• رئيس حزب الوفد

    بهاء الدين أبو شقة

  • رئيس مجلس الإدارة

    د.هانى سري الدين

  • رئيس التحرير

    وجدي زين الدين

  • الكائنات الفضائية بين الحقيقة والخيال.. لوح معدني مجهول يثير حيرة العالم

    الكائنات الفضائية بين الحقيقة والخيال.. لوح معدني مجهول يثير حيرة العالم

    كتبت- منى عيسوي

    قصص وخرافات تناولها البعض حول كائنات أسطورية تعيش بيننا ولكننا لا نراها، روى باحثون حقيقة وجود الكائنات الفضائية في عالمنا والتي طالما حيرت الملايين، الكثيرين استبعدوا أن تكون هذه الأحاديث حقيقة، وأن القصص والروايات التي سردها البعض ممن أدعوا أنه تم اختطافهم بواسطة أطباق فضائية، ليسوا إلا مرضى نفسيين، هل هناك من يشاركنا هذا الكون الفسيح أم أننا وحيدون في فضاء لا حدود له؟!.. سؤال طالما شغل البشرية حتى وقتنا هذا.
    جسم غريب في صحراء يوتا
    بتاريخ 21 نوفمبر الماضي عثر موظفين في إدارة موارد الحياة البرية الأمريكية، على جسم غريب في صحراء يوتا عندما كانوا يعدّون الأغنام في المنطقة من على متن طائرة هليكوبتر، والجسم المكتشف في الصحراء يشبه مسلة غريبة من فيلم "ملحمة الفضاء" لعام 2001 لستانلي كوبريك، باستثناء أنه ليس أسود، ولكنه فضي لامع.
    وتداولت وسائل الإعلام العالمية مقاطع فيدي عن المسلة الفضية، بينما رفضت السلطات الكشف عن الموقع الدقيق للمنصة، لكن المواطنين تمكنوا من العثور عليها بعد يومين من معرفتها من قبل وسائل الإعلام.
    ولكن الأمر الغريب أنه عقب 5 أيام من العثور على هذا الجسم الغريب اختفى وكأنما لم يكن، رغم أن ارتفاعه يزيد على ثلاثة أمتار ونصف المتر، ولم يبق في المكان سوى مثلث معدني.
    وأعلنت إدارة الحياة البرية في ولاية يوتا، غربي الولايات المتحدة، أنها تلقت معلومات موثقة عن اختفاء الهيكل.
    رومانيا
    بعد اختفاء الجسم المعدني من يوتا الأمريكية، ظهر بشكل مفاجئ في مدينة بياترا نيامت في شمال رومانيا، خلال الأسبوع الجاري وهو مشابه في الشكل والمواصفات للهيكل الذي كان في صحراء يوتا الأمريكية، الأمر الذي أثار حالة من الشكوك حول كونه نفس الهيكل الذي اختفى من صحراء يوتا نظرًا لتشابه المواصفات والغموض المشترك حول طريقة ظهوره واختفائه في البلدين.
    وأعلنت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الهيكل المعدني متواجد حاليًا على بعد أمتار قليلة من المعلم الأثري «Petrodava Dacian»، والذي عرف عنه أنه حصن بناه شعب داتشيان القديم بين 82 قبل الميلاد و106 بعد الميلاد.
    كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن إدارة السلامة العامة في ولاية يوتا أكدت عدم قدرتها سوى التكهن بأن الفضائيين استعادوه مستخدمين الرموز التعبيرية للكائنات الفضائية، مضيفة "ربما سيتوقف ويزورنا في كندا".
    كائنات فضائية أم عمل فني
    قال نيك ستريت المتحدث الرسمي باسم إدارة السلامة العامة إن البناء ربما كان مطمورًا في صخرة داخل الصحراء ثم ظهر، و استغرق شخص ما وقتًا في استخدام نوع من أدوات القطع الخرسانية أو شيء ما لحفره بهذا الشكل الدقيق ودمجه جيدًا، لافتا إلى أن القيام بهذه المهمة في تلك البقعة البعيدة أمر مثير للتعجب والاهتمام بالتأكيد.
    ومن جهة أخرى رجح بعض المسئولون أن الهيكل على الأرجح عملًا فنيًا وأن تركيبه على أرض عامة غير قانوني، بينما توقع آخرين أن يكون العمل للنحات جون مكراكين، الذي عرف بعشقه للخيال العلمي، وعلق ابن الفنان الراحل باتريك مكركين، على ما نُسب لوالده في تصريح للصحيفة "أن والده أخبره بالفعل عام 2002 أنه يود ترك أعماله الفنية في أماكن نائية ليتم اكتشافها لاحقًا".
    قصة العالم فيليب شنايدر
    فيليب شنايدر هو عالم جيولوجي، ومهندس كيميائي متخصص في بناء معامل الأبحاث البيولوجية ، عمل لدى الحكومة الأمريكية لأكثر من 15 عام ، وخلال هذه الفترة شارك

    ببناء عدة قواعد ومعامل أمريكية تحت الأرض، والتأكد من الخصائص الأمنية لهذه القواعد والمعامل البيولوجية ، فضلا عن التأكد من سلامتها وعدم وجود تسريبات فيها ، وخلال إحدى زياراته لقاعدة في نيو مكسيكو ، نزل مع مساعده إلى أسفل القاعدة وهو الأمر الذي يتطلب تصريحاً أمنياً عالياً كان يحمله .
    قال شنايدر إنه شاهد مجموعة من الكائنات الرمادية لها هيئة تشبه البشر ، وقامة أقصر بقليل ، وما يميزها هو أن أجسامها تبدو مخاطية ، وسرعان ما هاجمته تلك المخلوقات مما أضطره لإطلاق النار عليها للدفاع عن نفسه وكانت المفاجأة الأكبر ، أن الرصاص غير مجدي مع تلك المخلوقات ، ووصف أحد تلك المخلوقات عندما تلقى الرصاصة في صدره بأنه مسح عليها بيده فالتأم الجرح وكأنه لم يصب بأذى.
    اعتقد فيليب أنه تعرض لما يُعرف بمخلوقات الكواكب الأخرى ولكنه تحت الأرض وفي معامل تحت إشراف الحكومة الأمريكية ، غيرت هذه الحادثة مسار حياة فيليب فقد جمع طوال فترة عمله كل الحقائق المتعلقة بهذا الموضوع ، وبدأ بإلقاء محاضرات في الجامعات والمعاهد وفي الأماكن العامة حول وجود كائنات فضائية بعلم من الحكومة الأمريكية، والتي تعرض من اجلها إلى أكثر من 10 محاولات اغتيال ، وبعد سنتين من تلك المحاضرات في عام 1996 وجد فيليب مقتولاً في بيته قالت السلطات أنه انتحاره ، بينما نفت زوجته السابقة انتحاره مفسرة ذلك بأنه كان صبورا وغير مريض وقُتل بسبب كشفه سر الفضائيين.
    حقيقة الكائنات الفضائية
    هيلين شارمان، دكتورة كيميائية تبلغ من العمر 56 عاما، تُعد أول بريطانية ذهبت في رحلة إلى المحطة الفضائية الروسية "مير" في مايو/ آيار عام 1991 ، صرحت لصحيفة أوبزرفر البريطانية، أن الكائنات الفضائية موجودة وتحيا في مكان ما في هذا الكون على سطح الكرة الأرضية، لافتة إلى أن الكائنات الفضائية لها أشكال مختلفة تماما من الحياة بين مليارات النجوم.
    وتابعت شارمان، التي تعمل حاليا في كلية إمبريال كوليدج في لندن ، أنه على الرغم من أن أجسام الكائنات الفضائية لا تتكون من النيتروجين والكربون كأجسام البشر، إلا أنها قد تكون موجودة على سطح الأرض الآن لكننا لا نستطيع رؤيته.

    أهم الأخبار

    أخبار متعلقة