائد السيارة ينادى على المسافرين إلى محافظة سوهاج.

تامر مراد، شاب ثلاثينى، أتى إلى محافظة القاهرة ومكث فى المرج قرابة 10 أعوام، يعمل «مبيض محارة» بالرغم من حصوله على مؤهل عال، قال إن العيد لا يحلو إلا مع أسرته فى بلدته يقضى شهوراً طويلة فى العمل بالقاهرة حتى يعود إليهم حاملاً إليهم الأموال ما يكفى سد احتياجاتهم وتأمين مستقبلهم.

وتابع: «حتى لو جبت أسرتى هنا فى القاهرة مش هنعرف نعيد إلا فى بلدنا مع العائلة»، يشير «تامر» إلى أنه مثل غيره من الشباب فى الشقة التى قام باستئجارها يذهبون كل عيد إلى محافظاتهم حتى يشحنوا طاقتهم النفسية من جديد ليستطيعوا مواصلة الحياة بضغوطها.

ومن المسافرين إلى قائدى السيارات والذين قالوا إن عيدى الفطر والأضحى يعد موسم السائقين العاملين فى مواقف الأقاليم، حيث يقبل الآلاف من المسافرين عليهم للذهاب إلى بلدتهم.

وقال أحد السائقين، إنه يقضى أياما طويلة على الموقف انتظاراً لدوره فى السفر بالصعايدة إلى محافظة أسيوط، وبالرغم من جهود الدولة فى الرقابة على المواقف، إلا أن هناك بعد السائقين يستغلون المسافرين ويفرضون رسوما على الأمتعة دون وجه حق.

«المسافر يتحمل كثيرا فى سبيل الوصول للمة العيلة بسلام».. بهذه الجملة استهل أحد السائقين حديثه، وقال أن المسافر يكون فى ضغوط عديدة منها دفع قيمة الأجرة بارتفاع عن الأيام العادية، وهذا ما يقوم به بعض السائقين من معدومى الضمير.

الأمر لا يتوقف على المسافرين إلى الأقاليم فقط، بل جملة «العيد ما يحلاش إلا مع اللمة»، قالها عدد من المواطنين المقيمين فى القاهرة والجيزة، وأشاروا إلى أن البعض منهم يحرص على زيارة الأقارب والأصدقاء فى الأعياد.

«باعزم قرايبى وأصدقائى وبناكل اللحمة مع بعض».. قالتها سهير على، موظفة، وأشارت إلى أنها حريصة مع كل عيد على عزومة أقاربها وأقارب زوجها ويتناولون لحم الأضحية فى أول وثانى أيام العيد.

الأمر نفسه أكدته سارة أحمد، موظفة، قائلة إنها مثل غيرها من الموظفات اللاتى يقضين شهورا طويلة بين التزامات خارجية مع العمل وداخلية مع الزوج والأبناء، ويكون العيد بمثابة طوق النجاة لها ولو لساعات قليلة تلتقى فيها عائلتها وعائلة زوجها وتقضى بعض الوقت مع أسرتها فى الفسح والتنزه إلى الحدائق.

وتابعت: «علشان تقدر تكمل حياتك لازم فاصل نفسى يخليك تعرف تعيش من جديد ولو لساعات قليلة».

 

المصايف تتجمل للهاربين من الحر

إقبال كبير على الإسكندرية.. والساحل الشمالى يجذب الآلاف

 

مع كل عام يستعدون لهذا الموسم، يضعون أمتعتهم داخل سياراتهم، وينطلقون إلى المصايف المختلفة لقضاء إجازة صيفية على البحر فى مدن مصر الساحلية مثل عروس البحر المتوسط الإسكندرية ومرسى مطروح والساحل الشمالى، والغردقة وشرم الشيخ.

وتتفاوت أسعار المصايف فى الإسكندرية المحافظة الأكثر إقبالاً من قبل المصيفين، حسب المنطقة، ففى منطقة العجمى والهانوفيل، تتراوح أسعار الشقق من 250 إلى 300 جنيه لليوم الواحد، أما أسعار الشاليهات والفنادق فتتراوح ما بين 1700 لـ8400 جنيه.

وتأتى شرم الشيخ ثانى الأماكن الصيفية شهرة بعد الإسكندرية، بسبب مناخها الهادئ وشواطئها الخلابة وأنشطة الغطس والتجربة البدوية الصحراوية، وتبدأ أسعار فنادق شرم الشيخ فى العيد من 2600 وتصل إلى 19 ألف جنيه.

ومن شرم الشيخ إلى مرسى مطروح، تتراوح أسعار فنادق المدينة الهادئة ما بين 2200 إلى 23000 جنيه خلال أيام العيد، مروراً إلى الساحل الشمالى من المقاصد السياحية التى تجذب آلاف المصريين والأجانب، وتكون واجهة مميزة للكثيرين خلال عطلة العيد، وتتراوح أسعار شاليهات الساحل الشمالى من 24 ألفا إلى 54000 جنيه حسب المساحة والموقع والخدمات، بينما أسعار الفنادق ما بين 1050 إلى 44 ألفا.

كما تعد الغردقة من المصايف المفضلة لدى السياح من مختلف دول العالم وتبدأ أسعار الفنادق من 2900 إلى 10500 جنيه خلال أيام العيد.

 

فرحة العيد.. فى حماية الشرطة

تكثيف الخدمات الأمنية والمرورية لتأمين الاحتفالات

 

أعلنت وزارة الداخلية عن حالة الاستفار القصوى استعداداً لتأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك، وتتضمن نشر الكمائن الأمنية، والدفع بقوات التدخل والانتشار السريع بكل المحاور والمناطق المهمة والحيوية وتجهيزها بالعناصر المدربة على التعامل الفورى مع كل المواقف للحفاظ على الأمن والنظام، والتعامل بكل حزم وحسم مع كل من تسول له نفسه تكدير السلم والأمن، كما تم تكثيف الخدمات المرورية فى جميع الشوارع ومختلف الميادين والطرق وعلى المحاور الرئيسية لتسيير حركة المرور.

زيارات ميدانية قام بها مديرو الأمن والقيادات الأمنية بكل المحافظات على الخدمات الأمنية، والتقت القيادات مع الضباط والأمناء والجنود، والتأكيد على الالتزام باليقظة التامة، وأداء الواجبات والمهمات الموكلة إليهم بمنتهى الدقة والحزم وحُسن معاملة المواطنين ومراعاة البعد الإنسانى خاصةً مع كبار السن، وذوى الاحتياجات الخاصة.

وعززت الإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات المائية من تواجدها بنهر النيل بجميع المحافظات، بتكثيف الحملات على المراكب النيلية للتأكد من سلامتها والتأكد من وجود سترات النجاة بها.

كما رفعت شرطة المسطحات حالة الطوارئ استعدادًا لتأمين احتفالات العيد ونظمت حملات مفاجئة على جميع المراكب النيلية والبواخر للتأكد من اتباع تعليمات السلامة حفاظا على أرواح المواطنين، مع استمرار الحملات خلال أيام العيد وسحب تراخيص المراكب المخالفة.

وتكثفت الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار من وجودها بمحيط المناطق الأثرية بمختلف أنحاء البلاد خلال أيام العيد خاصة منطقة الأهرامات التى تشهد إقبالا كثيفًا من المواطنين طوال أيام عيد الأضحى المبارك.

وتم نشر قوات التدخل السريع فى محيط الحدائق والمتاحف بالإضافة إلى انتشار عناصر الشرطة النسائية لتأمين السيدات، لمنع تعكير صفو الاحتفالات بالعيد.