هدفنا الأسمى بناء دولة مصرية قوية قائمة على العلم والتكنولوجيا

هدفنا الأسمى بناء دولة مصرية قوية قائمة على العلم والتكنولوجيا
الثلاثاء, 04 أغسطس 2020 19:09
أجرت الحوار ـ شيرين طاهر

 

 

نقدم الدعم للمواطن المصرى فى أى مكان بعيداً عن المقعد البرلمانى

مجلس الشيوخ ستكون له صلاحيات كاملة فى التشريع ومراقبة للحكومة

«أبوشقة» يعمل جاهداً لتحقيق العدالة والاستقرار وتطبيق منظومة القانون

لدينا شباب طموح نسعى للاستثمار للتخلص من الروح السلبية

المرأة المصرية تشارك فى صنع المستقبل وترسم لوحة وطنية تليق بمصر

نحتاج إلى نواب على قدر عالٍ من الوعى والدعم للرئيس فى هذه المرحلة من عمر الوطن

 

 

 

هو إنسان يعشق بلاده، يسعى للمشاركة فى العملية السياسية بهدف بناء مصر الحديثة خلف الرئيس عبدالفتاح السيسى، صانع نهضة مصر، يملك طموحاً لا متناهى لخدمة وطنه، عاش طوال حياته يهب عمره فداء للدفاع عن الوطن، وحصل على العديد من المناصب، ورغم ذلك ما زال يبحث عن كل ثغرة لتحقيق الأفضل لبلده، ومن هنا قرر الترشح لمجلس الشيوخ.

الرجل هو اللواء والدكتور أسامة عصمت الشناوى، المرشح لمجلس الشيوخ لعام ٢٠٢٠ وعضو المجلس القومى للمرأة بالاسكندرية وعضو حزب الوفد والحاصل على الدكتوراه وأستاذ القانون الجنائى والمحاضر بأكاديمية الشرطة وأكاديمية ناصر العسكرية وكليات الحقوق.. هو رجل من طراز خاص أنه مثقف ومدافع عن حقوق الوطن والمواطنين. تدرج فى العديد من المناصب، عمل بالأمن المركزى والأمن العام وتولى مناصب مدير المباحث الجنائية ووكيل مباحث التهرب الضريبى ومساعد مدير أمن محافظة قنا ومساعد مدير أمن محافظة بورسعيد ومساعد مدير أمن محافظة الإسماعيلية ونائب مدير أمن بمحافظة الإسماعيلية، ونال عضوية المجلس القومى للمرأة بالإسكندرية.

وبمناسبة ترشحه لعضوية مجلس الشيوخ، أجرت «الوفد» معه هذا الحوار:

< لماذا قررت الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ؟

 - مجلس الشيوخ سيكون له دور كبير خلال الفترة المقبلة، فى سن قوانين هامة فى هذه الفترة الصعبة من عمر مصر، وسيكون ركناً من أركان الدولة المصرية. وأكد أنه وجد ضغوطاً جماهيرية تطالبه بالترشح لمجلس النواب، لكنه قرر تغيير الدفة والترشح فى مجلس الشيوخ، خاصة أن الهدف واحد وهو خدمة مصر والمصريين، وأنه سيكون أملاً للناس فى هذه الفترة العصيبة، كما أن مجلس الشيوخ ستكون له صلاحيات كاملة فى التشريع ومراقبة الحكومة وإقرار الاتفاقيات الدولية وغيرها من الأمور الهامة، «لذلك رأيت مكانى فى مجلس الشيوخ سيكون أكثر أهمية للمواطن المصرى».

< هل سبق لك أن رشحت نفسك فى انتخابات سابقة؟

- هذه أول تجربة لى للترشح على المقعد البرلمانى وأننى كلى أمل أن أحقق لمصر والشعب السكندرى الخير، وأسعى لتحقيق لوضع لبنة فى بناء الدولة المصرية من محافظة الاسكندرية من خلال دعم القيادة المصرية الرشيدة من أجل نهضة الوطن كما قال الرئيس «السيسى» لتكون مصر «أم الدنيا وقد الدنيا»، مضيفاً أنه يحمل برنامجاً انتخابياً غير مسبوق يدعم التشريع وسن القوانين التى ستكون فى صالح الناس، لكن بعيداً عن الفكرة القديمة المتمثلة فى «نائب الخدمات»، التى يجب أن تتغير فى عقول المواطنين، وأوضح أن «هذا لا يمنع من تقديم كل دعم وعون للمواطن المصرى فى أى مكان من الجمهورية، بما نقدر عليه من إمكانيات بعيداً عن مقعدنا البرلمانى»، لكن الهدف الأسمى سيكون فى بناء دولة مصرية كاملة من خلال وضع لبنة من كل نائب برلمانى وكل مسئول فى الدولة المصرية، وعلى رأسنا القائد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وشدد على أن مصر تشهد طفرة غير مسبوقة فى عهد الرئيس «السيسى»، تحتاج دعامات تتمثل فى نواب أقوياء بالبرلمان بغرفتيه يدعمون قراراته الرشيدة، مضيفاً أن ما شهدته مصر خلال السنوات الست الماضية كانت تحتاج 70 سنة لتحقيقها.

وتابع أن همة ونشاط الرئيس «السيسى» ودعمه للشباب من أهم الأسباب التى دفعته للترشح فى الانتخابات، «تعلمت الطموح من سيادة الرئيس وعدم وجود مستحيل»، وأضاف أن الشباب المصرى يحتاج للتشجيع والوقوف بجانبهم وحمايتهم من الانحراف، لأنهم عماد المستقبل بمشاركتهم فى الأنشطة الاجتماعية، وهم ينتظرون من يفتح لهم الطريق، «لدينا شباب طموح يحب وطنه ونسعى للاستثمار فيهم بعيداً عن الروح السلبية».

< ما دورك عندما تكون عضواً فى مجلس الشيوخ؟ هل هو دور خدمى أم رقابى أم تشريعى؟

- دورى خدمى ورقابى وتشريعى، وأتمنى من الله أن يوفقنى للقيام بهذه الأدوار فى حال فوزى بالانتخابات. أن الدولة المصرية والقيادة السياسية تحتاج لنواب برلمان سواء فى مجلس النواب أو الشيوخ على قدر عالٍ من الوعى والدعم القوى خاصة فى ظل هذه الفترة الحرجة التى تعيشها مصر، قائلاً: «لن نترك الرئيس السيسى والدولة وحدها فى ظل هذه الأزمات الداخلية والخارجية».

< هل سبق لك عضوية حزب معين؟ وماذا عن عضويتك لحزب الوفد؟

- إنه شرف كبير لى أن أترشح عن حزب الوفد بالإسكندرية فى انتخابات مجلس الشيوخ وكلى ثقة فى الوفديين الشرفاء فى التأييد لتمثيل اسم الوفد والشعب المصرى. وأكد أنه فى ظل الحراك السياسى الذى تشهده الدولة بفضل توجيهات الرئيس «السيسى» فى المجال السياسى والاقتصادى والتنموى، آثرت أن أقوم بدورى الوطنى لخدمة الوطن لذلك كان انضمامى وانتمائى لحزب الوفد العريق. وأكد «عصمت»، أن حزب الوفد يمثل التاريخ الوطنى المشرف، مشيراً إلى أن المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، يعمل جاهداً لتحقيق العدالة والاستقرار وتطبيق منظومة القانون من خلال رئاسته للجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، وكذلك يعمل أيضاً

من أجل رفعة الوطن والمواطن. وأردف قائلاً: «أتمنى أن أكون إضافة للحزب سواء على مستوى المحافظة أو المستوى العام فى عموم الجمهورية»، خاصة أن سياسة الدولة تتمثل فى الدفاع عن الحقوق والواجبات وهذا ساهم فى إثراء الحياة السياسية، وسوف أعمل جاهداً للتصدى لكافة ما يتسبب فى زعزعة الأمن والاستقرار والتنمية والتى تأتى من خلال أفكار هدامة ممنهجة والغزو الفكرى غير المسئول. ومن خلال انضمامى لحزب الوفد العريق، فسأقوم بتطبيق كل ما سبق من خلال مؤسسات الحزب التى تعمل من أجل مصلحة الوطن والمواطن تحت قيادة المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس الحزب.

< ما البرنامج الانتخابى الذى تعد المواطنين بتنفيذه؟

- البرنامج طموح فى مجال العمل السياسى، ولكنه متعلق بتطوير وتحديث القوانين العادية والدستورية وكذلك المعاهدات والتحالفات الدولية والتى تعطى فى مصداقية للدولة مع المواطنين والدول العربية أو الأجنبية وأيضاً من طموحاتنا فى المرحلة القادمة العمل على تحقيق استقرار وترسيخ مفهوم القوانين التى تتماشى مع الواقع. والطموحات المراد إضافتها لتحقيق أهداف مجلس الشيوخ فى إطار من المشروعية والقانون منها مجالات الصحة والتعليم والاستثمار والأمن ومشروعات تخدم فئة الشباب والمرأة وتعديلات القوانين فى مجال التشريع كى نعمل على حماية الأسرة والمجتمع والعاملين بالقطاع الحكومى والخاص بالعمالة غير المنتظمة. إنها رؤية مستقبلية هادفة فى مجال العلاقات الدولية ومنها الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة بين مصر ودول العالم والمنظمات الدولية والمنظمات الإقليمية، كما أننى أسعى على تدعيم القرارات بشأن الدفاع عن الحقوق والثروات فى مواجهة الدول الأخرى مثل أزمة سد النهضة ومشكلة ليبيا وتدعيم قرارات الدولة بشأن المشروعات التنموية.

< كيف ترى الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها الهيئة الوطنية للانتخابات فى ظل تفشى فيروس كورونا؟

 - إجراء الانتخابات فى ظل هذا الوباء استوجب اتخاذ تدابير وقائية عديدة، حيث تم وضع قواعد صارمة لدخول اللجان الانتخابية والتعاملِ مع المشرفين عليها وأمنائها، وشملت تلك القواعد تعقيم كافة المقرات الانتخابية قبل البدء فى التصويت، والتقيد بمسافات آمنة أمام مراكز الاقتراع، وتكليف موظف مختص من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات يتولى تنظيم ومراقبة تلك المسافات الآمنة وتنظيمها باستمرار، وفرض ارتداء الكمامات الواقية على كافة أطراف العملية الانتخابية، وتقليل عدد الناخبين بكل لجنة فرعية وهو ما سيترتب عليه زيادة عدد مقار الاقتراع، وتكليف موظف مختص من قبل الهيئة بكل لجنة فرعية للتعرف على شخصية الناخب فى حالة قيام الالتباس فى شخصيته بسبب ارتدائه الكمامة، وكذلك فى لجان السيدات تكليف موظفة من قبل الهيئة للقيام بهذا العمل.

< فى كل استحقاق انتخابى نرى دور المرأة فى خروج المشهد بشكل مبهر.. كيف ترى ذلك؟

- المرأة المصرية كتلة تصويتية لا يستهان بها، وفى كل استحقاق انتخابى تمد ذراعيها لوطنها، وتصطف أمام لجان الاقتراع، وتقوم برسم لوحة وطنية تليق بمصر، وتدلى بصوتها، وتشارك فى صنع مستقبل وطنها مما يكون له عظيم الأثر فى المشاركة السياسية فى الاستحقاقات الانتخابية.

< ما رسالتك للشباب فى هذه المرحلة المهمة التى تمر بها مصر؟

- الشباب هم أمل مصر، ومشاركتهم فى الاستحقاقات الانتخابية بكثافة وفاعلية يؤكد حرصهم على وطنهم ومستقبلهم، ومصر على أعتاب عهد جديد، والشباب هو الذى سيتقدم الصفوف لبناء مصر الغد، ليصنعوا بلدهم التى يريدونها لأبنائهم، دولة قوية قائمة على العلم والتكنولوجيا، تحقق العدل الاجتماعى بعيداً عن التطرف والانغلاق الفكرى، وسيوجه شباب مصر رسالة قوية للعالم أجمع عبر الاستحقاقات الانتخابية القادمة، ليؤكد إيمانه بالديمقراطية.