Egypt Defence Expo

اللواء شبل عبدالجواد رئيس قطاع مكافحة الإرهاب فى المنظمة العربية الأفريقية والمشرف على بحيرات مصر الشمالية لـ«الوفد»: فى عهد الإخوان كان يحكم مصر 5 أفراد ليس بينهم محمد مرسى العياط

اللواء شبل عبدالجواد رئيس قطاع مكافحة الإرهاب فى المنظمة العربية الأفريقية والمشرف على بحيرات مصر الشمالية لـ«الوفد»: فى عهد الإخوان كان يحكم مصر 5 أفراد ليس بينهم محمد مرسى العياط
الأربعاء, 10 أكتوبر 2018 19:50

حوار: ممدوح دسوقى - تصوير: أشرف شبانة

 

الإخوان يتاجرون فى الدين والوطن وآمال الشعوب

سلوكيات الإخوان تختلف عن سلوكيات الشعب المصرى فى كل شىء

الإخوانى مسلوب الإرادة لا يفكر ولا يبتكر بل يسمع ويطيع

«البلتاجى» و«حجازى» و«عبدالمقصود» و«سلطان» أسوأ عناصر الإخوان وأخطرهم

الإخوان يربون أعضاءهم على كره الوطن والحقد على القوات المسلحة

محمد بديع كان يدخل اعتصام «رابعة» المسلح متخفياً فى سيارة إسعاف

الإخوان يريدون فرض وصايتهم على من يحكم مصر

خرج الجميع من «رابعة» خلال الممرات الآمنة عدا المتشددين وأصحاب الفكر العقيم والكارهين الوطن

برلمان الإخوان كان مهزلة كبرى وملىء بأنصاف المتعلمين

أحداث الأزهر ومسجد النور وبورسعيد الدامية وستاد الدفاع الجوى من تدابير الإخوان

 

قال اللواء شبل عبدالجواد رئيس قطاع مكافحة الإرهاب فى المنظمة العربية الأفريقية والمشرف على بحيرات مصر الشمالية إن سلوكيات الإخوان تختلف عن طبيعة الشعب المصرى لأنهم يتاجرون فى الدين والوطن وآمال الشعوب ويريدون فرض وصايتهم على من يحكم مصر.

وأشار إلى أن العضو الإخوانى يترعرع على كره الوطن والحقد على القوات المسلحة، فينشأ مسلوب الإرادة لا يفكر ولا يبتكر بل يسمع ويطيع وينفذ بولاء تام للجماعة ولقيادتها، مشيراً إلى أن الإخوان وصلت إلى سدة الحكم فى غفلة من الزمن ويسعون إلى الفتن وإشعال الأحداث بالشائعات.

وأضاف: فى عهد الإخوان كان يحكم مصر 5 أفراد ليس من بينهم محمد مرسى العياط، مضيفاً أن الجماعة بها نوع من البلادة والعقم فى التفكير والابتكار.

 

< كشاهد عيان على إرهاب جماعة الإخوان كيف تم اعتصام «رابعة»؟

- بعد انتفاضة الشعب المصرى ضد حكم الإخوان فى ثورة 30 يونية، والتى ساندها الجيش أصيبت جماعة الإخوان بالهلع والجنون وقامت بحشد أنصارها ومحبيها والناس الغلابة البسطاء والفقراء من المحافظات وأطفال الشوارع والبلطجية المأجورين لإظهار صورة أمام العالم أن الشعب يرفض ثورة 30 يونية، وتم استغلال سرقة سيارتى البث الإذاعى التى سرقها الإخوانى صلاح عبدالمقصود وبمساعدة قناة الجزيرة لإيهام العالم بالكذب والخداع أن هذا الحشد لجموع المصريين واستمرت الخطب الرنانة الكاذبة المغلفة بالدين لدغدغة المشاعر.

< وكيف بدأ تسليح المعتصمين؟

- بدأوا يحصنون أنفسهم داخل الاعتصام بعمل متاريس على مداخل ومخارج ميدان رابعة وجمعوا عدداً كبيراً من أنابيب البوتاجاز وأدخلوا عربات طوب ورمل وزلط لعمل حمامات وأسوار واحتلوا المساجد والمدارس، وجهزوا ميليشيات مسلحة وكانت تساندهم بعض الميليشيات من حماس، وصفوت حجازى كان أكثر الأفراد الذين يدخلون الأسلحة والجنازير والأقنعة إلى الميدان، وأصبح مسجد رابعة غرفة عمليات لهم، واجتمع بهم مكتب الإرشاد وكان «البلتاجي» وصفوت حجازى وصلاح عبدالمقصود وصلاح سلطان أكثر قيادات الإخوان تحريضاً على العنف ضد الجيش والشعب ومؤسسات الدولة، ومحمد بديع المرشد كان يدخل الميدان متخفياً فى سيارة إسعاف، فهذه الجماعة ربت أعضاءها على كره الوطن والحقد على رجال الجيش لأنهم لا يعرفون إلا الجماعة السوداوية الإرهابية.

< وماذا حدث فى المفاوضات معهم قبل فض الاعتصام؟

- كان لدى قادة الجماعة نوع من البلادة، لأن أحد القيادات الكبار اجتمع مع صلاح سلطان وتفاوض معه لصرف الناس فى أمان ولكنه رفض بعد ساعات طويلة من الجدال، وكان يعيد الحوار إلى النقطة صفر لأنه من الصعوبة التفاوض مع هذه الجماعة أو إقناعها بشىء عكس أفكارهم، لأن لديهم عقماً فى التفكير والابتكار، ورغم ذلك القيادة السياسية والعسكرية عملت ممراً لخروج الناس آمنة سالمة أثناء فض الاعتصام، وبالفعل خرج الجميع فيما عدا المتشددين وأصحاب الفكر العقيم والكارين الوطن، وبوعى القيادة السياسية والعسكرية تم فض الاعتصام المسلح بفكر ورؤية واضحة وسليمة حافظت على الناس بالخروج الآمن.

< وكيف بدأت أحداث فتنة السيدة عائشة؟

- جماعة الإخوان كان لها دور مأساوى فى هذه الفتنة بإطلاق الشائعات، حيث توجد منطقة الزرايب فى مدخل المقطم وبها عدد كبير من أهالينا المسيحيين وكعادة الإخوان يريدون الإيقاع بين المسلمين والمسيحيين فأطلقوا شائعة بأن المسيحيين فى الزرايب سينزلون لهدم مسجد السيدة عائشة، فما كان من أهالى السيدة عائشة إلا أنهم تجمعوا بترتيب من الإخوان وذهبوا ليقابلوا أهالى الزرايب وبدأت معركة استمرت ساعات وسببها الإخوان الذين يلعبون على الفتنة وإشعال الأحداث بالشائعات، وفى هذا التوقيت كان مكتبى بجوار مكتب الإرشاد وكنت أرصد كثيراً من مثل هذه المواقف ولكننا تدخلنا بقوة بعمل فاصل بين الجانبين، وكنت أؤمن مدخل الزرايب ورئيس الدير القس سمعان كان يحدثنى وأطمئنه وأنهينا هذه الإشكالية بعد معاناة نتيجة شائعات الإخوان.

< وكيف حدثت أحداث العباسية؟

- كعادة الإخوان هم يدفعون بالناس أولاً لأى تجمهر ثم يظهر بعد ذلك اثنين أو ثلاثة من قيادات الإخوان، وهذا ما حدث بتجمهرهم فى العباسية وأطلقوا هتافات بذيئة ضد الجيش وقذفوا العساكر بالحجارة من الساعة 8 صباحاً حتى الثالثة عصراً مما اضطرنا للدفاع عن أنفسنا ففروا هاربين نحو مسجد النور الذى كان يحتله حافظ سلامة، وفروا أيضاً إلى الشوارع الجانبية، ولكن بمساعدة الأهالى تم القبض على عدد كبير منهم وكانوا من جماعة الإخوان.

< كيف تم تأمين المناطق الأثرية بمصر القديمة خلال أحداث الفوضى والإرهاب؟

- منطقة مصر القديمة لها طبيعة خاصة والإخوان أشعلوا بها الأحداث وبها مسجد عمرو بن العاص ومجمع الكنائس والقلعة والسلطان حسن والرفاعى وبُذل فيها مجهود كبير من رجال القوات المسلحة لتأمينها، ومن الأمور العجيبة وجدنا رجلاً يحمل مكتباً فى القلعة فقبضنا عليه وأحضرنا رجال الآثار فأكدوا لنا أنه مكتب مصطفى كامل باشا، وكان يتم قطع الطريق فى الأوتوستراد وصلاح سالم وجامعة الأزهر ويطلقون الشائعات ويفتعلون الأزمات عند مستودعات الأنابيب لإحداث إرباك وتصدير الأزمات لإظهار أن الدولة عاجزة عن الإدارة.

< وماذا عن أحداث المقطم الساخنة التى افتعلها الإخوان؟

- كنت أؤمن المقطم وفوجئنا بأعداد غفيرة من أصحاب الذقون يقودهم الإخوان ويريدون اقتحام مبنى أمن الدولة فى المقطم فقلت لهم المبنى فارغ.. فقالوا لا يوجد به أناس وأنتم تتسترون عليهم، ومع الضغوط والتوترات والشد والجذب قلت لهم اختاروا أربعة منكم وسندخلهم ليروا أن المبنى فارغ، وبالفعل دخل 4 أفراد فقطعت عليهم كهرباء المبنى وأغلقته من الخارج ولم أخرجهم إلا بعد 4 ساعات فهؤلاء لديهم كره وحقد شديدان للدولة، وهذا ظهر فى تخريب المنشآت ولا يوجد مخربون فى العالم مثل الإخوان وهذا ما شاهدته منهم، فالإخوان بالفعل سلوكياتهم تختلف عن سلوكيات الشعب المصرى فى كل شىء.

< كيف كان يتم التعامل مع أحداث جامعة الأزهر المتكررة؟

- الإخوان حينها استطاعوا أن يخرجوا الطلبة الإخوان وغيرهم المستأجرين الفقراء من الطلبة أكثر من خمس مرات لقطع طريق الأوتوستراد من المنصة وكنا نفتح الطريق حتى تسير الأمور، وذات مرة أحضروا «طوب وأسمنت ورمل» لقطعه بالمبانى الخرسانية وتصدينا لهم ومنعناهم، وأقسم بالله وأنا شاهد عيان أن جميع الأحداث السيئة التى مرت فى مصر كان سببها الإخوان مثل أحداث الأزهر وأزمات التسممات المزعومة وأحداث مسجد النور وأحداث بورسعيد الدامية وأحداث ستاد الدفاع الجوى وانقطاع الكهرباء كان من تنفيذ جماعة الإخوان الإرهابية الحاقدة والناقمة على مصر والمصريين.

< وما شهادتك على أحداث الاتحادية؟

- بعد إصدار محمد مرسى الإعلان الدستورى المشئوم، والذى جمع به لنفسه جميع السلطات وحصَّن به قراراته السابقة واللاحقة وتجمع عدد من المواطنين الرافضين الاستبداد والتكويش على السلطات أمام قصر الاتحادية فاتهمهم محمد مرسى بأنهم من الفلول، ورغم أنه كان يدَّعى أنه رئيس لكل المصريين، إلا أنه أخرج على المعتصمين الميليشيات الإخوانية قائلاً: إنهم سيتصرفون والنتيجة ظهرت للعالم من خلال الضرب والاعتداء عليهم، وقتل بعضهم ومنهم الصحفى الحسينى أبوضيف.

< ومتى تأكد الشعب المصرى أن محمد مرسى رئيس لجماعته وليس لشعب مصر؟

- بجاحة الإخوان أنهم يكذبون وتأكد شعب مصر أن مرسى مندوب مكتب الإرشاد فى قصر الاتحادية، وعرف الشعب أن نقص البنزين والكيروسين وانقطاع الكهرباء لأنه كان يرسل البنزين إلى غزة ويقول مصر تتحمل وهم لا يتحملون ثم إن قتل الجنود فى سيناء كان الإخوان وراء هذا الحادث ومرسى فى السلطة والكل يتذكر مقولته الشهيرة الحفاظ على الخاطف والمخطوف، فتاريخهم أسود وملطخ بالدماء وسيظل ملطخاً، ولهذا لابد من مصادرة أموال الجماعة وإيقاف أى نشاط لها دون أى تعاطف معهم.

< كيف كان تقييمك لأداء مرسى فى الاتحادية؟

- فى سنة حكم الإخوان السوداء كان يحكم مصر خمسة أفراد ليس بينهم محمد مرسى العياط، هم: خيرت الشاطر، محمد بديع، محمود عزت، مهدى عاكف، سعد الكتاتنى، أما محمد مرسى فكان يقضى عدة ساعات فى قصر الاتحادية ثم يتجه إلى مكتب الإرشاد ليحصل على التعليمات المطلوب تنفيذها، والبيانات التى سيعلنها والأسماء التى سيقابلها دون أى تدخل منه فى أى أمر من الأمور، وإذا حدث وتدخل فى شىء وأعلنه كانت تأتى إليه التعليمات المشددة بالتوبيخات، فيضطر إلى أن يقول كلاماً عكسه تماماً، والدليل على ذلك أنه فى خطابه الأخير لم يقل شيئاً لأنه لم يكن لديه تعليمات.

< إلى أى مدى هبط محمد مرسى بالمنصب الرئاسى؟

- محمد مرسى كان رجلاً فوضوياً ولا يدرى خطورة ما يطلبه أو يصدره من قرارات، مثلاً اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق كان يندهش من طلباته لأنه طلب منه تفكيك الأمن المركزى وتوزيعه على مديريات الأمن، وأيضاً طلب منه فصل مصلحة الأحوال المدنية بعيداً عن وزارة الداخلية، وهذا أمن قومى، وبالتالى اللواء محمد إبراهيم لم ينفذ شيئاً من طلبات مرسى فهل هذا مسئول يخاف على الأمن المصرى، ثم إنه أفرج عن المساجين والإرهابيين وأرسلهم إلى سيناء وقام بتسليحهم لعمل جيش موازٍ للجيش المصرى، فلم يكن يوجد أمن قومى خلال حكم الإخوان، وفى إحدى المرات مأمور قسم شرطة سكة حديد محطة مصر قال: جاء إليه شخص من الإخوان ليفتش على سلاحليك القسم ويقول له إنه مستشار وزير النقل، وكانوا يفكرون فى إلغاء شرطة النقل والمواصلات وينشئوا شركة أمن خاصة لخيرت الشاطر تتولى هى مهام شرطة النقل والمواصلات.. وأيضاً عندما كنا نعمل محضر تأمين للرئيس وكان لابد من وجود رجل ملتحى وجلابية يجلس أثناء عمل محضر تأمين الرئيس فسألته لماذا تجلس معنا وتم طرده من الجلسة، فقال: إنه قادم ليرى الإجراءات الأمنية وهو فى الأصل قادم ليتجسس كعادتهم لأنهم كانوا يريدون السيطرة على مفاصل الدولة، لدرجة أن رئيس حى المقطم تم تعيينه لأنه إخوانى وكان حاصلاً على مؤهل متوسط، وتم تعيين محافظ الأقصر الذى كان مشاركاً فى قتل السياح فى الحادث الشهير خلال التسعينيات وحسن البرنس تم تعيينه نائباً لمحافظ الإسكندرية، فهذه الجماعة ليست لها علاقة بإدارة دولة بل هى تسعى للتكويش والتمكين وإقصاء الآخر حتى تنفذ مخططاتها وأجندتها لخدمة الجماعة.

< وما تقييمك للسنة التى حكم فيها الإخوان؟

- سنة حكم الإخوان أضرت بالأمن القومى المصرى، والدولة بعد 30 يونية بقيادة الرئيس السيسى تحاول تصحيح الأوضاع السيئة التى أفرزتها سنة حكم الإخوان من إرهاب وتعجيز مؤسسات الدولة، وحرب الشائعات ويكفى الإرهاب الموجود فى سيناء فى محاولة منهم لنزع سيناء عن مصر وأيضاً الإرهاب داخل مصر، وتدميرهم السياحة وتشويههم الثقافة ومحاولات زرع الفتن بين أبناء الوطن مسلمين ومسيحيين، وتبديدهم الاحتياطي النقدى المصرى، وإفشائهم المعلومات وإرسالها للخارج، والتعاون مع قطر بإرسال وثائق سرية لها، وهذا من ضمن ما يحاكم عنه محمد مرسى.

ثم إن إرهاب الإخوان لم يبدأ مع حكمهم مصر بل منذ تاريخ إنشائها عام 1928، وتاريخها أسود وظلامى وفاشى وكانوا يريدون الانقلاب على «عبدالناصر» وحاولوا اغتياله فى 1954، وأيضاً محاولة الانقلاب فى 1965، لأنهم كانوا يريدون الاشتراك فى الحكم بشروطهم أى فرض وصاية على من يحكم مصر، فهؤلاء هم خفافيش الظلام لا يعملون إلا تحت الأرض وهى جماعة كاذبة متلونة وأعضاؤها لا يستحيون ولا يهمهم إلا مصلحة الجماعة، وللأسف وصلت إلى سدة الحكم فى غفلة من الزمن وأضرت بمصر سنوات قادمة.

< وماذا كانت ممارساتهم فى أى استحقاقات انتخابية؟

- الإخوان كانوا يجمعون أعضاءهم مبكراً ويقفون فى طابور طويل ويتفننون فى أن يزهقوا الناس الأخرى، حتى ينفضوا عن الانتخابات وحدث هذا فى انتخابات البرلمان والاستفتاء والرئاسية، وفازوا بالأغلبية بهذه الطريقة وكانوا يتعاملون مع الشعب بمنتهى العنف والاستعلاء، بالرغم من أن برلمان الإخوان الذى فاز بالأغلبية كان مليئاً بأنصاف المتعلمين، وكان أداؤه مهزلة كبرى بمعنى الكلمة، وعندما تم حله بواسطة المحكمة الدستورية قاموا بمحاصرتها وكنت أقوم بتأمينها ورأيت مهازل يندى لها الجبين، وأيضاً تمت محاصرة مدينة الإنتاج الإعلامى لإرهاب الإعلاميين.

< من هم أخطر عناصر الإخوان؟

- جميع أعضاء جماعة الإخوان خطر على مصر وعلى هويتها وعلى الدين الإسلامى، لكن محمد البلتاجى من أسوأ وأخطر عناصر الإخوان ومعه صفوت حجازى ومحمد عبدالمقصود، وصلاح سلطان لأنهم كانوا يقومون بالتحريض الدائم ضد الدولة المصرية وقواتها المسلحة والمنشآت العامة والقضاء والشرطة.

< وكيف ترى تركيبة العضو الإخوانى؟

- العضو الإخوانى شخص مسلوب الإرادة، لا يفكر ولا يبتكر، يسمع ويطيع وينفذ ولا يعرف إلا كلام حسن البنا، يدين بالعداء التام للدولة المصرية ولجيشها والولاء التام لجماعته وقياداتها، وأقسم بالله من خلال تعاملى معهم لم أجد لديهم إلا ما أقوله عنهم حالياً.

< ماذا فعلت جماعة الإخوان سياسياً فى مصر؟

- الإخوان فاشلون سياسياً ولا يستطيعون حكم دولة فى حجم مصر لأنهم يسعون إلى تطبيق الخلافة الإسلامية، ومصر لا تعنيهم فى شىء، والدليل ما قاله مرشدهم «طز فى مصر» وما قاله صفوت حجازى أمام العالم: سنعيد الولايات العربية المتحدة وتكون عاصمتها القدس، فهل هؤلاء ناس لديهم أى فكر عن الأوطان؟!

< وما الذى فعلته اجتماعياً؟

- الإخوان شاطرين فى التجارة ولهذا هم تاجروا فى كل شىء، فى الوطن والدين وآمال الشعب وطموحاته، ولهذا أضروا الشعب المصرى وشردوا الآلاف من الأسر بسبب إضرارهم بالسياحة ويتموا عائلات كثيرة باغتيالاتهم وأساءوا للعلاقات المصرية بين العائلة الواحدة الأب وابنه والزوج وزوجته والأخت وأخيها، وهكذا كانوا سبباً فى إساءة العلاقات بين الجيران وبين الزملاء والأصدقاء والأهل وانقسامهم إلى معسكرين مع الإخوان أو مع مصر وعيّشوا الشعب المصرى فى رعب كبير على مدار سنة كاملة.

< لكن بعض الشخصيات كل فترة وأخرى تظهر وتطالب بالمصالحة مع الجماعة الإرهابية؟

- ليس من حق أحد أن يطالب بالمصالحة نيابة عن الشعب المصرى لأنه لا أحد وصىّ على شعب مصر الذى يرفض الجماعة نفسها، فكيف سيوافق على المصالحة؟! ومن يطالب بهذه المصالحة فليظهر لنا التوكيل الذى منحه له شعب مصر حتى يطالب بها، ثم يرجعوا لنا الشهداء ويجففوا دموع كل أم وأب وزوجة وابن وابنة أو أخ وأخت على أقاربهم الشهداء الأبطال.