بطريقة مونتيسوري.. 6 أنشطة ترفيهية لتقوية حاسة السمع لطفلك

بطريقة مونتيسوري.. 6 أنشطة ترفيهية  لتقوية حاسة السمع لطفلك
الاثنين, 12 مارس 2018 13:28

كتبت- إيمان مجدي:

تعتني كل أم بمولودها الجديد عناية فائقة، وتوفر له العديد من الالعاب الترفيهية، كنوع من تسليته، ولكنها لا تدرك كيفية تطور ونمو حواس الصغير، فيما اهتمت ماريا مونتيسوري صاحبة المنهج الذي سُمي على أسمها بتطوير حواس الأطفال التي من خلالها يستكشفوا العالم الخارجي باستخدام عدة أقسام كل قسم فيهم يحتوي على أنشطة وأدوات محددة ولها هدف محدد.

ومن بين تلك الأقسام "قسم الحياة الحسية" وفيه تتطور حواس الطفل المختلفة من "السمع والبصر واللمس والتذوق والشم.."، واليوم نتناول حاسة السمع.

فهناك بعض الأطفال تجذبهم الألعاب التي تحدث ضجيجًا، ويظلوا يكرروا اللعب بها، وينظر الأهل للطفل بأنه يصدر أزعاج فقط بلا فائدة، ولكنه يحاول اكتشاف تلك الأصوات وتحديدها خاصة للأطفال السمعية.

واعتمدت مونتيسوري، على تكرار الأنشطة وتوفير الأدوات للطفل ليكتشف العالم حوله من خلالها، وتقديمها بصورة تدريجية للطفل من السهل للأصعب ومن المجسم للمجرد، .

وتبدأ الأم بتقديم  لعبة صغيرة يمسكها الطفل بيده تصدر أصواتا تسمى"الشخشيخة" لتلفت انتباهه وتركيزه، وتجعله ينتبه للأصوات وتقوي حاسة السمع لديه، ومع نمو الطفل عام يلو الأخر على كل أم أن توفر له عددا من الأنشطة ليقوي حاسته و يتعلم التفريق بين الأصوات وتحديد اتجاهاتها وتميزها.

لذا على الأم تسخير كل شيء متاح بالمنزل لمساعدة الطفل دون الإلزام بشراء ألعاب وأدوات باهظة الثمن فيمكن تبديل الأدوات بما هو متاح.

ومن بين تلك الأنشطة التي تنمي حاسة السمع وتطورها مع اختلاف مسمياتها.

اسطوانات الصوت

تستخدم تلك الأداة الموضحة بالصورة في الأعلى بمدارس مونتيسوري، ويمكن أن تستبدلها الأم بعلب بلاستيكية صغيرة غير شفافة مغطاه وتقسمها لمجموعتين وكل مجموعة بلون محدد ولتكن 6 علب، ونجعل كل وحدة بها عدد مماثل لواحدة من المجموعة الأخرى من حبات الأرز او اللوبيا أو حسب المتاح.

حركي العلب المماثلة أمام طفلك ليتعرف عليها وحددي قوة الصوت ما بين"عالي، متوسط، منخفض"، ثم اخلطي العلب سويا واتركيه يطابق الأصوات المتشابهة مع بعضها.

لعبة الصمت

المعروف عن الأطفال أنهم مزعجون ويعشقوا اللعب الصاخب، ولكن اثبتت ماريا مونتيسوري اثناء تجاربها وعملها مع الأطفال أنهم يعشقوا الهدوء، وعلى الأهل أن يساعدوا الطفل

في ذلك بتوفير البيئة الهادئة له لتمكنه من التعرف على العالم والنمو بشكل صحي.

وتعتبر لعبة الصمت من الأنشطة التي يفضلها الأطفال والمعتمدة على تركيز الطفل في الأصوات المحيطة به، وفيه نطلب من الأطفال غمض أعينهم والجلوس في صمت حتى يكون التركيز على حاسة السمع فقط.

ثم نترك الطفل ينتبه للأصوات المحيطة سواء القريبة منه أو البعيدة ويلتقط ما يستطيع، وبعد ذلك يفتح عينيه ونسأله ما تمكن من سماعه: مثال" كصوت العصافير أو بعض المارة فى الشارع و السيارات وغيرها من الأصوات المختلفة".

 ارتطام الحبوب

احضري وعاء بلاستيك أو الزجاج القوي ، وضعي به عدد من الحبوب المجففة مثل الفاصوليا أو الفول أو المكرونة، حسب المتاح لديك من حبوب ذات الحجم الكبير.

اجعلي الطفل يحرك الحبوب داخل الطبق، لأن حركة يده بالطبق تصدر اصواتا ممتعة له، ودعيه يكبشها ويلقيها مرة اخرى بالطبق سواء باستخدام يده أو بالمعلقة للطفل الأكبر سنا.

ويرفع الحبوب بالملعقة ويرميها لترتطم بالطبق فتحدث اصواتا مختلفة، ومن المتوقع أن يفرط الكثير من الحبوب خارج الطبق وانتشارها بارجاء الغرفة، وعليك أن تكوني صبورة مع الطفل ليعتاد ويلتزم بإعادة كل شئ بمكانه بعد الانتهاء منه.

"بطريقة مونتيسوري الطفل منذ صغره يعتاد على النظام والترتيب لذا ينشأ على ذلك".

تعريف الأصوات

تشغيل بعض أصوات الحيوانات للطفل وصورهم بالفيديو ونكرر الأصوات عدة مرات ثم نغلق الصورة ونترك الصوت فقط، ونجعل الطفل يحدد صوت الحيوان الذي أمامه.

وفي بعض الأحيان نسأل الطفل عن الحيوان ونجعله يقلد صوته.

الدق على الخشب

يحب الأطفال الدق على الأشياء كنوع من التسلية والتقليد في بعض الأحيان، وفي ذات الوقت اصدار الصوت يُمكن الطفل التفريق بين صوت الأداة سواء الخشب أو البلاستيك، وهناك أحد الأدوات التي تمكن الطفل من الدق على الخشب وفي نفس الوقت يشعر بالمتعة والترفيه، ويمكن إعداد شبيه لها بالمنزل بالامكانيات المتاحة، ولو اُتيح للطفل ذلك سيمتنع عن الدق على الاشياء بالمنزل.

لفت الانتباه

وبمدارس مونتيسوري هناك الانشطة المفتوحة مثل لعبة الاختباء وخلالها يعتمد الطفل على حاسة السمع فقط لاكتشاف مكان صديقه وهذه اللعبة تناسب الأطفال بعمر 3 فيما فوق.