شاذلى القرباوى : خدمة أهالى البحر الأحمر فى مقدمة اهتماماتى

شاذلى القرباوى :  خدمة أهالى البحر الأحمر فى مقدمة اهتماماتى
الخميس, 30 يوليو 2020 19:26
حوار: عزة فرغلى

ملتزم برؤية حزب الوفد .. وبرنامجى يتضمن أجندة تشريعية

 

الشباب شريك فى التنمية.. والقطاع السياحى ضمن أولوياتى

 

رصيد كافٍ من الإنجازات والبطولات التى خلدت خلال خمس سنوات المدة التى قضاها بالمجلس الشعبى المحلى للمحافظة فاز بها باكتساح، ملامح للبرلمانى القادر على تحقيق رغبات وطموحات أهالى محافظة البحر الأحمر أنه شاذلى على أحمد حسن القرباوى عضو المجلس الشعبى المحلى السابق ومرشح حزب الوفد على مقعد مجلس الشيوخ فردى، فهو ينتمى لقبيلة العبابدة وهى من أكبر القبائل بمحافظة البحر الأحمر وتتمركز بكثرة فى مدن الجنوب وتمتد فى باقى مدن المحافظة.

أطلق عليه ما شئت من الألقاب فهو الرجل الذى لا يخشى فى الحق لومة لائم، أو «قاهر المفسدين» كما يلقبه البعض من العامة، مهما قيل عن حجم الخدمات التى قدمها خلال تقلده منصب عضو المجلس المحلى لا يمكن حصدها، وإنما للتذكير وبعد فترة غياب عن الساحة السياسية وتوقف عمل المجلس المحلى إحدى أهم الأدوات الرقابية داخل المحافظات، كان لابد أن نذكر القراء بالنواب الحق الحاملين على أكتافهم هموم المواطن لا يخافون من سلطة ولا سلطان.. وإلى نص الحوار.

< خمس سنوات قضيتها فى المجلس الشعبى المحلى.. حدثنا عن تلك التجربة وما الذى استفدته؟

- بالتأكيد تجارب الشخص السابقة تفيده على المستوى الشخصى والعملى وتجربتى مع المجلس الشعبى المحلى السابقة أعطت لى الكثير من الخبرات لا سيما وهو لا يختلف كثيرًا عن الدور الخدمى الذى يقوم به أعضاء مجلس النواب، خاصة أننى كنت أخوض الانتخابات فى عهد لم يكن فيه المناخ والأجواء السياسية مثل التى نتمتع بها الآن ولم تكن بالحرية المطلقة التى نعيشها الآن، ولكن دعنى أقل لك وبكل صدق إننى جراء مواقفى المعارضة ولكن ما استفدته كان الثبات على المبدأ وعدم التغير وهذا ما يجب على كل برلمانى أن يحافظ عليه.

< هل نجاحك وإثبات تفوقك، سبب الثقة الكبيرة التى اختصك بها أهل دائرتك؟

- أهالى الدائرة يرغبون فى أن يقوم النائب بتوصيل صوتهم ومشكلاتهم إلى الحكومة حتى تقوم بحلها، ولكن للأسف يسعى البعض إلى تحقيق مصالح شخصية، والاستفادة من منصب برلمانى أو عضو مجلس الشيوخ، وثقة أهل الدائرة توطدت بعد أن قمت بتقديم العديد من الخدمات دون أن أكون من أصحاب الألقاب النيابية وكنت حريصاً على توصيل ما يتعرضون له من غياب فى الخدمات العامة والمرافق والعمل مع أجهزة الدولة على تذليل معوقاتها مستخدمًا كافة الطرق المشروعة.

< تجربتك الماضية فى المجلس الشعبى المحلى تجعلك واقفًا على أرض ثابتة فى معرفة الدور الرقابى والخدمى، وتنفيذ نصوص التشريعات من خلال المجلس المحلى.. من وجهة نظرك أى الدورين أهم فى الفترة الحالية خاصة بعد عودة الحياة النيابية والتشريعية من جديد لمصر؟

- بالتأكيد الدوران مهمان فى الفترة القادمة وهما الوظيفة الأساسية لعضو البرلمان أما بخصوص مجلس الشيوخ فهو يهتم أكثر بنصوص التشريعات وعلى الرغم من ذلك لن أغفل الدور الخدمى بجوار المهام التى تنتظرنا فى مجلس الشيوخ، لا سيما وهناك ترسانة تشريعات فى انتظار المراجعة والتمرير للكثير منها والتى تحدد وترسم خارطة طريق جديدة للحياة فى مصر تحت راية القيادة الحكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى حقق انتصارًا جديدًا بعودة مجلس الشيوخ للمشهد السياسى مرة أخرى بعد أن كاد يكون قد انمحى.

ولكن خدمة أهالى دائرتى أولاً والعكوف عليها فهى على رأس أولوياتى والتفرغ بعد ذلك للدور التشريعى وأرى ذلك يصب فى مصلحة المواطن والدولة.

< وما الوعود التى وعدتهم بتنفيذها؟

- الوعود التى قطعتها على نفسى لتنفيذها لأهالى الدائرة هى استكمال مشروعات تحلية المياه وتنقيتها بمدن البحر الأحمر، أيضاً رفع كفاءة المنظومة الصحية واستكمال المشروعات التعليمية خاصة فى المراحل التعليمية المختلفة للحد من تكدس الطلاب الذى تشهده بعض المدارس خاصة مع انتشار فيروس كورونا، فضلا عن مناقشتى للكثير من القضايا التى تخص أهالى دائرتى والتى طلبوا منى مناقشتها.

< وما برنامجك الانتخابى الذى تنتوى طرحه على أهالى الدائرة؟

- البرنامج يتضمن العديد من القضايا التشريعية والسياسية والتى سأقوم بطرحها بالإضافة إلى الأجندة التشريعية التى تضمن رؤية حزب الوفد والتى يلتزم بها كل مرشحى الوفد سواء على المقعد الفردى أو القائمة الوطنية، كما نؤكد أيضاً الدور الخدمى الذى سأقوم به تجاه

المواطنين الذين سوف يمنحوننى ثقتهم بإعطائى أصواتهم فهى أمانة أحاسب عليها أمام الله والوطن.

< برنامجك الانتخابى يعتمد على رؤية تشريعية لك وللحزب.. فما هى؟

- هناك العديد من القوانين الجديدة التى أنتوى طرحها داخل مجلس الشيوخ، والعكوف على سنها وتشريعها خاصة المتعلقة بنظام المجالس المحلية نظرًا للفترة الطويلة التى قضيتها بين أروقة المحليات أرى أن قانون المحليات بحاجة إلى إضافة وتعديل بعض البنود خاصة والتى تتعلق بأعمال الوحدات والمجالس المحلية داخل المدن والمحافظات فهى بحاجة إلى تنقية وتعديل وهذا التشريع خاصة يكون على رأس أولوياتى داخل أروقة مجلس الشيوخ.

< وماذا عن الشباب واستثمار جهودهم؟

- الشباب طاقات مكنونة يجب استغلالها وهم الحاضر والمستقبل المشرق الذى يجب أن يكون لهم تمثيل بنسبة كبيرة داخل المجالس المحلية فور عودتها بنسبة لا تقل عن 70% على الأقل وإعدادهم وتأهيلهم للعمل القيادى والسياسى وتجهيزهم للمراكز القيادية، وأجندتى الانتخابية تحمل قانون تشريع بذلك.

< وماذا عن السياحة خاصة أنك تقود معركة انتخابية داخل محافظة مورد دخلها الأساسى السياحة؟

- بالتأكيد لم أغفل ذلك فأنا من أبناء المحافظة ولست بغريب عنهم وأعيش معهم معاناة أرباب الحرف السياحية بدءًا من أصحاب القرى السياحية والبازارات وعمال الفنادق والقرى جميعهم يعيشون حياة معيشية صعبة الآن خاصة بعد جائحة كورونا «كوفيد-19» إلا أن الوضع الآن تحسن بعض الشيء بعد عودة نسب الإشغال التدريجية للفنادق والمنتجعات السياحية وأرى أن السياحة بحاجة إلى نصوص تشريعية تكون أكثر مرونة لجذب مزيد من المستثمرين وبالتالى إنعاش حركة السياحة وتوفير فرص عمل للشباب فهم شريك رئيس فى رفعة الاقتصاد المصرى، بالتأكيد سيكون هناك مناقشات كثيرة بشأن هذا القطاع العريض فهو لا يمس البحر الأحمر فقط بل يخص القطر المصرى بأكمله ولكن راعيت هذا الشأن تحديدًا وأمتلك فيه خبرات عدة سأطرحها داخل المجلس مع أول دور انعقاد.

< ما الرسالة التى تود توجيهها للناخبين من أهل دائرتك؟

- ليست لدى رسالة للناخبين فى الوقت الحالى حتى لا يثار أقاويل بأنى أملى عليهم أو أقوم بتوجيههم ولكن أراهن على وعى المواطن والمشاركة الفعالة فى الانتخابات، وأنهم سيبهرون العالم أجمع برقيهم ومشاركتهم كما حدث فى المشاركات السابقة حيث رأينا العديد من المشاهد المتحضرة والراقية فى الاستفتاء على تعديل الدستور مرتين ومجلس النواب والآن تكتمل الحياة النيابية باستحقاق مجلس الشيوخ.