ثالث مكرر علمي رياضة: لا أهوى التليفون وحلمي كلية هندسة

ثالث مكرر علمي رياضة: لا أهوى التليفون وحلمي كلية هندسة
الثلاثاء, 04 أغسطس 2020 17:55
الدقهلية ــ محمد طاهر

فرحة عارمة سادت داخل مركز الجمالية بالدقهلية، عقب حصول الطالب أحمد السعيد محمد القعقاع، ثالث مكرر علمي رياضة في الثانوية العامة، من مدرسة الشهيد علي علي الثانوية المشتركة بالجمالية بمجموع "05،409درجة".

 

وقال السعيد محمد القعقاع ، والد الطالب أحمد، إنه يعمل مهندس بالثروة السمكية بدمياط، والأم تدعي "علا مصطفي الشبلي"، ربة منزل،  وحاصلة علي شهادة عليا،وتفرغت لتربية الأبناء، ولدي ثلاث من الأبناء هم "خلود "حصلت العام الماضي علي 95 % والتحقت بالمعهد الفني الصحي، ويليها "أحمد " عريس اليوم والثالث مكرر علمي رياضة, والحاصل علي مجموع 05،409درجة ، والصغير "عمر" سيلتحق بالصف الأول الثانوي العام الدراسي القادم .

 

وأضاف:" إن نجله أحمد، منذ صغره وهو يتحمل المسؤولية ويحب التعليم، وخاتم القرآن الكريم،  قبل ان يدخل ثالثة إعدادي، وتم تكريمه في حفل لتكريم حفظة القرآن، وهو طوال عمره من  الأوائل ومتفوق خلال دراسته في مراحل " الابتدائي والإعدادى".

 

 لافتا الي أن "وهو في حياته معتكف مع نفسه ليس له أصدقاء سوي صديق واحد فقط، وكل طلباته مجابه،وقد تستغرب انه لا يهوي حمل الموبايل ، ولكنه لديه الكومبيوتر الخاص به ، والذي يلعب علية مباريات كرة القدم التي يهواها".

 

وتابع :" وطريقة المذاكرة فله طقوس خاصة به ،حيث كان يذاكر بالليل ،ثم ينام بالنهار، حيث لم يكن احد في البيت يقول له ذاكر،هو من نفسه عارف ما له وما عليه، وكل ما علينا تلبية احتياجاته".

ومن جانبه قال أحمد السعيد، الحاصل على المركز الثالث مكررعلمى رياضة، إنه فرح كثيرًا عقب حصوله المركز الثالث.

وأضاف الطالب المتفوق، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن هدفه الألتحاق بكلية هندسة التعدين، لذلك بذل أقصي جهدله حتي يحصل علي تلك المجموع.

وأوضح :" أن هذا العام كان الأمتحانات أصعب عن الأعوام السابقة، خاصة في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد، لا نعلم كيف نتعامل معه ، والطريقة الوحيدة هو إتباع طرق الوقاية، ولذا فالدروس الخصوصية والتي كنا نأخذها في مجموعات تصل الي 50 طالب في المجموعة الواحدة،أصبحت خمس طلاب فقط ، للوقاية علاوة علي إتباع الطرق الاحترازية من تعقيم ولبس الكمامات سواء

في الدروس أو أثناء الامتحانات". 

                     

وأضاف : " أن المشكلة الأكبر هو لم نكن نعلم متى سندخل للامتحانات، وهي أمنية أي طالب لينهي هذه المرحلة الفارقة في مستقبله، ولهذا كان تحديد موعد انطلاق الامتحان خبر سار للجميع ،وهذا الأمر هو سبب الصعوبة فقط ولكن الامتحانات كانت سهلة ، وجعل سقف طموحي يعلوا وأصبحت  أثق في أنني سأصل لهدفي بمجموع عالي وهذا كل طموحي".

 

واستكمل حديثه لـ"للوفد"، فعلا كانت مفاجأة جميلة عندما قام أخوتي اليوم وفي تمام الساعة 11 ظهرا،  ليوقظوني من النوم علي خبر ذكر اسمي من الأوائل في تصريح وزير التربية والتعليم، وما أسعدني هو فرحة كل من حولي وهذا هو المهم والحمد لله عل هذا واتمني ان اظل علي نفس المستوي في دراستي الجامعية .

وأختتم الطالب المتفوق، بتوجيه رسالة للطلاب الثانوية العامة، قائلًا"ألغيت نشاطي وحبي لكرة القدم هذا العام ، وكانت كل هوايتي علي الكمبيوتر ومشاهدة التلفزيون  للترفيه فقط وفي أوقات أكون فيها قد انتهيت من مذاكرة دروسي أول بأول ، ولا اعتقد ان هناك تحديد لعدد ساعات للمذاكرة ، فكل واحد يعرف قدرته علي التحصيل والاستيعاب ،وقت الانتهاء من انجاز ما عليك من مذاكرة فلك اختيار للراحة والترفيه ، وكل ما عليك هو المذاكرة واعمل ما عليك وان شاء الله ربنا سيكافئك فالله لا يضيع من يعمل بجد واجتهاد وتمنياتي للجميع بالنجاح ".