وحدة حاجر دنفيق الصحية مهجورة من 8 سنوات

وحدة حاجر دنفيق الصحية مهجورة من 8 سنوات
الجمعة, 13 ديسمبر 2019 20:30
قنا - صابر سعيد:

أصدرت الهيئة الهندسية بمحافظة قنا منذ 8 سنوات قرارًا بإخلاء الوحدة الصحية بحاجر دنفيق جنوبى قنا، وذلك بناءً على تقرير صادر يفيد بأن أحد أعمدتها آيل للسقوط، لتُنقل الوحدة الصحية إلى ديوان بإحدى العزب فى القرية لحين الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد الذى لم يتخذ المسئولون فيه إجراء لتصبح الوحدة فى طى النسيان، وتسكن أرجاءها الحيوانات الضالة والزواحف، بالإضافة إلى خراب مبانيها.

وشكا أهالى القرية من إهمال مديرية الصحة لحالتهم وتجاهل شكواهم على مدار الأعوام الماضية وكذلك صعوبة نقل مرضاهم إلى أقرب وحدة صحية سواء بقرية دنفيق أو مستشفى مدينة نقادة وتكاليف العيادات الخاصة، مُطالبين اللواء أشرف الداودى محافظ قنا الجديد بضرورة النظر فى أمر إحلال وتجديد الوحدة الصحية أو الاكتفاء بإعادة ترميمها إن كان لا يوجد ميزانية لها فى الوقت الحالى.

قال يحيى عمر، من أهالى القرية، إن الوحدة الصحية نُقلت إلى أحد البيوت بعد قرار صدر ما قبل الثورة بإحلالها وتجديدها، حيث إن المكان البديل لا يوجد به طبيب مختص ولا طاقمًا للتمريض، مشيرًا إلى أن الأهالى تواصلوا أكثر من مرة مع المسئولين ولكن دون جدوى.

وأشار محمد عواد، من أهالى القرية، إلى أن أقرب وحدة صحية للقرية تبعد لأكثر من 3 كيلو وهى وحدة قرية دنفيق التى لا تعمل أيضا فى بعض الوقت ولا يتواجد بها طبيب مقيم، لافتاً إلى أن وحدة حاجر دنفيق كانت بحالة جيدة ولا تحتاج لإحلال الذى أدى إلى إرهاق الأهالى جميعًا وذهابهم إلى العيادات الخاصة التى تحتاج إلى نفقات عالية تُرهق كاهل الأهالى.

“لو حد لسعته عقرب يموت”، هكذا وصف محمد عواد، ما قد يحدث فى حالة عدم تواجد وحدة تخدم قريتهم وتسعف مرضاهم فى أسرع وقت،

معربًا عن ضيق صدور الأهالى وعدم وجود مسعفين، وأن الأهالى لا يريدون إرهاق الدولة ولكنهم عانوا كثيرًا وما زالوا يعانون.

وأضاف حمادة على، من الأهالى، أن كثيرًا من الأهالى تحدث عن مشكلة الوحدة الصحية ولكن دون فائدة، وتقدموا بشكاوى لوكيل وزارة الصحة بقنا منذ عام دون فائدة، كما أن كثيرًا من الأشخاص أرادوا التبرع للوحدة الصحية ومنهم رجل أعمال كويتى ولكن لا نعرف ما الذى حدث بعد ذلك لتوقف بنائها.

وأوضح محمد كمال، طالب، أن حالة «المنزل» الذى نُقلت الوحدة الصحية إليه لا ترتقى أن يكون مكان يعالج فيه المرضى، مؤكدًا أنه يخلو من تواجد أى حد ما بعد الساعة 2 ظهرًا ولا يوجد به إلا التطعيمات للمواليد فقط.

وقال عبدالصبور عيد، شيخ ناحية القرية، إنه فى عام 2010 صدر قرار من الهيئة الهندسية المختصة بإخلاء الوحدة الصحية بسبب كونها آيلة للسقوط وتحتاج إلى إعادة بناء ومنذ ذلك التاريخ لم يتم تسكينها أو البت فى أمرها على الرغم من الجهود التى نبذلها لكى نرفع المعاناة عن كاهل أبناء القرية، مشيرًا إلى أن المعدات الطبية نُقلت إلى مكان جديد فى القرية.