الوفد مستعد لخوض الانتخابات البرلمانية

الوفد مستعد لخوض الانتخابات البرلمانية
الخميس, 11 يوليو 2019 21:14
كتب - نرمين عشرة ومحمود عبدالمنعم وندى مجدي: تصوير: مصطفى مهدى

«أبوشقة» خلال اجتماع مشترك للهيئتين العليا والبرلمانية ورؤساء وسكرتيرى لجان الوفد:

لن نسمح بالفوضي.. وأى مزايدات لن تمر إلا بمواجهة حاسمة وبالقانون

ليس لدىّ شىء فى الخفاء أخشى منه.. ومن لديه رأى يعلنه بوضوح دون مراوغة

راهنت على أصالة الوفد والوفديين فى انتخابات رئاسة الحزب العام الماضى

أى حزب سياسى لا يكون حزباً بمفهومه الحقيقى دون أن يكون مستعداً للانتخابات

لدينا هيئة برلمانية للحزب تحقيق أفضل أداء برلمانى فناً وعملاً

التزمت بالرأى الجماعى وبالقواعد الحزبية فى كل القرارات التى يتخذها الحزب

نعمل على التواجد الحقيقى فى الشارع.. وقمنا بتدشين مبادرة «حزب الوفد مع الناس»

مصلحة الوفد والوفديين أمانة فى عنقى.. والحزب ليس ملكاً لشخص

الوفد عمود الخيمة ورمانة الميزان فى الحياة الديمقراطية بمصر

قرار زيادة المحروقات كان واجباً لاستكمال مسيرة الإصلاح الاقتصادي

نرفض تطبيق قانون إيجار الأماكن لغير السكنى على الأشخاص الطبيعية والوفد يساند الطبقة  الكادحة

حزب الوفد لا يمكن أن يوافق على قانون يصطدم بمصلحة المواطن

إعادة فتح جميع مقرات الحزب بالمحافظات وتخصيص مساحة كبيرة بالجريدة لعرض أخبار نواب الوفد

تشكيل لجنة لتنمية الموارد.. وبيت خبرة برلمانى.. وتطوير معهد الدراسات السياسية بالحزب

لجنة برئاسة «بدراوى» لإعداد تقرير شهرى لكل اللجان.. ولن نسمح بالتكاسل أو التراجع

ياسر الهضيبى: الوفد يسعى لاستمراره فى صدارة الساحة السياسية

عبدالعزيز النحاس: الوفد قادر على تحقيق نتائج مبهرة فى الانتخابات المقبلة

حسين منصور: حزب الوفد يقف دائماً فى صف الشعب

طارق تهامى: «أبوشقة» نهض بالوفد من جديد وواجه الأزمة المالية بشجاعة

عبدالعظيم الباسل: رئيس الوفد يعيد بناء الحزب فى ثوبه الجديد

محمود سيف النصر: لا مانع من الإصلاح الاقتصادى مع ضبط الأسعار ووجود رقابة حقيقية

سليمان وهدان: مستعدون لمرحلة الحراك السياسى المقبلة

محمد خليفة: الوفد سبّاق دائماً فى كل الاستحقاقات

مها شعبان: «أبوشقة» الأب الروحى لكل الوفديين

حسنى حافظ: حزب الوفد فى تقدم مستمر ولن يتراجع أبداً

حسين غيتة: يجب وضع خطة لخوض الاستحقاقات  النيابية  المقبلة

محمد نجيب زغلول: سأعمل لخدمة المواطنين فى كفر الشيخ

محمد ناجى: إقبال متزايد على الانضمام للوفد بالمدينة الباسلة

صفوت عبدالحميد: «أبوشقة» نجح فى طى صفحة الماضى

أحمد إدريس: حزب الوفد متواجد بشدة على أرض الواقع

محمد عبده للنواب المستقيلين من الوفد: «أرحتم واسترحتم»

بدوى عبداللطيف: «أبوشقة» جاء ليحقق طموحات الوفديين بحكمة وعقلانية

منجود الهوارى: الوفد فى تقدم بفضل القيادة الحكيمة لـ «أبوشقة»

 

عقد حزب الوفد، برئاسة المستشار بهاء الدين أبوشقة، اجتماعاً مشتركاً للهيئة العليا لحزب الوفد والهيئة البرلمانية للحزب ورؤساء وسكرتيرى عموم الوفد بالمحافظات، فى المقر الرئيسى لحزب الوفد فى الدقى، مساء أمس الأول الأربعاء؛ لمناقشة سياسة الحزب فى الفترة المقبلة والاستعداد لانتخابات المجالس المحلية، ومجلسى النواب والشيوخ، وتفعيل برامج الحزب فى المحافظات بحضور سكرتير عام الحزب فؤاد بدراوى وقيادات الوفد، وأدار اللقاء الدكتور ياسر الهضيبى نائب رئيس الحزب والمتحدث الرسمى باسم الحزب.

ورحب المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، بجموع الوفديين، قائلًا: «تحية من الأعماق ومن القلب وإلى القلب لكل وفدى يحمل لقب وفدى لأن تلك الكلمة تعنى الكثير ولها من تقويم ومقومات ما لا يميز أو يتميز به أى منتم لأى فكر سياسى أو حزبى آخر؛ لأن الحزب له من الثوابت والمبادئ والقيم وله فى ضمير الشعب المصرى جذور تمتد إلى مائة عام».

وأوضح «أبوشقة» أن هذا اللقاء انعقد للحديث بشكل واضح عن رؤية الحزب خلال الفترة المقبلة؛ لأنه ليس لديه أى شيء فى الخفاء أو غير معلن يخشى منه، قائلاً للجميع: «من لديه أى رأى يعلنه فى وضوح دون مراوغة، وليواجهنى أى شخص برأيه بدلًا من الهمز أو اللمز».

وأشار رئيس الوفد إلى أنه لم يكن يرغب فى الغوص فى أعماق الماضي؛ لأن طبيعة فكر العمل السياسى النظر إلى الأمام وليس إلى الخلف حتى لا يحدث تعثر، ولكن توجب عليه التحدث لصد أى شائعات أو أحاديث مغرضة، مشيرًا إلى أنه فى يوم 30 مارس 2018 وهو يوم انتخابات رئاسة الحزب كان حديثه على الرهان على أصالة الوفد والوفديين، وكان واضحًا أن الحضور المكثف هذا اليوم لم يكن لانتخاب رئيس الحزب وإنما إعلان واضح بأن الوفديين جميعًا لديهم الرغبة والإصرار والتصميم على حماية هذا الحزب.

ونوّه «أبوشقة» بأنه فى يوم 30 مارس لم يكن فى ميزانية الحزب والجريدة سوى 400 ألف جنيه، وكان رصيد الجريدة «صفر» فى يوم 31 ديسمبر 2017، ويمكن الاطلاع على صحة هذا من أمين الصندوق لأن ليس هناك سر يخفيه، ووقتها لم يكن هناك أى مبالغ لصرف رواتب العاملين بالجريدة، فى حين أنه أثناء انتخابات رئاسة الحزب فى 30 مارس 2010 كان رصيد الحزب 92 مليون جنيه، وكانت الفوائد السنوية 9 ملايين، وكان قسم الإعلانات يحقق عائدًا سنويًا يبلغ 11 مليونا وكانت المصروفات لا تتجاوز 10 ملايين.

ولفت «أبوشقة» إلى أنه شكل لجنة حصر للميزانية برئاسة الدكتور هانى سرى الدين، وأسفرت نتائجها عن وجود مديونيات بقيمة 48 مليون جنيه، بينها خمسة ملايين ونصف المليون جنيه للأهرام، واستطاع تسوية مديونية الأهرام بدفع 170 ألف جنيه شهريًا، و13 مليون جنيه للتأمينات واتفق على الجدولة على مدار 7 سنوات بقسط شهرى 225 ألف جنيه، وتلك المبالغ لا دخل لنا بها ولكنه ملزم بتسديدها ليكون أمام مسيرة حقيقية للحزب، وهناك ثلاثة ونصف مليون جنيه أخرى للأهرام وتحدث مع كل المسئولين للوصول إلى تسوية فى 20 يوليو الجارى، وعلى الجميع اللجوء لأمين الصندوق للتحقق من تلك الأرقام.

وأكد «أبوشقة» أن كل هذه المسائل كانت تشكل عبئًا ثقيلًا لأنه لا يمكن أن يسمح بأن يغلق الحزب أو الجريدة وكان هناك رهان من المغامرين بهذا الحزب بأن تنتهى الجريدة وينتهى الحزب خلال شهور بعد توليه رئاسة الحزب، بالاعتماد على سياسة الأرض المحروقة، ولكن هذا الفكر والتدبير كان يعلمه جيدا، قائلا: «النائب فؤاد بدراوى يدرك أننى كنت من أوائل من استدعاه فؤاد باشا سراج الدين للانضمام للحزب ولم نتلون أو نتغير أو نخضع لأى نوع من الإغراءات؛ لأن ذلك مسئولية وطنية لكل من يريد التقدم للحزب، ومسئولية وطنية أمام التاريخ».

وشدد «أبوشقة» على أن أى مزايدات لن تمر إلا بمواجهة حاسمة وبالقانون وأنه لن يسمح بالفوضى وبأى صورة من الصور، وهناك تفويض من الهيئة العليا واضح باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية الوفد والوفديين، والمقابل أننى لست راغبًا فى الكرسى أو فى منصب سواء فى الحزب أو أى جهة أخرى، مضيفًا «أننا فى فترة حاسمة لا بد من تكاتف جميع الجهود ومن يريد أن يغرد داخل السرب فأهلا وسهلا به، ومن يريد أن يغرد خارج السرب لن نسمح بوجوده معنا، وأقسم بالله أننى لا أنام ساعتين أو ثلاثة فى اليوم ما بين العمل الحزبى ومشكلاته وعلى رأسها تدبير أموال الحزب».

ونوّه «أبوشقة» بأنه أراد بهذا الحديث وضع الوفديين أمام حقائق ما كان يريد أن يتحدث عنها وإنما وجد مزايدات وأقوالا عن بيع مقر وصيحات وتباكيا على ضياع الوفد، موجها لهؤلاء المزايدين: «ماذا فعلتم أنتم؟ وماذا يمكن أن تفعلوا؟ ولماذا لم تساهموا؟ ولن أسمح باستمرار تلك المهازل خلال الفترة المقبلة وهذا مرهون ببقائى فى الحزب، فإما أن نصدر مشهدًا لحزب قوى راسخ وإما سنصبح كمن يبنى فى البحر».

ولفت «أبوشقة» إلى أن بعض المغرضين حاولوا أن يصدروا أن هذا اللقاء لأغراض أخرى، قائلا: «إذا كان لأغراض أخرى فأنا لا أخشى ذكرها طالما كنت أمام قناعة وإنما هذا اللقاء هدفه المكاشفة ولنكون أمام رأى واحد وصوت مسموع كيف نكون فى مواجهة المستقبل وأمام استعدادات لانتخابات المجالس المحلية ومجلس النواب ومجلس الشيوخ، لأن الحزب السياسى لا يكون حزبًا بمفهومه الحقيقى دون أن يكون مستعدًا للانتخابات، فلابد أن نكون على استعداد لها، ولدينا هيئة برلمانية للحزب تحقق أفضل أداء برلمانى فنًا وعملًا وتقييمًا، وعندما جرى اختيار أفضل 10 أعضاء برلمانيين كانوا من حزب الوفد، وسيكون لهم الأسبقية فى ترشيحات الحزب بالنسبة لمجلس النواب، وكما عهدتمونى لم أتخذ قرارًا فرديًا وإنما قرارا جماعياً وبعد عرض الرأى والرأى الآخر، وتلك فلسفة العمل السياسى الذى يخضع لأصول علمية وممنهجة، لنكون فى مكاشفة أمام الجميع».

وأشار «أبوشقة» إلى أنه تحدى كل التوقعات بإغلاق الحزب، واستمر العمل بمساعدة الوفديين الغيورين على مصلحة وتقدم هذا الحزب، وفى هذه الفترة كانت هناك مديونية بـ11 مليونا وكان ذلك تحدياً ورسالة لدعاة الأمنيات الواهية بتوقف الحزب، مؤكدا أن المسيرة ستستمر والحزب سيستمر فى تقدم رغم أى محاولات للنيل منه ورغم أى ادعاءات أو افتراءات مغرضة فى هذا الشأن.

وذكّر «أبوشقة» بأنه غيّر مظهر مبنى الحزب بشكل يبهر السفراء الذين يحضرون إليه، فأحد السفراء أشاد به وقال: «أنا حاسس إنى فى البيت الأبيض»، وفيما يتعلق بالمقرات ومستلزماتها والمبالغ المتأخرة، اتخذ قرارًا بتدبير هذا المبلغ بأى صورة من الصور، وفيما يتعلق بما هو مستجد ملتزمون بذلك حتى لا تكون المسائل محل تفسيرات».

وأردف «أبوشقة» أنه أثناء الاحتفال بمئوية ثورة 1919 وحزب الوفد، كان هناك رهان على فشل الحزب وأن العقبات المالية ستحول دون ذلك، فى حين أن الجميع شهد المئوية وكيف كان عملا مشرفًا، ومن حضر ومن تحدث بشأن حزب الوفد، وزعامة حزب الوفد، كالابن الشرعى لثورة 1919، مشيرا إلى أنه التزم بالرأى الجماعى فى كل القرارات، مثل: رأى الحزب فى التعديلات الدستورية ففصل فصلًا تاما بين رئاسته للجنة التشريعية وحزب الوفد، والتزم بالقواعد الحزبية، وكان الخيار مفتوحًا لمن يؤيد ومن يرفض، وشكل لجنة لفحص كل ذلك، ورأى الهيئتين العليا والبرلمانية، فكانت النتيجة النهائية برأى جماعى، بعد أن تبين ملامح المشروع وليس قبل ذلك، وكان ذلك محل تقدير وإعجاب وثناء من جموع الشعب المصرى الذى أحس أنه أمام حزب محترم له فكر سياسى احترافى بعد ظهور هذا المستوى الديمقراطى الرفيع.

وفيما يتعلق بالمحافظات، أكد «أبوشقة» أنه سيعمل خلال الفترة المقبلة على التواجد الحقيقى للحزب فى الشارع، وقد فعل ذلك منذ توليه رئاسة الحزب، وكانت سياسة الحزب التواجد فى الشارع فدشنوا مبادرة «حزب الوفد مع الناس» وأجروا جولات ودخلوا القرى والنجوع للتواصل مع الشعب وأطلقوا قوافل صحية بسيارات مجهزة وصيدليات وكتابة تقارير للحالات التى تحتاج عمليات لإجرائها فى اليوم التالى، وعملوا مبادرة «الوفد مع المسئول» باستدعاء وزراء ولقاءات مع وفديين وغير وفديين، فاستدعوا الدكتور على مصليحى، وزير التموين، وكانت هناك إجابات واضحة أوضحت أموراً كانت غائبة على الكثيرين، ومبادرة «الوفد مع المرأة» فاستدعوا مايا مرسى، ومبادرة «الوفد مع الشباب» فاستدعوا وزير الشباب والرياضة.

وأضاف «أبوشقة» أنه «خلال الفترة المقبلة لابد أن نكون أمام إعداد ترشيحات لمجلس النواب والشيوخ لنكون أمام تمثيل حقيقى للشباب والمرأة، ولا بد أن يكون هناك استعداد كامل لخوض الانتخابات، وأن نكون يقظين لأن هناك مؤامرات ودسائس وشائعات يروجها المغرضون، وبدلًا من الشائعات تعالى وانظر كيف تعاملنا مع تدبير مبالغ المديونيات، وشاهد البدروم الذى أعددنا منه قاعة كبرى تسع لـ250 شخصا للاجتماعات فضلا عن المكاتب».

وتابع «أبوشقة» قائلا: «لا بد أن ندرك أن هناك قلة تحاول أن تعطل المسيرة وتشكك فى مسيرة الحزب التى تبلغ مائة عام، فلن أرد عليهم كما قال الشاعر: «إذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود»، فلا بد أن نكون يقظين ويكون لنا تواجد حقيقى ومحترم يليق بمكانة الحزب فى الشارع، ونكون أمام إعداد كوادر من لجان المرأة والشباب نقود بها الانتخابات».

وأكد «أبوشقة» أن أعضاء مجلس النواب المحترمين الذين وقفوا مع الحزب حتى هذه اللحظة سيكون لهم الصدارة فى ترشحات الانتخابات البرلمانية التى ستخرج بفكر جماعى وليس فرديًا، وبالنسبة للشكاوى فإنهم أعدوا مكتبًا متخصصًا لتلقيها من المواطنين ونشرها بالجريدة ثم توصيلها إلى المسئولين وهناك حالات تدخل بها الوزراء لحلها.

واستطرد «أبوشقة» قائلا: «أقول لكم إننى عندما أعمل لا أضع نصب عينى إلا مصلحة الوفد والوفديين كأمانة فى عنقنا جميعا، لأن هذا الحزب ليس ملكا لشخص وإنما للتاريخ والوفديين، وعلى الوفديين أن يدركوا ذلك ويدافعوا عن الحزب، لأنه أمانة فى عنق أى وفدى، الجميع يبدأ بتقديم أقل ما يستطيع وأن نتكاتف لنكون على قلب وإرادة وتصميم وفكر رجل واحد بأن يكون الحزب له فضل السبق وأن يكون قويا راسخا لاعبًا بقوة على المسرح السياسى، وأول حديث لى بعد رئاسة الحزب أن الوفد هو الأول فى الحياة الديمقراطية فى مصر فهو عمود الخيمة ورمانة الميزان وهو الذى يستطيع أن يحقق المعادلة السياسية والديمقراطية، وأن نكون أمام حزبين أو ثلاثة أقوياء يكون الوفد أحد اللاعبين الأقوياء الرئيسيين وهو تفعيل المادة الخامسة من الدستور التى تنص على «أن يقوم النظام السياسى على أساس التعددية السياسية والحزبية، والتداول السلمى للسلطة، والفصل بين السلطات والتوازن بينها».

وفيما يتعلق بآخر زيادة فى المحروقات، أكد «أبوشقة» أنه كان قرارًا واجبًا لأننا أمام مسيرة إصلاح اقتصادى والشعب المصرى بحسه وأصالته وخبرته السياسية أحس أننا كنا أمام مسكنات والداء كان يستشرى، وكان السؤال «هل نريد أن نسير فى طريق الإصلاح الاقتصادى الحقيقى أو الوهمي؟» واختار الشعب الإصلاح الصحيح وكل إصلاح يصحبه ألم فى البداية، ولكن أثر الإصلاح بدا واضحًا فى الانخفاض اليومى لسعر الدولار.

أما فيما يتعلق بمشروع قانون الإيجار لغير غرض سكنى، أوضح «أبوشقة» أنه كان رأيه واضحًا بأن هذا الحزب منذ نشأته كان يقف جوار الشعب والطبقات الكادحة، ولذلك فإن الإيجار بالنسبة للشخصيات الاعتبارية مقبولًا وليس للأشخاص الطبيعية أو عموم الشعب لأن به مخالفة دستورية، وأن الحزب دائمًا كان نبض الشعب المصرى ويقف جوار الجانب المصرى، ولا يمكن لضمير الوفد أن يسمح بأن يجد شخصا يستأجر مكان عمله أن يجد نفسه فى الشارع بعد خمس سنوات؛ لأن هناك مبدأ دستوريا بأن مبادئ العدالة تسمو على نظام العمل، فأى قانون يستهدف العدالة، والهيئة البرلمانية مواقفها ثابتة ولا تنحاز إلا للمواطنين والطبقات الكادحة ولا يمكن أن يوافق على أى قانون يصطدم مع ما يمس مصلحة المواطن المصري.

وأعلن «أبوشقة» أن تامر الشوربجى، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، قد تقدم باستقالته وقبلها.

ورحب ياسر الهضيبى، نائب رئيس حزب الوفد والمتحدث الرسمى باسم الحزب، بالمشاركين فى الاجتماع الموسع المنعقد مع الهيئة العليا لحزب الوفد والهيئة البرلمانية للحزب ورؤساء اللجان العامة بالمحافظات، موضحًا أن الاجتماع انعقد لمناقشة بند أعمال واحد وهو سياسة الحزب خلال الفترة المقبلة نظرًا لوجود انتخابات المحليات ومجلس الشيوخ ومجلس النواب، وكذلك تفعيل سياسات الحزب وبرامجه وفاعلياته فى اللجان العامة بالمحافظات.

وأكد «الهضيبي» أن الحزب يسعى لاستمراريته فى تصدر الساحة السياسية وأن يستمر كما كان قديمًا وكما يعمل الآن على رصد مشكلات المواطنين على أرض الواقع من خلال الذهاب إليهم فى النجوع والقرى، منوهًا بأن ذلك يتطلب تضافر كل جهود قيادات الحزب وأعضاء الهيئة العليا والمكتب التنفيذى ورؤساء اللجان ورؤساء لجان المرأة والشباب وسكرتارية عموم وكل رجال الحزب وقواعده فى كل المحافظات.

ووجه الكاتب الصحفى عبدالعزيز النحاس، نائب رئيس حزب الوفد، التحية لجميع أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد، والشكر للمستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، على عقد الاجتماع الموسع الذى وصفه بالمهم للغاية من حيث التوقيت والمضمون.

وأوضح «النحاس» أن الحضور يعتبرون هم رأس الوفد ويجب أن يكونوا على علم ودراية بكل الحقائق سواء مالية أو تنظيمية أو أنشطة أو نواح سياسية، مشيرًا إلى أن هذا الاجتماع المهم يبعث غدًا فى كل وسائل الإعلام وفى كل اللجان رسالة مفادها أننا حزب كبير وقوى ومتماسك وأن هذا الاجتماع فى حد ذاته يرد على مزاعم وشائعات كثيرًا ما تروج وتؤثر على الحزب بأن هناك انقسامات أو خلافات وهذا الاجتماع يفسد تلك المزاعم.

ووجه «النحاس» كلامه للحضور قائلا: «أنتم جميعًا مسئولون فى حزب الوفد العريق والمحترم وعلينا مسئولية أدبية والتزام حزبى وهو نقل كل هذه الحقائق فى جميع محافظات مصر»، وأكد أن هذا الاجتماع بمثابة قوة دفع وتحد لنا جميعًا ولقدرتنا كوفديين من خلال حزب لم يكن له أى موارد واستمر، مشيرا إلى استمرار أنشطة الحزب بشكل يومى وآخرها الصالون الثقافى الذى انعقد مؤخرا واستضاف قائد فرقة 777 وأن الحزب دائمًا موجود وقوي.

ونوه «النحاس» بأن هذا الاجتماع دفعة قوية ورسالة بأننا قادرون خلال الفترة المقبلة ومن خلال التواصل مع الشارع المصرى على تحقيق نتائج مبهرة فى كل الاستحقاقات السياسية المقبلة من انتخابات محليات ومجلسى النواب والشيوخ.

وقال المهندس حسين منصور، نائب رئيس حزب الوفد، إنه شاهد حالة ذعر وقلق بين تجار منطقة وسط القاهرة الذين يعملون بمحال إيجار قديم بسبب مناقشة قانون «الإيجار لغير السكنى» والذى يجبرهم على إخلاء المحال خلال خمسة أعوام، موضحًا أنه سرعان ما تحدث إلى المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، الذى طمأنه بأن حزب الوفد يقف دائما فى صف المواطنين ولا يمكن أن يوافق على حدوث أى صدامات مع الشعب أو إحداث أى هزات فى الشارع المصرى، وأن رئيس الحزب أكد له بكل ثقة وثبات أن حكم المحكمة الدستورية فى هذا الأمر متعلق بالجهات الاعتبارية وليس الأشخاص الطبيعية.

وأشاد طارق تهامى، سكرتير مساعد عام حزب الوفد، بموقف المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، برفض تطبيق قانون «الإيجار لغير السكنى» على الأشخاص الطبيعيين، والاكتفاء بتطبيقه على الأشخاص الاعتبارية فقط، لافتا إلى أن هذا الموقف هو الانحياز الطبيعى الذى يجب أن يأخذه الحزب؛ لأن تطبيقه على الأشخاص الطبيعية سيثير جدلًا كبيرًا إذا انتزعت المحال من المستأجرين فضلا عن كونه إضافة على حكم المحكمة الدستورية التى قضت بتطبيقه على الشخصيات الاعتبارية.

واقترح «تهامي» أن يستعد الحزب للاحتفال بيوم 13 نوفمبر ليختم به احتفالات مئوية ثورة 1919، وتكون برؤية مختلفة، حتى نصدر للرأى العام أننا احتفلنا بالثورة منذ بداية العام حتى نهايته، ونوه «تهامي» بأن أبوشقة يتعرض لشائعات كثيرة توجه له منذ أن كان سكرتيرًا عامًا للحزب وتسببت فى تقديم استقالته وقتها، مشددًا على أنها لن تجدى تلك المرة وأنه لن يرحل من الحزب كما روّج البعض، وإنما هو موجود ومستمر ويتحدث فى أمور لسنوات مقبلة.

وأشار «تهامى» إلى ضرورة تسجيل أن أبوشقة تسلم الحزب وفى خزينته 400 ألف جنيه فقط وكانت الجريدة مديونة بنحو 50 مليون جنيه، بعد أن كان بالخزينة 100 مليون جنيه، مؤكدا أنه بذل جهودا كبيرة فى توفير رواتب العاملين بالجريدة منذ أبريل 2018 والتى بلغت 12 مليون جنيه وهو مبلغ ضخم من الصعب توفيره، موجها الشكر لرئيس وأعضاء الوفد الذين تكتلوا من أجل المساهمة فى حل أزمة الوفد المالية، مطالبًا بإعداد مشروع لتمويل الصحيفة وأنشطة الحزب بطريقة موسعة حتى لا نواجه أى أزمة فى المستقبل.

وقال الكاتب الصحفى عبدالعظيم الباسل، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، ورئيس اللجنة العامة لحزب الوفد بمحافظة الفيوم، إن المستشار بهاء الدين أبوشقة يعيد بناء حزب الوفد فى ثوبه الجديد، مشيراً إلى أن نجاح الهيئة العليا التى تم انتخابها كان مرهوناً بوجود المستشار «أبوشقة»، لثقة جموع الوفدين فى رئيس الوفد والهيئة العليا.

وأضاف «الباسل» أنه بعد توليه رئاسة اللجنة العامة لحزب الوفد فى محافظة الفيوم حرص على عمل طفرة كبيرة داخل اللجنة وجميع مقرات الوفد بالفيوم من أجل أن يعود الوفد إلى مكانته الطبيعية فى الشارع المصرى، مشيرا إلى أن عدد العضويات الجديدة بالفيوم زادت بشكل كبير.

وتابع قائلا: «أقول هذا الحديث لنؤكد للجميع أن حزب الوفد اختلف بشكل كبير إلى الأفضل بعد 30 مارس وبعد انتخاب المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيساً للوفد، وجميع الأعضاء تشهد على التغير للأفضل الذى يحدث داخل بيت الأمة».

وأكد عضو الهيئة العليا لحزب الوفد أن اللجنة العامة للحزب بمحافظة الفيوم تقوم بإعداد كوادر شبابية للدفع بهم فى الانتخابات القادمة بجانب التفاعل المستمر مع المواطنين فى الشارع من خلال تطبيق شعار «الوفد مع الناس».

وطالب محمود سيف النصر، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، بفرض رقابة حقيقية على الأسعار منعًا لاستغلال البعض لرفع أسعار المحروقات لزيادة الأسعار وتحميل المواطنين أكثر من قدرتهم، مؤكدا أنه لا يمانع من خطة الإصلاح الاقتصادى بشرط أن تكون هناك رقابة حقيقية؛ لأنه لا يعقل أن يرفع سعر لتر البنزين جنيهاً وربع وترفع سعر الأجرة بشكل كبير.

وأوضح «سيف النصر» أنه منذ تولى «أبوشقة» حزب الوفد وهناك حمل ثقيل تابعه بنفسه فى وقت لابد أن تتضافر فيه الجهود، موجهًا الشكر للوفديين الذين ساهموا فى حل الأزمة المالية لتقوية الحزب، مطالبًا جموع الوفديين بالمساهمة فى حل الأزمة المالية، مشيرًا إلى أن حزب الوفد لديه التزامات أمام مصر والعالم أجمع لأن الجميع ينظر إلينا.

وجه النائب الوفدى سليمان وهدان، وكيل مجلس النواب، التحية للمستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، والنائب فؤاد بدراوى السكرتير العام للحزب، والزملاء النواب وأعضاء الهيئة العليا ورؤساء اللجان وأعضاء حزب الوفد من كل المحافظات.

وقال «وهدان» إنها فرصة عظيمة بعد تجديد نشاط حزب الوفد ولجانه لأن نلتقى اليوم ونحن أمام مرحلة حراك سياسى مهم، وإن هناك تكليفا لرؤساء اللجان وأعضاء الحزب لأن نكون على جاهزية بأن يكون لدينا مالا يقل عن 15 ألفا من أعضاء الحزب قادرين على أن يقودوا انتخابات المحليات من الشباب والمرأة وقدرة هذه الشخصيات على استقطاب شخصيات لها شعبية وشخصيات لها القدرة على اختراق النقابات والتجمعات وهذا سيكون له دور كبير وأثر فى المستقبل.

وشدد «وهدان» على ضرورة أن يكون حزب الوفد قادرًا على أن يقود انتخابات محليات قوية جدًا وأيضاً انتخابات مجلس الشيوخ ومجلس النواب، ولابد أن يكون لدينا الجاهزية بعدد من المرشحين يقرّهم رئيس الحزب وأن يكون هناك كل شهر تقييم أداء لكل لجنة فى المحافظات، مشيرًا إلى وجود عدد كبير من المنضمين والمستقطبين من القيادات الشعبية الموجودة والشبابية والنسائية والتى سوف يكون لها دور كبير لأن المرحلة المقبلة تحتاج لتواجد أشخاص وفديين فى الشارع، وهذا لن يكون إلا من خلال فتح الحزب ودخول عناصر محترمة تمثل حزب الوفد.

ووجه النائب البرلمانى محمد خليفة، سكرتير اللجنة العامة لحزب الوفد فى الغربية، الشكر للمستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، وأعضاء الهيئة العليا والهيئة البرلمانية، على جهودهم لرفع مكانة الحزب الذى يتقدم يومًا بعد يوم، واستعرض جهود اللجنة العامة لـ«الوفد» بالغربية بتمكنهم من تطوير مقر الحزب فى الغربية وتغيير الدهانات والإنارة والبنية التحتية والأساسية وإعداد بنرات جديدة باسم بيت الأمة لخدمة المواطنين، وإعداد خطة عمل للتوسع فى عدد الأعضاء والاندماج مع الشارع، وأنهم سيبدأون اجتماع يوم السبت وسيرسل للهيئة العليا خطط التطوير مكتوبة وواقعية ليكون الحزب سبّاقا دائما فى كل الاستحقاقات.

وقالت النائبة الوفدية مها شعبان إن المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، هو الأب الروحى لكل الوفديين ويحرص على تقديم الدعم النفسى والمعنوى إلى الجميع، لذلك حاز على حبهم ليس فى حزب الوفد فقط ولكن فى البرلمان والشارع المصرى، مضيفة أن الهيئة البرلمانية لحزب الوفد تحرص على تقديم الأفضل للوطن والمواطن، لذلك نطالب بتكثيف التغطية الإعلامية من جريدة الوفد خلال الفترة المقبلة.

وطالبت «شعبان» بفتح مقر حزب الوفد فى كفر الشيخ، خاصة أنها النائبة الوفدية الوحيدة هناك والمواطنين يضعون آمالًا كبيرة على حزب الوفد فى حل مشكلاتهم، ووجهت الشكر للمستشار بهاء الدين أبوشقة على دعمه الكامل للجنة ذوى القدرات الخاصة بالحزب، ولكل نائب وفدى وكل نائبة وفدية لم يسيرُوا وراء الإغراءات واستمر فى الحزب.

وعلق أبوشقة قائلا: «فيما يتعلق بإعادة فتح مقر الحزب فى كفر الشيخ تحدث مع السكرتير العام للحزب وسيتم إعادة فتح جميع مقرات الحزب بالمحافظات ولم يعد هناك مقر مغلقًا من الآن، وسيتم تخصيص مساحة كبيرة بالجريدة لعرض أخبار نواب الوفد».

أعرب النائب حسنى حافظ، رئيس اللجنة العامة لحزب الوفد فى الإسكندرية، عن فخره بانضمامه لحزب الوفد العريق الذى يعد العمود الرئيسى للسياسة المصرية، وأشار إلى تواجد الوفد بقوة فى الشارع المصرى لمتابعة الأحداث ورصد مشكلات المواطنين، مشددًا على حاجة الشارع المصرى لحزب الوفد الذى شهد تطورا كبيرًا وملحوظًا تحت رئاسة المستشار بهاء الدين أبوشقة.

ودعا «حافظ» إلى ضرورة مواكبة هذا التطور بالتحرك السريع، مشيدًا بجهود المستشار أبوشقة فى النهوض بالحزب ومؤسساته وإعداد خطط للارتقاء بالوفد واستعادة مكانته الحقيقية فى الشارع المصرى، مؤكدا أن الوفد فى تقدم مستمر ولن يتراجع أبدا ولديه العديد من الرموز والقيادات والأعضاء التى وصفها بأنها طاقات فى خدمة المواطنين وتساعد على استمرار تطور الحزب، مشيرًا إلى أن من ترك الوفد تركه لأهداف شخصية وليست حزبية.

ونوه «حافظ» بأن لجنة الإسكندرية تسير فى طريقها الصحيح بتنظيم العديد من الأنشطة فى مختلف المجالات، والتواجد وسط المواطنين فى الشارع السكندرى ورصد شكواهم والعمل على حلها.

 قال النائب الوفدى حسين غيته، إن الجميع داخل بيت الأمة يسعى إلى أن يكون الوفد فى الصدارة خاصة أن هناك فراغا حزبيا كبيرا وهذا هو دور الوفد فى تصدر المشهد وتقديم حياة حزبية تقدم الأفضل للوطن والمواطن.

وأضاف «غيتة» أن المستشار بهاء الدين أبوشقة لا يتأخر عن التعاون فى كل أمر يعود بالنفع على الوطن والوفد، لافتا إلى أهمية وضع خطة خلال الفترة القادمة حتى نكون مستعدين لخوض أى استحقاقات نيابية.

وقال النائب الوفدى منجود الهوارى، عضو مجلس النواب عن دائرة مركز سنورس بالفيوم، إن الاجتماع المشترك برئاسة المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس الوفد مع الهيئة العليا لحزب الوفد والهيئة البرلمانية للحزب ورؤساء وسكرتير عموم الوفد بالمحافظات، يؤكد أن حزب الوفد فى تقدم مستمر بفضل القيادة الحكيمة لرئيس الوفد.

وأضاف «الهواري» أن الاهتمام بالقرى والنجوع خلال الفترة المقبلة أمر هام جدا من أجل التواصل مع الجماهير لذلك يجب عقد اجتماع مع رؤساء الجان بالمحافظات لزيادة التفاعل مع الشارع المصري.

وجه النائب الوفدى بدوى عبداللطيف، نائب دائرة ميت غمر بالدقهلية، الشكر للمستشار بهاء الدين أبوشقة، معربا عن فرحته وفخره بحزب الوفد وتطوره المستمر برئاسته.

أضاف «عبد اللطيف» أن أبوشقة جاء ليحقق آمال وطموحات ورؤى الوفديين بالحكمة والاتزان والعقلانية فحاز على حب الوفديين وأيضاً بدوره كرئيس اللجنة التشريعية بالبرلمان حاز على حب جميع النواب الذين يمثلون الشعب المصرى وأصبح بهاء أبوشقة يتمتع بشعبية على مستوى جمهورية مصر العربية.

وطالب النائب الوفدى بزيادة اللجان والمراكز فى ميت غمر وإذا استطاع حزب الوفد إنشاء لجنة لاستطاع الوفد فى كل قرية.

ووجه النائب الوفدى محمد عبده رسالة للنواب المستقيلين من حزب الوفد، قائلا: «لقد أرحتم واسترحتم، فخروج واحد أو اثنين أو ثلاثة من حزب الوفد لن يؤثر فى حزب الوفد، فكرم باشا انشق عن الوفد عام 1937 وإبراهيم عبدالهادى والنقراشى وأحمد ماهر انشقوا عام 1942».

وأضاف «عبده» أنه عندما حدثت الانتخابات سنة 1950 حصل الوفد على 228 مقعدا الفرق بينه وبين السعديين 200 مقعد، قائلا: «الوفد خُلق ليبقى لأنه خرج من رحم الشعب بـ3 ملايين توكيل والتوكيلات مازالت سارية حتى هذه اللحظة أما الأحزاب التى تأخذ شرعيتها أو بقاءها من رحم الحكومة فسرعان ما تنتهى مثل هيئة التحرير والاتحاد القومى والاتحاد الاشتراكى وحزب مصر والحزب الوطنى كلها انتهت».

وأوضح «عبده» أن التمويل شىء مهم جدا لأى حزب سياسى، وأن حزب الوفد منذ عصر فؤاد سراج الدين باشا هو قائم على تبرعات ذاتية من الأعضاء ولم يتلق أى تمويل حكومي.

وأشار «عبده» إلى أنه خلال رئاسة فؤاد سراج الدين باشا حزب الوفد كان جميع أعضاء الهيئة العليا ملتزمين ويدفعون مبالغ معينة فى موعد معين، متسائلا: «لماذا لا نرجع لمثل هذا؟».

وأضاف «عبده» أنه لا مانع من تبرع أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب ومشاركتنا فى الضائقة المالية التى تمر بالحزب.

ورد عليه المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، باقتراح لعمل ودائع بنكية مرهونة بأسماء أصحابها لمدة ثلاث سنوات لحين يحصل الحزب على ريع هذه الودائع.

وجه النائب الوفدى أحمد إدريس، نائب الأقصر، الشكر للمستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، وأعضاء الهيئة العليا والهيئة البرلمانية ورؤساء اللجان.

وأكد «إدريس» أنه فخور بانضمامه لحزب الوفد رغم محاولة أحزاب أخرى ضمه إلا أنه فضّل الانضمام لحزب الوفد لانتمائه لعائلة وفدية عريقة.

وأكد «إدريس» أن حزب الوفد متواجد بشدة على أرض الواقع، مطالبا قيادات الوفد بعمل زيارات لمقر الوفد بالأقصر.

قال صفوت عبدالحميد، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن الاجتماع المشترك مع مؤسسات الحزب مع المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس الوفد، إيجابى ونجح فى طى صفحة الماضى وفتح بداية جديدة لـ«الوفد» فى ظل القيادة الرشيدة لرئيس الوفد الذى وضع الحزب فى مكانة مميزة منذ أن تولى الرئاسة.

وأضاف «عبد الحميد» أن تنشيط معهد الدراسات السياسية لحزب الوفد أصبح أمرا هاما من أجل إعداد كوادر شبابية تكون جاهزة للدفع به فى كافة الاستحقاقات النيابية القادمة.

وطالب «عبد الحميد» بعقد اجتماع اليوم بشكل شهرى من أجل التواصل المستمر، بالإضافة إلى عقد اجتماع آخر شهرى أيضاً فى اللجان العامة لتطبيق التوصيات التى خرج بها الاجتماع وتنفيذها على مستوى الجمهورية.

وطالب «عبدالحميد» أيضاً بعقد اجتماع شهرى مع الهيئة البرلمانية للحزب لمناقشة القضايا التى تشغل الشارع المصرى ومنها مشروع قانون الإيجار لغير غرض سكني.

أعرب محمد ناجى، رئيس اللجنة العامة لحزب الوفد فى محافظة بورسعيد، عن سعادته بثقة المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس الوفد وتعيينه رئيسا للجنة العامة، مشيرا إلى أنها ثقة غالية يعتز بها.

وأضاف «ناجي» أنه يحرص على عودة الوفد من جديد إلى سابق عهده فى بالمدينة الباسلة، مشيرا إلى أن الفترة الماضية شهدت انضمام عدد كبير من الأعضاء للحزب من جميع المستويات العلمية والعملية، وهذا دليل على أن حزب الوفد هو بيت الأمة.

وأشاد «ناجي» بالتعاون الذى يحدث بين أعضاء الوفد ببورسعيد، من خلال تكثيف النشاط الحزبى فى الشارع، بالإضافة إلى عودة قدماء الوفديين بالمدينة الباسلة.

ولفت «ناجي» إلى الإقبال الكثيف من الأعضاء على الانضمام للجان النوعية وتحديث البيانات، وإعداد كوادر شبابية لخوض انتخابات المحليات المقبلة.

ووجه «ناجي» الشكر للمستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس حزب الوفد، على عودة الوفد إلى الشارع السياسى من جديد بفضل قيادته الرشيدة للحزب، والتى تعتمد على بناء حزب وفدى قوي.

ورد أبوشقة على حديث محمد ناجى، قائلًا: «محمد ناجى أحد شيوخ الوفد، نعتز ونفتخر به كوجه مشرف، ونموذج إيجابى لوفدى أصيل».

أبدى محمد نجيب زغلول، حفيد الزعيم سعد زغلول ورئيس اللجنة العامة لحزب الوفد فى كفر الشيخ، فخره بكونه حفيد الزعيم خالد الذكر سعد زغلول.

ورد «زغلول» على بعض الانتقادات التى وجهت له بعد توليه رئاسة لجنة كفر الشيخ بأن كونه حفيد سعد زغلول لا يكفى، قائلا: «أفتخر أننى الحفيد الشرعى للزعيم سعد زغلول وأقول لمن ينتقد ذلك خسئتم وهذا شرف لي».

وأوضح «زغلول» أن هذا المنصب سيحمله مسئولية كبيرة للنهوض بحزب الوفد فى كفر الشيخ، والعمل على خدمة المواطنين وحل مشكلاتهم، قائلا: «سنثبت أن كفر الشيخ بها رجالة».

فى ختام الاجتماع أعلن المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، عن توصيات الاجتماع المشترك الذى عُقد بين الهيئة العليا للحزب والهيئة البرلمانية ورؤساء وسكرتيرى عموم الوفد.

توصيات الاجتماع المشترك لحزب الوفد:

1- تشكيل لجنة لتنمية الموارد ويوضع فى الاعتبار المقترحات بالتبرعات التى تقدم بها أعضاء الهيئة العليا وتم إثباتها فى محضر رسمى وتسند مهام اللجنة للدكتور ياسر الهضيبي.

2- تشكيل لجنة من قانونيين وسياسيين لوضع تصور رأى الحزب فى القوانين مثل قانون الانتخابات المقبلة وهل سنكون أمام انتخابات فردية أم بنظام القوائم أم بالنظام المشترك، وهذا يتطلب أن يكون للحزب رأي واضح معلن.

3- تشكيل بيت خبرة برلمانى لمناقشة مشروعات القوانين المعروضة على المجلس، لوضع تصور لها، ويكون هناك لقاء مستمر مع رئيس الهيئة البرلمانية للحزب وأعضاء الهيئة البرلمانية لنكون أمام رأى كما يحدث فى أكبر الأحزاب فى العالم.

4- تشكيل لجنة برئاسة فؤاد بدراوى سكرتير عام حزب الوفد والسكرتارية المساعدين، لإعداد تقرير شهرى لكل اللجان عن دورها ولن نسمح بأن يكون هناك تحت أى ظرف من الظروف أى تكاسل أو تراجع ولا مكان للمجاملات ولا يوجد انحياز لشخص بعينه ولكن الانحياز لمصلحة الحزب.

5- تشكيل لجنة من رؤساء اللجان العامة بالمحافظات تعقد اجتماعا شهريا لإعداد خطة لخوض انتخابات المحليات ومجلسى النواب والشيوخ، ويوضع هذا التصور تحت بصر رئيس الحزب لعرضه على الهيئة العليا التى تعد برلمان الحزب لنكون أمام عمل حزبى ممنهج.

6- تنمية معهد الدراسات السياسية بالحزب وسنضع تصورًا خلال هذا الأسبوع لتطوير المعهد وتوفير كل ما يحتاجه من متطلبات سواء مادية أو معنوية لنكون أمام إعداد حقيقى ومحاضرين حقيقيين وأداء حقيقى ونتائج متقدمة تليق بحزب الوفد.

7- اجتماعات مكثفة خلال الفترة المقبلة، خاصة أننا أمام مرحلة لا بد أن يكون فيها الحزب فى مكانة كبرى، لأن حزب الوفد هو بيت الأمة ومن أجل تحقيق ذلك قولًا وفعلا وعملًا يجب أن يكون الحزب لاعبًا أساسيا وقويًا على الساحة السياسية ويكون له رأى مسموع لأن القوة هى التى تفرض نفسها فى النهاية.