أمل رمزى: الإخوان دمروا مفاصل الدولة.. وأنقذها "السيسى" من الانهيار

أمل رمزى: الإخوان دمروا مفاصل الدولة.. وأنقذها
الاثنين, 27 يوليو 2020 20:01
حوار: شيرين عجمى

"الشيوخ"عقل الأمة وهيئة استشارية لمجلس النواب

أى تحالف بدون الوفد لن يصمد فى الشارع.. و"أبوشقة" أرسى مبادئ دعم الدولة داخل الحزب

الحكومة تعاملت مع فيروس "كورونا"باحترافية.. وأدارت الأزمة بشكل إيجابى

 

قالت أمل رمزى، مرشحة الوفد لانتخابات مجلس الشيوخ على قائمة «من أجل مصر»، إن مجلس الشيوخ سيمثل هيئة استشارية كبرى لمعاونة مجلس النواب فى مهامه التشريعية، الأمر الذى يتطلب منه ضم الكوادر السياسية التى تمتلك الخبرات والمهارات للقيام بوظائف المجلس.

وأشارت «رمزى»، فى حوارها لجريدة «الوفد»، إلى أن المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، الداعم الرئيسى لكل فرد داخل الحزب، فقد استطاع بجدارة وضع العديد من الاستراتيجيات التى تستهدف دعم الدولة المصرية فى الأساس وتحقيق المصلحة العامة والسير وفقا للاستراتيجية الأساسية التى وضعتها الدولة المصرية الحديثة.

ولفتت أن أى تحالف لا يضم حزب الوفد لن يقوى على المواصلة والصمود بالشارع المصرى، فحزب الوفد يحمل فى لوائه كافة المبادئ الوطنية التى يتمسك بها أى مجتمع، فالمبادئ التى يسير عليها حزب الوفد برئاسة المستشار بهاء الدين أبوشقة، وكافة أعضاء الحزب، تتساير مع خطة الدولة المصرية الحديثة التى يعتمد قوامها على البناء والتنمية.

 

إلى نص الحوار..

< بداية.. كيف ترين فكرة وجود غرفة ثانية لمجلس النواب ممثلة فى «الشيوخ»؟

- بكل تأكيد مهام مجلس الشيوخ ووظائفه الجديدة ستكون معاونة لمجلس النواب فى مهامه التشريعية، فكثير من دول العالم توجد لديها غرفتان تشريعيتان لمناقشة مشروعات القوانين التى تهم شريحة كبيرة من المواطنين بل وتتطلع عدد من القوانين لتنظيم عمل ومهام الحكومة، ومن ثم أصبحت الغرفة الثانية أمرا مهما لاسيما بعدما تحمل مجلس النواب مهمة التشريع وحده على مدار 5 سنوات ماضية ناقش فيها ودخل فى جدال واسع بشأن عدد من مشروعات القوانين الهامة التى تحمل إقرارها وحده.

فمجلس النواب أصدر عددا من القوانين القوية التى كان لها صدى واسع بالشارع المصرى، وتحمل إقرارها فى فترة زمنية قصيرة، فى وقت حرج كانت تمر به الدولة المصرية بعد حكم جماعة الإخوان الإرهابية التى دمرت فى مدتها مفاصل الدولة المصرية، والتى استعادها الرئيس السيسى من جديد وكانت تحتاج لحزمة من المشروعات والقوانين التى تساهم فى تنفيذ خطة الدولة الحديثة والوقوف بجانب المواطن لاسيما محدود الدخل.

ومن ثمّ فمجلس الشيوخ يمثل عقل الأمة وهيئة استشارية لمجلس النواب، تستشيرها فى كافة مشروعات القوانين والاتفاقيات والنظر فى مواد الدستور.

< هل مهام ووظائف مجلس الشيوخ ستكون قادرة على إضفاء التخصص والخبرة على القوانين؟

- التعديلات الدستورية وقانون مجلس الشيوخ الذى أقره البرلمان خلال الفترة الماضية، وضع عددا من المهام الأساسية والهامة لمجلس الشيوخ نظمت عمله وحددت صلاحياته ومهامه وفرقت بينه وبين مهام مجلس النواب، وذلك حتى لا يكون مهامه تكرارية ولا فائدة منها.

فيكون بموجب القانون للمجلس الحق فى أخذ رأيه فى الاقتراحات الخاصة بتعديل مادة أو أكثر من مواد الدستور، ومشروع الخطة العامة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ومعاهدات الصلح والتحالف وجميع المعاهدات التى تتعلق بحقوق السيادة، ومشروعات القوانين ومشروعات القوانين المكملة للدستور التى تحال إليه من رئيس الجمهورية أو مجلس النواب، وما يحيله رئيس الجمهورية إلى المجلس من موضوعات تتصل بالسياسة العامة للدولة أو بسياستها فى الشئون العربية أو الخارجية.

< دعينا نتطرق لحزب الوفد باعتبارك مرشحة عنه لعضوية مجلس الشيوخ.. ما مجهودات الحزب فى دعم فكرة وجود مجلس الشيوخ؟

- حزب الوفد منذ أن تمت الموافقة على التعديلات الدستورية الأخيرة، وبدأ برئاسة المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس الحزب، فى مهمة إعداد الكوادر من كافة فئات وشرائح المجتمع لخوض غمار انتخابات مجلس الشيوخ، فمنذ الموافقة تم تشكيل لجان وإطلاق عدة مبادرات للتواصل مع فئات المجتمع والعمل على تمكينهم ودعمهم، بعد الاستماع لمشكلاتهم وبحثها بعد التواصل مع المسئولين.

حزب الوفد كان له مجهود كبير فى دعم شرائح المجتمع، فدشن على مدار الشهور الماضية مبادرات عديدة منها، «الوفد مع المرأة» و«الوفد مع الشباب».

المستشار بهاء أبوشقة، كان وما زال الداعم الرئيسى لكل فرد داخل حزب الوفد، ونجح بجدارة فى وضع العديد من الاستراتيجيات التى تستهدف دعم الدولة المصرية فى الأساس وتحقيق المصلحة العامة ودفع عجلة الإنتاج والسير وفقا للاستراتيجية الأساسية التى وضعتها الدولة المصرية الحديثة.

< كيف يدعم الحزب مرشحيه فى الانتخابات المقبلة؟

- عندما أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات موعد إجراء انتخابات مجلس الشيوخ، اتخذ الحزب عددا من الخطوات السريعة لدعم مرشحيه وذلك بعد الاستقرار والتوافق مع عدد من الأحزاب وتم تشكيل التحالف الانتخابى، فالحزب دفع بعدد من المرشحين ممن يملكون القدرة على القيام بمهام ووظائف مجلس الشيوخ الجديدة والتى تتطلب فى الأساس امتلاك الخبرة والكفاءة لإبداء الرأى الحسن والأفضل فيما يحال إليه من مجلس النواب أو رئيس الجمهورية من مشروعات قوانين.

كما أصدر المستشار بهاء أبوشقة قرارا بتدشين غرفة عمليات إعلامية وإدارية خاصة لمتابعة الاستحقاقات الدستورية المقبلة لانتخابات مجلسى «الشيوخ والنواب» والمجالس المحلية.

< وماذا ستقدم هذه الغرفة لمرشحى الحزب؟

- ستقوم غرفة العمليات طبقا لقرار رئيس الحزب وتوجيهاته بتقديم كافة أوجه الدعم الإعلامى والصحفى لتسهيل مهمة عمل الصحفيين والإعلاميين على مدار الساعة فيما يخص استعدادات «بيت الأمة» للانتخابات النيابية بغرفتيها، وكذلك كل ما يتعلق بالحزب من أخبار وتقارير ومعلومات عن الاستحقاقات الدستورية ليبقى الوفد منبراً سياسيا مهماً يضع نصب عينيه التواصل المستمر مع كافة أطياف الشارع المصرى.

ويستند لهذه الغرفة مجموعة من المهام، يأتى فى مقدمتها التغطية الإعلامية الجيدة للحزب فى إطار السياسة العامة والخط السياسى المعتمد من رئيس الوفد، والتغطية الإعلامية للبرامج الانتخابية لمرشحى الحزب سواء لانتخابات مجلسى الشيوخ والنواب أو انتخابات المجالس المحلية المرتقبة.

وكذلك التعامل مع كافة وسائل الإعلام فيما يخص العملية الانتخابية، وإدارة الوسائل الدعائية واللوجستية لأعضاء الحزب وجميع المرشحين للانتخابات، والتنسيق لإقامة الفعاليات والمؤتمرات المرتبطة بالعملية الانتخابية داخل مقر الحزب بحيث تكون الجهة الوحيدة المسئولة عن إصدار أى بيانات أو تصريحات مرتبطة بالانتخابات.

< ما تقييمك لفكرة وجود تحالف انتخابى لخوض غمار انتخابات مجلس الشيوخ؟

- التحالف الانتخابى الذى تبناه حزب مستقبل وطن بالتعاون مع عدد من الأحزاب السياسية الكبرى وعلى رأسها حزب الوفد الذى يعد شريكا أساسيا وكبيرا فى هذا التحالف، أعطى فرصة لجميع الأحزاب للتكاتف ولم الشمل من جديد، فالقائمة الوطنية ضمت مرشحين من عدد من الأحزاب وجمعت فيها جميع الآراء والأيديولوجيات المختلفة التى أوصلت المعنى الحقيقى للأحزاب والقوى السياسية داخل أى مجتمع متقدم.

وأؤكد أن أى تحالف لا يضم حزب الوفد لن يقوى على المواصلة والصمود بالشارع المصرى، فحزب الوفد يحمل فى لوائه كافة المبادئ الوطنية التى يتمسك بها أى مجتمع، فالمبادئ التى يسير عليها حزب الوفد برئاسة المستشار بهاء الدين أبوشقة، وكافة أعضاء الحزب، تتساير مع خطة الدولة المصرية الحديثة التى يعتمد قوامها على البناء والتنمية ودفع عجلة الإنتاج فى جميع المجالات.

< هل سيقوى حزب الوفد على الاستمرار فى التواجد على الساحة السياسية لسنوات طويلة؟

- حزب الوفد يحمل فى طياته مبادئ النزاهة والشفافية فهو يقف على مسافة واحدة من جميع الوفديين، رغم مروره بعدة أزمات إلا أن مبادئه كانت قادرة على تجاوز تلك المحن وصموده بالشارع المصرى وتواصله مع جميع فئات وشرائح المجتمع، فضلا عن أن العمل داخل الحزب يسير بعدة مبادئ وقواعد ثابتة لا تتغير، فأى شخص ينضم لحزب الوفد عليه أن يدرك المبادئ والأسس الوطنية التى يسير عليها الحزب.

فالمستشار بهاء أبوشقة وضع العديد من المبادئ ورسخها داخل حزب الوفد ولم يسمح تجاوزها أو الابتعاد عن الأهداف الأساسية التى وضعها الحزب منذ نشأته، فالحزب منذ بدايته وهو يدعم الدولة المصرية ومواقفه التاريخية تجاه عدد من القضايا التى مرت بها الدولة المصرية على مدار الأزمنة الماضية، والتاريخ سجل تلك المواقف بأحرف من نور.

فالحزب الذى يسير وفق قواعد ومبادئ لن ينهار أبدا، فالمبادئ هى التى يسير عليها الأفراد وضمان وجودها واستمرارها مرتبط بالأشخاص القائمين على تنفيذها، فحزب الوفد من أعرق الأحزاب التى واصلت على المنافسة ودعمت وجودها بنفسها وبمبادئها فى الشارع المصرى وأصبح وجودها أمرا ضروريا للتعبير عن الحياة الحزبية فى مصر.

< فيما يتعلق بالدعاية الانتخابية لمرشحى الحزب لاسيما فى ظل جائحة فيروس كورونا.. ما الطرق التى

سيتبعها مرشحو الحزب فى الدعاية؟

- جائحة كورونا ستغير العديد من تقاليد الدعاية الانتخابية التى اعتادت عليها ليس مصر فقط بل دول العالم أجمع، فالفيروس يمنع المرشحين فى هذه الانتخابات من استخدام طرق اللقاءات الجماهيرية والتجمعات والمؤتمرات الحاشدة، واستبدالها باستخدام وسائل الإعلام الحديثة وفضاء «السوشيال ميديا».

فالهيئة الوطنية للانتخابات وضعت العديد من القواعد الملزمة للمرشحين أجمع أهمها عدم عقد أى لقاء يجمع المواطنين لأكثر من ٥٠ شخصا، مما قد يزيد من فرص انتشار الفيروس مما يهدر جهود الحكومة التى تم اتخاذها على مدار الشهور الماضية جراء مكافحة للفيروس اللعين «كورونا» ومن ثم فالمرشحون سيلجأون لـ«السوشيال ميديا» واستخدام إمكانياتها فى الترويج للبرامج الانتخابية للمرشحين.

وعلى صعيد حزب الوفد فالحزب أعلن دعم مرشحيه من خلال صفحات التواصل الاجتماعى وتقديم الدعم الانتخابى عبر الانترنت، واستخدام كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، بالإضافة إلى أن المرشحين عليهم ابتكار وسائل دعائية جديدة للتواصل مع المواطنين فى الشارع وعرض برامجهم الانتخابية من خلال استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة وتدشين صفحات للمرشحين على مواقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» تنقل أفكارهم وآراءهم للناخبين، وتكون حلقة الوصل بين الناخب ومرشحه، بما يضمن وصول كافة المعلومات عن هذا المرشح للناخب قبل النزول يوم عملية التصويت واختياره.

< دعينا ننتقل للحديث حول جائحة فيروس كورونا.. برأيك كيف تعاملت الدولة المصرية مع تلك الجائحة؟

- لا شك أن الدولة المصرية من أوائل الدول التى وضعت استراتيجيتها وقاومت هذه الجائحة بالعديد من القرارات السريعة التى جاءت معظمها من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسى لمواجهة هذه الجائحة، فحتى الآن مصر من أوائل الدول التى ما زالت قادرة على السيطرة على انتشار هذا الفيروس والعمل على مواجهة تداعياته وآثاره السلبية على العديد من القطاعات.

فعلى الفور أصدر الرئيس السيسى عدة توجيهات شملت جميع القطاعات كانت ملزمة للحكومة بشأن دعم المتضرين من تلك الأزمة، والتى طالت جميع القطاعات التى كانت تحتاج لدعم كبير أدركته القيادة السياسية وعلى الفور عملت على دعمها وتقديم كافة أوجه المساعدة والعون لهم، فالحكومة المصرية تعاملت مع فيروس كورونا بشكل احترافى وأدارت الأزمة والتداعيات بشكل إيجابى نال ثقة وإعجاب مؤسسات التمويل العالمية التى أشادت بحسن الإدارة ووافقت على القروض التى طلبتها مصر للتعامل مع تلك الآثار الناجمة عن توقف بعض القطاعات بسبب منع التجمعات والخوف على حياة وصحة المواطنين.

فالحكومة أعدت حزمة من التشريعات التى أقرها البرلمان بشأن تخفيف تداعيات هذه الجائحة على بعض القطاعات التى كانت تنهار بسبب تلك الجائحة وتراجع العناصر الأساسية التى كان يقوى عليها الاقتصاد المصرى أهمها السياحة والطيران واللذان توقفا لفترة طويلة كان لها تأثير كبير على الاقتصاد المصرى.

فليس الاقتصاد المصرى فقط من تأثر بجائحة كورونا بل طال اقتصاديات الدول الكبرى، ولكن بفضل السياسات الحكيمة والإدارة الرشيدة للحكومة المصرية استطاعت التعامل مع تلك الأزمة باحترافية، مع رفع أكبر قدر من المعاناة على المواطنين لاسيما محدودى الدخل.

< هل تأثر قطاع السياحة بجائحة كورونا.. وتقييمك لتعامل وزارة السياحة والآثار مع هذا الركود؟

- بكل تأكيد قطاع السياحة من القطاعات التى تأثرت بالسلب من جائحة فيروس كورونا، وذلك نتيجة لوقف حركة الطيران وتوقف السياحة الخارجية والداخلية، فأصبحت المنشآت والقرى السياحية تعانى من ركود وكساد بالسوق السياحى، الأمر الذى تضرر منه العاملون بالمنشآت السياحية، الأمر الذى أدركته الحكومة سريعا ووضعت عددا من القرارات ألزمت بها أصحاب المنشآت السياحية بصرف رواتب العاملين دون تخفيض أو المساس بها، نظرا لأن هؤلاء العاملين مرتبطين بأسر بأكملها لديها متطلبات واحتياجات يومية للعيش فى حياة كريمة متوسطة.

وزارة السياحة والآثار كان لها دور كبير فى تلك الجائحة فكانت تعمل فى اتجاهين، الأول فى مواجهة تداعيات تلك الأزمة ومراقبة الفنادق وتلقى شكاوى العاملين والتصدى بحزم لأصحاب الفنادق التى كانت تسرح عامليها، بجانب استكمال الجهود فى ملف تطوير وترميم الأماكن والمواقع الأثرية لكى تكون مستعدة لاستقبال الزائرين بعد انتهاء تلك الجائحة وعودة الحياة لطبيعتها.

فالحكومة أعطت قبلة الحياة للقطاع السياحى فى مصر، بعدما دشنت صندوق لدعم العاملين المتضررين من تردى الأوضاع بسبب الفيروس المستجد، وكذلك حماية حقوق العمالة غير المنتظمة والعادية والعاملين فى كافة قطاعات السياحة، فضلا عن أن الرئيس عبدالفتاح السيسى وضع حوافز وحزم استثمار جيدة لأصحاب الأعمال السياحية من أجل الإبقاء على العمالة وعدم تخفيض الرواتب.

فالدولة المصرية بذلت جهودا كبيرة وقدمت العديد من المساعدات المادية والتسهيلات المالية للمنشآت والشركات العاملة فى قطاعى السياحة والطيران خلال الفترة الماضية، إلا أن ذلك لا يمكن أن يستمر بصورة دائمة ولذلك فالحل الوحيد هو العودة للعمل.

< ما تعليقك على تفويض البرلمان للرئيس السيسى والقوات المسلحة لحماية الأمن القومى المصري؟

- لا شك أن البرلمان المصرى سيظل الداعم الأول للدولة المصرية فى مواقفها سواء فى الداخل أو الخارج، فتفويضه للرئيس السيسى، والقوات المسلحة، بإرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية فى مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومى المصرى، يعكس موافقة الشعب المصرى بأكمله على هذا التفويض فنواب المجلس يعبرون عن صوت المواطنين.

فضلا عن أن الجيش المصرى سيكون على أتم الاستعداد لاتخاذ أى إجراءات لمواجهة أى تحركات مباشرة تهدد الأمن القومى المصرى، فمصر وجهت عدة رسائل مهمة توقف عندها العالم أجمع، وأكد عليها البرلمان فى جلسته التاريخية، ومن أهمها أن مصر لن تقبل بالاعتداء على سيادة أى دولة عربية، أو أى كيان يهدد أمنها القومى.