Egypt Defence Expo

8 اختراعات غيّرت حياة البشرية من صنع المرأة

8 اختراعات غيّرت حياة البشرية من صنع المرأة
الاثنين, 12 مارس 2018 10:24
كتبت - إيمان مجدي

استطاعت المرأة منذ قديم الأزل أن تشارك في تطور الحياة بإسهاماتها وما قدمته من اختراعات غيّرت شكل العالم، وفي هذا التقرير نستعرض عددًا من تلك الاختراعات التي تمكنت المرأة من تقديمها للبشرية، ويستفاد منها حتى الآن.

 

حفاضات الأطفال.. ماريون دونوفان

 وقعت ماريون دونوفان في معاناة الأم مع تغيير حفاضات الأطفال القماشية، مما جعلها تفكر في حفاضة تمنع تسرب الماء، وابتكرت عام 1948 غطاء حفاضة مانع لتسرب الماء، بعد تطويرها لأقمشة ضد التسرب، وعرضت الفكرة بالأسواق عام 1949.

 

نال إعجاب الكثير وحققت ثروة طائلة منه، ثم فكرت في حفاضة تستخدم لمرة واحدة لتوفر معاناة الغسيل بعد كل استخدام، وهنا اخترعت الحفاضة أحادية الاستخدام، عن طريق تصميم ورق قوي يمتص الرطوبة، وتكلفته أقل عن السابق، وجاء ذلك بعد عشر سنوات من الانشغال بالفكرة لعدم وجود من يؤمن بفكرة الورق.

 

 حتى تمكنت من العمل عليها وإخراجها للنور، وكانت هي مصدر إلهام لـ"فيكتور ميلز"، الذي أسس بسبب فكرتها شركة "بامبرز" العالمية الشهيرة.

 

 سلم الحرائق.. آنا كونيلي

حصلت آنا كونيلي على براءة اختراع سلم الطوارئ الخاص بالحرائق عام 1887م، وكان لتصميمها لسلم الحرائق مميزات مبتكرة، لإمكان تركيبه بالمباني، الجديد منها والقديم.

 

مادة مقاومة للكسر.. باتريشيا بيلينجس

كانت باتريشيا بيلينجس فنانة نحت تماثيل، تصنعها وتخشى عليها من الارتطام والتحطيم، ومن هنا لمعت بذهنها بعام ١٩٧٠ فكرة صنع مادة لاصقة تضع على التماثيل تحافظ عليها من الكسر.

 

 وقامت بالعيد من التجارب حتى توصلت لتلك المادة ضد الكسر، وفي الوقت نفسه انتبهت أن المادة تقاوم الحرارة المرتفعة، أيضا وأطلقت عليها geobond.

 

 رفضت ملايين الدولارات لوقف تصنيع تلك المادة التي تعد صديقة للبيئة ومفيدة، وتباع بعدد من دول العالم بدلًا من مادة الأسبستوس السام.

 

سجلت بيلينجس اختراعها عام ١٩٩٧، ودخلت تلك المادة في مجالات عدة بالصناعة والبناء بدلًا من مادة الأسبستوس السام.

 

الحقنة الطبية.. ليتيسيا جير

كانت ليتيسيا جير لها الفضل في اختراع الحقنة الطبية، وسجلت براءة اختراعها عام ١٨٩٩، وطورها بعد ذلك ولين موردخ عام 1956.

 

ممسحة زجاجة السيارات الأمامية.. ماري أندرسون

 وجدت السيدة اندرسون أن سائقها يعاني من صعوبة في رؤية الطريق وقت الصقيع، لضبابية الزجاج، ففكرة بذراع مطاطي يتحرك على الزجاج يقوم بتنظيفه، ومن هنا اخترعت ممسحة الزجاج، وسجلت براءة اختراعها، ولكن رفضت الشركات شراءه لعدم اقتناعهم أنه يستحق البيع، وفي عام ١٩٢٠، ووقت ازدهار صناعة السيارات وكانت شركة كاديلاك للسيارات أول شركة تجعله شيئًا أساسيًا بالسيارة لا يمكن الاستغناء عنه.

 

سائل تصحيح الطباعة.. بيتي نيسميث جراهام

عملت بيتي تيسميث جراهام بالسكرتارية، ولاحظت صعوبة تصحيح الأخطاء به كتابتها، ويضطر العاملون لإعادة كتابتها بالكامل مرة أخرى، خلال هذه الفترةِ تم اختراع “الطابعة الكهربائية”، التى أصبح لها دور مؤثر فى مجال العمل، كان يعاب على هذه الطابعات صعوبة تصحيح أي خطأ، حتى وإن كان بسيطًا، مما كان يضطرهم إلى كتابة الموضوع كاملًا مرة أخرى.

 

جاءت لها فكرة مادة سائلة تضعها فوق الكلمات الخطأ، ثم كتابة الكلمة الصحيحة، فحاولت بخلط ألوان مائية عدة بزجاجة ووضعتها في زجاجة، وتجربتها باليوم التالي بالعمل وأطلقت عليها mistake out. وبدأت ببيع الخليط السائل لزملائها بالعمل، ولكن تم فصلها بالعمل، فانتجت السائل بشكل تجاري بعد التعديلات التي قامت بها بمساعدة أستاذ كيمياء، وتم تغيير اسمه لـliquid paper، وسجلت براءة اختراعها باسم الورق السائل، وحققت ثروة طائلة منه.

 

نظام التدفئة المركزي.. أليس باركر

كانت أليس باركر سببًا لإنهاء مشقة إشعال الحطب والفحم بالمنازل للتدفئة، فحصلت على براءة اختراع عام 1919، لاختراعها نظام تدفئة قادرًا على التحكم في درجة حرارة المنزل وتنظيمها، الذي أطلق عليه نظام التدفئة المركزي.

 

قوارب النجاة المطاطية.. ماريا بيلسي

ساعدت ماريا بيلسي في إنقاذ الكثير من الأرواح المهددة بالغرق، بسبب صعوبة نقل القوارب الخشبية الخاصة بالطوارئ، وذلك باختراعها قوارب نجاة مطاطية سهلة وسريعة لإنقاذ الركاب.