د. محمد نصر المرشح على مقعد نقيب الأطباء: غالبية الأطباء.. مهدرة

د. محمد نصر المرشح على مقعد نقيب الأطباء: غالبية الأطباء.. مهدرة
الأربعاء, 07 أغسطس 2019 20:27
حوار: ممدوح دسوقى تصوير - حسام محمد

قائمة «التقارب» تهدف إلى توفير حياة كريمة لأبناء المهنة

انتخابات التجديد النصفى تهدف لتوحيد الصفوف وتتميز بالمنافسة الشريفة

لن نحمّل الدولة أعباء مادية جديدة باستثناء «بدل العدوى»

مطلوب إصدار قانون لتجريم الاعتداء على الطبيب لفظياً أو جسدياً

 

يواصل المرشحون لمنصب نقيب وأعضاء مجلس نقابة الأطباء معركتهم الانتخابية وسط توقعات بمنافسة شرسة كما تبدو فى الصورة من خلال تزايد أعداد المرشحين، فى ظل صراع القوائم الانتخابية حيث تسعى قائمة «التقارب» إلى الفوز للدفاع عن مهنة الطب وتحقيق مطالب الأطباء، من خلال القنوات الشرعية.

الدكتور محمد نصر، عضو حزب الوفد ورئيس لجنة الصحة بالحزب، واستشارى متفرغ جراحة بمعهد القلب القومى، ونقيب أطباء الجيزة، وأحد مؤسسى مدرسة التمريض بمعهد القلب.. قيادى نقابى بارز له تاريخ كبير فى العمل النقابى، حيث شغل منصب أمين عام نقابة أطباء الجيزة من 2013 إلى 2015.. ثم نقيب أطباء الجيزة 2015 إلى 2019.. يخوض الانتخابات على رأس قائمة التقارب ومعه كوكبة من أطباء مصر البارزين منهم اللواء متقاعد دكتور هيامى زكريا استشارى تخدير، ويمثل رأى أطباء فى القوات المسلحة فى النقابة، والأستاذ الدكتور علاء الغمراوى رائد مكافحة الحمى الروماتيزمية فى مصر من مدينة المحلة الكبرى، والأستاذ الدكتور ياسر قشطة، استشارى جراحة الصدر فى محافظة الإسكندرية، وممثلا عن محافظة القاهرة فى النقابة العامة، والأستاذ الدكتور صفوت حاتم وهو من التيار الناصرى، والأستاذ الدكتور طارق الخولى ممثلاً عن محافظة الجيزة وشمال الصعيد، وتحت السن الدكتورة غادة سلمان من التأمين الصحى، والدكتور عبدالعظيم رمضان من شباب الأطباء فى أسوان، وتضم قائمة التقارب جميع أطياف واتجاهات الأطباء المتنوعة دون تحيز أو تعصب أو إدخال السياسة فى العمل النقابى، حتى تكون نقابة لجميع الأطباء بقائمة التقارب الفكرى والدينى والسياسى.. لتقريب الفوارق بين الأطباء.

وقال الدكتور محمد نصر المرشح على مقعد نقيب الأطباء، إنه من خلال عمله كنقيب للنقابة الفرعية بالجيزة وجد أن النقابة لها 3 وظائف، الأولى مسئوليتها عن حسن سير وسلوك المهنة، والثانية تحسين الخدمات المقدمة للأطباء، والثالثة حماية الأطباء، ومن هذا المنطلق قرر خوض الانتخابات على رأس قائمة التقارب وأن برنامجه يتلخص فى عدة محاور تشمل التعلم والتدريب الطبى المستمر وزيادة دخل الأطباء وتحسين المعاشات، وحماية الأطباء أثناء عملهم وعلاجهم وعلاج أسرهم، بالإضافة إلى الاهتمام بالأنشطة الاجتماعية لهم.

وأكد «نصر» أن قائمة التقارب تهدف لتحقيق أكبر قدر من التقارب بين الأطباء علمياً وتدريبياً ومادياً ورعاية صحية، وتهدف رؤيتها إلى حياة كريمة لكل أطباء مصر والارتقاء بمستوى المنظومة الطبية.

وأكد أن قائمة التقارب لديها برنامج لن يُحمل الدولة أعباء جديدة بزيادة رواتب الأطباء، ما عدا طبعاً بدل العدوى الذى يجب تنفيذ حكم القضاء الخاص به، ولكن زيادة دخل الأطباء سيكون من خلال التأمين الصحى عن طريق محاسبة الطبيب بالحالة وهذا فى حد ذاته سيضمن زيادة دخل الطبيب.

وأشار إلى أن القنوات الشرعية والحوارات الدبلوماسية مع الجهات التنفيذية تحقيق الأهداف المرجوة، وأن الجهات التنفيذية والنقابية تعمل بتعاون من أجل النهوض بالمنظومة الصحية.

وأضاف أنهم يؤيدون عدالة التدريب للخريجين من خلال هيئة الرعاية الصحية التى ستعمل على عدالة توزيع المدربين والمتدربين على جميع نواحى الجمهورية لأن الأطباء الشباب يحتاجون فرصة للتعليم والتدريب وزيادة دخلهم، حيث أن الغالبية العظمى من أطباء مصر يعانون من إهدار فى الحقوق.

وأكد أهمية إرساء العدالة فى معاش الأطباء بحساب المعاش على الأجر الشامل وليس الأجر الأساسى، مع ضرورة إصدار تشريع يُجرم الاعتداء على الطبيب جسدياً أو لفظياً وبصورة عاجلة، وعمل تأمين أخطاء المهنة لدفع أى تعويض بالنسبة لعلاج الأطباء وأسرهم.

< لماذا أعلنت ترشحك على مقعد نقيب الأطباء؟

- أعلنت ترشحى لأن نقابة الأطباء فى حاجة إلى فريق عمل متجانس سواء النقيب أو الفريق الذى معه ليكون من الأطباء العاملين يومياً فى مجال الطب والذين يشعرون بمشكلات المنظومة الصحية ومشكلات الأطباء سواء الشباب أو الأطباء القدامى.

< وماذا عن شعار حملتك الانتخابية؟

- هى رؤيتنا وليس شعارا والقصد منها العمل على توفير حياة كريمة لجميع أطباء مصر، ورسالتنا ستكون توفير الحماية الكاملة والدخل المناسب والمنافسات العلمية للارتقاء بالمستوى الطبى فى بلدنا الحبيب مصر.

< كيف ترى انتخابات الأطباء هذه الفترة؟

- انتخابات الأطباء فى هذه الفترة للتجديد النصفى قوية جدا، هذا لأن جميع المرشحين قيمة وقامة ومن الأطباء الحريصين على مهنتهم.. ولذلك فإن المنافسة تشتعل على جميع المقاعد وخاصة مقعد النقيب والذى وصل عدد المرشحين قبل الطعون إلى 21 مرشحا، وغالبيتهم نقابيون ولهم تاريخ فى العمل النقابى، وأرى انتخابات الأطباء جاءت لترسى معانى التعاون والخوف على مصالح مهنة الطب والأطباء، دون النظر للمنفعة الشخصية، وطبيعة العمل النقابى تطوعى من أجل مساعدة زملاء المهنة، وكعادة انتخابات الأطباء، تسودها حالة من الرقى والمنافسة الشريفة دون التجريح فى الغير، وأن جميع القوائم تهدف إلى توحيد صفوف الأطباء، وعلى رأسها قائمة التقارب والتى ترشحت على مقعد النقيب بها وتهدف رؤيتها إلى حياة كريمة لكل أطباء مصر.

< ماذا عن دور النقابة الخدمى؟

- من خلال عملى كنقيب للنقابة الفرعية بالجيزة وجدت أن النقابة لها 3 وظائف، الأولى مسئوليتها عن حسن سير وسلوك المهنة، والثانية تحسين الخدمات المقدمة للأطباء، والثالثة حماية الأطباء، ومن هذا المنطلق قررت أن أخوض الانتخابات على رأس قائمة التقارب.

< كيف ترى المناخ الذى يعمل فيه الطبيب حالياً؟

- شباب الأطباء يتعرضون إلى ضغوطات عصبية فى الاستقبال وفى عيادات العمل، وهى بيئة غير صحية للعمل وهذا الأمر يُسفر عنه استقالة الكثير من الأطباء وتركهم العمل، بالإضافة إلى قضية الاعتداء على الأطباء والتى أصبحت أمرا لافتا للنظر مؤخرًا، وجميع هذه العوامل تؤدى إلى انتفاخ شريان المخ ومع استمراره قد ينتج عنه انفجار فى نهاية الأمر.

وتوجد مشكلة أخرى وهى عدم وجود مواعيد عمل للطبيب، وبالتالى فهو لا يحصل على الراحة الكافية واللازمة له، ولنا المثل بالطيار الذى له ساعات طيران محددة وبعدها لا يسمح له بالطيران إلا بعد الحصول على الراحة الكافية، ومع قلة النوم والضغط العصبى قد ينتج عنه انهيار للطبيب، والأطباء أصبحوا يهربون حاليًا من العمل فى المستشفيات تفاديًا لأى ضغط عصبى ونفسى وجسمانى محتمل.

< وكيف يتم الحصول على مكاسب للأطباء؟

- بالطبع الحصول على مكاسب للأطباء سيكون من خلال القنوات الشرعية، والحوارات الدبلوماسية مع الجهات التنفيذية بطريقة تحفظ ماء الوجه لجميع الأطراف، بحيث يتم تحقيق الأهداف المرجوة، وهذه هى الطريقة الوحيدة للحصول على المكتسبات الدائمة وعلى المدى البعيد، وفى النهاية الجهات التنفيذية أو النقابية شركاء فى مركب واحد وتعمل من أجل النهوض بالمنظومة الصحية، وأنا شخصياً أعتبر مثلى الأعلى فى الحياة نيلسون مانديلا، وغاندى، اللذين استطاعا أن يحصلا على كل ما أرادا لشعوبهما بالسلام والحوار والاحترام المتبادل، وكان يصاحبهما نجاح دائم ومستدام، لأن الفكر التصادمى والعنف لا يولدان إلا العند والعنف، أما احترام الآخر والحوار الهادئ المطالب بالحقوق دون تفريط وأكرر دون تفريط هو الطريق الأوحد لحفظ كرامة الأطباء والنهوض بالمنظومة الصحية فى مصر.

< هل انضمامك لحزب الوفد ورئاستك لـ«اللجنة الصحية» به بلورت هذا التفكير؟

- رغم أننى عضو فى حزب الوفد ورئيس اللجنة الصحية بالحزب، إلا أننى أفصل تماماً بين العمل النقابى وبين العمل الحزبى بل إننى أتعهد ألا يكون لانتمائى الحزبى والسياسى أى أثر على عملى النقابى، لأنه حينها سأكون نقيبا لكل الأطباء وهم من جميع الأطياف والمشارب السياسية والاجتماعية.

< هذه المكاسب ستحمل الدولة أعباء جديدة؟

- لا.. لن نُحمل الدولة أعباء جديدة بزيادة رواتب الأطباء، ما عدا طبعاً بدل العدوى الذى يجب تنفيذ حكم القضاء الخاص به، ولكن زيادة دخل الأطباء سيكون من خلال التأمين الصحى عن طريق محاسبة الطبيب بالحالة وهذا فى حد ذاته سيضمن زيادة دخل الطبيب.

< وماذا ستفعلون فيما يُسمى بمشروع «طبيب الأسرة»؟

- لابد من العمل على تفعيل وتنمية تخصص طبيب الأسرة لتطبيق التأمين الصحى الشامل ليكون هناك طبيب أسرة متخصص لما يقرب من 14000 مواطن، ويحاسب الطبيب بالحالة ليضمن دخلا عاليا وثابتا ويشجع شباب الأطباء على التخصص فى طب الأسرة.

< لماذا أطلقت على القائمة الانتخابية الخاصة بك اسم «قائمة التقارب»؟

- لأن فى قائمة التقارب زملاء أطباء من جميع الأطياف السياسية فمثلاً معى فوق السن (15) سنة لواء متقاعد دكتور هيامى زكريا وهو استشارى تخدير، ويمثل رأى أطباء فى القوات المسلحة فى النقابة، ومعى أيضاً أستاذ دكتور علاء الغمراوى رائد مكافحة الحمى الروماتيزمية فى مصر من مدينة المحلة الكبرى، وإن آجلاً أو عادلاً سيترشح لجائزة نوبل للسلام لما يبذله من أجل حماية مصر والمنطقة العربية من مرض الحمى الروماتيزمية، ومعى أيضاً الأستاذ الدكتور ياسر قشطة، استشارى جراحة الصدر فى محافظة الإسكندرية، وأيضاً ممثلا عن محافظة القاهرة فى النقابة العامة أستاذ دكتور صفوت حاتم وهو من التيار الناصرى، وأيضاً الأستاذ الدكتور طارق الخولى ممثلاً عن محافظة الجيزة وشمال الصعيد، وتحت السن الدكتورة غادة سلمان من التأمين الصحى، والدكتور عبدالعظيم رمضان من شباب الأطباء فى أسوان، وقائمة التقارب من جميع أطياف واتجاهات الأطباء المتنوعة دون تحيز أو تعصب أو إدخال السياسة فى العمل النقابى، حتى تكون نقابة لجميع الأطباء وبالفعل أطلقنا على هذه القائمة قائمة التقارب الفكرى والدينى والسياسى.

< ماذا عن الفوارق الشاسعة العلمية والمادية بين الأطباء؟

- بالطبع سيتم العمل على تحقيق أكبر قدر ممكن من تقريب تلك الفوارق بين الأطباء علمياً وتدريبياً ومادياً، وهذا ما أكدنا عليه فى برنامجنا الانتخابى، ونريد من خلال التأمين الصحى الشامل الجديد أن يكون دخل الطبيب بالحالة حتى يتحسن دخله وألا يكون هناك سقف لدخل الطبيب، كما نريد استغلال هيئة الرعاية الصحية فى قانون التأمين الصحى الشامل، وقد كان لى شرف المشاركة فى وضع هذا القانون، لاستخدام هيئة الرعاية الصحية لتدريب الأطباء على مستوى الجمهورية بنفس القدر عن طريق انتداب أساتذة واستشاريين يوماً أو بعض يوم بالتناوب لتدريب الأطباء فترات موزعة على جميع مستشفيات الجمهورية، واستخدامها للتعليم والتدريب، فالطبيب المتعلم المتدرب هو الذى سيكون دخله عالياً، وعندما نتحدث عن التعامل بالحالة فى وجود راتب أساسى، فإننا نقول التعامل بالحالة سيكون بالتعامل مباشرة مع الطبيب أو مع صندوق فى المستشفى يرفع دخل الطبيب.

< وما رؤيتكم للتعليم الجامعى فى كليات الطب؟

- سنسعى لتأييد الامتحان الموحد على مستوى الجمهورية، ويتم وضع ترتيب لكل الخريجين للتقدم لجميع الوظائف بلا وساطة أو محسوبية ليحصل كل مجتهد على نصيبه العادل، مع تشجيع توحيد شهادة التخصص سواء زمالة أو بورد من خلال الجامعات بالتعاون مع اللجان العلمية بالنقابة للحصول على شهادة مهنية لممارسة المهنة ومن يعمل فى العمل الأكاديمى يُحضر دكتوراة بحثية وتدريسية.

< وماذا عن تدريب الخريجين الجدد من الأطباء؟

- بالطبع نؤيد عدالة التدريب للخريجين من خلال هيئة الرعاية الصحية التى سوف تساعد على عدالة توزيع المدربين والمتدربين على جميع أنحاء الجمهورية، وهو ما كان الهدف من إنشاء تلك الهيئة أثناء إعداد قانون التأمين الصحى الشامل، والعمل على زيادة عمل المؤتمرات الطبية والعلمية داخل مصر والعمل على زيادة عدد حضور الأطباء فى المؤتمرات العلمية الدولية خارج مصر وتشجيع أطباء الصحة على تقديم أبحاث إحصائية لاكتساب الخبرة فى عملهم.

< ما مشكلات الأطباء الشباب التى ستسعون إلى حلها؟

- أول هذه المشكلات أن الأطباء الشباب يحتاجون فرصة للتعليم والتدريب، وأيضاً يحتاجون زيادة دخلهم، وإقامة مشروعات إسكان وتوفير السلع المُعمرة، بالإضافة إلى تفعيل كل الآليات الحالية بالنقابة، من أجل وصول هذه الخدمات للأطباء كما فعلناها فى نقابة أطباء الجيزة، فقد حاولنا خلال فترة رئاستى لنقابة أطباء الجيزة إعداد مؤتمرات علمية ودورات وكنا نطلب من أطباء الصحة مناصفة مع أطباء الجامعة والمراكز الطبية المتخصصة أن يقدموا الأبحاث الطبية المتقدمة وبذلك يحققون ذاتهم ويرفعون من مستواهم العلمى، كما حاولنا عمل دورات تدريبية منظمة لتحسين التقنيات والكفاءة خلال تلك الفترة.

< وماذا عن مشكلات الأطباء القدامى؟

- لابد أن نعرف أن 5% فقط من الأطباء يربحون جيداً والغالبية فى مستوى عادى أو متوسط.. وأن الغالبية العظمى من أطباء مصر، يعانون من إهدار حقوقهم، فضلا عن نظرة عدائية من قبل البعض، ثم يعانون عند وصولهم إلى سن المعاش حتى لو كان وكيل وزارة، أو كان راتبه 20 ألف جنيه، لأنه سيجد أن معاشه 1500 جنيه، ولذلك لابد أن نبدأ بحساب المعاش على الأجر الشامل، وليس الأجر الأساسى سواء من خلال الحكومة أو من خلال الصندوق الخاص الذى سوف ننشئه بعد الدراسات الاكتوارية.

< وكيف ستكون جهودكم فى تحسين معاش الطبيب؟

- أولاً.. لابد من إرساء عدالة فى معاش الأطباء، ويمكن تنفيذ ذلك عن طريق حساب معاش الطبيب على أجره الشامل وليس الأساسى، كما فعلنا فى اشتراك التأمين الصحى، وإذا تعذر ذلك فى البداية من جانب الحكومة فسوف نطلب عقد جمعية عمومية للأطباء للحصول على موافقتهم، وندعو خبير دراسات اكتوارية لحساب الفرق بين المعاش وبين المرتب الأساسى والدخل الشامل والأجور المتغيرة، ويقوم بتنظيم هذا الفرق من خلال صندوق بالنقابة باشتراكات الأطباء والمهن الطبية لضمان توفير معاش محترم يليق بمهنتنا العظيمة.. كذلك لابد من تأجير مستشفيات خاصة بالأطباء لعلاجهم فى كوارثهم بدون قيود، ولكن لابد من دراسة اكتوارية لتحديد زيادة الاشتراكات وكيفية الاستفادة منها بطريقة علمية، تسمح بزيادة المعاشات والتأمين الصحى للأطباء.

< لكن يوجد نقص فى عدد الأطباء فى المستشفيات الحكومية؟

- ليس هناك نقص فى العدد الفعلى للأطباء فى مصر، ولكن النقص فى حُسن إدارة هذه الموارد البشرية، والتى تتسبب فى هروب الأطباء سواء للخارج أو إلى القطاع الخاص، وما نطرحه من برنامج بالتعاون مع الحكومة سوف يساعد بالتأكيد على ترغيب الأطباء للعمل فى أرض الحكومة والوطن، لأنه كما يقال: عُض قلبى ولا تعُض رغيفى.

< وماذا عن نقص بعض المستلزمات الطبية فى المستشفيات الحكومية؟

- حقيقة الأمر فى السنوات الأخيرة تحسنت البنية الأساسية بشكل ملحوظ فى المستشفيات الحكومية، ابتداء من عهد الدكتور إسماعيل سلام وزير الصحة الأسبق، حتى هذه الأيام هناك تحسن كبير فى البنية الأساسية للمستشفيات والمستهلكات الطبية، ولكن فى الأيام القادمة نحتاج إلى المزيد من التصنيع المحلى للمستلزمات الطبية، حتى يتم تقليل التكلفة، وذلك سيعود على المنظومة الصحية بتقديم خدمة أفضل.

< ما كيفية التعامل مع الأخطاء الطبية عند حدوثها؟

- التعامل مع الأخطاء الطبية هو أهم ما سوف نقوم بالعمل من أجله، حيث كنا ناقشناه قبل ذلك عندما كنت نقيب أطباء الجيزة مع السيد المستشار محامى عام الجيزة، لنتفادى مثول الأطباء فى حدوث الأخطاء مباشرة أمام النيابة العامة، وكان رأيه مع رأينا كالتالي: إذا حدث خطأ طبى أو اشتكى مريض أحد الأطباء عليه أن يرسل محاميه إلى النقابة الفرعية ويتم تشكيل لجنة علمية من أساتذة واستشاريين فى التخصص فى وجود المحامى، ووجود عضو من الهيئة القضائية حتى لا تتهم اللجنة العلمية بمحاباة الأطباء، ثم ترفع تقرير هذه اللجنة إلى النقابة العامة، لتُشكل لجنة أعلى بذات الطريقة وإذا ثبت خطأ من الطبيب فتلك اللجنة هى التى تقوم بتحويل الطبيب إلى النيابة العامة.

< كيف يتم توفير رعاية صحية للأطباء ولأسرهم؟

- سنعمل على تأجير مستشفى كما فعلنا فى مستشفى المعلمين، وتكون خاصة بالأطباء وأسرهم، ومن يرغب فى العلاج فى مكان آخر يتم تغطيته كلياً مع زيادة الاشتراكات، وعمل درجات مختلفة حسب رغبة السادة الأطباء.. وتفعيل صندوق الكوارث وخاصة لشباب الأطباء وأسرهم من خلال دراسات اكتوارية حديثة.

< ما جهودكم لحماية الأطباء من أخطار وأخطاء المهنة؟

- سنشجع مشاركة نقابة الأطباء فى عمل تأمين أخطاء المهنة للأطباء ليمكنها من دفع أى تعويض بالنسبة لعلاج الأطباء وأسرهم.

< وكيف ستتم حماية الأطباء من بعض الاعتداءات عليهم أثناء عملهم؟

- لابد من إصدار تشريع يُجرم الاعتداء على الطبيب جسدياً أو لفظياً وبصورة عاجلة، حتى يرتدع كل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطباء أو التهجم على المستشفيات، ونحن سعداء بالحكم على المواطن الذى تهجم على حجرة قسطرة معهد القلب لأنه عوقب بالحبس 5 سنوات والحكم صدر بسرعة، وفى هذا مثل رادع لغيره، كذلك على أى مدير أو رجل تنفيذى كبير أن يتعامل مع الأطباء بالورق والقانون هذا إذا رأى خطأ فليحول الطبيب إلى التحقيق دون الاعتداء على الطبيب جسدياً أو لفظياً.

< وماذا عن أنشطة الترفيه للأطباء؟

- سيتم إنشاء أندية خاصة فى جميع المحافظات للأطباء وذويهم وبها قاعات لعقد المؤتمرات والندوات العلمية، وإنشاء أماكن استراحات للأطباء المنتدبين للعمل فى محافظات غير محافظاتهم.. والتحدث مع محافظ الجيزة لتخصيص قطعة أرض لإقامة ناد جديد يرقى لمستوى الأطباء وإعادة تطوير نادى البحر الأعظم.. وإجراء دراسة لبناء مدن سكنية للأطباء فى جميع المحافظات وفى المناطق الساحلية بشكل يليق بالأطباء وأسرهم.

< كيف ترى مشروع التأمين الصحى الشامل؟

- لمعرفة نجاح أى مشروع يجب وضعه أثناء التطبيق فى مرحلة تجريبية، ومشروع التأمين الصحى الشامل فى مرحلة التجربة حتى الآن ومن مميزاته أنه قابل للمناقشة والتفاوض لحل الأزمات التى تطرأ عليه، ومشروع التأمين الصحى الشامل فكرة ناجحة وأعطى أهمية لطب الأسرة التى تعمل على تقديم الطب الوقائى للأمراض والحد من انتشارها وخاصة الأمراض غير السارية، والتأمين الصحى الشامل مع الوقت يكون قادرا على عمل خريطة صحية لعمل أبحاث لتطوير المنظومة الصحية، وتقديم أفضل خدمة علاجية لجميع المواطنين.. وفى ذات الوقت من أفضل الطرق لإرجاع الأطباء إلى المنظومة الصحية هو توفير أجر مناسب بالإضافة إلى المحاسبة بالحالة، وعلى حسب قانون كل مستشفى، وأن مدة العقد والمأموريات تتراوح بين 6 أشهر والسنة، والتجديد لا توجد به مشكلة ولكن يجب أن يكون الطبيب محافظا على جودة العمل، والمشروع برمته قابل للحوار والتعديل، لأن منظومة التأمين الصحى الشامل، جاءت ترسى قيم العدالة بين المواطنين فى الخدمة الطبية والاستفادة منها.

< كيف سيتم التعامل مع العيادات والمراكز الطبية غير الصالحة أو ما يقال عنها عيادات «بير السلم»؟

- لابد من تطبيق القانون كما فعلناه فى محافظة الجيزة، التى لا يوجد بها حالياً أى مؤسسة طبية بدون ترخيص وذلك بعد معاينة النقابة والتأكد من صلاحية العيادة أو المركز الطبى، وإذا كان مطابقاً للشروط فيتم الموافقة على إصدار الترخيص.

< ما الذى ستطالب به مجلس النواب؟

- سنطالب مجلس النواب بإعطاء حصانة للأطباء أثناء عملهم مثلما تعطى لوكيل النيابة أو ضابط الشرطة أو المحامى أثناء عملهم فقط.

< كيف ستتعامل النقابة مع بعض الأطباء الذين يتاجرون فى الأعضاء البشرية؟

- هؤلاء الأطباء ملفوظون والنقابة العامة للأطباء أكدت من قبل أنها تدين وبشدة هذا الفعل الآثم واستغلال الظروف الاقتصادية للبسطاء ومساومتهم على أجزاء من جسدهم بمبالغ، موضحة أنه فى حالة ثبوت تلك الجريمة فسيتم تحويل الأطباء المتهمين إلى التحقيق بلجنة آداب المهنة، تمهيداً لتطبيق العقوبة المقررة فى تلك الجريمة والتى تصل إلى الشطب من جداول المهنة وذلك بخلاف العقوبات الجنائية، لأن تجارة الأعضاء جريمة شنعاء تدنس شرف المهنة وتسيء إلى قدسية مهنة الطب ومكانة العاملين بها، ولا يستحق من يشترك فى ارتكابها أن ينتمى إلى تلك المهنة المقدسة.

< وماذا عن أزمة هجرة الأطباء إلى الخارج؟

- حل أزمة هجرة الأطباء يكمن فى توفير الأجر الكافى، إلى جانب احترامه، وتوفير الأمان له فى عمله، وتدريبه وتعليمه جيداً، وأن يكون للطبيب راتب محدد، إضافة لمكافأة أو مبلغ مالى إن جاز القول على كل حالة مرضية يتابعها أو يقوم بعلاجها، ما يضمن له دخلًا كبيرًا، رغم أن قرار زيادة عدد المقبولين بكلية الطب لن يحل أزمة الهجرة، بل سيزيدها تعقيدًا، ويجب أن يكون هناك حسن استخدام للموارد المتاحة، فهناك 5% فقط من الأطباء الذين يتلقون تدريبًا، فى حين أن هناك 95% لم يتمكنوا من ذلك، وهناك عدم عدالة حتى فى المعاش، ولذلك فإن منظومة الصحة بحاجة لإعادة هيكلة، فمصر لديها العدد الكافى من الأطباء، ولكن لا يتم استغلالهم بطريقة جيدة.

 

السيرة الذاتية:

الاسم: محمد محمود إبراهيم أحمد وشهرته د. محمد نصر

العمل الحالى

أستاذ استشارى متفرغ جراحة قلب معهد القلب القومى

تاريخ الميلاد ٢٠/١١/١٩٥٠

الدراسة الثانوية ليسيه الحرية بباب اللوق ثانوية عامة بالفرنسية ١٩٦٨

دراسة الطب كلية الطب جامعة القاهرة دفعة ١٩٧٤

الشهادات

Attestation d Etudes d Anatomie Pathologique Humaine Université de Rennes I 1980

Certificat d Études Supérieures d Anatomie et d Organogenese Université de Rennes I 1982

Attestations d Études d Université en Chirurgie Générale Université de Rennes I 1982

معادلة دكتوراه الفلسفة فى العلوم الطبية المجلس الأعلى للجامعات ١٩٨٣

معادلة ماجستير الجراحة المجلس الأعلى للجامعات ١٩٨٤

Maitre es Sciences Médicales en Chirurgie Cardiovasculaire et Thoracique 1993

Université Rennes I

وهذه شهادة أستاذية العلوم الطبية فى جراحة القلب والأوعية الدموية والصدر من جامعة رن فرنسا ١٩٩٣، وهى معادلة فى مصر بالدكتوراه والرسالة المقدمة كانت عن طرق حماية عضلة القلب أثناء عمليات القلب المفتوح.

عضو الكلية الفرنسية لجراحة القلب والأوعية الدموية والصدر من فرنسا ١٩٨٩ (فرع القلب والصدر).

زميل كلية الجراحين الأمريكية FACS ١٩٨٩ ـ زميل كلية الجراحين الدولية FICS ١٩٩٠ ـ عضو الجمعية الأمريكية جراحة الصدر STS ٢٠٠٤ ـ عضو الجمعية الأوروبية لجراحة القلب والصدر ٢٠٠٤.

العمل:

طبيب امتياز بقصر العينى ١٩٧٥ ـ طبيب بالإسماعيلية ١٩٧٦ ـ طبيب مقيم جراحة عامة بمستشفى VITRE بفرنسا ١٩٧٧ ١٩٧٨ ـ طبيب مقيم بقسم جراحة القلب والصدر بجامعة رن بفرنسا ١٩٧٨ ١٩٨٣ ـ إخصائى جراحة عامة بمعهد القلب ١٩٨٣ ـ زميل (مدرس) جراحة عامة معهد القلب ٩/٢/١٩٨٤ ـ أستاذ استشارى مساعد معهد القلب ١٩٨٩ ـ أستاذ استشاري جراحة قلب معهد القلب ٧/٧/١٩٩٤ ـ رئيس أقسام جراحة القلب بالمعهد ١٩٩٩ -٢٠٠٥ ثم ٢٠١٠ -٢٠١١ ـ أستاذ استشارى متفرغ جراحة قلب من ٣١/٧/٢٠١١.

منحة تدريبية على جراحة قلب الأطفال سان فرانسيسكو الولايات المتحدة ١٩٨٨ ـ استشارى ومؤسس جراحة القلب بالمستشفيات الآتية:

مستشفى مصر الدولى مستشفى دار الشفاء بحلوان مستشفى الميرغنى مستشفى المعلمين.

النشاط التعليمى:

المشرف على شهادة التخصص فى الطب الفرنسية وكان الجزء الأول يدرس بالمعهد من ١٩٩٢ وحتى ٢٠٠٨  ـ أشرف وناقش ٣٦ رسالة ما بين ماجستير ودكتوراه فى الجراحة وجراحة القلب والعناية المركزة ـ تدرب معه عشرات من الجراحين من مصر والبلاد الافريقية والعربية ومعظمهم الآن اسماء لامعة.

أنشأ معملًا للجراحة التجريبية بكلية الطب البيطري جامعة القاهرة وأجرينا تجارب نقل القلب وجهزنا بروتوكولًا لنقل القلب ما بين ١٩٨٤ و١٩٨٩ وقدمنا نتائجنا أمام المؤتمر السادس عشر للجمعية المصرية لأمراض القلب ١٩٨٩ ـ التدريب فى معهد القلب معترف به للشهادة الاوروبية لجراحة القلب فقط وليس الصدر لمدة ٤ سنوات يحتاج الدارس بعدها سنتين تدريبًا فقط بأوروبا لدخول امتحان الشهادة الأوروبية.

مؤلف كتاب Anatomy of The Thorax

منشور فى باريس ١٩٨٣ Editions Heures De France ـ عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية القلب ١٩٩٢ ١٩٩٥ ـ مساعد رئيس تحرير مجلة الجمعية المصرية لأمراض القلب ١٩٨٥ ١٩٩٠ ـ مؤسس مدرسة التمريض بمعهد القلب القومى مع أستاذنا المرحوم أ.د حسونة سبع ١٩٨٧ ـ عضو مؤسس فى الجمعية المصرية لجراحة القلب والصدر وعضو الآن فى مجلس إدارتها وفى مجلس تحرير المجلة ـ كاتب عمودين أسبوعيين فى كل من الجريدة المصرية الفرنسية Le Progrès Egyptien ـ Médecine Biologue et Société

وفى المجلة الانجليزية Egyptian Gazette Surgeon 's Journal من ١٩٨٤ وحتى ٢٠١٤.

أنشطة غير طبية:

دراسات مسرحية للتعبير الحركى والالقاء بالمركز الثقافى الفرنسي وفرنسا أثناء الدراسة الجامعية ـ عضو بحزب الوفد منذ ١٩٨٤ ـ رئيس لجنة الصحة بحزب الوفد ـ أمين عام نقابة أطباء الجيزة ٢٠١٣ ـــ ٢٠١٥ ـ نقيب أطباء الجيزة ٢٠١٥ ــ 2019 ـ مرشح نقيب عام الأطباء 2019.

حاولنا طوال حياتنا العملية مساعدة أكبر قدر من الزملاء ومساعدتهم على قدر ما استطعنا وأتمنى أن نستكمل مسيرة مساعدة الزملاء من خلال برنامج التقارب تقريب الفوارق بين الأطباء من واقع خبرة عملية واقتصادية فى جميع مجالات الطب.