بعد صداقة رئيس الوزراء الإثيوبي يطيح بوزير الدفاع

بعد صداقة رئيس الوزراء الإثيوبي يطيح بوزير الدفاع
الاثنين, 10 أغسطس 2020 21:03
كتبت-راندا خالد

تم تجميد  مساء أمس الأحد، عضوية  ثلاث  قيادات بارزة في اللجنة المركزية لـ"حزب الأزدهار الحاكم" بدولة إثيوبيا، ومن إبرزهم وزير الدفاع الإثيوبي الحالي "لما مقرسا"، والحاكم السابق لإقليم أورمي.

 

جاء ذلك في أول ثمار الثورة الأورومية بدولة إثيوبيا، التي اندلعت منذ شهران حتى الآن،  بعد اغتيال المغني الشاب "هاشالو هونديسا"، 

 

وعقد حزب الإزدهار الحاكم بالبلاد، اجتماعًا موسعًا،  لمدة يومين، وذلك بحضور رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وقياداته.

 

وأعلن الحزب في ختام الاجتماع، عن تجميد عضوية وزير الدفاع وتنفيذين آخرين وهما طيبة حسن والدكتورميلقسا مدغا، موضحًا ان تعليق عضويتهم بعد إجراء أداء عملهم خلال الفترات السابقة، قائلين" أنهم لم يقوموا بمسؤولياتهم علي الوجه المطلوب".

 

 

لما مجرسا

تولي لما مجرسا، منصب وزير الدفاع الإثيوبي في أبريل الماضي 2019، خلفًا لعائشة محمد ويعد من أهم الشخصيات المؤثرة في إقليم أوروميا.

وقد شغل منصب رئيس البرلمان إقليم أورميا، في 2016، ولد في شرق وللجا وسط غرب إثيوبيا.

وكان وزير الدفاع الإثيوبي، الصديق المقرب لـ" رئيس الوزراء الحالي"، وبعد صداقة دامت فترة تم الاطاحة به أمس، من قبل الرئيس عقب اعتراضه الجمعة الماضية علي فكرة انضمام الأحزاب تحت حزب الإزدهار، ومنذ ذلك التوقيت بدا الخلاف بينهم.

 

الأحداث داخل إثيوبيا

 

منذ مقتل المغني المشهور" هاشالو هونديسا" ، والذي

كان يعتبر إيقونة الثورة الأوروماوية وفنان شعبي، خاصة بعد غناءه عن الحرية ما نقل صوت أفراد قبيلة الأورومو الذين دائمًا ما يرون أنهم مهمشين اقتصاديًا وسياسي، وعقب وفاته احتشد الآلاف حزنًا عن مقتله، وراح ضحاياها العديد وإصابة الأخرين.

 

 

وتلك المظاهرات أدت إلي حرق وتدمير العديد من المؤسسات الحكومية، ما أدى إلى اعتقال الناشط الأورومي جوهر محمد والسياسي جيربا بغلي وهم أحد الرموز الثورة الأوروماوية، وحتى الآن لم يظهر سبب مقتل المغني، ولكن الشرطة الأثيوبية أعلنت عن اعتقال شخصان لديهم صلة بعملية الاغتيال.

 

وقامت السلطات الإثيوبية بقطع خدمات شبكات الإنترنت والإتصالات، وقد أصدرت قناة OMN التابعة للإقليم الأورومو التابع للناشط الإثيوبي جوهر محمد الذي تم اعتقاله، عدد الإصابات والوفيات في عدت مناطق، علي الفور قامت السلطات بالبلاد بغلق القناة وتسليمها للجيش الإثيوبي.