خبير أمني: استغلال المسجونين لتعمير الصحراء لا يراعي حقوق الإنسان

خبير أمني: استغلال المسجونين لتعمير الصحراء لا يراعي حقوق الإنسان
الخميس, 10 يناير 2019 00:09
كتبت-أسماء محمود:

اختلف اللواء حسين عماد، مساعد وزير الداخلية السابق، مع الفكرة المقترحة في البرلمان، عن استغلال الطاقات البشرية للمسجونين، في تعمير الصحراء، مشددا على أنها لا تراعي حقوق الإنسان.

وأضاف عماد، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد، أن هناك بعض المهن التي يزاولها المسجون، وبمقابل مادي، يعينه على الإنفاق على أسرته، أثناء مدة حبسه، ولكن لا يصح أن أجعله يعمر الصحراء، ويقوم بالزراعة رغما عنه، وأما إذا كان هناك من يرغب في مزاولة المهنة، فهناك مزرعة السجن أيضا، يستطيع العمل بها، بينما تعمير الصحراء هو أمر مختلف كليا.

وأوضح مساعد وزير الداخلية السابق، أن المسجون هو شخص مقيد الحرية، بينما القانون والدستور يؤمنان له الرعاية الصحية والاجتماعية، مبينا أن عقوبة الأشغال الشاقة، بطلت من القانون؛ لأنها كانت لا تراعي حقوق الإنسان أيضا.

وأشار عماد، إلى أنه إذا أردنا تعمير الصحراء، فالأولى استغلال طاقات الشباب الذي لا عمل له، وتوفير البنية الأساسية لهذه المشروعات، و تدريبه على المهارات اللازمة لها، خير من استغلال المسجونين.

الجدير بالذكر، أن النائب البرلماني أحمد رفعت، تقدم بمقترح لمجلس النواب، بتأسيس جهاز لحماية الأمن الغذائي، يقوم على استغلال العناصر البشرية المهدرة في السجون، لتعمير الصحراء، وزراعتها، بمقابل مادي، على أن يكون هناك تشديدات أمنية مكثفة ومكان مراقب بالكاميرات ومحاط بالأسلاك الشائكة، كما يتم اختيار المساجين وفق معايير محددة، كأن تكون أول مرة اتهام، وليس له علاقة بالأمن القومي، والغارمين وأصحاب القضايا البسيطة، والذين يبلغ عددهم 30 ألف وفقا لاحصائية مصلحة السجون بعد أن تحدث إليهم.